(no source attribution)
— · 1 entry
- snippet74 chars
He was incharge of Baitul Maal during Khilafat of 'Umar, 'Uthman and 'Ali.
Narrator · #747
Appears in 7 hadiths
The Prophet (ﷺ) talked about a man leveling the earth on prostrating, and said, "If you have to do so, then do it once."
It you must do so, do it only once.
"Mu'aiqib told me that the Messenger of Allah (ﷺ) said: 'If you have to do that, then do it only once.'"
"The ring of the Prophet (ﷺ) [ﷺ] was made of iron with silver twisted around it." He said: "And sometimes it was on my hand." And Mu'aiqib was the keeper of the ring of the Messenger of Allah [ﷺ].
Mu’aiqib reported the Prophet (ﷺ) as saying ; Do not remove pebbles while you are praying; if you do it out of sheer necessity, do it only once to smooth the pebbles.
"I asked Allah's Messenger (S) about smoothening the pebbles during Salat. He said: 'If you must do so, then let it be only once.'"
“The Messenger of Allah (ﷺ) said, concerning smoothing the pebbles during prayer: ‘If you must do that, then do it only once.’”
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
He was incharge of Baitul Maal during Khilafat of 'Umar, 'Uthman and 'Ali.— · 1 entry
معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي (٤) كان على خاتمة ويقال كان خازنه (٥) أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا محمد بن أحمد بن علي بن شكروية وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد نا عبد الله بن محمد بن زياد نا علي بن سعيد هو النسوي نا أبو عتاب نا أبو (٦) نا إياس بن ال…▸ expand full passage (53,256 chars)معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي (٤) كان على خاتمة ويقال كان خازنه (٥) أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا محمد بن أحمد بن علي بن شكروية وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد نا عبد الله بن محمد بن زياد نا علي بن سعيد هو النسوي نا أبو عتاب نا أبو (٦) نا إياس بن الحارث بن معيقيب عن جده المعيقيب وجده من قبل أمهأبو ذياب قال كان خاتم رسول الله ﷺ من حديد ملوي بفضة فربما كان في يدي قال وكان معيقيب على خاتم رسول الله ﷺ (١) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا يحيى بن سعيد (٣) نا هشام حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة حدثني معيقيب قال قيل للنبي (٤) ﷺ المسح في المسجد يعني الحصا فقال إن كنت لا بد فاعلا فواحدة [١١٠٤] أخبرنا عاليا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي قالا أنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني أنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي أنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي أنا مسلم بن إبراهيم عن هشام أنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معيقيب أن النبي ﷺ قال لا تمسح وأنت تصلي فإن كنت لا بد فاعلا فواحدة تسوية الحصا [١١٠٥]" باب مختصر من دلائل نبوته وما ظهر فيما دعا فيه من بركته " انشقاق القمر (١) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال وفاطمة بنت محمد بن البغدادي قالا أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا عبد الغفار هو ابن عبد الله نا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ زاد ابن المقرئ بمنى إذا فلق القمر فلقتين فكانت فلقة من وراء الجبل وفلقة دونه فقال رسول الله ﷺ اشهدوا [١١٠٦] أخبرنا أبو القاسم تميم بن ابي سعيد المؤدب أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الأديب أنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس بن محمد التميمي الكرابيسي أنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي (٣) السرخسي نا سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن ابن مسعود قال بينا نحن عند رسول الله ﷺ بمنى إذ انفلق القمر فلقتين فلقة وراء الجبل وفلقة دونه فقال لنا رسول الله ﷺ اشهدوا [١١٠٧]وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء (١) ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني قالا أنا أبو منصور بن محمد وأبو عبد الله أحمد أنبأ الحسين بن سهل بن الصياح البلديان قالا أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الإمام ثنا علي بن حرب الطائي نا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ ونحن معه بمنى حتى ذهبت فرقة منه خلف الجبل فقال لنا رسول الله ﷺ اشهدوا [١١٠٨] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرنا أبو عبد الله الخلال وأبو منصور الحسين بن طلحة قالا أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا أبو خيثمة نا محمد بن حازم نا الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله قال كنا مع رسول الله ﷺ بمنى فانشق القمر حتى ذهب فرقة منه خلف الجبل فقال رسول الله ﷺ اشهدوا [١١٠٩] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزرودي (١) أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال وأبو منصور الحسين بن طلحة الصالحاني وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالوا أنا إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قال أنا أبو يعلى نا أبو خيثمة نا سفيان ح وأخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن نيال ثنا عائشة بنت الحسن بن إبراهيم ثنا عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم نا أبو علي الحسن بن محمد الداراني ثنا صالح بن مسماروأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا طراد بن محمد الزينبي أنا أبو الحسن بن رزقوية أنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب نا جدي علي بن حرب ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر المغربي أنا محمد بن عبد الله الجوزقي (١) نا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار نا سعدان بن محمد نا سفيان بن عيينة ح قال وأخبرني أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب (٢) الموصلي نا علي بن حرب الطائي قالا نا سفيان بن عيينة ح وأخبرنا أبو سعيد شيبان بن عبد الله بن سنباك وأبو القاسم عثمان بن محمد بن الفضل وأبو الفتوح مداد بن عامر بن محمد الدلال قالوا أنا القاسم بن الفضل بن أحمد نا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله ببغداد نا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار نا سعدان بن نصر نا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن معمر قال قال عبد الله وفي حديث أبي خيثمة عن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ شقتين فقال رسول الله ﷺ لنا اشهدوا قال علي بن حرب في حديثه بنصفين وفي حديث صالح والقاسم بن الفضل شقتين وقال طراد عن ابن مسعود رواه مسلم عن أبي خيثمة (٣) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٤) أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد نا سعيد بن سليم (٥) نا هشيم نا مغيرة عن أبي الضحا عن مسروق عن عبد الله يعني ابنمسعود قال انشق القمر هكذا (١) حتى صار فرقتين فقال كفا أهل مكة هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة انظروا السفار فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق وإن كانوا لم يروا ما رأيتم فهو سحر سحركم به قال فسألوا السفار فقدموا من كل وجه فقالوا رأيناه (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وعبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن بوية العلوي وعلي بن المبارك بن الحسين الخياط المقرئان وزوجته كريمة بنت محمد بن أحمد بن عبد الباقي قالوا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسين (٣) محمد بن عبد الله بن أخي ميمي نا يحيى هو ابن محمد بن صاعد نا ابن بندار نا أبو داود الطيالسي نا شعبة عن قتادة عن أنس قال انشق القمر فرقتين على عهد رسول الله ﷺ ح قال ونا يحيى هو ابن صاعد نا بندار نا يحيى هو ابن سعيد ومحمد بن جعفر غندر قالا أنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس قال انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ رواه مسلم عن بندار (٤) ورواه شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة بلفظ آخر أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٥) أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا زهير ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بسمنان (٦) وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن سعيد وأبو بكر (٧) بن أحمد بن يحيى بن الحسين الأذريجاني (٧) قالوا أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الدراوردي أناأبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي قدم علينا أنبأ إبراهيم بن خريم الشامي ثنا محمد بن حميد قالا أنا يونس بن محمد نا شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر مرتين رواه مسلم (١) عن زهير وعبد بن حميد أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم المزكي أنا أبو الفضل الرازي ثنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب نا محمد بن هلال نا أبو سعيد نا ابن فضيل عن حصين عن محمد بن جبير عن أبيه ابن مطعم قال انشق القمر ونحن مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر المغربي أنبأ أبو بكر الجوزقي أنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل نا محمد بن عبد الله بن الحكم أنا إسحاق بن بكير (٢) بن مضر عن أبيه عن جعفر بن ربيعة قال أو أنا محمد بن الحسين بن الحسن أبو بكر نا أحمد بن يوسف السلمي نا عبد الله بن عبد الحكم نا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عبد الله (٣) بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس أنه قال انشق القمر على زمان رسول الله ﷺ (٤) ح قال ثنا أبو حامد الشرقي ومكي بن عبد الله قالا أنا أبو الأزهر نا روح بن عبادة نا سليمان عن مجاهد ح قال وأنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف نا العباس بن محمد الدوري نا ابن جرير عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمر فيقوله " اقتربت الساعة وانشق القمر " (١) قال قد كان ذلك على عهد النبي ﷺ انشق القمر فرقتين (٢) فلقة من دون الجبل وفقلقة من خلف الجبل فقال رسول الله ﷺ اشهدوا (٣) (٤) [١١١٠]" باب جامع من دلائل نبوته ﵇ " (١) سبب إسلام العباس بن عبد المطلب رضي الله عن هـ (١) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني قالا أخبرنا أبو محمد عبد اله بن أحمد بن علي بن الطيب ح وأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي (٢) أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو سعد محمد بن أحمد بن محمد الأبيوردي أنا أبو سعد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري قالا أنا أبو الحسن بن علي بن أبي بكر الطرازي ح وأخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد الحلواني أنا أبو بكر بن خلف بن الشريف أبو طلحة محمد بن محمد الزهري ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا أحمد بن شيبان نا أحمد بن إبراهيم الحلبي وفي حديث الصابوني الجبلي وهو وهم نا الهيثم بن جميل نا زهير عن محارب بن دئار عن عمرو بن بيري عن العباس بن عبد المطلب قالقلت يا رسول الله دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير بأصبعك فحيث أشرت إليه مال قال إني كنت أحدثه (١) ويحدثني ويلهيني عن البكاء وأسمع وجنته تسجد تحت العرش [١١١١] قال الخطيب لم أكتب هذا الحديث إلا بهذا الإسناد ولا سمعته عاليا إلا من الطرازي أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف بن بشر الخشاب نا أبو محمد حارث بن أبي أسامة أنا أبو عبد الله محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني معاذ بن محمد عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال خرجت حليمة (٢) تطلب النبي ﷺ وقد وجدت البهم تقيل فوجدته مع أخيه فقالت في هذا الحر فقالت أخته يا أمه ما وجد أخي في حر رأيت غمامة تظل عليه إذا وقف وقفت وإذا سار سارت معه حتى انتهى إلى هذا الموضع ما جاء في تسليم الحجر والشجر عليه ﷺ (٣) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أبو الأعز قراتكين بن الأسعد الأزجي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن حمدي الخرقي (٤) نا أحمد بن عمر بن زنجوية نا محمد بن بكار عن الريان نا الوليد بن أبي ثور نا السدي (٥) عن عباد بن يزيد عن علي بن أبي طالب قال كنت مع رسول الله ﷺ بمكة في بعض نواحيها خارجا من مكة بين الجبال والشجر فلم يمر بشجرة ولا جبل إلا قال السلام عليك يا رسول الله (٦)أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم الكاتب وأبو طاهر أحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن يزيد الحلبي بحلب نا عبيد بن الهيثم أبو محمد نا أبو بدر شجاع بن الوليد نا زياد بن خيثمة عن إسماعيل السدي عن أبي عمارة الحيري عن علي قال خرجت مع رسول الله ﷺ فجعل لا يمر على حجر ولا على شجر ولا على شئ إلا سلم عليه أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي (١) أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو داود أخبرني وفي حديث ابن حمدان حدثني سليمان بن معاذ نا سماك بن حرب عن جابر زاد ابن حمدان ابن سمرة قال رسول الله ﷺ إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت إني لأعرفه إذا مررت عليه (٢) [١١١٢] أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا سعيد بن أحمد بن محمد العيار أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السليطي أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي (٣) نا أحمد بن حفص حدثني إبراهيم بن طهمان عن سماك (٤) بن حرب عن جابر بن سمرة أنه قال قال رسول الله ﷺ إني لأعلم حجرا بمكة كان يسلم علي حين بعثت إني لأعرفه (٥) [١١١٣] أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن العاصمي أنا أبو عمر بنمهدي أنا أبو عبد الله بن مخلد نا عبد الله بن شبيب نا أيوب بن سليمان نا أبو بكر عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ لما استعلن لي جبريل جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال لي السلام عليك يا رسول الله [١١١٤] ما ذكر في إجابة الأشجار إذا دعاهن عند سؤال من يريد لإظهار آية ودلالة (١) أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور سبط بحروية أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا إبراهيم بن الحجاج نا عبد الواحد بن زياد نا سليمان الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال جاء رجل من بني عامر إلى النبي ﷺ كان يداوي ويعالج فقال له أي محمد إنك ت قول أشياء فهل لك أن أداويك قال إيه قال وعنده نخل وشجر قال فدعا رسول الله عذقا (٢) منها فأقبل إليه وهو يسجد ويرفع رأسه ويسجد ويرفع حتى انتهى إليه فقام بين يديه ثم قال له رسول الله ﷺ ارجع إلى مكانك فرجع إلى مكانه فقال العامري والله لا أكذبه بشئ يقوله بعدها أبدا (٣) [١١١٥] قال العذق النخلة كذا رواه لنا الخلال وقد سقط من متنه ألفاظ أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٤) أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا إبراهيم بن الحجاج نا عبد الواحد بن زياد نا سليمان الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال جاء رجل من بين عامر إلى النبي ﷺ كان يداوي ويعالج فقال له يا محمد إنك تقول أشياء فهل لك إلى أن أداويك قال فدعاه رسول الله ﷺ ثم قال له هل لك أن أداويك قال إيه وعنده نخل وشجر قال فدعا رسول الله ﷺ عذقا منها فأقبل إليه وهو يسجد ويرفع ويسجد حتى انتهى إليه فقام بين يديه ثم قال له رسول الله ﷺارجع إلى مكانك فرجع إلى مكانه فقال والله لا أكذبك بشئ تقوله بعدها أبدا [١١١٦] قال والعذق النخلة رواه محمد بن أبي عبيدة عن الأعمش فقال عن أبي طظبيان عن ابن عباس أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن عمران الصراف نا محمد بن محمد بن سليمان نا محمد بن عبد الله بن نمير نا ابن أبي عبيدة نا أبي عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال جاء رجل من بني عامر إلى النبي ﷺ فقال إن عندي علما وطبا مما تشتكي هل يريبك من نفسك شئ إلى ما تدعو قال أدعوا إلى الله وإلى الإسلام قال إنك لتقول قولا فهل لك من آية قال نعم إن شئت أريتك آية وبين يديه شجرة فقال لغصن منها تعال يا غصن قال فانقطع الغصن من الشجرة ثم أقبل حتى (١) قام بين يديه قال ارجع إلى مكانك فقال العامري يا آل عامر بن صعصعة لا أكذبك على شئ قلته أبدا [١١١٧] وهكذا رواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي أنا