Hadithcore

Narrator · #683755

غزوة ذاتِ الرِّقاع [٣]

غزوة ذاتِ الرِّقاع [٣]

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 10 entries · 10 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 385, entry [539]637 chars
    غزوة ذات الرقاع (١) ثم غزوة ذات الرقاع وسميت بذلك: لأنهم رقعوا راياتهم. وقيل: شجرة تعرف بذات الرقاع. وقيل: بجبل أرضه متلونة. وفى البخارى: لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت. قال الداودى: لأن صلاة الخوف كانت فيها. فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها. وكانت الغزوة فى المحرم يوم السبت لعشر خلون منه. وقيل س
    ▸ expand full passage (637 chars)
    غزوة ذات الرقاع (١) ثم غزوة ذات الرقاع وسميت بذلك: لأنهم رقعوا راياتهم. وقيل: شجرة تعرف بذات الرقاع. وقيل: بجبل أرضه متلونة. وفى البخارى: لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت. قال الداودى: لأن صلاة الخوف كانت فيها. فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها. وكانت الغزوة فى المحرم يوم السبت لعشر خلون منه. وقيل سنة خمس. وقيل: فى جمادى الأولى سنة أربع. وذكرها البخارى بعد غزوة خيبر مستدلا بحضور أبى موسى الأشعرى فيها. وفى ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه. ويقال: قبل بدر الموعد. وقيل: فى ربيع الأول. وذلك: أن النبى ﷺ بلغه أن أنمار بن ثعلبة قد جمع الجموع فخرج فى أربعمائة. وقيل: سبعمائة. فوجد أعرابا هربوا فى الجبال ونسوة فأخذهن وغاب خمسة عشر يوما.
  • full passagepage 385, entry [539]637 chars
    غزوة ذات الرقاع (١) ثم غزوة ذات الرقاع وسميت بذلك: لأنهم رقعوا راياتهم. وقيل: شجرة تعرف بذات الرقاع. وقيل: بجبل أرضه متلونة. وفى البخارى: لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت. قال الداودى: لأن صلاة الخوف كانت فيها. فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها. وكانت الغزوة فى المحرم يوم السبت لعشر خلون منه. وقيل س
    ▸ expand full passage (637 chars)
    غزوة ذات الرقاع (١) ثم غزوة ذات الرقاع وسميت بذلك: لأنهم رقعوا راياتهم. وقيل: شجرة تعرف بذات الرقاع. وقيل: بجبل أرضه متلونة. وفى البخارى: لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت. قال الداودى: لأن صلاة الخوف كانت فيها. فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها. وكانت الغزوة فى المحرم يوم السبت لعشر خلون منه. وقيل سنة خمس. وقيل: فى جمادى الأولى سنة أربع. وذكرها البخارى بعد غزوة خيبر مستدلا بحضور أبى موسى الأشعرى فيها. وفى ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه. ويقال: قبل بدر الموعد. وقيل: فى ربيع الأول. وذلك: أن النبى ﷺ بلغه أن أنمار بن ثعلبة قد جمع الجموع فخرج فى أربعمائة. وقيل: سبعمائة. فوجد أعرابا هربوا فى الجبال ونسوة فأخذهن وغاب خمسة عشر يوما.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 498, entry [135]2,902 chars
    غزوة ذات الرقاع (¬١) قال ابن إسحاق (¬٢): إنها في جمادى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثعلبة من غطفان. وقال محمد بن إسماعيل (¬٣) ﵀: كانت بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، يعني وشهدها. قال: وإنما جاء أبو هريرة فأسلم أيام خيبر. وقال ابن إسحاق (¬٤): في هذه الغزوة سار رسول الله ﷺ حتى نزل نخلا،
    ▸ expand full passage (2,902 chars)
