Hadithcore

Narrator · #652543

يوسف بن الفيض

يوسف بن الفيض

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 13 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
12
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 13 entries · 6 full-text · 7 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 2 entries

الجرح والتعديلابن أبي حاتم الرازي

  • snippet114 chars
    يوسف بن الفيض [روى عن الأوزاعي روى عنه عبد الله ابن عمران العائذى. سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، هو شبه المتروك.
  • snippet114 chars
    يوسف بن الفيض [روى عن الأوزاعي روى عنه عبد الله ابن عمران العائذى. سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، هو شبه المتروك.

al-Majrūḥīn

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries

المجروحونابن حبان

  • snippet1,090 chars
    يُوسُف بن الْفَيْض شيخ يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام الْفَاحِشَة كَأَنَّهُ كَانَ يعملها تعمدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَنهُ سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي وَعبد الله بن عمرَان العابدي رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّا
    ▸ expand full passage (1,090 chars)
    يُوسُف بن الْفَيْض شيخ يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام الْفَاحِشَة كَأَنَّهُ كَانَ يعملها تعمدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَنهُ سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي وَعبد الله بن عمرَان العابدي رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَةً وَعِشْرِينَ رَحْمَةً تَنْزِلُ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْفَيْضِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْهَوَاءِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن الْفَيْض عَن الْأَوْزَاعِيّ
  • snippet1,090 chars
    يُوسُف بن الْفَيْض شيخ يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام الْفَاحِشَة كَأَنَّهُ كَانَ يعملها تعمدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَنهُ سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي وَعبد الله بن عمرَان العابدي رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّا
    ▸ expand full passage (1,090 chars)
    يُوسُف بن الْفَيْض شيخ يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام الْفَاحِشَة كَأَنَّهُ كَانَ يعملها تعمدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَنهُ سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي وَعبد الله بن عمرَان العابدي رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَةً وَعِشْرِينَ رَحْمَةً تَنْزِلُ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْفَيْضِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْهَوَاءِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن الْفَيْض عَن الْأَوْزَاعِيّ

Taʿlīqāt al-Dāraquṭnī ʿalā al-Majrūḥīn li-Ibn Ḥibbān

Al-Dāraquṭnī · d. 995 CE · 2 entries

تعليقات الدارقطني على المجروحين لإبن حبانالدارقطني

  • snippet322 chars
    يُوسُف بْن الْفَيْض قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: شيخ يرْوى عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام. . . روى عَنهُ: سعيد بْن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، وعَبْد اللَّهِ بْن عمرَان العابدي. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا يُوسُف بْن السّفر أَبُو الْفَيْض، وَقد تقدم ذكره. وعَبْد اللَّهِ بْن عمرَان العابدي يهم فِي اسْم أَبِيه.
  • snippet322 chars
    يُوسُف بْن الْفَيْض قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: شيخ يرْوى عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام. . . روى عَنهُ: سعيد بْن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، وعَبْد اللَّهِ بْن عمرَان العابدي. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا يُوسُف بْن السّفر أَبُو الْفَيْض، وَقد تقدم ذكره. وعَبْد اللَّهِ بْن عمرَان العابدي يهم فِي اسْم أَبِيه.

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 974, entry [1312]780 chars
    ١٢٣٤ - يوسف بن الفيض (١) شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة والأوهام الفاحشة، كأنه كان يعملها تعمدًا، لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عنه سعيد بن يعقوب الطالقاني وعبد الله بن عمران المعابدي. روى عن الأوزاعى، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ للهِ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَ
    ▸ expand full passage (780 chars)
    ١٢٣٤ - يوسف بن الفيض (١) شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة والأوهام الفاحشة، كأنه كان يعملها تعمدًا، لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عنه سعيد بن يعقوب الطالقاني وعبد الله بن عمران المعابدي. روى عن الأوزاعى، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ للهِ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرينَ وَمِئَةَ رَحْمَةٍ، تَنْزِلُ عَلَى أهْلِ هَذَا الْبَيْتِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلمُصَلِّينَ، وَعِشرُونَ لِلنَّاظِرِينَ" (٢). حدثنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، قال: حدثنا يوسف بن فيض، عن الأوزاعي. وروى عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يكره البول في الهواء (٣). حدثناه أحمد بن أبي حفص، قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، قال: حدثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي.
  • full passagepage 974, entry [1312]780 chars
    ١٢٣٤ - يوسف بن الفيض (١) شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة والأوهام الفاحشة، كأنه كان يعملها تعمدًا، لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عنه سعيد بن يعقوب الطالقاني وعبد الله بن عمران المعابدي. روى عن الأوزاعى، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ للهِ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَ
    ▸ expand full passage (780 chars)
    ١٢٣٤ - يوسف بن الفيض (١) شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة والأوهام الفاحشة، كأنه كان يعملها تعمدًا، لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عنه سعيد بن يعقوب الطالقاني وعبد الله بن عمران المعابدي. روى عن الأوزاعى، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ للهِ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرينَ وَمِئَةَ رَحْمَةٍ، تَنْزِلُ عَلَى أهْلِ هَذَا الْبَيْتِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلمُصَلِّينَ، وَعِشرُونَ لِلنَّاظِرِينَ" (٢). حدثنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، قال: حدثنا يوسف بن فيض، عن الأوزاعي. وروى عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يكره البول في الهواء (٣). حدثناه أحمد بن أبي حفص، قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، قال: حدثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي.

