full passagepage 186, entry [191]5,572 chars
الحارث بن الخزرج وولد الحارث بن الخزرج بن حارثة، خمسة نفر: الخزرج بن الحارث، وجثعم بن الحارث، وزيد مناة، وهما التوأمان، وعوف بن الخزرج، وصخر بن الحارث. فولد الخزرج بن الحارث رجلا كعبا، فولد كعب ثلاثة: مالكا، وهو الأعز، وعديا، فولد الأعز، وهو مالك بن ثعلبة ستة نفر: امرأ القيس، وزيدا، والنعمان، وزيد م…
▸ expand full passage (5,572 chars)▾ collapse
الحارث بن الخزرج وولد الحارث بن الخزرج بن حارثة، خمسة نفر: الخزرج بن الحارث، وجثعم بن الحارث، وزيد مناة، وهما التوأمان، وعوف بن الخزرج، وصخر بن الحارث. فولد الخزرج بن الحارث رجلا كعبا، فولد كعب ثلاثة: مالكا، وهو الأعز، وعديا، فولد الأعز، وهو مالك بن ثعلبة ستة نفر: امرأ القيس، وزيدا، والنعمان، وزيد مناة، وكعبا، وصقر لا عقب له. فمن بني زيد مناة بن مالك الأعز عمرو بن الأطنابة. ومن زيد بن مالك الأعز، النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأعز بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وكان النعمان بن سعد الخزرج بن سعد الخزرج في الاسلام، ومولده في الجاهلية. ومن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، أبو الدرداء المحدث. واسمه عديم بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن الحارث بن الخزرج. ومنهم نعيمان بن عمرو، شهد بدراً، وكان النبي ﷺ يستحف نعيمان، وكان كثير الدعاء، وكان عمرو هذا من سادات الخزرج في زمنه، وهو عمرو بن الأطنابة، واسمه الأطنابة عامر بن زيد مناة بن مالك الأعز بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة، وهو القائل:ابلغ الحارث بن ظالم ذا الا ... يعاد والناذر المنذور عليا فما يقتل النيام ولا يقتل ... يقظان لا سماح كميا وكان قال بهذا الشعر لما بلغه قتل الحارث بن ظالم المري، لخالد بن جعفر، وهو نائم، وكان عمرو بن الأطنابة لقي الحارث بن ظالم المري، فأسر عمرو الحارث وأطلقه ومن عليه بروحه، فلما بلغه قتل الحارث لخالد بن جعفر وهو نائم، قال عمرو هذا الشعر يعير به الحارث بن ظالم. وعمرو هذا الذي يقول مفتخراً: الخالطين فقيرهم بغنيهم ... والباذلين عطائهم للسائل والضاربين الكبش يبرق بيضة ... ضرب المجهجه عن حياض الناهل والمدركين عدوهم بدخولهم ... والنازلين بضرب كل منازل ليسوا بانكاس ولا ميل إذا ... ما الحرب شبت بالضرام الشاعل الناطقين فلا يعاب خطيبهم ... يوم القيامة بالكلام الفاصل في شعر طويل. وولد علي بن كعب بن الخزرج، رجلين: عامرا وعامرة. وعامر بن كعب بن عمرو بن جديح بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وكان من شعراء الخزرج في زمانه، وليس شعره بكثير. وهو: أنا أبو زغبة يعدو بالهرم ... أحمي الذمار خزرجياً من جشم لست براعي إبل ولا غنم ... ولا بجزار على ظهر وضم ولا برتاع بأكناف الحرم ... ململم الهامة شداخ القدم من يلفني بودي كما أوددت ارم وولد عوف بن الخزرج، ثلاثة نفر: الأعز، وهو خدره، رهط أبي سعيد الخدري، وخدارة، رهط أبي مسعود البدري، وشهد العقبة. فمن بني خدرة أبو سعيد الخدري، واسمه مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن خدره. واسمه الأعز بن عوف بن الخزرج بن حارثة. ومن بني جشم بن الحارث بن الخزرج بن حارثة، رجل أبو زغبة، واسمه كعب بن الخزرج بن حارثة رجل ساعدة، فولد ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلا الخزرج بن ساعدة. فولد الخزرج بن ساعدة، رابعة نفر: ثعلبة، وعمرا، وطريفا، وعامرا. فمن بني طريف بن الخزرج بن ساعدة فولد الخزرج بن ساعد اربعة نفرة ثعلبة وعمرا طريفا عامرا فمن بني طريف بن الخزرج بن ساعدة بن