    غزوة ذات الرقاع (¬١) قال ابن إسحاق (¬٢): إنها في جمادى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثعلبة من غطفان. وقال محمد بن إسماعيل (¬٣) ﵀: كانت بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، يعني وشهدها. قال: وإنما جاء أبو هريرة فأسلم أيام خيبر. وقال ابن إسحاق (¬٤): في هذه الغزوة سار رسول الله ﷺ حتى نزل نخلا، فلقي بها جمعا من غطفان، فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب. وقد خاف الناس بعضهم بعضا، حتى صلى رسول الله ﷺ بأصحابه صلاة الخوف، ثم انصرف بالناس. وقال الواقدي (¬٥): إنما سميت ذات الرقاع لأنه جبل كان فيه بقع حمرة وسواد وبياض، فسمي ذات الرقاع. قال: وخرج رسول الله ﷺ لعشر خلون من المحرم، على رأس سبعة وأربعين شهرا، قدم صرارا (¬٦) لخمس بقين من المحرم. وذات الرقاع قريبة من النخيل بين السعد والشقرة (¬٧). قال الواقدي (¬٨): فحدثني الضحاك بن عثمان، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر، وحدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن جابر، قال: وعن مالك، وغيره، عن وهب بن كيسان، عن جابر قال: قدم قادم بجلبله، فاشترى بسوق النبط (¬١)، وقالوا: من أين جلبك؟ قال: جئت به من نجد، وقد رأيت أنمارا وثعلبة قد جمعوا لكم جموعا، وأراكم هادين عنهم. فبلغ رسول الله ﷺ قوله، فخرج في أربع مائة من أصحابه - وقيل سبع مائة - وسلك على المضيق، ثم أفضى إلى وادي الشقرة، فأقام بها يوما، وبث السرايا، فرجعوا إليه مع الليل وأخبروه أنهم لم يروا أحدا، وقد وطئوا آثارا حديثة. ثم سار النبي ﷺ في أصحابه، حتى أتى محالهم، فإذا ليس فيها أحد، وهربوا إلى الجبال، فهم مطلون على النبي ﷺ. وخاف الناس بعضهم بعضا. وفيها صلى رسول الله ﷺ بأصحابه صلاة الخوف. وقال عبد الملك بن هشام (¬٢): وإنما قيل لها ذات الرقاع لأنهم رقعوا فيها راياتهم. قال: ويقال ذات الرقاع شجرة هناك. والظاهر أنهما غزوتان (¬٣). وقال شعيب، عن الزهري، حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبو سلمة، عن جابر أنه غزا مع رسول الله ﷺ قبل نجد، فلما قفل قفل معه، فأدركته القائلة في واد كثير العضاه، فنزل وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر. وقال هو تحت شجرة فعلق بها سيفه. فنمنا نومة، فإذا رسول الله ﷺ يدعونا فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله ﷺ: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ قلت: الله. فشام السيف وجلس. فلم يعاقبه رسول الله ﷺ، وقد فعل ذلك. متفق عليه (¬٤)، وشام: أغمد. قال أبو عوانة، عن أبي بشر: اسم الأعرابي غورث بن الحارث. ثم روى أبو بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر قال: قاتل رسولالله ﷺ محارب (¬١) خصفة بنخل، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله ﷺ بالسيف فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله. قال: فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ. قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، قال: لا، ولكن أعاهدك على أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله. فأتى أصحابه وقال: جئتكم من عند خير الناس. ثم ذكر صلاة الخوف، وأنه صلى بكل طائفة ركعتين. وهذا حديث صحيح إن شاء الله (¬٢). وقال البكائي، عن ابن إسحاق (¬٣)، حدثني وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: خرجت مع رسول الله ﷺ إلى غزوة ذات الرقاع من نخل على جمل لي ضعيف، فلما قفل رسول الله ﷺ جعلت الرفاق تمضي، وجعلت أتخلف، حتى أدركني رسول الله ﷺ فقال: مالك يا جابر؟ قلت: يا رسول الله أبطأ بي جملي هذا. قال: أنخه. وساق قصة الجمل.
