Hadithcore

Narrator · #628354

أحمد بن عبد العزيز المبارك

أحمد بن عبد العزيز المبارك

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 114, entry [98]873 chars
    أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٨ م) عالم جليل. من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية. ومولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخالإسلامي باسم "هَجَر". في عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية
    ▸ expand full passage (873 chars)
    أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٨ م) عالم جليل. من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية. ومولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخالإسلامي باسم "هَجَر". في عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية بمدينة الهفوف، حتى إذا كان عام ١٣٧٢ هـ عُيِّن قاضياً بالقطيف، وعُهد إليه بالخطابة في مسجد الظهران، واستمر على ذلك حتى عام ١٣٨٤ هـ، حيث نقل قاضياً إلى محكمة الظهران، وظل في محله هذا حتى عام ١٣٨٩ هـ، حيث انتدب للعمل في محاكم أبو ظبي، ثم كان رئيس القضاء الشرعي في دولة الإمارات، والمستشار الديني للأمير زايد آل نهيان، وإمام الجمعة بمسجد أبو ظبي الكبير، بالإضافة إلى إمامة العيدين في مصلى الدولة الرئيسي. عرف بالنشاط الجم في خدمة الإسلام، فقد كان إضافة إلى أعماله الدعوية الرسمية يشارك في المؤتمرات الإسلامية ممثلاً لدولة الإمارات في الهند وبغداد ومكة وطرابلسالغرب والرياض (٢).
  • full passagepage 114, entry [98]873 chars
    أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٨ م) عالم جليل. من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية. ومولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخالإسلامي باسم "هَجَر". في عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية
    ▸ expand full passage (873 chars)
    أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٨ م) عالم جليل. من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية. ومولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخالإسلامي باسم "هَجَر". في عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية بمدينة الهفوف، حتى إذا كان عام ١٣٧٢ هـ عُيِّن قاضياً بالقطيف، وعُهد إليه بالخطابة في مسجد الظهران، واستمر على ذلك حتى عام ١٣٨٤ هـ، حيث نقل قاضياً إلى محكمة الظهران، وظل في محله هذا حتى عام ١٣٨٩ هـ، حيث انتدب للعمل في محاكم أبو ظبي، ثم كان رئيس القضاء الشرعي في دولة الإمارات، والمستشار الديني للأمير زايد آل نهيان، وإمام الجمعة بمسجد أبو ظبي الكبير، بالإضافة إلى إمامة العيدين في مصلى الدولة الرئيسي. عرف بالنشاط الجم في خدمة الإسلام، فقد كان إضافة إلى أعماله الدعوية الرسمية يشارك في المؤتمرات الإسلامية ممثلاً لدولة الإمارات في الهند وبغداد ومكة وطرابلسالغرب والرياض (٢).

محمود مهدي الإستانبولي - الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 138, entry [68]2,533 chars
    أحمد بن عبد العزيز المبارك. قال١: لما كان الدين الإسلاميّ هو دين الله هو خاتم للأديان والدين العالمي ولما كانت الأمة الإسلامية هي الأمة الأخيرة التي اختيرت لتبليغ الرسالة السماوية إلى أهل الأرض "إنه لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم" وكتب لها الخلود والانتشار في الآفاق كان من الطبيعي أن تمر في رحلتها الطوي
    ▸ expand full passage (2,533 chars)
    أحمد بن عبد العزيز المبارك. قال١: لما كان الدين الإسلاميّ هو دين الله هو خاتم للأديان والدين العالمي ولما كانت الأمة الإسلامية هي الأمة الأخيرة التي اختيرت لتبليغ الرسالة السماوية إلى أهل الأرض "إنه لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم" وكتب لها الخلود والانتشار في الآفاق كان من الطبيعي أن تمر في رحلتها الطويلة الواسعة بمراحل عصيبة ومواقف دقيقة لا عهد للتاريخ بها، ولكن الله قد تكفل لهذا الدين بالبقاء إلى يوم القيامة ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ . فقد خصّ الله محمداً ﷺ برسالة وتعاليم كاملة للإنسان وصالحة لكل زمان ومكان، تستطيع أن تواجه ما يتجدد من الشؤون وأطوار الحياة، وتحل كل ما يعتري من المشاكل والمعضلات وأقام في كل عصرٍ رجالاً أقوياء تحملوا عبء الدعوة الإسلامية ونقلوا تعاليمها إلى الحياة وأعادوا إلى الأمة الإسلامية الشباب والنشاط ... وفي رواية للبيهقي "يحمل هذا العلم من كل خلفٍ عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" ففي هذا الكلام الحكيم بيان لنوعيةالعمل الذي قام به علماء الحقّ، وصورة تامة لمسؤولياتهم ودستور كامل لحياتهم وأن تاريخ الدعوة والإصلاح تفصيل لهذا الإجمال وخطوة نحو إكمال هذه النواحي الثلاث، وهي نفي تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين للإسلام. ظل هذا العمل مستمراً من بعد وفاة النبي ﷺ إلى يومنا هذا شرق العالم الإسلامي إلى غربه ومن شماله على جنوبه من حيث الزمان ومن حيث المكان، ولما غشي الظلام في القرن الثاني عشر الهجري في العالم الإسلامي وتغيرت الظروف خاصة في بعض جزيرة العرب فقد انتشرت البدع والخرافات وأن عدداً كبيراً من الناس كانوا يجهلون التعاليم الأساسية للإسلام وحقيقة التوحيد وأحاطت بهم العقائد المشتركة والأوهام والخرافات وساد فيهم قطع الطريق على غرار أيام الجاهلية الأولى، ومما لا شكّ فيه أنّ أيّ علاجٍ لا يثمر ما دامت العقيدة الأساسية مزعزعة والإيمان نفسه في خطر فكانت الحاجة ماسة إلى أن يقوم مصلح كبير وشخصية عملاقة بتغيير الأوضاع فقد هيأ الله لهذه المهمة ذات الخطر في حياة الأمة الإسلامية. في ذلك العصر قام المصلح الكبير الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي رحمة الله – بإصلاح العقائد وإقامة شرائع الإسلام المتروكة - وتعظيم حرماته المنتهكة وإعادة الأمور وإعادة الأمور إلى نصابها، دعا الناس جهاراً إلى مبدأ ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ....﴾ ، ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ﴾ ووضح الفرق بين التوحيد الخالص والشرك، وبين البدعة والسنة، وأنار للأمة سبيلها وأرشدها إلى طريق الحق والصواب وحققت دعوته هذه لنجد آمالها وقد بدأت في محيطها أول ما بدأت.. فأنشأت لها مجتمعاً إسلامياً سليماً يؤمن بالتوحيد ويعظم شأنه ويسير على هداه، ولا يدعو مع الله أحداً ولا يزال هذا حاله إلى يومنا هذا "وهي المملكة العربية السعودية" نشأت في ظل هذه الدعوة وآمنت بها فصارت الدولة الإسلامية الكبرى التي أسست على شريعة الإسلام في العصر الحديث.