ابن كثير - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 946, entry [1726]30,231 chars
    يوسف بن الفَيْض. عن الأوزاعي. وعنه عبد الله بن عمران العابدي. قال أبو حاتم: ضعيف، هو شبه المتروك. كذا فرَّق أبو حاتم (١) بينه وبين يوسف بن السَّفر أبي الفَيْض كاتب الأوزاعي، وقد تقدم (٢) أن الدارقطني قال: كان عبد الله بن عمران العابدي يدلسه كذلك. ١٦٨٨ - يوسف (٣) بن قِزُغْلي الواعظ، المؤرِّخ، شمس الد
    ▸ expand full passage (30,231 chars)
    يوسف بن الفَيْض. عن الأوزاعي. وعنه عبد الله بن عمران العابدي. قال أبو حاتم: ضعيف، هو شبه المتروك. كذا فرَّق أبو حاتم (١) بينه وبين يوسف بن السَّفر أبي الفَيْض كاتب الأوزاعي، وقد تقدم (٢) أن الدارقطني قال: كان عبد الله بن عمران العابدي يدلسه كذلك. ١٦٨٨ - يوسف (٣) بن قِزُغْلي الواعظ، المؤرِّخ، شمس الدين، أبو المظفَّر سبط ابن الجوزي. روى عن جده لأُمِّه الشيخ أبي الفرج بن الجوزي وطائفة، وألَّف كتاب «مرآة الزمان» في التاريخ. قال شيخُنا أبو عبد الله الذهبي: أتى فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يحيف ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية، مات سنة ٦٥٤هـ بدمشق.١٦٨٩ - يوسف (١) بن أبي كثير. عن نوح بن ذَكْوان بحديثين تقدما [١٢٩ - ب]. وعنه بقية بن الوليد. - يوسف (٢) بن مازن، في ترجمة يوسف بن سعد. ١٦٩٠ - (ع) يوسف (٣) بن ماهك بن بُهْزَاذ الفارسيُّ المَكِّيُّ، مولى قُريش، وقيل: لم يكن له ولاء ينتمي إليه، وقيل: إنه يوسف بن مِهران، والصحيح لا بل هو غيره. روى عن: أبيه، وحكيم بن حزام، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، وأبي هريرة، وعائشة، وطائفة من التابعين. وعنه جماعة منهم: أيوب، وحُمَيد الطَّويل، وعاصم الأحول، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح -وهو من أقرانه-، وأبو عِمْران الجَوْنيُّ. قال ابن معين وابن خراش والنَّسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات سنة عشر، وقيل ١٣، وقيل ١١٤هـ. ١٦٩١ - يوسف (٤) بن مبارك المقرئ البغداديُّ الخَيَّاط.ضعَّفه ابن النجار في «تاريخه» وتركه، لأنه ادعى أنه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سِوار فافتضح وخزي (١)، قاله في الميزان. ١٦٩٢ - (د سي) يوسف (٢) بن محمد بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس، ويقال: محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ المَدَنيُّ. عن أبيه عن جده. وعنه: عمرو بن موسى بن عمارة الأنصاري. ذكره ابن حبان في «الثقات». ١٦٩٣ - (ق) يوسف (٣) بن محمد بن صَيْفي، ويقال: يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب بن سنان القُرَشيُّ التَّيميُّ المَدَنيُّ، مولى ابن جُدْعان، ويقال له: الصهبي. روى عن: أبيه، وعَمِّه عبد الحميد بن زياد بن صَيْفي. وعنه: إبراهيم بن المنذر، وهشام بن عَمَّار. قال البخاريُّ: فيه نظر. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات».١٦٩٤ - (ق) يوسف (١) بن محمد بن المُنْكدر القُرَشيُّ التَّيْميُّ. عن أبيه عن جابر مرفوعاً: «قالت: أُمُّ سليمان بن داود لسليمان: لا تكثر النوم بالليل، فإن كثرة النوم تترك العبد فقيراً يوم القيامة». وعنه: سُنَيد بن داود، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، ومحمد بن عيسى الطَّبّاع، ومعاذ بن معاذ، وآخرون. قال أبو زرعة: صالح، وهو أقلُّ روايةً من أخيه المنكدر. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكتب حديثه. وقال أبو داود والدارقطني: ضعيف. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال الدولابي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن حبان (٢): غلب عليه الصلاح فغفل عن الحفظ فكان يأتي بالشيء توهُّماً فبطُل الاحتجاج به. ١٦٩٥ - (خ) يوسف (٣) بن محمد العُصْفُريُّ، أبو يعقوب الخُرَاسانيُّ، نزيل البصرة.عن: الثَّوريِّ، ومروان الفَزَاريُّ، ويحيى بن سليم الطائفي. وعنه: البخاريُّ، وحرب الكِرْمانيُّ، وسعيد بن عبد الله الفَرَّاء. قال أبو داود: ثقة. ١٦٩٦ - (س) يوسف (١) بن مَرْوان النَّسائي، أبو الحسن الرَّقيُّ، المؤذِّن، نزيل بغداد. روى عن: سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن المبارك، وفُضَيْل بن عياض. وعنه: أحمد بن علي بن سعيد القاضي، وأحمد بن محمد بن بكر القصير، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ. وعبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ثقة. وقال الخطيب: كان ثقة. مات ٢٢٨هـ. ١٦٩٧ - (س) يوسف (٢) بن مسعود بن الحكم الزُّرَقيُّ الأنصاريُّ المَدَنيُّ، أخو إسماعيل وعيسى وقيس. روى عن: أبيه، وعن جَدَّتِه أم أبيه ولها صحبة [١٣٠ - أ]. قال ابن السُّنِّيّ: واسمها أسماء، في النهي عن صوم أيام التشريق. وعنه: عبيد الله العُمَري، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ.ذكره ابن حبان في «الثقات» وزعم الحاكم (١) أنه لم يرو عنه يحيى الأنصاري. ١٦٩٨ - (س ق) يوسف (٢) بن المَنَازِل التَّيْميُّ، أبو يعقوب الكُوفيُّ، وقال عبد الغني بن سعيد: مَنَازل بالفتح. روى عن: حفص بن غِياث، وعبد الله بن إدريس، وعَبْدة بن سُلَيْمان، ومحمد بن فُضَيْل. وعنه: إبراهيم الحربيُّ، وأبو بكر بن أبي خَيْثمة، وعباس الدُّوريُّ، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الرحمن الجُعْفيُّ، وأبو حاتم، وآخرون. قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٦٩٩ - (بخ ت) يوسف (٣) بن مِهْران البَصْريُّ، والصحيح أنه غير يوسف بن ماهك. روى عن: جابر، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابن عباس، وابن عمر. وعنه: علي بن زيد بن جُدْعان وقال: كان يُشَبَّه حفظه بحفظ عمرو بن دينار. قال الإمام أحمد: لا يُعرف، ولا أعرف أحداً روى عنه سوى علي بن زيد. وكذا قال أبو داود، قال: ووهم شعبة في قوله: يوسف بن ماهك. وقال أبو زرعة: ثقة.وقال محمد بن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ويُذَاكر به، ولا أعلم أحداً روى عنه غير علي بن زيد. وقال بعضهم: يوسف بن ماهك ويوسف بن مهران أصح. ١٧٠٠ - (خ د ت عس ق) يوسف (١) بن موسى بن راشد بن بلال القَطَّان، أبو يعقوب الكوفيُّ، المعروف بالرَّازيِّ، سكن الرَّيّ ثم انتقل إلى بغداد فسكنها حتى مات بها. شيخ (٢)، روى عن: جرير بن عبد الحميد، وجعفر بن عَوْن، وأبي أسامة، وابن نُمَير، وابن وَهْب، وأبي نُعَيم، ومحاضر بن المُورِّع، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه أبو عوانة، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبغويُّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة. قال ابن معين: صدوق، أكتب عنه، وكتب عنه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائي: لا بأس به. وقال الخطيب: قد وصفه غير واحد من الأئمة بالثِّقة، واحتجَّ به البخاري في «صحيحه».وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال مات: سنة ٢٥٣هـ. ١٧٠١ - يوسف (١) بن موسى التُّستريُّ، أبو غَسَّان السُّكريُّ، نزيل الري. يروي عن: أبي داود الطَّيالسيِّ، وابن مَهْدي، وعبد الصمد، ووكيع. وعنه: إبراهيم بن يوسف بن خالد الهِسْنجانيُّ، وأبو جعفر أحمد بن فاذك التُّسْتَريُّ، وعلي بن الحسين بن الجنيد، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُرَيْس، وأبو حاتم، وقال: صدوق. ذكر تمييزاً. ١٧٠٢ - (ق) يوسف (٢) بن مَيْمُون القُرَشيُّ المخزوميُّ، مولى آل عمرو بن حريث، ويقال: الحنفيُّ، أبو خزيمة الكُوفيُّ الصَّبَّاغ، ويقال: البصريُّ، ويقال: هما اثنان. روى عن: أنس بن سيرين، والحسن، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، وأبي عُبَيْدة بن حُذَيفة. وعنه جماعة منهم: الثوري، وشُعبة، وعلي بن مسهر، وأبو نعيم، ووكيع، وأبو مالك النخعي. قال أحمد: ضعيف، ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ، منكر الحديث جداً، ضعيف.وقال البخاري: منكرُ الحديث. وقال النَّسائي: ليس بالقويِّ. وقال مَرَّة: ليس بثقة. وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيف [١٣٠ - ب]. وذكره ابن حبان في «الثقات». وأورد له ابن عدي أحاديث ثم قال: وهذه مع ما لم أذكره، ما أرى بها بأساً. ١٧٠٣ - (س) يوسف (١) بن واضح الهاشميُّ، أبو يعقوب البَصْريُّ المُكْتب. شيخ (٢)، روى عن: الحسن بن حبيب، وعمر بن علي بن مُقَدّم، وقُدامة بن شهاب، ومعتمر. وعنه جماعة منهم: النَّسائيُّ، وقال: ثقة. وزكريا السِّجزيُّ، وابن خزيمة، وأبو حاتم، وقال: محله الصدق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة خمسين ومائتين. وقال البخاري: سنة ٢٥١هـ. ١٧٠٤ - (ل ت) يوسف (٣) بن يحيى القُرَشيُّ، أبو يعقوب البُوَيْطيُّ المِصْريُّ، الفقيه صاحب الشَّافعيِّ. روى: عنه، وعن ابن وهب.وعنه جماعة منهم: إبراهيم الحربي، والربيع بن سليمان المرادي، وزكريا الساجي، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، وأبو سَهْل محمود بن النَّضْر بن واصل البخاري الباهليُّ -وهو أول من حمل كتب الشافعي إلى بخارى-، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وقال: صدوق. قال الخطيب البغدادي: كان قد حُمل إلى بغداد أيام المِحْنة وأُريد على القول بخلق القرآن، فامتنع فحُبس ببغداد إلى أن مات، وكان صالحاً متعبداً. وقال الربيع بن سليمان: ما رأيت أحداً أبرع بكتاب منه، وكان أبداً يحرك شفتيه بذكر الله ﷿، وكان له من الشافعي منزلة، وربما سأل الشافعي سائل فيقول: سل أبا يعقوب، وربما [جاء] (١) إلى الشافعي رسول الشُّرطة فيوجه البويطيَّ ويقول: هذا لساني. قال الخطيب البغدادي: أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طَلَّاب الخطيب بدمشق: أنا محمد بن أحمد بن عثمان السُّلميُّ: أنا محمد بن بشر الزَّنبريُّ بمصر، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البُوَيْطيّ فنظر إلينا فقال: أنت تموت في الحديث، وقال للبويطي: أنت تموت في الحديد، وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان قطعه أو جدله، قال الربيع: فدخلتُ على البويطي أيام المِحْنة فرأيتُه مُقَيَّداً إلى أنصاف ساقيه، مغلولة يداه إلى عُنُقِه. وقال الشيخ أبو عمر بن عبد البر: كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة، صلباً في السُّنة، يرد على أهل البدع، وكان حسن النَّظَر.وقال ابن يونس: كان من أصحاب الشافعي، وكان متقشِّفاً، حُمِل من مصر أيام المحنة بالقرآن إلى العراق، فأرادوه على الفتنة، فامتنع فسُجن ببغداد وقُيِّد وأقام مسجوناً إلى أن تُوفيِّ في السِّجن والقَيْد ببغداد سنة ٢٣٢هـ، وقد كُتب عنه شيءٌ يسير. قال موسى بن هارون الحافظ وغير واحد: توفي في رجب سنة ٢٣١هـ، وشهدتُ جنازته، وهذا هو الصحيح، روى له أبو داود في المسائل قَوْله: «من قال القرآن مخلوقٌ فهو كافر»، والتِّرمذيُّ عن الشافعي قوله. ١٧٠٥ - يوسف (١) بن يزيد بن كامل بن حَكِيم القُرَشيُّ، أبو يزيد القَراطِيسيُّ المِصْريُّ، مولى بني أمية، حضر جنازة ابن وهب، ورأى الشافعي. وروى عن: أسد بن موسى، وعبد الله بن صالح، وغيرهما. وعنه: النَّسائيُّ، والطبرانيُّ، وغيرهما. قال ابن يونس: كان ثقة، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين، عن مائة سنة إلا أربعة أشهر. ١٧٠٦ - (خ م) يوسف (٢) بن يزيد البصريُّ، أبو مَعْشَر البَرَّاء العَطَّار، كان يبري (٣) النَّبل [١٣١ - أ]، وقيل: كان يبري العود. روى عن: أبي حازم، وعثمان بن غياث، وموسى بن دهقان، ويونس بنعبيد، وعدة. وعنه جماعة منهم: عُبيد الله القواريريُّ، وأبو كامل الجَحْدريُّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ وقال: كان ثقة، ويحيى بن يحيى النَّيسابوريُّ. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٧٠٧ - (خ م ت س ق) يوسف (١) بن يعقوب بن أبي سلمة الماجِشُّون، أبو سلمة الَمَدَنيُّ، مولى آل المنكدر التيميين، وهو ابن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. روى عن: أبيه، وسعيد المقبري، والزهري، ومحمد بن المنكدر. وعنه جماعة منهم: أحمد بن حنبل، وداود بن عمرو، وسُريج بن يونس، وعبيد الله القواريري، وعَفَّان، وعلي بن المديني، ومحمد بن أبي بكر، ومُسَدَّد، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، ويحيى بن يحيى. قال ابن معين وأبو داود ويعقوب بن شَيْبة: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخٌ. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة ٣ أو أربع وثمانين ومائة،وقال غيره: سنة ١٨٥هـ. ١٧٠٨ - (خ ت س ق) يوسف (١) بن يعقوب بن أبي القاسم السَّدوسيُّ، مولاهم أبو يعقوب السَّلْعيُّ البَصْريُّ، المعروف بالضُّبَعيّ لنزوله في بني ضُبَيْعة. روى عن: بهز بن حكيم، وحسين المُعَلِّم، وسليمان التَّيْميِّ، وشعبة، وهشام بن حَسَّان. وعنه جماعة منهم: عبيد الله القواريري، وبُندار، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن المثنى، ويعقوب بن شيبة. قال الأثرم عن أحمد: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات بعد المائتين. ١٧٠٩ - (خ م) يوسف (٢) بن يعقوب الصَّفّار، أبو يعقوب الكوفيُّ، مولى بني هاشم، وقيل: مولى بني أمية. شيخ (٣) روى عن: ابن عُلَيَّة، وأبي أسامة، وعلي بن عثام، وابن أبي فُدَيْك، وأبي معاوية الضرير، ووكيع، وأبي بكر بن عياش. وعنه جماعة منهم: أبو بكر بن أبي عاصم، والحسن بن سفيان، وعبد الله بنأحمد، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارميُّ، وابن أبي الدُّنيا، وأبو زرعة، وعثمان بن سعيد الدارميُّ، وموسى بن هارون، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم وقال: ثقة. وقال ابن أبي عاصم: كان ثقةً من أهل الخير. وقال أبو داود: ما سمعت إلا خيراً. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال موسى بن هارون الحافظ: مات سنة ٢٣١هـ. ١٧١٠ - يوسف (١) بن يعقوب، قاضي اليمن، يقال: إنه يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد بن زاذويه (٢) من الأبناء، يكنى أبا عبد الله، كان على قضاء صنعاء ويفتي. روى عن: عمر بن عبد العزيز، وطاوس ولم يسمع منه. وعنه: الثوريُّ، وعبد الرزاق، ومحمد بن الحسن، وهشام بن يوسف. قال ذلك كله أبو حاتم، وسئل عنه فقال: لا أعرفه، هو مجهول. ١٧١١ - يوسف (٣) بن يعقوب، أبو عمر النَّيسابوريُّ، سكن بغداد. روى عن: أبي بكر بن أبي شيبة، وروى عن الفلاس، ومحمد بن بكر (٤) بنالرَّيَّان. وعنه: الدارقطني، وغيره. قال الخطيب: كان ضعيفاً. وقال البرقاني: لا يساوي شيئاً. وكذَّبه الحافظ أبو علي النيسابوري. ١٧١٢ - يوسف (١) بن يعقوب. روى عن ابن جُريج [١٣١ - ب] خبراً باطلاً أورده الحافظ أبو موسى في «الطوالات». ذكره الذهبي في «الميزان». ١٧١٣ - يوسف (٢) بن يونس الأَفْطَس. روى عن سليمان بن بلال، ومالك. قال ابن عدي: كل ما روى عن الثقات منكر. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج فيما انفرد به. وحكى (٣) ابن الجوزي أن الدارقطني: وثَّقه. قال في «الميزان»: بل ليس هو ثقة ولا مأمون. ١٧١٤ - (س ق) يوسف (٤) القُرَشيُّ الأُمويُّ المَدَنيُّ.عن: مولاه عثمان بن عَفَّان، ومعاوية. وعنه ابنه محمد. قال النَّسائي: ليس بمشهور. وذكره ابن حبان في «الثقات». - يوسف (١) أبو الحكم. عن ابن عمر. وعنه: قتادة، ويعلى بن عطاء. روى له البخاري ومسلم. قال شيخنا: وهذا خطأ، إنما روى عن قتادة عن أبي الحكم عمران بن الحارث عن ابن عمر كما تقدم، وروى له مسلم دون البخاري. ١٧١٥ - يوسف (٢) أبو خزيمة. قال أبو حاتم: شيخ لوكيع، ليس بقوي. وهو يوسف بن ميمون المتقدم، ولكن هكذا فرَّق بينهما أبو حاتم وابن حبان (٣). من اسمه يونس: ١٧١٦ - يونس (٤) بن أحمد بن يونس.روى عن أبي خليفة بسند الصَّحيح (١): «إن الله يتجلى لأبي بكر خاصة». قال في «الميزان» هو المتهم به. ١٧١٧ - (ر م ٤) يونس (٢) بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي، أبو إسرائيل الكُوفيُّ. روى عن: أبيه، والحسن البصري، ومجاهد، ومحارب بن دثار، وأبي بُرْدة، وأبي بكر بن أبي موسى، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه عيسى، وإسماعيل بن عياش، والحسن بن قتيبة، وزيد بن الحباب، والثوري، وشبابة، وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو نُعَيم، والنَّضْر بن شُمَيل، ووكيع، ويحيى القطان. قال الفلاس: قال ابن مهدي: لم يكن به بأس، وحدَّث عنه هو ويحيى القطان. وحكى أحمد وعلي بن المديني عن يحيى القطان أنه أنكر عليه روايته عن أبيه عن عدي بن حاتم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». قال يحيى: وقد حدثناه الثوري وشعبة عن أبي إسحاق عن أبي معقل عن عدي بن حاتم، قال علي: قال يحيى: كانت فيه غفلة، وكانت فيه سجيَّة، وضعَّف الإمام حديثه عن أبيه. وقال إسرائيل ابنه أحبُّ إلي منه. وقال مَرَّة: حديثُه فيه زيادة على حديث الناس. وقال عبد الله عنه: حديثه مضطرب.وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، إلا أنه لا يُحتجُّ به. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان، وقد روى عنه الناس، وهم أهل بيت العلم، وحديث أهل الكوفة عامته يدور عليهم. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة تسع (١) وخمسين ومائة، وهكذا قال غير واحد وهو الصحيح. ١٧١٨ - يونس (٢) بن أَرْقَم الكِنْدي البَصْريُّ. عن يزيد بن أبي زياد وطبقته. وعنه: عبيد الله القواريريُّ، وحُمَيد بن مَسْعَدَة، ومحمد بن عقبة. ذكره أبو حاتم، وليَّنه ابن خراش. ١٧١٩ - (خت م د ت ق) يونس (٣) بن بُكَيْر بن واصل الشَّيْبانيُّ، أبو بكر، ويقال: أبو بكر الجَمَّال الكُوفيُّ. روى عن: شعبة، والأعمش، وعمر بن ذر، وكَهْمس، ومحمد بن إسحاق، وهشام بن عروة.و [عنه] (١): أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو كريب، ومحمد بن المثنى، ويحيى بن معين، وقال: كان صدوقاً. وقال مَرَّة: ثقة [١٣٢ - أ]. وقال مَرَّة: كان ثقة صدوقاً، إلا أنَّه كان مع جعفر بن يحيى البَرْمَكيُّ، وكان مُوسِراً فقال له رجل: إنهم يرمونه بالزندقة لكذا وكذا، فقال: كَذِب، ثم قال: رأيت ابني أبي شيبة أتياه فأقصاهما وسألاه كتاباً فلم يعطهما فذهبا يتكلَّمان فيه. قال يحيى: قد كتبتُ عنه. وقال أبو خيثمة: قد كتبت عنه. وقال العِجْليُّ: بكر بن يونس بن بُكَيْر لا بأس به، وأبوه كان على مظالم جعفر بن بَرْمك وبعض النَّاس يُضَعِّفونهما. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة: أيُّ شيء يُنكر عليه؟ فقال: أما في الحديث فلا أعلمه. وقال أبو حاتم: محله الصِّدق. وقال أبو داود: ليس هو عندي حُجَّة، يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي. وقال مَرَّة: ضعيف. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقد أورد له ابن عدي أحاديث جَمَّة، ثم قال (٢): وله غير ما ذكرت منالغرائب، وقد وثقه الأئمة مثل ابن معين وابن نمير. مات سنة ١٩٩هـ. ١٧٢٠ - يونس (١) بن تميم (٢). عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: «من أكسبه الله نعمة فليكثر من الحمد لله، ومن كَثُرت همومه فليستغفر الله، ومن أبطأ عنه الرزق فلا حول ولا قوة إلا بالله، ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه» الحديث، رواه الطبراني في «معجمه الأوسط»، أورده في «الميزان» في ترجمته مُنْكِراً له عليه. ١٧٢١ - (ع) يُونُس (٣) بن جُبَير البَاهليُّ، أبو غَلَاب البَصْريُّ، أحد بني مَعْن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس. عن: البراء، وجُنْدب البجلي، وحِطَّان الرَّقاشيّ، وابن عمر، وكثير بن الصَّلْت، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص (م ت س ق)، وحكى صلاة أبي موسى بأصبهان. وعنه: حميد بن هلال، وعبد الله بن عَوْن، وقتادة (ع)، ومحمد بن سيرين. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات».وقال محمد بن سعد: أوصى أن يُصلِّي عليه أنس بن مالك. ١٧٢٢ - (د ت ق) يونس (١) بن الحارث الثَّقفِي الطَّائفيُّ، نزل الكوفة. روى عن: إبراهيم بن أبي ميمونة (د ت ق)، وعامر الشَّعبي، وعمرو بن الشَّريد، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن عبيد الله الثقفي. وعنه جماعة منهم: أبو عاصم، ومحمد بن بشر، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع. قال أحمد: أحاديثه مضطربة. وقال ابن معين: ضعيف لا شيء. وقال مَرَّة: ليس به بأس، يُكتبُ حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أبو داود: مشهور، روى عنه غيرُ واحد. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي. وقال مَرَّة: كان ضعيفاً. وقال ابن عدي: ليس به بأس، وليس له من الحديث إلا اليسير. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٧٢٣ - (بخ ٤) يونس (٢) بن خَبَّاب الأسيدي، مولاهم، أبو حمزة ويقال: أبو الجَهْم. روى عن: أبيه، والحسن، وطاووس، ومجاهد، وأبي جعفر الباقر، والزهري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه محمد، وحماد بن زيد، والثوري، وشعبة، ومعتمر بنسليمان، ومنصور بن المعتمر، وأبو الزبير -وهما من أقرانه-. قال يحيى القطان: ما يعجبني الرواية عنه. وقال أحمد: كان ابن مهدي لا يُحَدِّث عنه. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه [١٣٢ - ب]. وقال ابن معين: لا شيء. وقال مَرَّة: كان رجل سوء يشتُم عثمان. وقال الجُوزْجانيُّ: كَذَّابٌ مفتري. وقال أبو حاتم: مضطربُ الحديث، ليس بالقوي. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: كان يشتم الصحابة. وقال أبو داود: حدثني مَنْ سمع علياً قال: لا أحدث عنه حتى أتوسد يميني. قال أبو داود: وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة وليست الرافضة كذلك. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي، مُختلف فيه. وقال أبو داود: عن موسى بن إسماعيل عن عَبَّاد بن عَبَّاد: سمعت يونس بن خَبَّاب يقول: عثمان بن عفان قتل ابنتي النبي ﷺ، قلت: قتل واحدة فَلِمَ زوجه الأخرى؟! زاد غيره: قال: فقال: اخرج عني فإنك عُثْمانيٌّ خبيث. وقال ابن حبان (١): لا يحل الرواية عنه.وقال الدارقطني (١): رجل سوء فيه شيعية مفرطة. ١٧٢٤ - (د) يونس (٢) بن راشد الجَزَريِّ، أبو إسحاق الحَرَّاني، قاضيها. روى عن: خُصيف، وعبيد الله العُمَري، وعلي بن بذيمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وعنه: سعيد بن حفص، وعبد الله بن محمد النُّفَيْليان، وعثمان الطرائفي. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان أثبت من عَتَّاب بن بشير، يُكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال البخاري (٣): كان مرجئاً. وكذا قال النَّسائي (٤)، وزاد: داعياً. ١٧٢٥ - (ت س) يونس (٥) بن سُلَيم، أبو بكر الصَّنْعانيُّ.عن يونس بن يزيد الأيلي. وعنه عبد الرزاق. قال أبو حاتم: قال أحمد: سألت عبد الرزاق عنه فقال: أظنه لا شيء. وقال ابن معين: لا أعرفه يروي عنه غير عبد الرزاق. وقال النَّسائيُّ: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عن ثور بن يزيد، ويونس بن يزيد، وعنه اليمانيون عبد الرزاق وغيره. قال العُقَيْلي (١): لا يُتَابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. ١٧٢٦ - (د س) يونُس (٢) بن سَيْف العَنْسيُّ الكَلَاعيُّ الحِمْصيُّ. عن: الحارث بن زياد، وأبي إدريس الخولاني، وغيرهما. وعنه: ثور بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ، ومروان بن سالم، ومعاوية بن صالح. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومائة. ولهم: ١٧٢٧ - يونس (٣) بن سيف المدني.عن سعيد بن المسيب. وعنه: بُكَير بن عبد الله بن الأشج، وابن جريج، ومالك، والدَّراورديُّ. قال أبو حاتم: شيخ، محله الصدق، لا بأس به. ١٧٢٨ - يونس (١) بن شعيب. عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله زوجني في الجنة مريم ابنة عمران وكلثم (٢) أخت موسى، وآسية امرأة فرعون فقلت: هنيئاً لك يا رسول الله». رواه ابن عدي عن أبي يعلى الموصلي عن إبراهيم بن محمد بن عرْعَرَة عن عبد النور بن عبد الله عنه، قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال ابن عدي [وقال] (٣): هو يعرف بهذا الحديث. قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. ١٧٢٩ - (م س ق) يونس (٤) بن عبد الأعلى بن مَيْسرة بن حفص بن حَيَّان الصَّدَفيُّ، أبو موسى المِصْريُّ، وأُمُّهُ فلَيحة بنت أبان بن زياد بن نافع التُّجِيبي. شيخ (٥) روى عن: أشهب، وأبي ضَمرة أنس بن عياض، وسعيد بن منصور، وسفيان بن عيينة، وابن وهب، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأبو حاتم الرازي-وهو أصغر منه-، وجماعة. وعنه جماعة منهم [١٣٣ - أ]: ابنه أحمد والد أبي سعيد بن يونس، وأبو جعفر الطَّحاويُّ، وبقي بن مخلد، وأبو بكر بن زياد، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، قال (١): سمعت أبا الطاهر بن السَّرْح يحثُّ عليه ويُعَظِّم شأْنَه. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يوثِّقه ويرفع من شأنه. وقال النَّسائي: ثقة. وقال الطحاوي: كان ذا عقل، وهكذا كان الشافعي يثني على غزارة علمه. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال حفيده أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس: دِعْوَتُهم في الصَّدِف وليس من أنفسهم ولا من مواليهم (٢)، توفي غداة يوم الاثنين ليومين مضيا من ربيع الآخر ٢٦٤هـ، وكان مولده سنة سبعين ومائة. ١٧٣٠ - يونس (٣) بن عبد الله بن أبي فَرْوة، أخو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. قال ابن عدي: ثنا علان: ثنا ابن أبي مريم: سمعت يحيى يقول: يونس بن عبد الله ليس به بأس، يُكتب حديثه. ثم قال ابن عدي: ويونس بن عبد الله: له أحاديث، وقد روى عنه الناس، وهوأخو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وإسحاق الضعيف (١) الذي اتفقوا عليه، ويونس صالح يكتب حديثه، ليس به بأس. هذا لفظه ولم يزد. ١٧٣١ - يونس (٢) بن عبد ربه. عن نصر بن حُمَيد مرسل. وعنه: سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، وأبو قتيبة. قال أبو حاتم: عن إسحاق بن منصور عن ابن معين أنه قال: لا شيء. ١٧٣٢ - يونس (٣) بن عبد الرحيم العَسْقلانيُّ. عن ابن وهب وغيره. وعنه: هارون بن عبد الله البزَّاز، وأبو بكر بن أبي عتَّاب. قال أبو حاتم: قدم بغداد فتكلموا فيه، وليس بالقوي. ١٧٣٣ - (كد) يونس (٤) بن عبيد الله العُمَيْريُّ اللَّيثيُّ، أبو عبد الرحمن البصري. عن: شهاب بن خِراش، وعدي بن الفضل، ومالك، ومبارك بن فضالة. وعنه جماعة منهم: عبدة الصَّفار، وعلي بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعلي بننصر الجَهْضَميُّ، وعمر بن شبَّة، والفلاس، وبُنْدار، ومحمد بن مثنى، ويعقوب بن سفيان. قال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ. ١٧٣٤ - (ع) يونس (١) بن عُبيد بن دينار العَبْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُبيد البَصْريُّ، مولى عبد القيس. رأى إبراهيم النخعي، وأنس بن مالك، وسعيد بن جبير. وروى عن: إبراهيم التَّيْمي، وأيوب -وهو من أقرانه-، وبكر الُمَزَني، وثابت، والحسن، وحُمَيد الطويل، وزرارة بن أوفى، وعطاء، وعكرمة، ومحمد بن سيرين، ونافع، وهشام بن عروة، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الله، وإبراهيم بن طَهْمان، وابن عُلَيَّة، والحمادان، والثوري، وشعبة، وعبد الوارث، ومعتمر، وهشيم. قال البخاري عن علي: له نحو مائتي حديث. وقال محمد بن سعد: كان ثقةً كثير الحديث. وقال أحمد وابن معين والنَّسائي: ثقة. وقال علي بن المديني: هو أثبت في الحسن من ابن عون. وقال أبو زرعة: هو أحبُّ إليَّ من قتادة في الحسن ومن هشام بن حسَّان.وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من هشام بن حسان، وأكبر من سليمان التيمي. قال حماد بن زيد: كان يُحدِّث ثم يقول: أستغفر الله، وذكروا من زهده وورعه في أمره (١) وكلامه الحسن الأنيق النافع ما تقر به النفوس وتشنف به الأسماع فمن ذلك قوله: ثلاث أحفظوهن: لا يدخل أحدكم على سلطان يقرأ عليه القرآن، ولا يخلونَّ بامرأة يُقرِئها القرآن، ولا يمكنَنَّ أحدُكم من أُذُنِهِ أهل الأهواء. وقوله: اثنتان إذا صلحتا صلح الإنسان: صلاتُه ولسانه. وكان ينهى عن الاجتماع بعمرو بن عبيد فقيل له: إن ابنك يجتمع عنده، فتغيظ الشيخ عظيماً، فلما [١٣٣ - ب] دخل عليه ولده سأله فقال: إنما كنت أنا وفلان وجعل يعتذر، فقال: يا بني أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر، ولأن تلقى الله بهنَّ أحبُّ إليَّ من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه. وقال هشام بن حسان: ما أعلم أحداً يبتغي بعلمه الله سواه. وقال أيوب: قَبَّح الله العيش بعده. ومن شعره: من الموت لا ذو الصبر ينجيه صبرُه ... ولا لجزوع كاره الموت مَجْزعُ أرى كُلَّ ذي نفس وإن طال عُمْرُها ... وعاشت لها سُم من الموت منقع (٢)فكل امرئ لاقٍ من الموت سكرةً ... له ساعة فيها يذلُّ ويَضْرعُ وإنك من يُعجبك لا تك مثله ... إذا أنت لم تصنع كما كان يصنعُ فلله فانصح يا بن آدم إنَّه ... متى ما تخادعه فنفسك تخدعُ وأقبل على الباقي من الخير وارجُهُ ... ولا تك مالا خير فيه تتبع قال حماد بن زيد: ولد قبل الجارف. وقال محمد بن سعد: مات سنة أربعين ومائة. ١٧٣٥ - (د ت س) يونس (١) بن عبيد، مولى محمد بن القاسم الثَّقِفيِّ. عن البراء بن عازب، قال: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء مُرَبَّعة من نَمِرة. وعنه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثَّقفيُّ. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٧٣٦ - يونس (٢) بن عطاء الصّدائيُّ. عن حُمَيد، عن أنس بأحاديث باطلة. قال ابن حبان: يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به. ١٧٣٧ - يونس (٣) بن أبي العَيْزَار.قال أبو حاتم: مجهول. ١٧٣٨ - (خ ت س ق) يونس (١) بن أبي الفُرات القُرَشيُّ، مولاهم، ويقال: المَعْوَليُّ، أبو الفرات البَصْريُّ الإسكاف. عن: الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، وأبي حمزة جار شعبة. وعنه: محمد بن بكر البرساني، ومحمد بن مَرْوان العُقَيْلي، وهشام الدستوائي. قال أحمد: أرجو أن يكون ثقة، صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو داود والنَّسائي: ثقة. ١٧٣٩ - يونس (٢) بن أبي فروة الشامي. عن الربيع بن سبرة. وعنه مروان الفزاري. قال أبو حاتم: مجهول. ١٧٤٠ - (خ) يونس (٣) بن القاسم الحَنَفيُّ، أبو عمر اليَمَاميُّ. عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بنعباس، وعطاء، وعكرمة بن خالد. وعنه: ابنه عمر، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومُسَدَّد، ويحيى بن إسحاق السيْلحيني. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقالوا: سمع منه مُسَدَّد سنة ١٧٤هـ. ١٧٤١ - (ع) يونس (١) بن محمد بن مُسلم البَغْداديُّ، أبو محمد المُؤدِّب، والد إبراهيم المعروف بحَرَمي. روى عن: الحمادين، وشَيْبان النَّحوي، وفليح، والليث بن سعد، ومعتمر بن سليمان. وعنه جماعة منهم: ابنه إبراهيم، والجوزجاني، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي خَيْثمة، وأبو خَيْثمة، وابنا أبي شيبة، وعلي بن المديني، ويعقوب بن شيبة، وقال: ثقة ثقة. وقال أحمد بن الخليل البُرْجُلانيُّ: ثنا يونس بن محمد الصَّدُوق. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة سبع ومائتين. وقال غيره: ثمان ومائتين.١٧٤٢ - (س) يونس (١) بن مسلم بن أبي صَغيرة [١٣٤ - أ]. عن ابن عمر في النهي عن الحرير، قاله إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد، عن شعبة عنه، فأخطأ في موضعين. والصواب: شعبة، عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة مسلم، عن رجل، عن ابن عمر، والله أعلم. ١٧٤٣ - يونس (٢) بن مُسْلم الضُّبَعيُّ، شيخ لأبي سلمة التبوذكي. قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال: لا أعرفه. ولهم: ١٧٤٤ - يونس (٣) بن مسلم. عن أبي سلمة الحمصي عن النبي ﷺ مرسل. وعنه وهيب بن الورد، ذكره أبو حاتم بعد الذي قبله. ١٧٤٥ - (د ت ق) يونس (٤) بن مَيْسرة بن حَلْبَس الجُبلاني الحِمْيريُّ، أبو حَلبَس، ويقال: أبو عبيد الدمشقي الأعمى، أخو زيد وأيوب. روى عن: بشير بن أبي مسعود، وعبد الله بن بُسْر، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية وقيل عمن سمعه عنه، وواثلة ابن الأسقع، وأم الدرداء، وطائفة. وعنه جماعة منهم: سعيد بن عبد العزيز، والأوزاعي، ومعاوية بن صالح،ومعاوية بن يحيى. قال محمد بن سعد: كان ثقة. وقال العِجْليُّ: شامي تابعيٌّ ثقة. وقال ابن معين: أدرك معاوية. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ، وأبو داود والدَّارقطنيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: كان من خيار الناس، وكان يقرئ في مسجد دمشق، وكُفَّ بصرُه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ومن كلامه الحسن يقول: الحكمة تبتغي ابن آدم وهو واجدها في حرفين: يعمل بخير ما يعلم، ويذر شر ما يعلم. وقال أيضاً: إذا تكلفت مالا يعنيك لقيت ما يُعَنِّيك. وذكروا أنه كان من آنس الناس مجلساً. قال محمد بن سعد: قُتِل سنة ١٣٢هـ في المسجد في أول سُلطان بني هاشم، زاد غيره: في رمضان، زاد أبو عبيد القاسم بن سلام: وهو ابن ١٢٠ سنة. ١٧٤٦ - (د س) يونس (١) بن نافع الخُراسانيُّ، أبو غانم المَرْوزيُّ القاضيُّ. عن: عمرو بن دينار، وأبي سَهْل كثير بن زياد، والمثنى، ومنيع بن عبد الله، وأبي إياس الشامي، وأبي الزبير المكي.وعنه: حامد بن آدم، وعبد الله بن المبارك، وعتبة بن عبد الله، ومعاذ بن أسد، وأبو تميلة يحيى بن واضح، المروزيون، وهو أول شيخ اختلف له ابن المبارك. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ، مات سنة ١٥٩هـ. ١٧٤٧ - يونس (١) بن هارون الأردني. روى عن مالك عن أبيه عن جده عن عمر مرفوعاً: «ثلاث بهن يفرح البدن، ويربوا عليه: الثوب اللَّين، والطيب، وشرب العسل». ذكره ابن حبان في «الضعفاء» من طريق محمد بن روح القتيري، ثم قال: لا تحل الرواية عنه. ١٧٤٨ - (بخ ت س ق) يونس (٢) بن يحيى بن نُباتة القُرَشيُّ الأُمويُّ، أبو نُباتة المَدَنيُّ. روى عن: إسماعيل بن رافع، وجرير بن عبد الحميد، وسلمة بن وردان، ومالك، وابن أبي ذئب. وعنه: بكر بن عبد الوَهَّاب، والزبير بن بكار، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شَيْبة، وآخرون. قال أبو زرعة: كان صدوقاً لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ من أهل المدينة، فاضل، صالح الحديث، ليس به بأس، نحو مَعْن بن عيسى.وذكره ابن حبان في «الثقات»، و [قال] (١): مات سنة سبع ومائتين قبلها بقليل أو بعدها بقليل. - يونس (٢) بن يزيد بن سِنَان المُؤَدِّب. عن إبراهيم بن سعد. وعنه الذهليُّ. روى له أبو داود. وهو خطأ إنما هو نوح بن يزيد بن سَيَّار المؤدِّب، وقد تقدم. ١٧٤٩ - (ع) يونس (٣) بن يزيد بن أبي النِّجاد، ويقال: يونس بن يزيد بن مُشْكان [١٣٤ - ب] بن أبي النِّجاد الأيلي، أبو يزيد القُرشيُّ، مولى معاوية بن أبي سفيان. روى عن: عكرمة، والقاسم، والزهري، ونافع، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه جماعة منهم: بقية، وحَسَّان بن إبراهيم، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن المبارك، والأوزاعي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن الحارث ومات قبله. قال ابن مهدي عن عبد الله بن المبارك: كتابه صحيح، وأنا أقول: كتابه صحيح. وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك: ما رأيت أروى عن الزهري من معمر إلا ما كان من يونس الأيلي، فإنه كتب كل شيء هناك.قال الأثرم عن أحمد: وإبراهيم في قلة روايته أقل خطأ من يونس، ورأيته يحمل على يونس. قال الأثرم: أنكر أبو عبد الله على يونس وقال: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد، وضعف أمر يونس وقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان يكتب: أُرى، أول الكتاب فيقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه. قال أبو عبد الله: يونس يروي أحاديث من رأي الزهري، فيجعلها عن سعيد. قال أبو عبد الله: يونس كثير الخطأ على الزهري، وعقيل أقل خطأ منه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يقول: في حديثه عن الزهري منكرات منها: سالم عن أبيه عن النبي ﷺ: «فيما سقت السماء العشر». وقال الميموني: سئل أحمد: من أثبت الناس في الزهري؟ قال: معمر. قيل فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة. وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس أكثر حديثاً عن الزهري من عقيل، وهما ثقتان. وقال عباس عن ابن معين: أثبت النَّاس في الزُّهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعُقَيل، وشعيب، وابن عيينة. وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس قلت لابن معين: من أثبت معمر أو يونس؟ قال: يونس أسْنَدهما، وهما ثقتان جميعاً، وكان معمر أحكى. وقال مَرَّة: هما عالمان بالزُّهري.وقال علي بن المديني: أثبت الناس في الزُّهري: سفيان بن عيينة، وزياد بن سعد، ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه. وقال أحمد بن صالح: نحن لا نُقَدِّم عليه في الزهري أحداً كان إذا قدم الزهري أيلة نزل عليه فإذا سار إلى المدينة زامله. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار الموصليُّ: مالك وسفيان ومَعْمر، هؤلاء أصحاب الزهري، ويونس بن يزيد عارفٌ برأيه. وقال العِجْليُّ والنَّسائيُّ: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن خراش: صدوق. وقال محمد بن سعد: كان حلو الحديث، كثيره، وليس بحجة، ربما جاء بالشيء المنكر. مات سنة [٢] (١)، وقيل: ١٥٩هـ وقيل: ستين ومائة. ١٧٥٠ - (م ق) يونس (٢) بن أبي يَعْفُور، واسمه وقدان، وقيل: واقد العبدي الكوفي. عن: أبيه، وأخيه عبد الله، والثوري، وعمار الدهني، وعَوْن بن أبي جُحَيفة، والزهري، وعدة.وعنه جماعة منهم: إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، وسعيد بن منصور، وعَبَّاد بن يعقوب الرواجني، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي. قال عباس عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس لي به علم، بلغني عن يحيى أنه قال: ضعيف. وقال أبو زرعة: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال في «الضعفاء» (١): يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات [١٣٥ - أ]. وقال ابن عدي: هو عندي ممن يُكتبُ حديثه. ١٧٥١ - (م س ق) يونس (٢) بن يوسف بن حماس بن عمرو اللَّيثيُّ المَدَنيُّ، ابن عَمِّ شَدَّاد بن أبي عمرو بن حِمَاس، مولى بني لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة، وقيل: من أنفسهم، وقيل: يوسف بن يونس بن حماس. روى عن: عمه عن أبي هريرة (كن)، وعن سعيد بن المسيب (م س ق)، وسليمان بن يسار (م س)، وعطاء بن يسار. وعنه: بكير بن عبد الله بن الأشج (م س ق)، وعبد الله بن عبد الله الأموي، والدراوردي، وابن جريج (م س)، ومالك (كن). قال أبو حاتم: محله الصدق لا بأس به.وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات» فيمن اسمه يوسف بن يونس، وخَطَّأ من عكس، قال: وكان من عُبَّاد أهل البصرة، لمَحَ يوماً امرأةً فدعا الله، فأذهب عينيه، ثم دعا فرد الله عليه بصره. - يونس (١) الإسكاف، هو ابن أبي الفرات، تقدم. ١٧٥٢ - يونس (٢) الكذوب. ذكره ابن عدي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: رأيت يونس الصدوق عند إبراهيم بن سعد، وجاء مرة يونس الصدوق فكان يتبع الشيوخ، قال عبد الله: يعني بالصدوق الكذوب مقلوب. قال ابن عدي: ويونس هذا بصري لم يحضرني له شيء. ١٧٥٣ -
  • full passagepage 946, entry [1726]30,231 chars