  • full passagepage 498, entry [135]2,902 chars
    غزوة ذات الرقاع (¬١) قال ابن إسحاق (¬٢): إنها في جمادى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثعلبة من غطفان. وقال محمد بن إسماعيل (¬٣) ﵀: كانت بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، يعني وشهدها. قال: وإنما جاء أبو هريرة فأسلم أيام خيبر. وقال ابن إسحاق (¬٤): في هذه الغزوة سار رسول الله ﷺ حتى نزل نخلا،
    ▸ expand full passage (2,902 chars)
    غزوة ذات الرقاع (¬١) قال ابن إسحاق (¬٢): إنها في جمادى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثعلبة من غطفان. وقال محمد بن إسماعيل (¬٣) ﵀: كانت بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، يعني وشهدها. قال: وإنما جاء أبو هريرة فأسلم أيام خيبر. وقال ابن إسحاق (¬٤): في هذه الغزوة سار رسول الله ﷺ حتى نزل نخلا، فلقي بها جمعا من غطفان، فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب. وقد خاف الناس بعضهم بعضا، حتى صلى رسول الله ﷺ بأصحابه صلاة الخوف، ثم انصرف بالناس. وقال الواقدي (¬٥): إنما سميت ذات الرقاع لأنه جبل كان فيه بقع حمرة وسواد وبياض، فسمي ذات الرقاع. قال: وخرج رسول الله ﷺ لعشر خلون من المحرم، على رأس سبعة وأربعين شهرا، قدم صرارا (¬٦) لخمس بقين من المحرم. وذات الرقاع قريبة من النخيل بين السعد والشقرة (¬٧). قال الواقدي (¬٨): فحدثني الضحاك بن عثمان، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر، وحدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن جابر، قال: وعن مالك، وغيره، عن وهب بن كيسان، عن جابر قال: قدم قادم بجلبله، فاشترى بسوق النبط (¬١)، وقالوا: من أين جلبك؟ قال: جئت به من نجد، وقد رأيت أنمارا وثعلبة قد جمعوا لكم جموعا، وأراكم هادين عنهم. فبلغ رسول الله ﷺ قوله، فخرج في أربع مائة من أصحابه - وقيل سبع مائة - وسلك على المضيق، ثم أفضى إلى وادي الشقرة، فأقام بها يوما، وبث السرايا، فرجعوا إليه مع الليل وأخبروه أنهم لم يروا أحدا، وقد وطئوا آثارا حديثة. ثم سار النبي ﷺ في أصحابه، حتى أتى محالهم، فإذا ليس فيها أحد، وهربوا إلى الجبال، فهم مطلون على النبي ﷺ. وخاف الناس بعضهم بعضا. وفيها صلى رسول الله ﷺ بأصحابه صلاة الخوف. وقال عبد الملك بن هشام (¬٢): وإنما قيل لها ذات الرقاع لأنهم رقعوا فيها راياتهم. قال: ويقال ذات الرقاع شجرة هناك. والظاهر أنهما غزوتان (¬٣). وقال شعيب، عن الزهري، حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبو سلمة، عن جابر أنه غزا مع رسول الله ﷺ قبل نجد، فلما قفل قفل معه، فأدركته القائلة في واد كثير العضاه، فنزل وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر. وقال هو تحت شجرة فعلق بها سيفه. فنمنا نومة، فإذا رسول الله ﷺ يدعونا فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله ﷺ: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ قلت: الله. فشام السيف وجلس. فلم يعاقبه رسول الله ﷺ، وقد فعل ذلك. متفق عليه (¬٤)، وشام: أغمد. قال أبو عوانة، عن أبي بشر: اسم الأعرابي غورث بن الحارث. ثم روى أبو بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر قال: قاتل رسولالله ﷺ محارب (¬١) خصفة بنخل، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله ﷺ بالسيف فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله. قال: فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ. قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، قال: لا، ولكن أعاهدك على أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله. فأتى أصحابه وقال: جئتكم من عند خير الناس. ثم ذكر صلاة الخوف، وأنه صلى بكل طائفة ركعتين. وهذا حديث صحيح إن شاء الله (¬٢). وقال البكائي، عن ابن إسحاق (¬٣)، حدثني وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: خرجت مع رسول الله ﷺ إلى غزوة ذات الرقاع من نخل على جمل لي ضعيف، فلما قفل رسول الله ﷺ جعلت الرفاق تمضي، وجعلت أتخلف، حتى أدركني رسول الله ﷺ فقال: مالك يا جابر؟ قلت: يا رسول الله أبطأ بي جملي هذا. قال: أنخه. وساق قصة الجمل.