عباد بن دليم أبي حزيمة بن ثعبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الحزرج بن حارثة بيت عزيز في السؤدد وابنة قيس بن سعدبن عبادة بن دليم بن أبي خزيمة، سادة كلهم شهد سعد العقبة بدرا كان نقيبا سيدا جواداً، وابنه قيس أجود أهل دهره في ايام معاوية. ودليم: تصغير أدلم، والادلم الأسود ليل أدلم ليلة دلماء، والدلمة السواد. وكان سعد من خيار اصحاب الرسول ﷺ، وهو الذي قام بأمر بيعة للنبي ﷺ، وكانت راية النبي ﷺ يوم فتح مكة بيده، وكان جماع الانصار يومئذ اليه ولولا تجنب الاطالة لأوردنا من احاديثه واقاماته ما يستدل به على كثير قدره وحسن مأثره. قال: وجدت يزيد بن حبيب يرفع الحديث إلى الزهراء، يعني فاطمة ﵍ قال: كانت النقباء من الانصار اثني اثني عشر نقيبا، تسعة من الخزرج، وثلاثة من الاوس. فأما الخزرجيون، فسعد بن عبادة بن دليم بن الصامت، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، والمنذر بن عمر الساعدي، وابو جابر عبد الله بن جابر، وسعد بن رواحة، وسعد بن الربيع ورافع بن مالك. واما الاوسيون: فأسيد بن الحصين، وسعد بن جثيمة، وابو الهيثم ﵃. وقيل انه لما امر الرسول ﷺ من يتخذ النقاء، قال: " اللهم اني لااعرفهم "، فنزل جبريل وجلس إلى اخيه ﷺ فعرفه اياهم سرا واحدا واحدا، حتى عرفهم ﷺ. ومن ولد سعد بن عبادة، قيس بن سعد بن عبادة دليم. وهو معروف في الاسلام، وكان احد من يعد ممن تصل الظعن في هوادجها. وكانت سراويله ثمانية اشبار، وفي نسخة عشرة اشبار. وكان انفة كالفتر.وكان من اتم أهل زمانه اقامة. وقيس بن سعد هذا، هو الذي ارسل اليه معاوية الهدايا، وكان في جملة ما ارسل اليه: ان الملوك قبلك كانت تراسل الملك منا، ويجهد بعضهم ان يعرب على بعض، وقد ارسلت اليك برجلين، احدهما طويل الجسم، والاخر بدو اريد ان تهدي الي من ثيبك التي تلبسها. فقال معاوية لعرو بن العاص: أما الطويل فقد اصدنا كفره، وهو قيس بن عبادة، واما الاخر فقد احتجنا إلى رايك فيه. فقال: ادلك على رجلين كلاهما اليك بغيض، وهو بن الحنفية، وعبد الله بن الزبير. فقال معاوية: ابن الزبير اقرب الي على كل حال. فلما دخل العلجان على معاوية وجه إلى قيس بن سعد يعلمه، فلما مثل بين يدي معاوية اخبره بحير العلج. ثم قال: ابعث الي ببعض سراويلك، وانما اراد معاوية انها سراويله. فعلم قيس ما اراد معاوية فقام على رؤوس الناس ثم خلع سراويله، ثم رمى بها إلى العج. فقال له: البسها، فلبسها العلج، فبلغت ثنوتيه، فأطرق مغلوباً. ثم قال قيس لمعاوية: اعطني بعض سراويلك البسها، فجيئ بواحدة منها، فلما لبسها قيس صارت عليه كالثياب. فنزعها ورمى بها إلى معاوية. وقال: اغنى عنا ثيابك بهذا. فقال معاوية: أما قريش فأشباح مسربلة ... واليثربيون اصحاب الثيابين تلك اليهود التي يعني ببلدتنا ... كما قريش هم أهل السخاخيني ثم ان معاوية وجه إلى ابن الحنفية، فلما دخل عليه أخبره بما دعي له، فقال: قل له ان شاء فليجلس وليعطني بيده، حتى أقيمه أو يقعدني، وان شاء هو القائم، وأنا القاعد فاختار الرومي الجلوس، فأقامه محمد وأعجز هو عن اقعاده. ثم أختار الرومي أن يكون هو القاعد، فأقعده وعجز الرومي عن اقامته، وانصرف الروميان مغلوبين. فولد النجار، واسمه تيم اللات، وانما سمي النجار لأنه ضرب رجلا أي قطعه النجار. فقيل لقيس: لما نزعت سراويلك بين أيديهم الا بعثت اليهم. فأنشأ يقول: أردت لكي ما يعلم الناس أنها ... سراويل قيس والوفود شهود والا يقولوا غاب قيس وهذه ... سراويل عادي نمته ثمود واني من القوم اليمانين سيدا ... وما الناس الا سيد ومسود بدوا جميع الخلق أصلي ومنصبي ... وجشم به أعلى الرجال مديد ولقيس بن سعد أشعار كثيرة في يوم صفين، وغير ذلك.