    يوسف بن الفَيْض. عن الأوزاعي. وعنه عبد الله بن عمران العابدي. قال أبو حاتم: ضعيف، هو شبه المتروك. كذا فرَّق أبو حاتم (١) بينه وبين يوسف بن السَّفر أبي الفَيْض كاتب الأوزاعي، وقد تقدم (٢) أن الدارقطني قال: كان عبد الله بن عمران العابدي يدلسه كذلك. ١٦٨٨ - يوسف (٣) بن قِزُغْلي الواعظ، المؤرِّخ، شمس الد
    ▸ expand full passage (30,231 chars)
    يوسف بن الفَيْض. عن الأوزاعي. وعنه عبد الله بن عمران العابدي. قال أبو حاتم: ضعيف، هو شبه المتروك. كذا فرَّق أبو حاتم (١) بينه وبين يوسف بن السَّفر أبي الفَيْض كاتب الأوزاعي، وقد تقدم (٢) أن الدارقطني قال: كان عبد الله بن عمران العابدي يدلسه كذلك. ١٦٨٨ - يوسف (٣) بن قِزُغْلي الواعظ، المؤرِّخ، شمس الدين، أبو المظفَّر سبط ابن الجوزي. روى عن جده لأُمِّه الشيخ أبي الفرج بن الجوزي وطائفة، وألَّف كتاب «مرآة الزمان» في التاريخ. قال شيخُنا أبو عبد الله الذهبي: أتى فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يحيف ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية، مات سنة ٦٥٤هـ بدمشق.١٦٨٩ - يوسف (١) بن أبي كثير. عن نوح بن ذَكْوان بحديثين تقدما [١٢٩ - ب]. وعنه بقية بن الوليد. - يوسف (٢) بن مازن، في ترجمة يوسف بن سعد. ١٦٩٠ - (ع) يوسف (٣) بن ماهك بن بُهْزَاذ الفارسيُّ المَكِّيُّ، مولى قُريش، وقيل: لم يكن له ولاء ينتمي إليه، وقيل: إنه يوسف بن مِهران، والصحيح لا بل هو غيره. روى عن: أبيه، وحكيم بن حزام، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، وأبي هريرة، وعائشة، وطائفة من التابعين. وعنه جماعة منهم: أيوب، وحُمَيد الطَّويل، وعاصم الأحول، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح -وهو من أقرانه-، وأبو عِمْران الجَوْنيُّ. قال ابن معين وابن خراش والنَّسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات سنة عشر، وقيل ١٣، وقيل ١١٤هـ. ١٦٩١ - يوسف (٤) بن مبارك المقرئ البغداديُّ الخَيَّاط.ضعَّفه ابن النجار في «تاريخه» وتركه، لأنه ادعى أنه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سِوار فافتضح وخزي (١)، قاله في الميزان. ١٦٩٢ - (د سي) يوسف (٢) بن محمد بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس، ويقال: محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ المَدَنيُّ. عن أبيه عن جده. وعنه: عمرو بن موسى بن عمارة الأنصاري. ذكره ابن حبان في «الثقات». ١٦٩٣ - (ق) يوسف (٣) بن محمد بن صَيْفي، ويقال: يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب بن سنان القُرَشيُّ التَّيميُّ المَدَنيُّ، مولى ابن جُدْعان، ويقال له: الصهبي. روى عن: أبيه، وعَمِّه عبد الحميد بن زياد بن صَيْفي. وعنه: إبراهيم بن المنذر، وهشام بن عَمَّار. قال البخاريُّ: فيه نظر. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات».١٦٩٤ - (ق) يوسف (١) بن محمد بن المُنْكدر القُرَشيُّ التَّيْميُّ. عن أبيه عن جابر مرفوعاً: «قالت: أُمُّ سليمان بن داود لسليمان: لا تكثر النوم بالليل، فإن كثرة النوم تترك العبد فقيراً يوم القيامة». وعنه: سُنَيد بن داود، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، ومحمد بن عيسى الطَّبّاع، ومعاذ بن معاذ، وآخرون. قال أبو زرعة: صالح، وهو أقلُّ روايةً من أخيه المنكدر. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكتب حديثه. وقال أبو داود والدارقطني: ضعيف. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال الدولابي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن حبان (٢): غلب عليه الصلاح فغفل عن الحفظ فكان يأتي بالشيء توهُّماً فبطُل الاحتجاج به. ١٦٩٥ - (خ) يوسف (٣) بن محمد العُصْفُريُّ، أبو يعقوب الخُرَاسانيُّ، نزيل البصرة.عن: الثَّوريِّ، ومروان الفَزَاريُّ، ويحيى بن سليم الطائفي. وعنه: البخاريُّ، وحرب الكِرْمانيُّ، وسعيد بن عبد الله الفَرَّاء. قال أبو داود: ثقة. ١٦٩٦ - (س) يوسف (١) بن مَرْوان النَّسائي، أبو الحسن الرَّقيُّ، المؤذِّن، نزيل بغداد. روى عن: سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن المبارك، وفُضَيْل بن عياض. وعنه: أحمد بن علي بن سعيد القاضي، وأحمد بن محمد بن بكر القصير، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ. وعبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ثقة. وقال الخطيب: كان ثقة. مات ٢٢٨هـ. ١٦٩٧ - (س) يوسف (٢) بن مسعود بن الحكم الزُّرَقيُّ الأنصاريُّ المَدَنيُّ، أخو إسماعيل وعيسى وقيس. روى عن: أبيه، وعن جَدَّتِه أم أبيه ولها صحبة [١٣٠ - أ]. قال ابن السُّنِّيّ: واسمها أسماء، في النهي عن صوم أيام التشريق. وعنه: عبيد الله العُمَري، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ.ذكره ابن حبان في «الثقات» وزعم الحاكم (١) أنه لم يرو عنه يحيى الأنصاري. ١٦٩٨ - (س ق) يوسف (٢) بن المَنَازِل التَّيْميُّ، أبو يعقوب الكُوفيُّ، وقال عبد الغني بن سعيد: مَنَازل بالفتح. روى عن: حفص بن غِياث، وعبد الله بن إدريس، وعَبْدة بن سُلَيْمان، ومحمد بن فُضَيْل. وعنه: إبراهيم الحربيُّ، وأبو بكر بن أبي خَيْثمة، وعباس الدُّوريُّ، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الرحمن الجُعْفيُّ، وأبو حاتم، وآخرون. قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٦٩٩ - (بخ ت) يوسف (٣) بن مِهْران البَصْريُّ، والصحيح أنه غير يوسف بن ماهك. روى عن: جابر، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابن عباس، وابن عمر. وعنه: علي بن زيد بن جُدْعان وقال: كان يُشَبَّه حفظه بحفظ عمرو بن دينار. قال الإمام أحمد: لا يُعرف، ولا أعرف أحداً روى عنه سوى علي بن زيد. وكذا قال أبو داود، قال: ووهم شعبة في قوله: يوسف بن ماهك. وقال أبو زرعة: ثقة.وقال محمد بن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ويُذَاكر به، ولا أعلم أحداً روى عنه غير علي بن زيد. وقال بعضهم: يوسف بن ماهك ويوسف بن مهران أصح. ١٧٠٠ - (خ د ت عس ق) يوسف (١) بن موسى بن راشد بن بلال القَطَّان، أبو يعقوب الكوفيُّ، المعروف بالرَّازيِّ، سكن الرَّيّ ثم انتقل إلى بغداد فسكنها حتى مات بها. شيخ (٢)، روى عن: جرير بن عبد الحميد، وجعفر بن عَوْن، وأبي أسامة، وابن نُمَير، وابن وَهْب، وأبي نُعَيم، ومحاضر بن المُورِّع، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه أبو عوانة، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبغويُّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة. قال ابن معين: صدوق، أكتب عنه، وكتب عنه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائي: لا بأس به. وقال الخطيب: قد وصفه غير واحد من الأئمة بالثِّقة، واحتجَّ به البخاري في «صحيحه».وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال مات: سنة ٢٥٣هـ. ١٧٠١ - يوسف (١) بن موسى التُّستريُّ، أبو غَسَّان السُّكريُّ، نزيل الري. يروي عن: أبي داود الطَّيالسيِّ، وابن مَهْدي، وعبد الصمد، ووكيع. وعنه: إبراهيم بن يوسف بن خالد الهِسْنجانيُّ، وأبو جعفر أحمد بن فاذك التُّسْتَريُّ، وعلي بن الحسين بن الجنيد، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُرَيْس، وأبو حاتم، وقال: صدوق. ذكر تمييزاً. ١٧٠٢ - (ق) يوسف (٢) بن مَيْمُون القُرَشيُّ المخزوميُّ، مولى آل عمرو بن حريث، ويقال: الحنفيُّ، أبو خزيمة الكُوفيُّ الصَّبَّاغ، ويقال: البصريُّ، ويقال: هما اثنان. روى عن: أنس بن سيرين، والحسن، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، وأبي عُبَيْدة بن حُذَيفة. وعنه جماعة منهم: الثوري، وشُعبة، وعلي بن مسهر، وأبو نعيم، ووكيع، وأبو مالك النخعي. قال أحمد: ضعيف، ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ، منكر الحديث جداً، ضعيف.وقال البخاري: منكرُ الحديث. وقال النَّسائي: ليس بالقويِّ. وقال مَرَّة: ليس بثقة. وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيف [١٣٠ - ب]. وذكره ابن حبان في «الثقات». وأورد له ابن عدي أحاديث ثم قال: وهذه مع ما لم أذكره، ما أرى بها بأساً. ١٧٠٣ - (س) يوسف (١) بن واضح الهاشميُّ، أبو يعقوب البَصْريُّ المُكْتب. شيخ (٢)، روى عن: الحسن بن حبيب، وعمر بن علي بن مُقَدّم، وقُدامة بن شهاب، ومعتمر. وعنه جماعة منهم: النَّسائيُّ، وقال: ثقة. وزكريا السِّجزيُّ، وابن خزيمة، وأبو حاتم، وقال: محله الصدق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة خمسين ومائتين. وقال البخاري: سنة ٢٥١هـ. ١٧٠٤ - (ل ت) يوسف (٣) بن يحيى القُرَشيُّ، أبو يعقوب البُوَيْطيُّ المِصْريُّ، الفقيه صاحب الشَّافعيِّ. روى: عنه، وعن ابن وهب.وعنه جماعة منهم: إبراهيم الحربي، والربيع بن سليمان المرادي، وزكريا الساجي، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، وأبو سَهْل محمود بن النَّضْر بن واصل البخاري الباهليُّ -وهو أول من حمل كتب الشافعي إلى بخارى-، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وقال: صدوق. قال الخطيب البغدادي: كان قد حُمل إلى بغداد أيام المِحْنة وأُريد على القول بخلق القرآن، فامتنع فحُبس ببغداد إلى أن مات، وكان صالحاً متعبداً. وقال الربيع بن سليمان: ما رأيت أحداً أبرع بكتاب منه، وكان أبداً يحرك شفتيه بذكر الله ﷿، وكان له من الشافعي منزلة، وربما سأل الشافعي سائل فيقول: سل أبا يعقوب، وربما [جاء] (١) إلى الشافعي رسول الشُّرطة فيوجه البويطيَّ ويقول: هذا لساني. قال الخطيب البغدادي: أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طَلَّاب الخطيب بدمشق: أنا محمد بن أحمد بن عثمان السُّلميُّ: أنا محمد بن بشر الزَّنبريُّ بمصر، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البُوَيْطيّ فنظر إلينا فقال: أنت تموت في الحديث، وقال للبويطي: أنت تموت في الحديد، وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان قطعه أو جدله، قال الربيع: فدخلتُ على البويطي أيام المِحْنة فرأيتُه مُقَيَّداً إلى أنصاف ساقيه، مغلولة يداه إلى عُنُقِه. وقال الشيخ أبو عمر بن عبد البر: كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة، صلباً في السُّنة، يرد على أهل البدع، وكان حسن النَّظَر.وقال ابن يونس: كان من أصحاب الشافعي، وكان متقشِّفاً، حُمِل من مصر أيام المحنة بالقرآن إلى العراق، فأرادوه على الفتنة، فامتنع فسُجن ببغداد وقُيِّد وأقام مسجوناً إلى أن تُوفيِّ في السِّجن والقَيْد ببغداد سنة ٢٣٢هـ، وقد كُتب عنه شيءٌ يسير. قال موسى بن هارون الحافظ وغير واحد: توفي في رجب سنة ٢٣١هـ، وشهدتُ جنازته، وهذا هو الصحيح، روى له أبو داود في المسائل قَوْله: «من قال القرآن مخلوقٌ فهو كافر»، والتِّرمذيُّ عن الشافعي قوله. ١٧٠٥ - يوسف (١) بن يزيد بن كامل بن حَكِيم القُرَشيُّ، أبو يزيد القَراطِيسيُّ المِصْريُّ، مولى بني أمية، حضر جنازة ابن وهب، ورأى الشافعي. وروى عن: أسد بن موسى، وعبد الله بن صالح، وغيرهما. وعنه: النَّسائيُّ، والطبرانيُّ، وغيرهما. قال ابن يونس: كان ثقة، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين، عن مائة سنة إلا أربعة أشهر. ١٧٠٦ - (خ م) يوسف (٢) بن يزيد البصريُّ، أبو مَعْشَر البَرَّاء العَطَّار، كان يبري (٣) النَّبل [١٣١ - أ]، وقيل: كان يبري العود. روى عن: أبي حازم، وعثمان بن غياث، وموسى بن دهقان، ويونس بنعبيد، وعدة. وعنه جماعة منهم: عُبيد الله القواريريُّ، وأبو كامل الجَحْدريُّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ وقال: كان ثقة، ويحيى بن يحيى النَّيسابوريُّ. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٧٠٧ - (خ م ت س ق) يوسف (١) بن يعقوب بن أبي سلمة الماجِشُّون، أبو سلمة الَمَدَنيُّ، مولى آل المنكدر التيميين، وهو ابن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. روى عن: أبيه، وسعيد المقبري، والزهري، ومحمد بن المنكدر. وعنه جماعة منهم: أحمد بن حنبل، وداود بن عمرو، وسُريج بن يونس، وعبيد الله القواريري، وعَفَّان، وعلي بن المديني، ومحمد بن أبي بكر، ومُسَدَّد، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، ويحيى بن يحيى. قال ابن معين وأبو داود ويعقوب بن شَيْبة: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخٌ. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة ٣ أو أربع وثمانين ومائة،وقال غيره: سنة ١٨٥هـ. ١٧٠٨ - (خ ت س ق) يوسف (١) بن يعقوب بن أبي القاسم السَّدوسيُّ، مولاهم أبو يعقوب السَّلْعيُّ البَصْريُّ، المعروف بالضُّبَعيّ لنزوله في بني ضُبَيْعة. روى عن: بهز بن حكيم، وحسين المُعَلِّم، وسليمان التَّيْميِّ، وشعبة، وهشام بن حَسَّان. وعنه جماعة منهم: عبيد الله القواريري، وبُندار، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن المثنى، ويعقوب بن شيبة. قال الأثرم عن أحمد: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات بعد المائتين. ١٧٠٩ - (خ م) يوسف (٢) بن يعقوب الصَّفّار، أبو يعقوب الكوفيُّ، مولى بني هاشم، وقيل: مولى بني أمية. شيخ (٣) روى عن: ابن عُلَيَّة، وأبي أسامة، وعلي بن عثام، وابن أبي فُدَيْك، وأبي معاوية الضرير، ووكيع، وأبي بكر بن عياش. وعنه جماعة منهم: أبو بكر بن أبي عاصم، والحسن بن سفيان، وعبد الله بنأحمد، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارميُّ، وابن أبي الدُّنيا، وأبو زرعة، وعثمان بن سعيد الدارميُّ، وموسى بن هارون، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم وقال: ثقة. وقال ابن أبي عاصم: كان ثقةً من أهل الخير. وقال أبو داود: ما سمعت إلا خيراً. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال موسى بن هارون الحافظ: مات سنة ٢٣١هـ. ١٧١٠ - يوسف (١) بن يعقوب، قاضي اليمن، يقال: إنه يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد بن زاذويه (٢) من الأبناء، يكنى أبا عبد الله، كان على قضاء صنعاء ويفتي. روى عن: عمر بن عبد العزيز، وطاوس ولم يسمع منه. وعنه: الثوريُّ، وعبد الرزاق، ومحمد بن الحسن، وهشام بن يوسف. قال ذلك كله أبو حاتم، وسئل عنه فقال: لا أعرفه، هو مجهول. ١٧١١ - يوسف (٣) بن يعقوب، أبو عمر النَّيسابوريُّ، سكن بغداد. روى عن: أبي بكر بن أبي شيبة، وروى عن الفلاس، ومحمد بن بكر (٤) بنالرَّيَّان. وعنه: الدارقطني، وغيره. قال الخطيب: كان ضعيفاً. وقال البرقاني: لا يساوي شيئاً. وكذَّبه الحافظ أبو علي النيسابوري. ١٧١٢ - يوسف (١) بن يعقوب. روى عن ابن جُريج [١٣١ - ب] خبراً باطلاً أورده الحافظ أبو موسى في «الطوالات». ذكره الذهبي في «الميزان». ١٧١٣ - يوسف (٢) بن يونس الأَفْطَس. روى عن سليمان بن بلال، ومالك. قال ابن عدي: كل ما روى عن الثقات منكر. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج فيما انفرد به. وحكى (٣) ابن الجوزي أن الدارقطني: وثَّقه. قال في «الميزان»: بل ليس هو ثقة ولا مأمون. ١٧١٤ - (س ق) يوسف (٤) القُرَشيُّ الأُمويُّ المَدَنيُّ.عن: مولاه عثمان بن عَفَّان، ومعاوية. وعنه ابنه محمد. قال النَّسائي: ليس بمشهور. وذكره ابن حبان في «الثقات». - يوسف (١) أبو الحكم. عن ابن عمر. وعنه: قتادة، ويعلى بن عطاء. روى له البخاري ومسلم. قال شيخنا: وهذا خطأ، إنما روى عن قتادة عن أبي الحكم عمران بن الحارث عن ابن عمر كما تقدم، وروى له مسلم دون البخاري. ١٧١٥ - يوسف (٢) أبو خزيمة. قال أبو حاتم: شيخ لوكيع، ليس بقوي. وهو يوسف بن ميمون المتقدم، ولكن هكذا فرَّق بينهما أبو حاتم وابن حبان (٣). من اسمه يونس: ١٧١٦ - يونس (٤) بن أحمد بن يونس.روى عن أبي خليفة بسند الصَّحيح (١): «إن الله يتجلى لأبي بكر خاصة». قال في «الميزان» هو المتهم به. ١٧١٧ - (ر م ٤) يونس (٢) بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي، أبو إسرائيل الكُوفيُّ. روى عن: أبيه، والحسن البصري، ومجاهد، ومحارب بن دثار، وأبي بُرْدة، وأبي بكر بن أبي موسى، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه عيسى، وإسماعيل بن عياش، والحسن بن قتيبة، وزيد بن الحباب، والثوري، وشبابة، وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو نُعَيم، والنَّضْر بن شُمَيل، ووكيع، ويحيى القطان. قال الفلاس: قال ابن مهدي: لم يكن به بأس، وحدَّث عنه هو ويحيى القطان. وحكى أحمد وعلي بن المديني عن يحيى القطان أنه أنكر عليه روايته عن أبيه عن عدي بن حاتم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». قال يحيى: وقد حدثناه الثوري وشعبة عن أبي إسحاق عن أبي معقل عن عدي بن حاتم، قال علي: قال يحيى: كانت فيه غفلة، وكانت فيه سجيَّة، وضعَّف الإمام حديثه عن أبيه. وقال إسرائيل ابنه أحبُّ إلي منه. وقال مَرَّة: حديثُه فيه زيادة على حديث الناس. وقال عبد الله عنه: حديثه مضطرب.وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، إلا أنه لا يُحتجُّ به. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان، وقد روى عنه الناس، وهم أهل بيت العلم، وحديث أهل الكوفة عامته يدور عليهم. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة تسع (١) وخمسين ومائة، وهكذا قال غير واحد وهو الصحيح. ١٧١٨ - يونس (٢) بن أَرْقَم الكِنْدي البَصْريُّ. عن يزيد بن أبي زياد وطبقته. وعنه: عبيد الله القواريريُّ، وحُمَيد بن مَسْعَدَة، ومحمد بن عقبة. ذكره أبو حاتم، وليَّنه ابن خراش. ١٧١٩ - (خت م د ت ق) يونس (٣) بن بُكَيْر بن واصل الشَّيْبانيُّ، أبو بكر، ويقال: أبو بكر الجَمَّال الكُوفيُّ. روى عن: شعبة، والأعمش، وعمر بن ذر، وكَهْمس، ومحمد بن إسحاق، وهشام بن عروة.و [عنه] (١): أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو كريب، ومحمد بن المثنى، ويحيى بن معين، وقال: كان صدوقاً. وقال مَرَّة: ثقة [١٣٢ - أ]. وقال مَرَّة: كان ثقة صدوقاً، إلا أنَّه كان مع جعفر بن يحيى البَرْمَكيُّ، وكان مُوسِراً فقال له رجل: إنهم يرمونه بالزندقة لكذا وكذا، فقال: كَذِب، ثم قال: رأيت ابني أبي شيبة أتياه فأقصاهما وسألاه كتاباً فلم يعطهما فذهبا يتكلَّمان فيه. قال يحيى: قد كتبتُ عنه. وقال أبو خيثمة: قد كتبت عنه. وقال العِجْليُّ: بكر بن يونس بن بُكَيْر لا بأس به، وأبوه كان على مظالم جعفر بن بَرْمك وبعض النَّاس يُضَعِّفونهما. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة: أيُّ شيء يُنكر عليه؟ فقال: أما في الحديث فلا أعلمه. وقال أبو حاتم: محله الصِّدق. وقال أبو داود: ليس هو عندي حُجَّة، يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي. وقال مَرَّة: ضعيف. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقد أورد له ابن عدي أحاديث جَمَّة، ثم قال (٢): وله غير ما ذكرت منالغرائب، وقد وثقه الأئمة مثل ابن معين وابن نمير. مات سنة ١٩٩هـ. ١٧٢٠ - يونس (١) بن تميم (٢). عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: «من أكسبه الله نعمة فليكثر من الحمد لله، ومن كَثُرت همومه فليستغفر الله، ومن أبطأ عنه الرزق فلا حول ولا قوة إلا بالله، ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه» الحديث، رواه الطبراني في «معجمه الأوسط»، أورده في «الميزان» في ترجمته مُنْكِراً له عليه. ١٧٢١ - (ع) يُونُس (٣) بن جُبَير البَاهليُّ، أبو غَلَاب البَصْريُّ، أحد بني مَعْن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس. عن: البراء، وجُنْدب البجلي، وحِطَّان الرَّقاشيّ، وابن عمر، وكثير بن الصَّلْت، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص (م ت س ق)، وحكى صلاة أبي موسى بأصبهان. وعنه: حميد بن هلال، وعبد الله بن عَوْن، وقتادة (ع)، ومحمد بن سيرين. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات».وقال محمد بن سعد: أوصى أن يُصلِّي عليه أنس بن مالك. ١٧٢٢ - (د ت ق) يونس (١) بن الحارث الثَّقفِي الطَّائفيُّ، نزل الكوفة. روى عن: إبراهيم بن أبي ميمونة (د ت ق)، وعامر الشَّعبي، وعمرو بن الشَّريد، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن عبيد الله الثقفي. وعنه جماعة منهم: أبو عاصم، ومحمد بن بشر، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع. قال أحمد: أحاديثه مضطربة. وقال ابن معين: ضعيف لا شيء. وقال مَرَّة: ليس به بأس، يُكتبُ حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أبو داود: مشهور، روى عنه غيرُ واحد. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي. وقال مَرَّة: كان ضعيفاً. وقال ابن عدي: ليس به بأس، وليس له من الحديث إلا اليسير. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٧٢٣ - (بخ ٤) يونس (٢) بن خَبَّاب الأسيدي، مولاهم، أبو حمزة ويقال: أبو الجَهْم. روى عن: أبيه، والحسن، وطاووس، ومجاهد، وأبي جعفر الباقر، والزهري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه محمد، وحماد بن زيد، والثوري، وشعبة، ومعتمر بنسليمان، ومنصور بن المعتمر، وأبو الزبير -وهما من أقرانه-. قال يحيى القطان: ما يعجبني الرواية عنه. وقال أحمد: كان ابن مهدي لا يُحَدِّث عنه. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه [١٣٢ - ب]. وقال ابن معين: لا شيء. وقال مَرَّة: كان رجل سوء يشتُم عثمان. وقال الجُوزْجانيُّ: كَذَّابٌ مفتري. وقال أبو حاتم: مضطربُ الحديث، ليس بالقوي. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: كان يشتم الصحابة. وقال أبو داود: حدثني مَنْ سمع علياً قال: لا أحدث عنه حتى أتوسد يميني. قال أبو داود: وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة وليست الرافضة كذلك. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي، مُختلف فيه. وقال أبو داود: عن موسى بن إسماعيل عن عَبَّاد بن عَبَّاد: سمعت يونس بن خَبَّاب يقول: عثمان بن عفان قتل ابنتي النبي ﷺ، قلت: قتل واحدة فَلِمَ زوجه الأخرى؟! زاد غيره: قال: فقال: اخرج عني فإنك عُثْمانيٌّ خبيث. وقال ابن حبان (١): لا يحل الرواية عنه.وقال الدارقطني (١): رجل سوء فيه شيعية مفرطة. ١٧٢٤ - (د) يونس (٢) بن راشد الجَزَريِّ، أبو إسحاق الحَرَّاني، قاضيها. روى عن: خُصيف، وعبيد الله العُمَري، وعلي بن بذيمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وعنه: سعيد بن حفص، وعبد الله بن محمد النُّفَيْليان، وعثمان الطرائفي. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان أثبت من عَتَّاب بن بشير، يُكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال البخاري (٣): كان مرجئاً. وكذا قال النَّسائي (٤)، وزاد: داعياً. ١٧٢٥ - (ت س) يونس (٥) بن سُلَيم، أبو بكر الصَّنْعانيُّ.عن يونس بن يزيد الأيلي. وعنه عبد الرزاق. قال أبو حاتم: قال أحمد: سألت عبد الرزاق عنه فقال: أظنه لا شيء. وقال ابن معين: لا أعرفه يروي عنه غير عبد الرزاق. وقال النَّسائيُّ: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عن ثور بن يزيد، ويونس بن يزيد، وعنه اليمانيون عبد الرزاق وغيره. قال العُقَيْلي (١): لا يُتَابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. ١٧٢٦ - (د س) يونُس (٢) بن سَيْف العَنْسيُّ الكَلَاعيُّ الحِمْصيُّ. عن: الحارث بن زياد، وأبي إدريس الخولاني، وغيرهما. وعنه: ثور بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ، ومروان بن سالم، ومعاوية بن صالح. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومائة. ولهم: ١٧٢٧ - يونس (٣) بن سيف المدني.عن سعيد بن المسيب. وعنه: بُكَير بن عبد الله بن الأشج، وابن جريج، ومالك، والدَّراورديُّ. قال أبو حاتم: شيخ، محله الصدق، لا بأس به. ١٧٢٨ - يونس (١) بن شعيب. عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله زوجني في الجنة مريم ابنة عمران وكلثم (٢) أخت موسى، وآسية امرأة فرعون فقلت: هنيئاً لك يا رسول الله». رواه ابن عدي عن أبي يعلى الموصلي عن إبراهيم بن محمد بن عرْعَرَة عن عبد النور بن عبد الله عنه، قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال ابن عدي [وقال] (٣): هو يعرف بهذا الحديث. قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. ١٧٢٩ - (م س ق) يونس (٤) بن عبد الأعلى بن مَيْسرة بن حفص بن حَيَّان الصَّدَفيُّ، أبو موسى المِصْريُّ، وأُمُّهُ فلَيحة بنت أبان بن زياد بن نافع التُّجِيبي. شيخ (٥) روى عن: أشهب، وأبي ضَمرة أنس بن عياض، وسعيد بن منصور، وسفيان بن عيينة، وابن وهب، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأبو حاتم الرازي-وهو أصغر منه-، وجماعة. وعنه جماعة منهم [١٣٣ - أ]: ابنه أحمد والد أبي سعيد بن يونس، وأبو جعفر الطَّحاويُّ، وبقي بن مخلد، وأبو بكر بن زياد، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، قال (١): سمعت أبا الطاهر بن السَّرْح يحثُّ عليه ويُعَظِّم شأْنَه. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يوثِّقه ويرفع من شأنه. وقال النَّسائي: ثقة. وقال الطحاوي: كان ذا عقل، وهكذا كان الشافعي يثني على غزارة علمه. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال حفيده أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس: دِعْوَتُهم في الصَّدِف وليس من أنفسهم ولا من مواليهم (٢)، توفي غداة يوم الاثنين ليومين مضيا من ربيع الآخر ٢٦٤هـ، وكان مولده سنة سبعين ومائة. ١٧٣٠ - يونس (٣) بن عبد الله بن أبي فَرْوة، أخو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. قال ابن عدي: ثنا علان: ثنا ابن أبي مريم: سمعت يحيى يقول: يونس بن عبد الله ليس به بأس، يُكتب حديثه. ثم قال ابن عدي: ويونس بن عبد الله: له أحاديث، وقد روى عنه الناس، وهوأخو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وإسحاق الضعيف (١) الذي اتفقوا عليه، ويونس صالح يكتب حديثه، ليس به بأس. هذا لفظه ولم يزد. ١٧٣١ - يونس (٢) بن عبد ربه. عن نصر بن حُمَيد مرسل. وعنه: سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، وأبو قتيبة. قال أبو حاتم: عن إسحاق بن منصور عن ابن معين أنه قال: لا شيء. ١٧٣٢ - يونس (٣) بن عبد الرحيم العَسْقلانيُّ. عن ابن وهب وغيره. وعنه: هارون بن عبد الله البزَّاز، وأبو بكر بن أبي عتَّاب. قال أبو حاتم: قدم بغداد فتكلموا فيه، وليس بالقوي. ١٧٣٣ - (كد) يونس (٤) بن عبيد الله العُمَيْريُّ اللَّيثيُّ، أبو عبد الرحمن البصري. عن: شهاب بن خِراش، وعدي بن الفضل، ومالك، ومبارك بن فضالة. وعنه جماعة منهم: عبدة الصَّفار، وعلي بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعلي بننصر الجَهْضَميُّ، وعمر بن شبَّة، والفلاس، وبُنْدار، ومحمد بن مثنى، ويعقوب بن سفيان. قال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ. ١٧٣٤ - (ع) يونس (١) بن عُبيد بن دينار العَبْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُبيد البَصْريُّ، مولى عبد القيس. رأى إبراهيم النخعي، وأنس بن مالك، وسعيد بن جبير. وروى عن: إبراهيم التَّيْمي، وأيوب -وهو من أقرانه-، وبكر الُمَزَني، وثابت، والحسن، وحُمَيد الطويل، وزرارة بن أوفى، وعطاء، وعكرمة، ومحمد بن سيرين، ونافع، وهشام بن عروة، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الله، وإبراهيم بن طَهْمان، وابن عُلَيَّة، والحمادان، والثوري، وشعبة، وعبد الوارث، ومعتمر، وهشيم. قال البخاري عن علي: له نحو مائتي حديث. وقال محمد بن سعد: كان ثقةً كثير الحديث. وقال أحمد وابن معين والنَّسائي: ثقة. وقال علي بن المديني: هو أثبت في الحسن من ابن عون. وقال أبو زرعة: هو أحبُّ إليَّ من قتادة في الحسن ومن هشام بن حسَّان.وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من هشام بن حسان، وأكبر من سليمان التيمي. قال حماد بن زيد: كان يُحدِّث ثم يقول: أستغفر الله، وذكروا من زهده وورعه في أمره (١) وكلامه الحسن الأنيق النافع ما تقر به النفوس وتشنف به الأسماع فمن ذلك قوله: ثلاث أحفظوهن: لا يدخل أحدكم على سلطان يقرأ عليه القرآن، ولا يخلونَّ بامرأة يُقرِئها القرآن، ولا يمكنَنَّ أحدُكم من أُذُنِهِ أهل الأهواء. وقوله: اثنتان إذا صلحتا صلح الإنسان: صلاتُه ولسانه. وكان ينهى عن الاجتماع بعمرو بن عبيد فقيل له: إن ابنك يجتمع عنده، فتغيظ الشيخ عظيماً، فلما [١٣٣ - ب] دخل عليه ولده سأله فقال: إنما كنت أنا وفلان وجعل يعتذر، فقال: يا بني أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر، ولأن تلقى الله بهنَّ أحبُّ إليَّ من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه. وقال هشام بن حسان: ما أعلم أحداً يبتغي بعلمه الله سواه. وقال أيوب: قَبَّح الله العيش بعده. ومن شعره: من الموت لا ذو الصبر ينجيه صبرُه ... ولا لجزوع كاره الموت مَجْزعُ أرى كُلَّ ذي نفس وإن طال عُمْرُها ... وعاشت لها سُم من الموت منقع (٢)فكل امرئ لاقٍ من الموت سكرةً ... له ساعة فيها يذلُّ ويَضْرعُ وإنك من يُعجبك لا تك مثله ... إذا أنت لم تصنع كما كان يصنعُ فلله فانصح يا بن آدم إنَّه ... متى ما تخادعه فنفسك تخدعُ وأقبل على الباقي من الخير وارجُهُ ... ولا تك مالا خير فيه تتبع قال حماد بن زيد: ولد قبل الجارف. وقال محمد بن سعد: مات سنة أربعين ومائة. ١٧٣٥ - (د ت س) يونس (١) بن عبيد، مولى محمد بن القاسم الثَّقِفيِّ. عن البراء بن عازب، قال: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء مُرَبَّعة من نَمِرة. وعنه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثَّقفيُّ. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٧٣٦ - يونس (٢) بن عطاء الصّدائيُّ. عن حُمَيد، عن أنس بأحاديث باطلة. قال ابن حبان: يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به. ١٧٣٧ - يونس (٣) بن أبي العَيْزَار.قال أبو حاتم: مجهول. ١٧٣٨ - (خ ت س ق) يونس (١) بن أبي الفُرات القُرَشيُّ، مولاهم، ويقال: المَعْوَليُّ، أبو الفرات البَصْريُّ الإسكاف. عن: الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، وأبي حمزة جار شعبة. وعنه: محمد بن بكر البرساني، ومحمد بن مَرْوان العُقَيْلي، وهشام الدستوائي. قال أحمد: أرجو أن يكون ثقة، صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو داود والنَّسائي: ثقة. ١٧٣٩ - يونس (٢) بن أبي فروة الشامي. عن الربيع بن سبرة. وعنه مروان الفزاري. قال أبو حاتم: مجهول. ١٧٤٠ - (خ) يونس (٣) بن القاسم الحَنَفيُّ، أبو عمر اليَمَاميُّ. عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بنعباس، وعطاء، وعكرمة بن خالد. وعنه: ابنه عمر، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومُسَدَّد، ويحيى بن إسحاق السيْلحيني. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقالوا: سمع منه مُسَدَّد سنة ١٧٤هـ. ١٧٤١ - (ع) يونس (١) بن محمد بن مُسلم البَغْداديُّ، أبو محمد المُؤدِّب، والد إبراهيم المعروف بحَرَمي. روى عن: الحمادين، وشَيْبان النَّحوي، وفليح، والليث بن سعد، ومعتمر بن سليمان. وعنه جماعة منهم: ابنه إبراهيم، والجوزجاني، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي خَيْثمة، وأبو خَيْثمة، وابنا أبي شيبة، وعلي بن المديني، ويعقوب بن شيبة، وقال: ثقة ثقة. وقال أحمد بن الخليل البُرْجُلانيُّ: ثنا يونس بن محمد الصَّدُوق. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة سبع ومائتين. وقال غيره: ثمان ومائتين.١٧٤٢ - (س) يونس (١) بن مسلم بن أبي صَغيرة [١٣٤ - أ]. عن ابن عمر في النهي عن الحرير، قاله إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد، عن شعبة عنه، فأخطأ في موضعين. والصواب: شعبة، عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة مسلم، عن رجل، عن ابن عمر، والله أعلم. ١٧٤٣ - يونس (٢) بن مُسْلم الضُّبَعيُّ، شيخ لأبي سلمة التبوذكي. قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال: لا أعرفه. ولهم: ١٧٤٤ - يونس (٣) بن مسلم. عن أبي سلمة الحمصي عن النبي ﷺ مرسل. وعنه وهيب بن الورد، ذكره أبو حاتم بعد الذي قبله. ١٧٤٥ - (د ت ق) يونس (٤) بن مَيْسرة بن حَلْبَس الجُبلاني الحِمْيريُّ، أبو حَلبَس، ويقال: أبو عبيد الدمشقي الأعمى، أخو زيد وأيوب. روى عن: بشير بن أبي مسعود، وعبد الله بن بُسْر، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية وقيل عمن سمعه عنه، وواثلة ابن الأسقع، وأم الدرداء، وطائفة. وعنه جماعة منهم: سعيد بن عبد العزيز، والأوزاعي، ومعاوية بن صالح،ومعاوية بن يحيى. قال محمد بن سعد: كان ثقة. وقال العِجْليُّ: شامي تابعيٌّ ثقة. وقال ابن معين: أدرك معاوية. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ، وأبو داود والدَّارقطنيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: كان من خيار الناس، وكان يقرئ في مسجد دمشق، وكُفَّ بصرُه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ومن كلامه الحسن يقول: الحكمة تبتغي ابن آدم وهو واجدها في حرفين: يعمل بخير ما يعلم، ويذر شر ما يعلم. وقال أيضاً: إذا تكلفت مالا يعنيك لقيت ما يُعَنِّيك. وذكروا أنه كان من آنس الناس مجلساً. قال محمد بن سعد: قُتِل سنة ١٣٢هـ في المسجد في أول سُلطان بني هاشم، زاد غيره: في رمضان، زاد أبو عبيد القاسم بن سلام: وهو ابن ١٢٠ سنة. ١٧٤٦ - (د س) يونس (١) بن نافع الخُراسانيُّ، أبو غانم المَرْوزيُّ القاضيُّ. عن: عمرو بن دينار، وأبي سَهْل كثير بن زياد، والمثنى، ومنيع بن عبد الله، وأبي إياس الشامي، وأبي الزبير المكي.وعنه: حامد بن آدم، وعبد الله بن المبارك، وعتبة بن عبد الله، ومعاذ بن أسد، وأبو تميلة يحيى بن واضح، المروزيون، وهو أول شيخ اختلف له ابن المبارك. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ، مات سنة ١٥٩هـ. ١٧٤٧ - يونس (١) بن هارون الأردني. روى عن مالك عن أبيه عن جده عن عمر مرفوعاً: «ثلاث بهن يفرح البدن، ويربوا عليه: الثوب اللَّين، والطيب، وشرب العسل». ذكره ابن حبان في «الضعفاء» من طريق محمد بن روح القتيري، ثم قال: لا تحل الرواية عنه. ١٧٤٨ - (بخ ت س ق) يونس (٢) بن يحيى بن نُباتة القُرَشيُّ الأُمويُّ، أبو نُباتة المَدَنيُّ. روى عن: إسماعيل بن رافع، وجرير بن عبد الحميد، وسلمة بن وردان، ومالك، وابن أبي ذئب. وعنه: بكر بن عبد الوَهَّاب، والزبير بن بكار، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شَيْبة، وآخرون. قال أبو زرعة: كان صدوقاً لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ من أهل المدينة، فاضل، صالح الحديث، ليس به بأس، نحو مَعْن بن عيسى.وذكره ابن حبان في «الثقات»، و [قال] (١): مات سنة سبع ومائتين قبلها بقليل أو بعدها بقليل. - يونس (٢) بن يزيد بن سِنَان المُؤَدِّب. عن إبراهيم بن سعد. وعنه الذهليُّ. روى له أبو داود. وهو خطأ إنما هو نوح بن يزيد بن سَيَّار المؤدِّب، وقد تقدم. ١٧٤٩ - (ع) يونس (٣) بن يزيد بن أبي النِّجاد، ويقال: يونس بن يزيد بن مُشْكان [١٣٤ - ب] بن أبي النِّجاد الأيلي، أبو يزيد القُرشيُّ، مولى معاوية بن أبي سفيان. روى عن: عكرمة، والقاسم، والزهري، ونافع، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه جماعة منهم: بقية، وحَسَّان بن إبراهيم، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن المبارك، والأوزاعي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن الحارث ومات قبله. قال ابن مهدي عن عبد الله بن المبارك: كتابه صحيح، وأنا أقول: كتابه صحيح. وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك: ما رأيت أروى عن الزهري من معمر إلا ما كان من يونس الأيلي، فإنه كتب كل شيء هناك.قال الأثرم عن أحمد: وإبراهيم في قلة روايته أقل خطأ من يونس، ورأيته يحمل على يونس. قال الأثرم: أنكر أبو عبد الله على يونس وقال: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد، وضعف أمر يونس وقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان يكتب: أُرى، أول الكتاب فيقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه. قال أبو عبد الله: يونس يروي أحاديث من رأي الزهري، فيجعلها عن سعيد. قال أبو عبد الله: يونس كثير الخطأ على الزهري، وعقيل أقل خطأ منه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يقول: في حديثه عن الزهري منكرات منها: سالم عن أبيه عن النبي ﷺ: «فيما سقت السماء العشر». وقال الميموني: سئل أحمد: من أثبت الناس في الزهري؟ قال: معمر. قيل فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة. وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس أكثر حديثاً عن الزهري من عقيل، وهما ثقتان. وقال عباس عن ابن معين: أثبت النَّاس في الزُّهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعُقَيل، وشعيب، وابن عيينة. وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس قلت لابن معين: من أثبت معمر أو يونس؟ قال: يونس أسْنَدهما، وهما ثقتان جميعاً، وكان معمر أحكى. وقال مَرَّة: هما عالمان بالزُّهري.وقال علي بن المديني: أثبت الناس في الزُّهري: سفيان بن عيينة، وزياد بن سعد، ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه. وقال أحمد بن صالح: نحن لا نُقَدِّم عليه في الزهري أحداً كان إذا قدم الزهري أيلة نزل عليه فإذا سار إلى المدينة زامله. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار الموصليُّ: مالك وسفيان ومَعْمر، هؤلاء أصحاب الزهري، ويونس بن يزيد عارفٌ برأيه. وقال العِجْليُّ والنَّسائيُّ: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن خراش: صدوق. وقال محمد بن سعد: كان حلو الحديث، كثيره، وليس بحجة، ربما جاء بالشيء المنكر. مات سنة [٢] (١)، وقيل: ١٥٩هـ وقيل: ستين ومائة. ١٧٥٠ - (م ق) يونس (٢) بن أبي يَعْفُور، واسمه وقدان، وقيل: واقد العبدي الكوفي. عن: أبيه، وأخيه عبد الله، والثوري، وعمار الدهني، وعَوْن بن أبي جُحَيفة، والزهري، وعدة.وعنه جماعة منهم: إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، وسعيد بن منصور، وعَبَّاد بن يعقوب الرواجني، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي. قال عباس عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس لي به علم، بلغني عن يحيى أنه قال: ضعيف. وقال أبو زرعة: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال في «الضعفاء» (١): يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات [١٣٥ - أ]. وقال ابن عدي: هو عندي ممن يُكتبُ حديثه. ١٧٥١ - (م س ق) يونس (٢) بن يوسف بن حماس بن عمرو اللَّيثيُّ المَدَنيُّ، ابن عَمِّ شَدَّاد بن أبي عمرو بن حِمَاس، مولى بني لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة، وقيل: من أنفسهم، وقيل: يوسف بن يونس بن حماس. روى عن: عمه عن أبي هريرة (كن)، وعن سعيد بن المسيب (م س ق)، وسليمان بن يسار (م س)، وعطاء بن يسار. وعنه: بكير بن عبد الله بن الأشج (م س ق)، وعبد الله بن عبد الله الأموي، والدراوردي، وابن جريج (م س)، ومالك (كن). قال أبو حاتم: محله الصدق لا بأس به.وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات» فيمن اسمه يوسف بن يونس، وخَطَّأ من عكس، قال: وكان من عُبَّاد أهل البصرة، لمَحَ يوماً امرأةً فدعا الله، فأذهب عينيه، ثم دعا فرد الله عليه بصره. - يونس (١) الإسكاف، هو ابن أبي الفرات، تقدم. ١٧٥٢ - يونس (٢) الكذوب. ذكره ابن عدي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: رأيت يونس الصدوق عند إبراهيم بن سعد، وجاء مرة يونس الصدوق فكان يتبع الشيوخ، قال عبد الله: يعني بالصدوق الكذوب مقلوب. قال ابن عدي: ويونس هذا بصري لم يحضرني له شيء. ١٧٥٣ -
  • snippetAbū Ḥātimpage 946, entry [1726]300 chars
    يوسف بن الفَيْض. عن الأوزاعي. وعنه عبد الله بن عمران العابدي. قال أبو حاتم: ضعيف، هو شبه المتروك. كذا فرَّق أبو حاتم (١) بينه وبين يوسف بن السَّفر أبي الفَيْض كاتب الأوزاعي، وقد تقدم (٢) أن الدارقطني قال: كان عبد الله بن عمران العابدي يدلسه كذلك. ١٦٨٨ - يوسف (٣) بن قِزُغْلي الواعظ، المؤرِّخ، شمس الد