  • full passagepage 507, entry [139]136 chars
    غزوة ذات الرقاع خرج لها رسول الله ﷺ لعشر خلون من المحرم. قاله الواقدي (¬١) كما تقدم. وقال ابن إسحاق (¬٢): إنها في جمادى الأولى سنة أربع.
  • full passagepage 507, entry [139]136 chars
    غزوة ذات الرقاع خرج لها رسول الله ﷺ لعشر خلون من المحرم. قاله الواقدي (¬١) كما تقدم. وقال ابن إسحاق (¬٢): إنها في جمادى الأولى سنة أربع.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 808, entry [134]4,226 chars
    غزوة ذاتِ الرِّقاع [٣] قَالَ ابن إسحاق [٤] : إنها في جمادى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثَعْلبة من غَطَفَان. وقال محمد بن إسماعيل [٥] ﵀: كانت بعد خَيْبَر، لأنّ أبا موسى جاء بعد خَيْبر، يعني وشهِدَها. قَالَ: وإنّما جاء أبو هُرَيْرَةَ فأسلم أيامَ خيبر. وقال ابن إسحاق [٦] : في هذه الغزوة سَارَ
    ▸ expand full passage (4,226 chars)
    غزوة ذاتِ الرِّقاع [٣] قَالَ ابن إسحاق [٤] : إنها في جمادى الأولى سنة أربع، وهي غزوة خصفة من بني ثَعْلبة من غَطَفَان. وقال محمد بن إسماعيل [٥] ﵀: كانت بعد خَيْبَر، لأنّ أبا موسى جاء بعد خَيْبر، يعني وشهِدَها. قَالَ: وإنّما جاء أبو هُرَيْرَةَ فأسلم أيامَ خيبر. وقال ابن إسحاق [٦] : في هذه الغزوة سَارَ رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى نزل نَخْلا [٧] ، فلقي بِهَا جمعًا من غطفان، فتقارب النّاس ولم يكن بينهم حرب.وقد خاف النّاس بعضهم بعضًا، حتى صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بأصحابه صلاة الخوف. ثُمَّ انصرف بالنّاس. وقال الواقدي: إنّما سُمِّيت ذاتِ الرّقاع لأنّها [١] قِبَل جبلٍ كان فيه بُقَعُ حمرةٍ وسواد وبياض، فسُمِّي ذات الرّقاع. قَالَ: وخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ لعشرٍ خَلَوْن من المحرَّم، عَلَى رأس سبعة وأربعين شهرا، [و] قدم صرارًا [٢] لخمسٍ بقين من المحرَّم. وذات الرِّقاع قريبة من النُّخَيل بين السَعد والشُقْرَة [٣] . قَالَ الْوَاقِدِيُّ: فَحَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ، وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ. وَعَنْ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمَ قَادِمٌ بجلب [٤] له، فاشترى بسوق النّبط [٥] ، وقالوا: مِنْ أَيْنَ جَلْبُكَ؟ قَالَ: جِئْتُ بِهِ مِنْ نَجْدٍ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْمَارًا وَثَعْلَبَةَ [٦] قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ جُمُوعًا، وَأَرَاكُمْ هَادِينَ عَنْهُمْ. فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَوْلُهُ. فَخَرَجَ في أربعمائة من أصحابه-وَقِيلَ سَبْعِمِائَةٍ- وَسَلَكَ عَلَى الْمَضِيقِ [١] ، ثُمَّ أَفْضَى إِلَى وَادِي الشُّقْرَةِ، فَأَقَامَ بِهَا يَوْمًا، وَبَثَّ السّرايا، فرجعوا إليه مع اللّيل وأخبروه أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا أَحَدًا، وَقَدْ وَطِئُوا آثَارًا حَدِيثَةً. ثُمَّ سَارَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصحَابُهُ، حَتَّى أَتَى مَحَالَّهُمْ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ، وَهَرَبُوا إِلَى الْجِبَالِ، فَهُمْ مُطِّلُونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَخَافَ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا. وَفِيهَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بأصحابه صلاة الخوف. وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ [٢] : وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا ذَاتُ الرِّقَاعِ لأَنَّهُمْ رَقَعُوا فِيهَا رَايَاتِهِمْ. قَالَ: وَيُقَالُ ذَاتُ الرِّقَاعِ شَجَرَةٌ هُنَاكَ. وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمَا غَزْوَتَانِ. وَقَالَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سِنَانٌ الدُّؤَلِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ نجد، فلما قفل قَفَلَ مَعَهُ، فَأَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعَضَاةِ [٣] ، فَنَزَلَ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعَضَاةِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ. وَقَالَ: هُوَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلِقَ بِهَا سَيْفَهُ. فَنِمْنَا نَوْمَةً، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُونَا فَأَجَبْنَاهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ: اللَّهُ. فَشَامَ [٤] السَّيْفَ وَجَلَسَ. فَلَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٥] .قَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ: اسْمُ الأَعَرَابِيِّ «غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ» . ثُمَّ رَوَى أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُحَارِبَ خَصَفَةَ بِنَخْلٍ، فَرَأَوْا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُرَّةً، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ، حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالسَّيْفِ فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: اللَّهُ. فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: كنْ خيرَ آخِذ. قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: لا، وَلَكِنْ أُعَاهِدُكَ عَلَى أَنْ لا أُقَاتِلَكَ، وَلا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ. فَخَلَّى سَبِيلَهُ. فَأَتَى أَصْحَابَهُ وَقَالَ: جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ. ثُمَّ ذَكَرَ صَلاةَ الْخَوْفِ، وَأَنَّهُ صَلَّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ. وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [١] . وَقَالَ الْبَكَّائِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ [٢] ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ عَلَى جَمَلٍ لِي ضَعِيفٍ، فلما قفل رسول الله ﷺ جَعَلَتِ الرِّفَاقُ تَمْضِي، وَجَعَلْتُ أَتَخَلَّفُ، حَتَّى أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مالك يَا جَابِرُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْطَأَ بِي جَمَلِي هَذَا. قَالَ: أَنِخْهُ. وَسَاقَ قِصَّةَ الْجَمَلِ.
  • full passagepage 819, entry [138]147 chars
    «غزوة ذات الرقاع» خرج لَهَا رسول الله ﷺ لعشر خَلَون من المحرَّم. قاله الواقدي [١] كما تقدّم. وقال ابن إسحاق [٢] : إنّها في جُمَادى الأولى سنة أربع.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 551, entry [240]2,805 chars
    غزوة ذات الرقاع ١٤٤ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلَمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، قال: حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد -يعني ابن عبد الرحمن- عن عُروة بن الزُّبير، عن أبي هُريرة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى نجْد، حتى إذا كنَّا بذات الرّقاع من نَخْل، لقيَ جمعًا من غطفان؛ فلم يكن بيننا قتا