أبو حامد الحضرمي نا محمد بن شجاع المروزي نا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال جاء رجل من بني عامر إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أرني الخاتم الذي بين كتفيك فإني من أطب الناس قال ألا أريك آية قال بلى قال فنظر إلى نخلة فقال ادع لي ذاك العذق فجعل ينقز (٢) حتى قام بين يديه فقال له ارجع فرجع وقال العامري يا آل بني عامر يا آل بني عامر ما رأيت رجلا أسحر (٣) [١١١٨] أخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنا إبراهيم بن منصور سبط بحروية أنبأ أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا أبو خيثمة نا روح بن أسلم ثنا حماد بن سلمة ناعلي بن زيد عن أبي رافع عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ كان بالحجون (١) وهو كئيب حزين فقال اللهم أرني آية ولا أبالي من كذبني بعدها من قومي فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة فناداها فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه فسلمت عليه ثم أمرها فرجعت فقال ما أبالي من كذبني بعدها من قومي (٢) [١١١٩] أخبرنا عاليا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٣) أنا أبو عمرو (٤) بن حمدان أنا أبو يعلى نا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد عن علي بن زيد عن أبي رافع عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ كان بالحجون وهو كئيب حزين فقال اللهم أرني اليوم آية لا أبالي من كذبني بعدها من قومي فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة فناداها فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه فسلمت عليه ثم أمرها فذهبت قال فقال ما أبالي من كذبني بعدها من قومي [١١٢٠] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الزينبي نا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق إملاء نا أبو القاسم عبد الله بن محمد نا أحمد بن عمران الأخنسي سنة ثمان وعشرين ومائتين نا محمد بن فضيل نا أبو حيان التيمي وكان صدوقا عن مجاهد عن ابن عمر قال كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فدنا منه أعرابي فقال يا أعرابي أين تريد قال إلى أهلي قال هل لك إلى خير قال ما هو (٥) قال تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال من يشهد على ما تقول قال هذه الشجرة السدر فدعاها رسول الله ﷺ (٥) وهي في شاطئ الوادي فأقبلت تخدالأرض حتى قامت بين يديه واستشهدها ثلاثا فشهدت ثلاثا أنه كما قال ﷺ قال ثم رجعت إلى مكانها فقال الأعرابي أرجع إلى قومي فإن اتبعوني وإلا رجعت فكنت معك (١) [١١٢١] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالتا أنبأ إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا نا أبو يعلى نا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال جاء جبريل إلى النبي ﷺ يوما وهو جالس حزين قد ضربه بعض أهل مكة فقال ما لك فقال فعل بي هؤلاء وفعلوا قال تحب أن أريك آية قال نعم قال فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال ادع تلك الشجرة فدعاها وقال ابن حمدان قال فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه فقال لها ارجعي فرجعت وقال ابن حمدان قال فرجعت رآه ابن المقرئ حتى عادت وقالا إلى مكانها زاد ابن المقرئ فقال النبي ﷺ حسبي [١١٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن علي بن مخلد (٣) (٤) نا إسماعيل بن عمرو البجلي نا حيان (٥) بن علي عن صالح بن حيان (٥) عن ابن بريدة عن أبيه قال جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله ﷺ قد أسلمت فأرني شيئا أزدد به يقينا قال ما الذي تريد قال ادع تلك الشجرة فلتأتك قال إذهب فادعها قال فأتاها الأعرابي فقال أجيبي رسول الله ﷺ قال فمالت علي جانب من جوانبهافقطعت عروقها ثم مالت على الجانب الآخر فقطعت عروقها ثم أدبرت فقطعت عروقها ثم أقبلت عن عروقها وفروعها مغبرة فقالت عليك السلام يا رسول الله قال فقال الأعرابي حسبي حسبي يا رسول الله فقال لها ارجعي فرجعت فجلست على عروقها وفروعها كما كانت فقال الأعرابي يا رسول الله ائذن لي أن اقبل رأسك ورجليك فأذن له ثم قال يا رسول الله ائذن لي أن أسجد لك فقال لا يسجد أحد لأحد ولو أمرت أني يسجد أحد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها (١) [١١٢٣] أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا أبوي خيثمة نا وكيع عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه مرة قال كنت مع النبي ﷺ في سفر فنزلنا منزلا فقال لي أئت تلك الأشاءتين (٢) فقل لهما إن رسول الله ﷺ يأمركما أن تجتمعا فأتيتهما فقلت لهما ذلك فدنت إحداهما إلى الأخرى فاجتمعتا فخرج النبي ﷺ فاستتر بهما فقضى حاجته ثم دبت كل واحدة منهما إلى مكانها [١١٢٤] هذا مختصر من حديث أخبرنا بتمامه أبو القاسم زاهر بن طاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد الشحامي قالا أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الحسين أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي (٣) نا عبد الله بن هاشم بن حيان (٤) العبدي نا وكيع بن الجراح نا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة قال كنت رأيت من النبي ﷺ ثلاثة أشياء عجبا كنت معه في سفر فنزلنا منزلا فقاللي ائت تلك الأشاءتين (١) يعني شجرتين صغيرتين فقل لهما إن رسول الله ﷺ يأمركما أن تجتمعا قال فأتيتهما فقلت لهما فوثبت كل واحدة منهما إلى صاحبتها فاجتمعا (٢) فخرج النبي ﷺ فاستتر بهما فقضى حاجته ثم رجع فقال لي ائتهما فقل لهما إن رسول الله ﷺ يأمركما أن ترجعا قال فأتيتهما فقلت لهما فرجعت كل واحدة منهما إلى مكانها قال ثم خرجنا فنزلنا منزلا فجاء بعير حتى قام بين يديه فقال النبي ﷺ من أصحاب هذا البعير قال فجاء أصحابه فقال ما شأن هذا البعير يشكو فقالوا يا رسول الله بعير كان عندنا فأنفذنا أن ننحره غدا فقال لا تنحروه دعوه فقال ثم خرجنا فنزلنا منزلا فجاءته امرأة معها صبي لها به لمم فقال اخرج عدو الله أنا رسول الله فبرأ فلما رجعنا من سفرنا أهدت لنا كبشين ونشا من أقط وسمن فقال النبي ﷺ يا يعلى خذ الأقط والسمن وأحد الكبشين ورد عليها الآخر [١١٢٥] وكذا رواه يونس بن بكير عن الأعمش بتمامه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه قال سافرت مع رسول الله فرأيت منه أشياء عجبا نزلنا منزلا فقال انطلق إلى هاتين الأشاءتين (١) فقل إن رسول الله ﷺ يقول لكما أن تجتمعا فانطلقت فقلت لهما ذلك فنزت (٣) كل واحدة من أصلها فنزت (٤) كل واحدة إلى صاحبتها فالتقتا جميعا فقضى رسول الله ﷺ حاجته من ورائهما ثم قال انطلق فقل لهما لتعد كل واحدة إلى مكانها فأتيتهما فقلت ذلك لهما فنزت (٤) كل واحدة حتى عادت إلى مكانهاوأتت امرأة فقالت إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه في كل يوم مرتين فقال رسول الله ﷺ ادنيه فأدنيته (١) منه فتقل في فيه وقال أخرج عدو الله أنا رسول الله ثم قال لها إذا رجعنا فاعلمينا ما صنع فلما رجع رسول الله ﷺ استقبلته ومعها كبشان وأقط وسمن فقال لي رسول الله ﷺ خذ هذا الكبش فأخذ منه ما أراد فقالت والذي أكرمك ما رأينا به شيئا مذ فارقتنا ثم أتاه بعير فقام بين يديه فرأى عينيه تدمعان فبعث إلى أصحابه فقال ما لبعيركم هذا يشكوكم فقالوا كنا نعمل عليه فلما كبر وذهب عمله تواعدنا لننحره غدا فقال رسول الله ﷺ فلا تنحروه واجعلوه في الإبل فيها (٢) [١١٢٦] وكذا روي من وجه آخر عن يعلى أخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين الزهري وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق الهروي قالوا أنا الإمام أبو الحسين عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداوودي أنبأ عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي أنا إبراهيم بن خريم (٣) الشاشي نا عبد بن حميد الكشي أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلى بن مرة الثقفي قال ثلاثة أشياء رأيتها من رسول الله ﷺ بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يشنأ (٤) عليه قال فلما رآه البعير جرجر ووضع جرانه (٥) فوقف عليه النبي ﷺ فقال أين صاحب هذا البعير فجاء فقال النبي ﷺ بعنيه قال لا بل أهبه لك قال لا بل بعنيه قال لا بل أهبه لك إنه لأهل بيت ما لهما معيشة غيره قال أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكا كثرة العمل وقلة العلف فأحسنوا إليهقال ثم سرنا فنزلنا منزلا فنام النبي ﷺ فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ النبي ﷺ ذكرت له فقال هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله ﷺ فأذن لها قال ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي ﷺ بمنخره ثم قال اخرج أنا محمد رسول الله قال ثم سرنا فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك الماء فأتته المرأة بجزر ولبن فأمرها أن ترد الجزر وأمر أصحابه فشربوا اللبن فسألها عن الصبي فقالت والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريب بعدك (١) [١١٢٧] أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا محمد بن يزيد بن رفاعة الرفاعي أبو هشام نا إسحاق بن سليمان نا معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري أنا خارجة بن زيد أن أسامة بن زيد بن حارثة حدثه قال خرجنا مع رسول الله ﷺ في حجته التي حجها فلما هبطنا بطن الروحاء (٢) عارضت رسول الله ﷺ امرأة معها صبي لها فسلمت عليه فوقف لها فقالت يا رسول الله هذا ابني فلان والذي بعثك بالحق ما زال في خنق (٣) واحد أو كلمة يشبهها (٤) منذ ولدته إلى الساعة فادع (٥) إليها رسول الله ﷺ فبسط يده فجعله بينه وبين الرحل (٦) ثم تفل في فيه ثم قال اخرج عدو الله فإني رسول الله قال ثم ناولها إياه وقال خذيه فلا بأس عليه فلن تري منه شيئا يريبك بعد اليوم إن شاء اللهقال أسامة فقضينا حجنا (١) ثم انصرفنا فلما نزلنا الروحاء فإذا تلك المرأة أم الصبي قد جاءت ومعها شاة مصلية فقالت يا رسول الله أنا أم الصبي الذي أتيتك به قالت لا والذي بعثك بالحق ما رأيت منه شيئا يريبني إلى هذه الساعة قال أسامة فقال لي رسول الله ﷺ يا أسيم قال الزهري وهكذا كان يدعو يحمشه (٢) ناولني ذراعها فأصلحت الذراع فناولتها إياه فأكلها ثم قال يا أسيم ناولني الذراع فقلت يا رسول الله قد قلت لي ناولني فناولتكها فأكلتها ثم قلت ناولني فناولتكها فأكلتها ثم قلت ناولني الذراع وإنما الشاة ذراعان فقال رسول الله ﷺ أما إنك لو أهويت إليها ما زلت تجد فيها ذراعا ما قلت لك قال يا اشيم قم فأخرج فانظر هل ترى حجرا (٣) لمخرج رسول الله ﷺ فخرجت فمشيت حتى حسرت فما قطعت الناس وما رأيت شيئا أرى أنه يواري أحدا وقد ملأ الناس ما بين السدين قال فهل رأيت شجرا أو رجما (٤) قلت بلى قد رأيت نخلات صغارا (٥) إلى جانبهن رجم من حجارة فقال يا أسيم (٦) اذهب إلى النخلات فقل لهن يأمركن رسول الله ﷺ أن يلحق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله ﷺ وقل ذلك للرجم (٧) فأتيت النخلات فقلت لهن الذي أمرني به رسول الله ﷺ فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تقافزهن (٨) بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضهم ببعض فكن كأنهن نخلة واحدة وقلت ذلك للحجارة فوالذي بعثه بالحق كأني أنظر إلى تقافزهن حجرا حجرا حتى علا بعضهم بعضا فكن كأنهم جدار فأتيته فأخبرته فقال خذ الإداوة فأخذتها ثم انطلقنا نمشي فلما دنونا منهن سبقته فوضعت الإداوة ثم انصرفت إليه فانطلق يقضي حاجته ثم أقبل وهو يحمل الإداوة فأخذتها منه ثم رجعنا فلما دخل الخباء قال لي يا أسيم انطلقإلى النخلات فقل (١) لهن يأمركن رسول الله ﷺ أن ترجع كل نخلة منكن إلى مكانها وقل ذلك للحجارة فأتيت النخلات فقلت لهن الذي قال رسول الله ﷺ فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تقافزهن بعروقهن وترابهن حتى (٢) كل نخلة منهن إلى مكانها وقلت ذلك للحجارة فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تقافزهن حجرا حجرا حتى عاد كل حجر إلى مكانه فأتيته فأخبرته ﷺ (٣) [١١٢٨] ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأ أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن صالح الجعفي نا إسحاق بن سليمان الرازي نا معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت أن أسامة بن زيد حدثه قال حججنا مع رسول الله ﷺ في حجته التي حج فيها فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله ﷺ امرأة تحمل صبيا لها فسلمت على رسول الله ﷺ وهو يسير على راحلته ثم قالت يا رسول الله هذا ابني فلان والذي بعثك بالحق ما أبقى من خنق واحد من لدن ولدته إلى ساعته هذه فحبس رسول الله ﷺ الراحلة فوقفت ثم اكتنع (٤) إليها فبسط إليها يده وقال هاتيه لأوضعه على يدي رسول الله ﷺ فضمه إليه فجعل بينه وبين واسطة الرحل ثم تفل في فيه قال اخرج يا عدو الله فإني رسول شاء الله ﷺ ثم ناولها إياه فقال خذيه فلن تري (٥) شيئا منه تكرهينه بعد هذا إن شاء الله فأخذته ثم انصرفت قال ثم مضينا فحججنا قال فلما انصرف رسول الله ﷺ نزلنا بالروحاء قال أسامة إذا تلك المرأة قد استقبلت رسول الله ﷺ بشاة مصلية فوضعتها بين يدي رسول الله ﷺ ثم قالت يا رسول الله أنا المرأة أم الصبي الذي لقيتك به فقال رسول الله ﷺ فما فعل ابنك قالت والذي بعثكبالحق ما رأيت منه شيئا يريبني إلى يومي هذا قال أسامة فقال لي رسول الله ﷺ يا أسيم قال الزهري وكان بذلك يدعوه يرخمه ناولني ذراعها قال أسامة فأخذت الذراع فناولته إياها فأكلها ثم قال يا أسيم ناولني الذراع فناولته إياها فأكلها ثم قال يا أسيم ناولني الذراع فقلت يا رسول الله إنك قلت ناولني الذراع فناولتكها ثم قلت ناولني الذراع فناولتك الذراع الآخر وإنما للشاة ذراعان فقال رسول الله ﷺ لو لم تراجعني وأهويت إليها ما زلت تجد فيها ذراعا ما قلت لك ثم قال يا أسيم اخرج فانظر هل ترى لي رجما من الأرض لمخرج رسول الله ﷺ فخرجت فمشيت حتى حسرت فلم أقطع الناس ولم أر شيئا أرى أنه يواري أحدا فرجعت إليه فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد ملأ الناس ما بين الصدين (١) وما رأيت من شئ يواري أحدا فقال أما رأيت شجرا ورجما قلت بلى قد رأيت إلى جانبهن رجما من حجارة قال فانطلق إلى النخلات فقل لهن يقول لكن رسول الله ﷺ تلففن بعضكن إلى بعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله ﷺ فخرجت حتى أتيت النخلات فقلت لهن الذي أمرني به رسول الله ﷺ قال أسامة فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى قفزهن بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضهن إلى بعض فكن كأنهن نخلة واحدة ثم أتيت الرجم فقلت للحجارة الذي أمرني به قال فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تقافزهن (٢) حجرا حجرا حتى لصق بالنخلات وعلا بعضهم بعضا حتى كن كأنهن جدار فرجعت إليه فأخبرته بذلك فقال خذ الإداوة ثم انصرفنا فقضى من حاجته ثم أقبل إلى الإداوة بيده فتلقيته فأخذتها منه ثم مضينا فلما دخل الخباء قال يا أسيم انطلق إلى الحجارة وإلى النخلات فقل لهن يأمركن رسول الله ﷺ أن تعدن إلى ما كنتن عليه وقل للحجارة يأمركن رسول الله ﷺ أن تعدن رجما كما كنتن فأتيت النخلات فقلت لهن الذي أمرني به فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر قفزهن وترابهن حتى عادت كل نخلة منها في موضعها قال ثم قلت للحجارة ذلك فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى قفزهن حجرا حجرا حتى أتين مكانهن الذي كن فيه رجما كما كن فانصرفت إليه فقلت يا ي رسول الله قد أتيت النخلات وقلت لهن الذي أمرتني به ففعلن ما أمرتهن به وقلتللحجارة ذلك حتى عادت رجما كما كانت [١١٢٩] أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق وأبو بكر أحمد بن يحيى بن الحسن الأذريجاني وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعب (١) قالوا أنا أبو الحسن الداوودي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي أنا عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي أنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام السندي أنا عبد الله بن موسى عن إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر قال خرجت مع رسول الله ﷺ في سفر فكان لا يأتي البراز حتى يتغيب فلا يرى فنزلنا بفلاة من الأرض ليس فيها شجر ولا علم فقال يا جابر اجعل في إداوتك ماء ثم انطلق بنا قال فانطلقنا حتى لا نرى فإذا هو بشجرتين بينهما أربع أذرع فقال يا جابر انطلق إلى هذه الشجرة فقل يقل لكي الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما فرجعت إليها فجلس رسول الله ﷺ خلفهما حتى قضى حاجته (٢) ثم رجعتا إلى مكانهما فركبنا مع رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ بيننا كأنما علينا الطير تظلنا فعرضت له امرأة معها صبي لها فقالت يا رسول الله إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرات لا يدعه قال فتناول رسول الله ﷺ (٢) الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل ثم قال اخسأ عدو الله أنا رسول الله اخسأ عدو الله أنا رسول الله ثلاثا ثم دفعه إليها فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأة معها صبيها ومعها كبشان تسوقهما فقالت يا رسول الله اقبل مني هذين فوالذي بعثك بالحق ما عاد إليه بعد فقال خذوا منها واحدا وردوا عليها الأخر قال ثم سرنا ورسول الله ﷺ بيننا كأنما علينا الطير تظلنا فإذا جمل ناد حتى إذا كان بين السماطين خر ساجدا فحبس رسول الله ﷺ وقال على الناس من صاحب الجمل فإذا فتية من الأنصار قالوا هو لنا يا رسول الله قال فما شأنه قالوا استقينا عليه منذ عشرين سنة وكانت به شحيمة فأردنا أن ننحره فنقسمه بين غلماننا فانفلت منا قال بيعونيه قالوا لا بل هو لك يا رسول الله قال أما لي فأحسنواإليه حتى يأتيه أجله قال (١) عنه ذلك يا رسول الله نحن أحق بالسجود لك من البهائم قال لا ينبغي لشئ أن يسجد لشئ ولو كان ذلك لكان النساء لأزواجهن (٢) [١١٣٠] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي الوزير أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي نا شيبان نا مهدي بن ميمون نا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن جعفر قال أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس قال وكان أحب ما استتر رسول الله ﷺ لحاجته (٣) هدف (٤) أو حابس (٥) نخل فدخل حائط رجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي ﷺ اغرورقت عيناه فأتاه النبي ﷺ فمسح رأسه سراته (٦) وذفريه فسكن ثم قال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال هو لي يا رسول الله فقال ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله ﷿ إياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه (٧) [١١٣١] أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي (٨) أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغويقالا ثنا شيبان نا القاسم بن الفضل نا أبو نضرة (١) عن أبي سعيد الخدري قال بينما راعي (٢) يرعى بالحرة زاد البغوي شاء إذ انتهر الذئب شاة من شائه فحال الراعي بين الذئب وبين الشاة فأقعى الذئب على ذنبه ثم قال للراعي ألا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي فقال ابن حبابة فقال الراعي العجب من ذئب يقعى على ذنبه يتكلم بكلام فقال ابن حبابة كلام الإنس فقال الذئب للراعي ألا أحدثك بأعجب مني فقال ابن حبابة من هذا رسول الله بين الحرتين زاد البغوي يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي الشاء حتى انتهى إلى المدينة فزواها وقالا في زاوية (٣) من زواياها ثم دخل على رسول الله ﷺ فحدثه بما قال الذئب فخرج رسول الله ﷺ إلى الناس فقال للراعي حدثهم زاد ابن حبابة قال وقالا وقام الراعي فأخبر الناس بما قال الذئب فقال رسول الله ﷺ صدق الراعي ألا أن من أشراط الساعة كلام السباع الإنس وقال ابن المظفر للإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل شراك نعله وعذبه سوطه ويخبره فخذه بما فعل أهله بعده (٤) [١١٣٢] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري (٥) قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أبو القاسم البغوي عبد الله بن محمد بن بنت منيع نا سويد هو ابن سعيد نا مسلم بن خالد المدلجي عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب أنه حدثه عن أبي سعيد الخدري قال بينما أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له عدا (٦) الذئب فأخذ شاة من غنمه فأدركه الأعرابي فأنقدها وهجهجه يعني تكلم قال والذئب يمشي ثم قاممستقر بذنبه مستقبل الأعرابي فقال ويلك أما تتق الله حيث أخذت مني رزقا رزقنيه الله فصفق الأعرابي بيده ثم قال والله ما رأيت كاليوم قط قال الذئب فما ذاك يعجبك قال الأعرابي والله ما يزيدني إلا عجبا ألا أعجب من ذئب مقعى (١) على استه مستذفر بذنبه يخاطبني قال فوالله إنه (٢) ما هو أعجب من ذلك قال وما هو أعجب من ذلك قال رسول الله ﷺ في النخلات بين الحرتين يحدث الناس عن أنباء ما قد سبق وما يكون بعد قال فنعق الأعرابي بغنمه إلى بعض نواحي المدينة ثم مشى إلى رسول الله ﷺ فضرب عليه بابه فأذن له رسول الله ﷺ فخبره الأعرابي فصدقه رسول الله ﷺ ثم قال إذا صليت الظهر فاحضرني فلما صلى رسول الله ﷺ الظهر قال أين الأعرابي حدث الناس بما سمعت ورأيت فحدث الأعرابي الناس بما رأى من الذئب وسمع فقال رسول الله ﷺ عند ذلك صدق في آيات تكون قبل الساعة والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فيخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده (٣) [١١٣٣] ظهور بركته في الشاة التي لم يكن فيها لبن حتى نزل لها لبن (٤) أخبرنا أبو الفضل الفضيلي وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو بكر أحمد بن يحيى وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا أنا أبو الحسن الدراوردي نا عبد الله بن أحمد السرخسي نا عيسى بن عمر السمرقندي نا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي نا محمد بن يوسف نا سفيان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن رجل من مزينة أو جهينة قال صلى رسول الله ﷺ الفجر فإذا هو بقريب من مائة ذئب قد ابعثن وفودا للذئاب فقال رسول الله ﷺ ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك فشكوا إلى رسول الله (صل ٠ ى الله عليه وسلم) الحاجة قال فادنوهن قال فخرجن ولهن عواء [١١٣٤]أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا أسود بن عامر أنا أبو بكر عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن المقداد بن الأسود قال لما نزلت المدينة عشرنا رسول الله ﷺ عشرة عشرة يعني في كل بيت قال فكنت في العشرة الذين كان النبي ﷺ فيهم قال ولم يكن لنا إلا شاة نتجزا (٢) لبنها قال فكنا إذا أبطأ علينا رسول الله ﷺ شربنا وبقينا للنبي ﷺ نصيبه فلما كان ذات ليلة أبطأ علينا قال ونمنا فقال المقداد لقد أطال النبي ﷺ ما أراه يجئ الليلة لعل إنسانا دعاه قال فشربته فلما ذهب من الليل جاء فدخل البيت قال فلما شربته لم أنم قال فلما دخل سلم ولم يشد (٣) ثم مال إلى القدح فلما لم ير شيئا سكت ثم قال اللهم أطعم من أطعمنا الليلة قال وثبت فأخذت السكين وقمت إلى الشاة قال ما لك قلت أذبح قال لا ائتني بالشاة فأتيته بها فمسح ضرعها فخرج شئ ثم شرب ثم نام [١١٣٥] هذا حديث غريب (٤) من حديث المقداد والمشهور عنه ما أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٥) أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت أنا إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا هدبة نا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن عمرو الكندي قال قدمت على رسول الله ﷺ ومعي رجلان من أصحابي فطلبنا هل يضيفنا أحد زاد ابن حمدان فأتينا رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله أصابنا جوع وجهد وإنا تعرضنا هل يضيفنا أحد فلم يضفنا أحد ثم أتينا وقالا فدفع إلينا أربعة أعنز فقاليا مقداد خذ هذه فاحتلبها فجزها أربعة أجزاء جزءا إلي وجزءا لك وجزءين لصاحبيك فكنت أفعل ذلك فلما كان ذات ليلة شربت جزئي وشرب صاحباي جزئيهما وجعلت جزء النبي ﷺ في القعب وأطبقت عليه فاحتبس النبي ﷺ فقالت لي نفسي إن رسول الله ﷺ قد دعاه أهل بيت من المدينة فتعشى معهم ورسول الله وقال ابن المقرئ رسول الله ﷺ لا يحتاج إلى هذا اللبن فلم تزل نفسي تديرني حتى قمت إلى القعب فشربت ما فيه فما تقار في بطني أخذني ما ندمت وما حدث فقالت لي نفسي يجئ رسول الله ﷺ وهو جائع ظمآن فيرفع القعب فلا يجد فيه شيئا فيدعو عليك فتسجيت كأني نائم وما بي نوم فجاء رسول الله ﷺ فسلم تسليمة أسمع اليقظان ولم يوقظ النائم فلما لم ير في القعب شيئا رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم أطعم من أطعمنا واسق من سقانا فاغتنمت دعوة رسول الله فأخذت الشفرة وأنا أريد أن أذبح بعض تلك الأعنز فأطعمه فضربت بيدي فوقعت على ضرعها فإذا هي حافل ثم نظرت إليهن جميعا فإذا هن حفل فحلبت في القعب حتى امتلأ ثم أتيته زاد ابن المقرئ به وقالا وأنا أتبسم فقال هيه بعض سوأتك يا مقداد فقلت وقال ابن حمدان قلت يا رسول الله اشرب ثم الخبر وقال ابن حمدان ثم أخبر فشرب ثم شربت ما بقي وزاد ابن المقرئ منه ثم أخبرته فقال يا مقداد هذه بركة كان ينبغي بك أن تعلمني حتى توقظ صاحبينا نسقيهما من هذه البركة قال فقلت وقال ابن حمدان قلت يا رسول الله إذا شربت أنت البركة وأنا فما أبالي من أخطأت (١) [١١٣٦] أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن شبابة بن سوار عن سليمان بن المغيرة عن ثابت (٢) أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد التركي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو حفص بن شاهين نا علي بن محمد بن أحمد العسكري نا عبد الله بن محمد بن (٣)مريم نا أسد بن موسى نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة نا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى نا عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق رضي الله عن هـ قال خرجت مع رسول الله ﷺ من مكة فانتهينا إلى حي من أحياء العرب فنظر رسول الله ﷺ إلى بيت متنحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت (١) يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معي أحد فعليكما بعظيم الحي إن أردتما القرى قال فلم يجبها وذلك عند المساء فجاء ابن لها بأعنز له يسوقها فقالت له يا بني انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمي أذبحا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبي ﷺ انطلق بالشفرة وجئني بالقدح قال إنها قد غربت وليس لها لبن قال انطلق (٢) فانطلق فجاء بقدح فمسح النبي ﷺ ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئني بأخرى ففعل بها ذلك ثم سقا الغلام ثم جاء بالأخرى ففعل بها كذلك ثم سقا أبا بكر ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبي ﷺ قال فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تسميه المبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلى المدينة فمر أبو بكر فرآه ابنها فعرفه فقال يا أمه إن هذا الرجل الذي كان مع المبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذي كان معك قال وما تدرين من هو قالت لا قال هو النبي ﷺ قالت فادخلني عليه قال فأدخلها عليه فأطعمها وأعطاها (٣) أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف أنبأ الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد (٤) أنا خلف بن الوليد الأزدي نا خلف بن خليفة عن أبان بن بشير (٥) عن شيخ من أهل البصرة ثنا نافعأنه كان مع رسول الله ﷺ في زهاء أربع مائة رجل فنزل بنا على غير ماء فكأنه اشتد على الناس ورأوا رسول الله ﷺ نزل فنزلوا إذ أقبلت عنز تمشي حتى أتت رسول الله ﷺ محددة القرنين قال فحلبها رسول الله ﷺ قال فأروى الخيل (١) وروي قال ثم قال يا نافع أملكها وما أراك تملكها (٢) قال فلما قال لي رسول الله ﷺ وما أراك تملكها قال فأخذت عودا فركزته في الأرض قال وأخذت رباطا (٣) فربطت الشاة فاستوثقت منها قال ونام رسول الله ﷺ ونام الناس ونمت قال واستيقظت فإذا الحبل محلول وإذا لا شاة قال فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته قال قلت الشاة ذهبت فقال لي رسول الله ﷺ يا نافع أو ما أخبرتك أنك لا تملكها إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها (٤) [١١٣٨] كلام الظبية وشهادتها للنبي ﷺ بالرسالة (٥) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٦) أنا أبو بكر أحمد (٧) بن الحسن القاضي أنا أبو علي حامد بن محمد الهروي نا بشر بن موسى نا أبو حفص عمرو بن علي نا يحيى (٨) بن إبراهيم الغزال نا الهيثم بن جماز (٩) عن أبي كثير عن (١٠) زيد بن أرقم قال كنت مع رسول الله ﷺ في بعض سكك المدينة قال فمررنا بخباء أعرابي وإذا ظبية مشدودة إلى الخباء فقالت الظبية يا رسول الله إن هذا الأعرابي قد اصطادني وليخشفان (١) في البرية وقد تعقد اللبن في أخلافي لا هو يذبحني فأستريح ولا يدعني فأرجع إلى خشفي في البرية فقال لها رسول الله ﷺ إن تركتك ترجعين قالت نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار (٢) قال فأطلقها رسول الله ﷺ فلم تلبث أن جاءت تلمظ (٣) فشدها رسول الله ﷺ إلى الخباء وأقبل الأعرابي معه قربة فقال رسول الله ﷺ أتبيعنيها قال هي لك يا رسول الله فأطلقها رسول الله ﷺ قال زيد بن أرقم فأنا والله رأيتها تسيح في البرية وهي تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله (٤) [١١٣٩] ما جاء في شهادة الضب للنبي ﷺ بالرسالة (٥) أخبرنا أبو الفتح نصر بن محمد بن عبد القوي الفقيه قالا (٦) نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد أنا الفقيه أبو نصر محمد بن إبراهيم بن علي الهاروني أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح نا أبي أخبرني علي بن محمد بن حاتم حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن يحيى العلوي بالمدينة عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قال بينما النبي ﷺ في مجلسه يحدث الناس بالثواب والعقاب والجنة والنار والبعث والنشور إذ أقبل أعرابي من بني سليم بيده اليمنى عظام نخرة وفي يده اليسرى ضب فأقبل بالعظام يضعها بين يدي رسول الله ﷺ ثم عركها برجله ثم قال يا محمد ترى ربك يعيدها (٧) خلقا جديدا فأراد النبي ﷺ جوابه ثم انتظر الإجابة من السماء فنزل جبريل على النبي ﷺ " وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيى العظام وهي رميم قال يحييها الذي أنشاها أول مرة وهو بكل خلق عظيم " (٨) فقرأهارسول الله ﷺ علي الأعرابي فقال واللات والعزى ما اشتملت أرحام النساء وأصلاب الرجال على ذي لهجة أكذب منك ولا أبغض إلي منك ولولا أن قومي يدعونني عجولا لقتلتك وأفسدت بقتلك الأسود والأبيض من بين هاشم فهم به علي بن ابي طالب فقال رسول الله ﷺ يا علي أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا فقال النبي ﷺ يا أعرابي بئس ما جئتنا به وسوء ما تستقبلني به والله إني لمحمود في الأرض أمين في السماء عند الله فقال الأعرابي ورمى الضب في حجر رسول الله ﷺ وقال والله لا أؤمن بك حتى يؤمن بك هذا الضب فأخذ رسول الله ﷺ بذنبه ثم قال يا ضب قال لبيك يا زين من وافى يوم القيامة قال من تعبد قال أعبد الله الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة ثوابه وفي النار عذابه قال من أنا قال أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب حتى نسبه إلى إبراهيم الخليل ﵇ أنت رسول الله لا يحرم من صدقك وخاب من كذبك فولى الأعرابي وهو يضحك فقال رسول الله ﷺ أبالله وآياته تستهزئ (١) فرجع إليه فقال بابي وأمي ليس الخبر كالمعاينة أنا اشهد بلحمي ودمي وعظامي أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال النبي ﷺ جئتنا كافرا وترجع مؤمنا هل لك من مال قال والذي بعثك بالحق رسولا ما في بني سليم أفقر مني ولا أقل شيئا مني فقام رسول الله ﷺ فقال من عنده راحلة يحمل أخاه عليها فقام عدي بن حاتم الطائي فقال يا رسول الله عندي ناقة وبراء حمراء عشراء إذا أقبلت دقت وإذا أدبرت زفت أهداها إلي أشعث بن وائل غداة قدمت معك من غزوة تبوك فقال النبي ﷺ لك عندي ناقة من درة بيضاء [١١٤٠] هذا حديث غريب وفيه من يجهل حاله وإسناده غير متصل وقد روي أتم من هذا بإسناد ضعيف أيضا أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٢) أنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني من ساكني قرية نامين (٣) من ناحية بيهق قراءة عليه من أصل كتابه نا أبوأحمد (١) عبد الله بن عدي الحافظ في شعبان سنة اثنين (٢) وستين وثلاثمائة بجرجان نا محمد بن علي بن الوليد السلمي نا محمد بن عبد الأعلى نا معتمر (٣) بن سليمان نا كهمس عن داود بن أبي هند عن عامر عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذا جاء أعرابي من بني سليم وقد صاد ضبا وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله فلما رأى الجماعة قال ما هذه قال هذا الذي يذكر أنه نبي قال فجاء يشق الناس وقال واللات والعزى ما اشتملت (٤) النساء على ذي لهجة أبغض إلي منك ولا أمقت منك ولولا أن يسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الاسود والأحمر والأبيض وغيرهم فقال عمر بن الخطاب دعني يا رسول الله فأقوم فأقتله فقال يا عمر أما علمت أن الحليم كاد يكون نبيا ثم أقبل على الأعرابي وقال له ما حملك على أن قلت ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرمني (٥) في مجلسي فقال وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله واللات والعزى لا أمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب فأخرج الضب من كمه فطرحه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ يا ضب فأجابه الضب بلسان عربي مبين يسمعه القوم جميعا لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة قال من تعبد يا ضب قال الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه قال فمن