الدارقطني - تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 251, entry [409]327 chars
    ٤١٠- يُوسُف بْن الْفَيْض قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: شيخ يرْوى عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأوهام. . . روى عَنهُ: سعيد بْن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، وعَبْد اللَّهِ بْن عمرَان العابدي. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا يُوسُف بْن السّفر أَبُو الْفَيْض، وَقد تقدم ذكره. وعَبْد اللَّهِ بْن عمرَان العابدي يهم فِي اسْم أَبِيه.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 10237, entry [14112]626 chars
    يوسف بن الفيض وقد تقدم في يوسف بن السفر أبي الفيض • يُوسُف بن الْفَيْض. قَالَ ابن حِبَّانَ: شيخ يرْوى عَن الأَوْزَاعِيّ المَنَاكِير الكَثِيرَة والأوهام … روى عَنهُ: سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، وعَبْد اللَّهِ بن عمرَان العابدي. قَالَ أبو الْحَسَنِ: هَذَا يُوسُف بن السّفر أبو الْفَيْض، وَقد تقدم ذ
    ▸ expand full passage (626 chars)
    يوسف بن الفيض وقد تقدم في يوسف بن السفر أبي الفيض • يُوسُف بن الْفَيْض. قَالَ ابن حِبَّانَ: شيخ يرْوى عَن الأَوْزَاعِيّ المَنَاكِير الكَثِيرَة والأوهام … روى عَنهُ: سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، وعَبْد اللَّهِ بن عمرَان العابدي. قَالَ أبو الْحَسَنِ: هَذَا يُوسُف بن السّفر أبو الْفَيْض، وَقد تقدم ذكره. وعَبْد اللَّهِ بن عمرَان العابدي يهم فِي اسْم أَبِيه. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٩١))]. • يوسف بن الفيض. ذكر ابن صاعد أن بعض شيوخه سماه هكذا.وقد تقدم بيان ذلك في يوسف بن السفر وإنما هو يوسف بن السفر أبو الفيض وقد مضى. (ز -) [لسان الميزان (٨/ ٥٦٤)]. • يوسف بن الفَيْض. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٨١٤)].