    ▸ expand full passage (2,805 chars)
    غزوة ذات الرقاع ١٤٤ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلَمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، قال: حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد -يعني ابن عبد الرحمن- عن عُروة بن الزُّبير، عن أبي هُريرة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى نجْد، حتى إذا كنَّا بذات الرّقاع من نَخْل، لقيَ جمعًا من غطفان؛ فلم يكن بيننا قتال؛ إلَّا أن الناس قد خافُوهم، ونزلت صلاة الخوف، فصَدَع أصحابَه صدعين، فقامت طائفة مواجهة العدوّ، وقامت طائفة خلْف رسول الله ﷺ، فكبَّر رسول الله ﷺ، فكبَّرُوا جميعًا، ثم ركع بِمَنْ خلْفه، وسجد بهم، فلمّا قاموا مشوا القهقرى إلىمصافّ أصحابهم، ورجع الآخرون، فصلُّوا لأنفسهم ركعة، ثم قاموا فصلَّى بهم رسول الله ﷺ ركعة وجلسوا، ورجع الَّذين كانوا مواجهين العدوّ، فصلَّوا الركعة الثانية، فجلسوا جميعًا، فجمعهم رسول الله ﷺ بالسلام، فسلَّم عليهم (١). (٥٥٦: ٢). ١٤٤ / أ - قال أبو جعفر: وقد اختلفت الرّواية في صفة صلاة رسول الله ﷺ هذه الصلاة ببطن نخْل اختلافًا متفاوتًا، كرهت ذكره في هذا الموضع خشية إطالة الكتاب، وسأذكره إن شاء الله في كتابنا المسمّى "بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام" في كتاب صلاة الخوف منه (٢). (٢: ٥٥٧) -. ١٤٥ - حدَّثنا محمد بن بشّار، قال: حدَّثنا معاذ بن هِشَام، قال: حدَّثني أبي، عن قتادة، عن سليمان اليشكريّ، أنَّه سأل جابرَ بن عبد الله عن إقصار الصّلاة، أيّ يوم أنزل، أو في أيّ يوم هو؟ فقال جابر: انطلقنا نتلقّى عيرَ قريش آتية من الشآم؟ حتى إذا كنّا بنخْل جاء رجلٌ من القوم إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد، قال: نعم، قال: هل تخافني؟ قال: لا، قال: فمن يمنعُك منِّي؟ قال: الله يمنعني منك. قال: فسلّ السيفَ ثم تهدّده وأوعده. ثم نادى بالرحيلوأخْذ السلاح. ثم نودي بالصّلاة، فصلَّى نبيّ الله ﷺ بطائفة من القوم، وطائفة أخرى تحرُسهم، فصلَّى بالذين يلُونَه ركعتين، ثم تأخَّر الَّذين يلُونه على أعقابهم، فقاموا في مصافّ أصحابهم، ثمّ جاء الآخرون فصلَّى بهم ركعتين، والآخرون يحرسونهم. ثم سلَّم، فكانت للنبيّ ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتين ركعتين؛ فيومئذ أنزل الله ﷿ في إقصار الصّلاة، وأمِر المؤمنون بأخْذ السلاح (١). (٢: ٥٥٧). ١٤٦ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلمَة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن البصريّ، عن جابر بن عبد الله الأنْصاريّ؛ أن رجلًا من بني محارب يقال له فلان بن الحارث، قال لقومه من غَطَفان ومحارب: ألّا أقتلُ لكم محمدًا؟ قالوا: نعم، وكيف تقتله؟ قال: أفْتِكُ به؛ فأقبلَ إلى رسول الله ﷺ وهو جالسٌ، وسيفُ رسول الله ﷺ في حجره، فقال: يا محمّد، انظرُ إلى سيفك هذا! قال: نعم، فأخذه فاستلّه، ثم جعل يهزّه ويهمّ به، فيكبته الله ﷿. ثم قال: يا محمّد، أما تخافني؟ قال: لا، وما أخاف منك؟ قال: أما تخافني وفي يدي السيف؟ قال: لا، يمنعني الله منك! قال: ثم غَمَد السيف، فردّه إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيكُمْ أَيدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ (٢). (٢: ٥٥٧/ ٥٥٨). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
  • full passagepage 551, entry [240]2,805 chars