أنا يا ضب قال أنت رسول الله رب العالمين وخاتم النبيين وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك قال الأعرابي لا ابتغ أثرا بعد يمين (٦) والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض إلي منك وإنك اليوم أحب إلي من والدي ومن عيني ومني وإني لأحبك بداخلي وخارجي وسري وعلانيتي وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله ﷺ الحمد لله الذي هداك بي إن هذا الدين يعلو ولا يعلى ولا يقبل إلا بصلاة ولا تقبل الصلاة إلابقرآن قال فعلمني فعلمه " قل هو الله أحد " قال زدني فما سمعت في البسيط ولا في الوجيز (١) أحسن من هذا قال يا أعرابي إن هذا كلام الله تعالى ليس بشعر إنك إن قرأت " قل هو الله أحد " مرة كان لك كأجر من قرأ ثلث القرآن وإن قرأت مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثي القرآن وإذا قرأتها ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله قال الأعرابي نعم الإله إلهنا يقبل اليسير ويعطي الجزيل فقال رسول الله ﷺ ألك مال قال فقال ما في بني سليم قاطبة رجل هو أفقر مني فقال رسول الله ﷺ لأصحابه قال فأعطوه حتى أبطروه فقام عبد الرحمن بن عوف وقال يا رسول الله إن له عندي ناقة عشراء دون البختي وفوق الأغراء (٢) تلحق ولا تلحق أهديت إلي يوم تبوك أتقرب بها إلى الله تعالى وأدفعها إلى الأعرابي فقال رسول الله ﷺ قد وصفت ناقتك فأصف مالك عند الله تعالى يوم القيامة قال نعم قال لك ناقة من درة جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة فقال عبد الرحمن قد رضيت فخرج الأعرابي فلقيه ألف أعرابي من بني سليم على ألف دابة معهم ألف سيف وألف رمح فقال لهم أين تريدون قالوا نذهب إلى هذا الذي سفه آلهتنا فنقتله قالا لا تفعلوا أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله فحدثهم الحديث فقالوا بأجمعهم لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم دخلوا فقيل لرسول الله ﷺ فتلقاهم بلا رداء فنزلوا عن ركبهم يقبلون حيث ولوا (٣) منهم وهم يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم قالوا يا رسول الله مرنا بأمرك قال كونوا تحت راية خالد بن الوليد (٤) فلم يؤمن من العرب ولا من غيرهم ألف غيرهم قال البيهقي أخرجه شيخنا أبو عبد الله الحافظ في المهجرات (٥) بالإجارة وعنأبي (١) أحمد بن عدي وزاد في آخره قال أبو أحمد قال لنا محمد بن علي كان ابن عبد الأعلى يحدث بهذا مقطوعا وحدثنا بطوله من أصل كتابه مع رعيف الوراق [١١٤١] قال البيهقي وروى ذلك في حديث عائشة وأبي هريرة وما ذكرنا هو أمثل الأسانيد فيه وهو أيضا ضعيف والحمل فيه على السلمي [ذكر الوحش الذي كان يقبل ويدبر فإذا أحسن برسول الله ﷺ ربض وسكن (٢) ] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي (٣) أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا عبد الأعلى نا محمد بن عبد الله بن الزبير نا يونس عن مجاهد عن عائشة قالت كان لآل رسول الله ﷺ وحش فكان رسول الله ﷺ إذا خرج لعب واشتد وأقبل وأدبر فإذا حس أن رسول الله ﷺ قد دخل ربض فلم يترمرم (٤) ما دام رسول الله ﷺ في البيت مخافة أن يؤذيه (٥) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو الفقيه أنا أبو يعلى نا يحيى بن أيوب نا شعيب بن حرب نا يونس بن إسحاق نا مجاهد عن عائشة قالت كان لرسول الله ﷺ وحش فكان يقبل ويدبر فإذا دخل رسول الله ﷺ ربض فلم يترمرم كراهية أن يؤذي رسول الله ﷺأخبرنا عاليا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز في كتابه وأخبرنا أبو المكارم سلطان بن يحيى بن علي القرشي وأبو إبراهيم داود بن محمد بن الحسن قالا أنا محمد بن محمد بن محمد بن مخلد أنا إسماعيل الصفار نا الحسن بن عرفة حدثني محمد بن فضيل بن غزوان الضبي عن يونس بن عمرو عن مجاهد عن عائشة قالت كان لآل رسول الله ﷺ وحش فإذا خرج رسول الله ﷺ لعب وذهب وجاء فإذا جاء رسول الله ﷺ ربض فلم يترمرم (١) ما دام رسول الله ﷺ في البيت (٢) وقد روي عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا عبد الصمد بن علي بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني أنا أبو عبد الله المعدل أحمد بن عمرو بن عثمان بواسط نا محمد بن يوسف الجوهري ببغداد من كتابه نا عبيد الله بن موسى نا عبد العزيز بن شيبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن عائشة قالت كان لال رسول الله ﷺ وحش فإذا خرج رسول الله ﷺ لعب واشتد وأقبل وأدبر فإذا رأى رسول الله ﷺ ربض كراهية أن يؤذيه قال الدارقطني هذا حديث غريب من حديث حبيب عن عطاء تفرد به عبد العزيز عنه وتفرد به محمد بن يوسف عن عبيد الله عن عبد العزيز ولم يكن إلا عند أبي عبيد الله وكان من الثقات الحفاظ [شهادة الرضيع لنبينا ﷺ بالرسالة] (٣) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان وأحمد بن الحسن بن البنا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر بن مالك أنامحمد بن يونس القرشي نا شاصونة بن عبيد أبو محمد اليمامي سنة عشر ومائتين حدثني معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليماني عن أبيه عن جده معرض عن معيقيب قال حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول الله ﷺ كأن وجهه دارة القمر وسمعت منه عجبا جاءه رجل من أهل اليمامة بصبي يوم ولد قد لفه في خرقة فقال رسول الله ﷺ يا غلام من أنا قال أنت رسول الله ﷺ قال صدقت بارك الله فيك قال ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب قال قال أبي فسميته مبارك اليمامة (١) [١١٤٢] أخبرنا أبو الفتح يوسف الماهاني أنبأ شجاع بن (٢) علي الصوفي أنا محمد بن إسحاق بن مندة أنا محمد بن محمد بن الأزهر نا محمد بن يوسف نا شاصونة بن عبيد فتى من عدن أبين بالحردة نا موسى بن هارون وغيره فلما دخلت الحردة (٣) قلت لأسألن عن شاصونة فرأيت جماعة قعودا على سيف البحر فدنوت منهم وسلمت عليهم فرحبوا بي فقلت قد عرفتم شاصونة بن عبيد فأشاروا كلهم إلى مشايخ قعود بالبعد منهم فقالوا أولئك المشايخ كلهم من نسل شاصونة أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر بن محمد طلاب أنا أبو الحسين محمد بن أحمد جميع نا أبو الفضل العباس بن محبوب بن عثمان بن عبيد بمكة نا أبي حدثني جدي شاصونة بن عبيد حدثني معرض بن عبيد الله بن معيقيب اليمامي عن أبيه عن جده قال حججت حجة الوداع فدخلت داري بمكة فرأيت فيها رسول الله ﷺ ووجهه كدارة القمر فسمعت منه عجبا أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد وقد لفه في خرقة فقال له رسول الله ﷺ يا غلام من أنا فقال أنت رسول الله ﷺ فقال له بارك الله فيك ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها (٤)" باب في إسلام الجن " (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي المعدل أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ نا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ح وأخبرنا أبو منصور الحسين بن طلحة بن الحسين الصالحاني وأم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد بن البغدادي قالا أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور السلمي أنا محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ أنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي قالا نا شيبان نا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد زاد الباغندي بن جبير عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله ﷺ على الجن وما رآهم انطلق رسول الله ﷺ في طائفة من أصحابه عائدين (٢) إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا (٣) وفي حديث الباغندي مروا الجن زاد الباغندي وهم عامدين وقالا إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر (٣) وقال الباغندي الصحيح وزاد قال ثم قالا فلما سمعوا القرآن استمعوا له قال وقال الباغندي وقالوا هذاالذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا " إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك أحدا " (١) فأوحى الله ﷿ إلى نبيه ﷺ وفي حديث الباغندي فأنزل الله على نبيه ﷺ " قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن " (٢) وهذا حديث صحيح متفق على صحته رواه البخاري عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل (٣) وأبي الحسن مسدد بن مسرهد الأسدي ورواه مسلم عن شيبان بن فروخ الأيلي كلهم عن أبي عوانة (٤) أخبرنا أبو محمد السندي أنا أبو سعيد محمد بن علي بن الخشاب أنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة أنا محمد بن معمر نا روح نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كانت الشياطين تستمع الوحي وكان لها مقاعد في السماء فكانوا إذا سمعوا الكلمة هبطوا بها إلى الأرض قال وكانت النجوم لا يومى بها حتى بعث النبي ﷺ فكان لا يأتي شيطان منهم مكانه إلا أتاه شهاب فحطه فحرق ما أصاب أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء وأبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون وأبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي (٥) وأبو ياسر سليمان بن عبد الله بن سليمان بن الفرج الفرغاني قالا أنا محمد بن محمد بن النقور قالوا أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة (٦ (أنا أبو القاسم البغوي نا عبيد الله بن محمد بن حفص العنسي أنا حماد هو ابن سلمة أنا عطاء بن السائب عن سعيد بنجبير عن ابن عباس قال كان لكل قبيل من الجن مقعد من السماء يستمعون فيه الوحي وكان الوحي إذا نزل سمع له صوت كإمرار السلسلة على الصفوان يعني الحجر (١) فلا ينزل على سماء إلا صعقوا فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قال ثم (٢) يقال يكون العام كذا ويكون كذا فتسمع الجن ذلك فتخبر به الكهنة فتخبر الكهنة الناس فيجدونه كما قال قال فلما بعث الله رسوله ﷺ دحروا قال فقالت العرب هلك من في السماء فجعل صاحب الإبل ينحر كل يوم بعيرا وصاحب البقر ينحر كل يوم بقرة وصاحب الشاء يذبح كل يوم شاة حتى أسرعوا في أموالهم فقالت ثقيف وكانت أعقل العرب يا أيها الناس أمسكوا عليكم أموالكم فإنه لن يهلك من في السماء وإن هذا ليس بانتشار أليس ترون إلى معالمكم من النجوم كما هي فقال إبليس لقد حدث اليوم حدث ائتوني من تربة الأرض فجعل يشمها حتى أتي من تربة مكة فشمها فقال من ها هنا قد حدث الحدث فنظروا (٣) فإذا النبي ﷺ قد بعث لفظ الفرغاني [ما جاء في حنين الجذع] (٤) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عثمان البحيري أنا زاهر بن أحمد السرخسي نا إبراهيم بن عبد الله الزينبي نا علي بن نصر بن علي نا عثمان بن عمر نا معاذ بن العلاء عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر حن الجذع فأتاه والتزمه (٥)أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا حميد (٢) بن محمد نا خلف يعني ابن خليفة عن أبي جناب عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال كان جذع نخلة في المسجد يسند رسول الله ﷺ ظهره إليه إذا كان يوم الجمعة أو حدث امر يريد ان يكلم الناس فقالوا ألا نجعل لك يا رسول الله شيئا كقدر قيامك قال لا عليكم ان تفعلوا فصنعوا له منبرا ثلاث مراقي قال فجلس عليه قال فخار الجذع كما البقرة جزعا على رسول الله ﷺ فالتزمه ومسحه حتى سكن [١١٤٤] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا محمد بن الحسين بن الفراء ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا عيسى بن علي الوزير قالا انا أبو القاسم البغوي نا عيسى بن سالم الشاشي نا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن ابن (٣) ابي بن كعب عن ابيه قال كان رسول الله ﷺ يصلي الى جذع وكان المسجد عريشا وكان يخطب الى ذلك الجذع فقال رجال من أصحابه يا رسول الله نجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس ويسمع الناس خطبتك فقال نعم فصنع له ثلاث درجات فقام عليها كما كان يقوم فأصغا إليه الجذع فقال له اسكن ثم التفت فقال ان تشأ ان أغرسك في الجنة فيأكل منك الصالحون وان تشأ أن أعيدك رطبا كما كنت فاختار الآخرة على الدنيا فلما قبض النبي ﷺ دفع الى أبي فلم يزل عنده حتى أكلته الأرضة (٤) اين أبي هذا الذي لم يسم في هذه الرواية هو الطفيل بن أبي [١١٤٥] أخبرتنا بذلك أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على ابراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ انا أبو يعلى نا إسماعيل بن عبد الله بن خالدوعيسى بن سالم جميعا قالا نا عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي عن ابيه (١) قال كان النبي ﷺ يصلي الى جذع إذ كان المسجد عريشا وكان يخطب الى ذلك الجذع فقال بعض أصحابه هل لك ان نجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك قال نعم قال فصنع له ثلاث درجات هي التي (٢) أعلى المنبر فلما صنع ووضعوه في موضعه الذي وضعه فيه رسول الله ﷺ فلما اراد رسول الله ﷺ ان يقوم على المنبر مر الى الجذع الذي كان يخطب إليه فلما جاوز الجذع خار حتى تصدع وانشق فنزل رسول الله ﷺ لما سمع صوت الجذع مسحه بيده حتى سكن ثم رجع الى المنبر وكان إذا صلى صلى إليه فلما هدم المسجد وغير أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب فكان عنده في بيته حتى بلي وأكلته الارضة (٣) وعاد رفاتا (٤) [١١٤٦] نسخته من حديث إسماعيل بن عبد الله القرشي لفظه وأخبرنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي السهمي أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني سعيد بن أبى الربيع السمان أبو بكر أخبرني سعيد بن سلمة ابي الحسام المديني نا عبد الله محمد بن عقيل بن أبي طالب عن الطفيل بن أبي عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع إذا كان المسجد عريشا وكان يخطب الناس إلى الجذع فقال رجل من أصحابه يا رسول الله هل لك ان أجعل لك منبرا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يرى الناس خطبتك قال نعم فصنع له ثلاث درجات هي التي على المنبر فلما قضى المنبر ووضع في موضعه الذي وضعه فيه رسول الله ﷺ بدا لرسول الله ﷺ ان يقوم على ذلك المنبر فمر إليه فلما ان جاوز الجذع الذي كان يخطب إليه ويقوم إليه خار ذلك الجذع حتى تصدع وانشق فنزل رسول الله ﷺ لماسمع صوت ذلك الجن فمسحه بيده ثم رجع الى المنبر وكان إذا صلى مع ذلك مال إلى الجذع يقول الطفيل فلما هدم المسجد أخذ أبوه أبي بن كعب ذلك الجذع فكان عنده في بيته حتى بلي وأكلته الأرضه وعاد رفاتا [١١٤٧] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو الفقيه ح وأخبرتنا أم المجتبى قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا مسروق بن المرزبان نا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد زاد ابن المقرئ بن جبير عن جابر بن عبد الله قال حنت الخشبة حنين الناقة على ولدها حتى نزل النبي ﷺ فوضع يده عليها فلما كان من الغد رأيت قد حولت فقلنا ما هذا قال جاء النبي ﷺ وأبو بكر فحولوها أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا زهير ثنا وكيع نا عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن جابر قال كان رسول الله ﷺ يخطب إلى جذع نخلة قال فقالت امرأة من الأنصار يا رسول الله إن لي غلاما نجارا أفلا آمره أن يتخذ لك منبرا قال وكان يوم الجمعة يخطب على المنبر وأن الجذع الذي كان يقوم عليه كان يئن كما يئن الصبي فقال النبي ﷺ إن هذا يبكي لما فقد من الذكر (١) [١١٤٨] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات سعيد بن الحسين بن الحسن بن حسان البزار قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي نا هدبة نا حماد عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه كان يخطب إلى جذع نخلة فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتى النبي ﷺ فاحتضنه فسكن فقال ﵇ لو لم احتضنه لحن إلى يوم القيامة [١١٤٩]أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو الفقيه أنا أبو يعلى ح وأخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا محمد بن المظفر نا محمد بن محمد بن سليمان ح وأخبرنا أبو الغنائم محمد بن هبة الله بن محمد بن الطيب بن الصباغ أنا أبو الحسن علي بن أبي طالب المكي نا محمد بن علي بن محمد بن عطية الحارثي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو القاسم بن السمرقندي وأنا عبيد الله بن أحمد بن محمد البخاري ونا أبو الدر ياقوت بن عبد الله الرومي (١) قالوا أنا أبو محمد الصريفيني قالا حدثنا أبو طاهر المخلص إملاء ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري (٢) وأبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ح وأخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الملك بن رضوان أنا أبو القاسم بن البسري (٢) ح وأخبرنا أبو المظفر محمد بن محمد بن رزين أنا محمد بن محمد بن علي الزينبي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا عبد العزيز بن علي (٣) أنا أبو طاهر المخلص قراءة عليه وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي (٤)