    غزوة ذات الرقاع ١٤٤ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلَمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، قال: حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد -يعني ابن عبد الرحمن- عن عُروة بن الزُّبير، عن أبي هُريرة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى نجْد، حتى إذا كنَّا بذات الرّقاع من نَخْل، لقيَ جمعًا من غطفان؛ فلم يكن بيننا قتا
    ▸ expand full passage (2,805 chars)
    غزوة ذات الرقاع ١٤٤ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلَمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، قال: حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد -يعني ابن عبد الرحمن- عن عُروة بن الزُّبير، عن أبي هُريرة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى نجْد، حتى إذا كنَّا بذات الرّقاع من نَخْل، لقيَ جمعًا من غطفان؛ فلم يكن بيننا قتال؛ إلَّا أن الناس قد خافُوهم، ونزلت صلاة الخوف، فصَدَع أصحابَه صدعين، فقامت طائفة مواجهة العدوّ، وقامت طائفة خلْف رسول الله ﷺ، فكبَّر رسول الله ﷺ، فكبَّرُوا جميعًا، ثم ركع بِمَنْ خلْفه، وسجد بهم، فلمّا قاموا مشوا القهقرى إلىمصافّ أصحابهم، ورجع الآخرون، فصلُّوا لأنفسهم ركعة، ثم قاموا فصلَّى بهم رسول الله ﷺ ركعة وجلسوا، ورجع الَّذين كانوا مواجهين العدوّ، فصلَّوا الركعة الثانية، فجلسوا جميعًا، فجمعهم رسول الله ﷺ بالسلام، فسلَّم عليهم (١). (٥٥٦: ٢). ١٤٤ / أ - قال أبو جعفر: وقد اختلفت الرّواية في صفة صلاة رسول الله ﷺ هذه الصلاة ببطن نخْل اختلافًا متفاوتًا، كرهت ذكره في هذا الموضع خشية إطالة الكتاب، وسأذكره إن شاء الله في كتابنا المسمّى "بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام" في كتاب صلاة الخوف منه (٢). (٢: ٥٥٧) -. ١٤٥ - حدَّثنا محمد بن بشّار، قال: حدَّثنا معاذ بن هِشَام، قال: حدَّثني أبي، عن قتادة، عن سليمان اليشكريّ، أنَّه سأل جابرَ بن عبد الله عن إقصار الصّلاة، أيّ يوم أنزل، أو في أيّ يوم هو؟ فقال جابر: انطلقنا نتلقّى عيرَ قريش آتية من الشآم؟ حتى إذا كنّا بنخْل جاء رجلٌ من القوم إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد، قال: نعم، قال: هل تخافني؟ قال: لا، قال: فمن يمنعُك منِّي؟ قال: الله يمنعني منك. قال: فسلّ السيفَ ثم تهدّده وأوعده. ثم نادى بالرحيلوأخْذ السلاح. ثم نودي بالصّلاة، فصلَّى نبيّ الله ﷺ بطائفة من القوم، وطائفة أخرى تحرُسهم، فصلَّى بالذين يلُونَه ركعتين، ثم تأخَّر الَّذين يلُونه على أعقابهم، فقاموا في مصافّ أصحابهم، ثمّ جاء الآخرون فصلَّى بهم ركعتين، والآخرون يحرسونهم. ثم سلَّم، فكانت للنبيّ ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتين ركعتين؛ فيومئذ أنزل الله ﷿ في إقصار الصّلاة، وأمِر المؤمنون بأخْذ السلاح (١). (٢: ٥٥٧). ١٤٦ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلمَة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن البصريّ، عن جابر بن عبد الله الأنْصاريّ؛ أن رجلًا من بني محارب يقال له فلان بن الحارث، قال لقومه من غَطَفان ومحارب: ألّا أقتلُ لكم محمدًا؟ قالوا: نعم، وكيف تقتله؟ قال: أفْتِكُ به؛ فأقبلَ إلى رسول الله ﷺ وهو جالسٌ، وسيفُ رسول الله ﷺ في حجره، فقال: يا محمّد، انظرُ إلى سيفك هذا! قال: نعم، فأخذه فاستلّه، ثم جعل يهزّه ويهمّ به، فيكبته الله ﷿. ثم قال: يا محمّد، أما تخافني؟ قال: لا، وما أخاف منك؟ قال: أما تخافني وفي يدي السيف؟ قال: لا، يمنعني الله منك! قال: ثم غَمَد السيف، فردّه إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيكُمْ أَيدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ (٢). (٢: ٥٥٧/ ٥٥٨). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .