Hadithcore

Narrator · #621460

أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع

أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
8
Assessment hints
2
Known assessors
2

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 7 entries · 5 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Tārīkh Ibn Yūnus al-Miṣrī

Ibn Yūnus al-Miṣrī · d. 1009 CE · 2 entries

تاريخ ابن يونس المصري

  • snippet1,264 chars
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشى الأموى، مولاهم المصرى: يكنى أبا عبد الله. كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا، يقومون على خدمة المسجد، فهو من أولاد أولئك العبيد، ينسب إلى ولاء بنى أمية . وكان مضطلعا بالفقه والنظر. توفى يوم الأحد لأربع بقين من
    ▸ expand full passage (1,264 chars)
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشى الأموى، مولاهم المصرى: يكنى أبا عبد الله. كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا، يقومون على خدمة المسجد، فهو من أولاد أولئك العبيد، ينسب إلى ولاء بنى أمية . وكان مضطلعا بالفقه والنظر. توفى يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين . وكان ذكر للقضاء فى مجلس «عبد الله بن طاهر» ، فشنّعه سعيد بن عفير. حدثنى على بن الحسن بن قديد، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبى يعقوب يوسف بن يحيى البويطىّ، حدّثه أنه كان حاضرا فى مجلس ابن طاهر، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر. قال: فقال لنا عبد الله بن طاهر: «إنى جمعتكم؛ لترتادوا لأنفسكم قاضيا» . فكان أول من تكلم يحيى بن بكير، فقال: أصلح الله الأمير: ولّ قضاءنا من رأيت، وجنّبنا رجلين: لا تولّ قضاءنا غريبا، ولا زرّاعا، يعنى بالغريب: إبراهيم بن الجرّاح، وبالزرّاع: عيسى بن فليح. ثم تكلم أبو ضمرة الزّهرىّ، فقال: أصلح الله الأمير. أصبغ بن الفرج الفقيه العالم الورع «وأصبغ حاضر المجلس» . فقال سعيد بن كثير بن عفير: ما بال أبناء المقامصة ، والصبّاغين يذكرون لهذه المواضع، التى لم يجعلهم الله لها أهلا؟! فقام أصبغ، وأخذ بمجامع ثوب سعيد بن عفير، وقال له: إنك لشيطان مفتر! من أين علمت أنى من أبناء الصبّاغين؟! وارتفع الأمر بينهما، حتى كادت أن تكون فتنة. فذكر عبد الله بن عبد الحكم «عيسى بن المنكدر» ، وأثنى عليه بخير، فقلّده ابن طاهر القضاء .
  • snippet1,264 chars
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشى الأموى، مولاهم المصرى: يكنى أبا عبد الله. كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا، يقومون على خدمة المسجد، فهو من أولاد أولئك العبيد، ينسب إلى ولاء بنى أمية . وكان مضطلعا بالفقه والنظر. توفى يوم الأحد لأربع بقين من
    ▸ expand full passage (1,264 chars)
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشى الأموى، مولاهم المصرى: يكنى أبا عبد الله. كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا، يقومون على خدمة المسجد، فهو من أولاد أولئك العبيد، ينسب إلى ولاء بنى أمية . وكان مضطلعا بالفقه والنظر. توفى يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين . وكان ذكر للقضاء فى مجلس «عبد الله بن طاهر» ، فشنّعه سعيد بن عفير. حدثنى على بن الحسن بن قديد، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبى يعقوب يوسف بن يحيى البويطىّ، حدّثه أنه كان حاضرا فى مجلس ابن طاهر، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر. قال: فقال لنا عبد الله بن طاهر: «إنى جمعتكم؛ لترتادوا لأنفسكم قاضيا» . فكان أول من تكلم يحيى بن بكير، فقال: أصلح الله الأمير: ولّ قضاءنا من رأيت، وجنّبنا رجلين: لا تولّ قضاءنا غريبا، ولا زرّاعا، يعنى بالغريب: إبراهيم بن الجرّاح، وبالزرّاع: عيسى بن فليح. ثم تكلم أبو ضمرة الزّهرىّ، فقال: أصلح الله الأمير. أصبغ بن الفرج الفقيه العالم الورع «وأصبغ حاضر المجلس» . فقال سعيد بن كثير بن عفير: ما بال أبناء المقامصة ، والصبّاغين يذكرون لهذه المواضع، التى لم يجعلهم الله لها أهلا؟! فقام أصبغ، وأخذ بمجامع ثوب سعيد بن عفير، وقال له: إنك لشيطان مفتر! من أين علمت أنى من أبناء الصبّاغين؟! وارتفع الأمر بينهما، حتى كادت أن تكون فتنة. فذكر عبد الله بن عبد الحكم «عيسى بن المنكدر» ، وأثنى عليه بخير، فقلّده ابن طاهر القضاء .

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 298, entry [202]1,431 chars
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع مولى عبد العزيز بن مروان يكنى أبا عبد الله سكن الفسطاط روى عن الدراوردي ويحيى بن سلام وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم وكان قد رحل إلى المدينة ليسمع من مالك فدخلها يوم مات وصحب بن القاسم وابن وهب وأشهب وسمع منهم وتفقه معهم كان فقيه البلد ماهراً في فقهه طويل اللسان حسن
    ▸ expand full passage (1,431 chars)
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع مولى عبد العزيز بن مروان يكنى أبا عبد الله سكن الفسطاط روى عن الدراوردي ويحيى بن سلام وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم وكان قد رحل إلى المدينة ليسمع من مالك فدخلها يوم مات وصحب بن القاسم وابن وهب وأشهب وسمع منهم وتفقه معهم كان فقيه البلد ماهراً في فقهه طويل اللسان حسن القياس نظاراً من أفقه الطبقة وهو أجل أصحاب بن وهب صدوق ثقة كان كاتب بن وهب وأخص الناس به. روى عنه الذهبي والبخاري وأبو حاتم الرازي ومحمد بن أسد الخشني وابن وضاح وسعيد بن حسان وغيرهم وعليه تفقه بن المواز وابن حبيب وأبو زيد القرطبي وابن مزين وغيرهم.وقيل لأشهب: من لنا بعدك؟ قال: أصبغ بن الفرج وقال بن وهب: لولا أن تكون بدعة لسورناك يا أصبغ كما تسور الملوك فرسانها قال بن اللباد: ما انفتح لي طريق الفقه إلا من أصول أصبغ وقال عبد الملك بن الماجشون: ما أخرجت مصر مثل أصبغ قيل له: ولا بن القاسم؟ قال: ولا بن القاسم كلفاً منه به وكان يستفتى مع أشهب وغيره من شيوخه. وقال بن معين: كان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة ومتى قالها ومن خالفه فيها وله تآليف حسان ككتاب الأصول له عشرة أجزاء وتفسير غريب الموطأ وكتاب آداب الصيام وكتب سماعه من بن القاسم. اثنان وعشرون كتاباً وكتاب المزارعة وكتاب آداب القضاء وكتاب الرد على أهل الأهواء. وقال أصبغ: أخذ بن القاسم يوماً بيدي وقال: أنا وأنت في هذا الأمر سواء فلا تسألني عن المسائل الصعبة بحضرة الناس ولكن بيني وبينك حتى أنظر وتنظر وتوفي أصبغ سنة خمس وعشرين ومائتين وقال أبو نصر الكلاباذي: توفي سنة أربعومولده بعد الخمسين ومائة رحمه الله تعالى. ومن الطبقة الثانية من أهل الأندلس:

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 870, entry [334]556 chars
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع مولى عبد العزيز بن مروان. قال أبو عمر الكندى في موالى مصر: كذا زعم أصبغ، وكثير من أهل مصر لا يصححون له ولاء. يكنى أبا عبد الله، سكن بالفسطاط. روى عن الدراوردي، وابن سمعان، ويحيى بن سلام، وعبد الرحمان بن زيد بن أسلم. كان قد رحل إلى المدينة ليسمع من مالك، فدخلها يوم مات، وصحب ابن القاسم وأشهب وابن وهب، وسمع منهم وتفقه معهم. قال أبو أحمد الجرجاني: كان كاتب ابن وهب. قال اللالكائى: كان وراقه وأخص الناس به. روى عنه الذهلى، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أسد الخشني، وابن زنجويه، وابن وضاح، وسعيد بن حسان، وأخرج عنه البخارى.
  • full passagepage 870, entry [334]556 chars
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع مولى عبد العزيز بن مروان. قال أبو عمر الكندى في موالى مصر: كذا زعم أصبغ، وكثير من أهل مصر لا يصححون له ولاء. يكنى أبا عبد الله، سكن بالفسطاط. روى عن الدراوردي، وابن سمعان، ويحيى بن سلام، وعبد الرحمان بن زيد بن أسلم. كان قد رحل إلى المدينة ليسمع من مالك، فدخلها يوم مات، وصحب ابن القاسم وأشهب وابن وهب، وسمع منهم وتفقه معهم. قال أبو أحمد الجرجاني: كان كاتب ابن وهب. قال اللالكائى: كان وراقه وأخص الناس به. روى عنه الذهلى، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أسد الخشني، وابن زنجويه، وابن وضاح، وسعيد بن حسان، وأخرج عنه البخارى.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 5186, entry [6784]2,016 chars
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز. ولد بعد الخمسين ومائة. وإنما طلب العلم كبيرا، فلم يلق مالكا ولا الليث بل تفقه على ابن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم، وأخيه عبد الرحمن بن زيد، وعبد العزيز الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، و
    ▸ expand full passage (2,016 chars)
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز. ولد بعد الخمسين ومائة. وإنما طلب العلم كبيرا، فلم يلق مالكا ولا الليث بل تفقه على ابن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم، وأخيه عبد الرحمن بن زيد، وعبد العزيز الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، والعباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز، وعيسى بن يونس، وغيرهم. وعنه البخاري. والترمذي، والنسائي بواسطة، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن الفرات، والربيع الجيزي، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي، وإسماعيل سموية، وبكر بن سهل الدمياطي، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو يزيد القراطيسي، وخلق. ذكره يحيى بن معين فقال: كان من أعلم خلق الله برأي مالك يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك ومن خالفه فيها. وقال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): ثقة صاحب سنة. وقال أبو حاتم (¬٣): كان أجل أصحاب ابن وهب. وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا يخدمونه، وهو من ولد أولئك. وكان مضطلعا بالفقه والنظر، توفي لأربعٍ بقين من شوال سنة خمسٍ وعشرين، وكان ذكر للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر، فسبقه سعيد بن عفير.وقال ابن يونس: حدثني علي بن الحسن بن قديد، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبي يعقوب البويطي أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر الأمير حين أمر بإحضار شيوخ مصر، قال: فقال لنا: إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا. فكان أول من تكلم يحيى بن بكير، ثم تكلم ابن ضمرة الزهري فقال: أصلح الله الأمير، أصبغ بن الفرج الفقيه العالم الورع، فذكر الحكاية. وقال بعض الكبار: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. وقال أبو نصر: سمعت الربيع والمزني يقولان: كنا نأتي أصبغ قبل قدوم الشافعي، فنقول له: علمنا مما علمك الله. وقال مطرف بن عبد الله: أصبغ أفقه من عبد الله بن عبد الحكم. وروى علي بن قديد، عن شيخ له قال: كان بين أصبغ وبين ابن عبد الحكم مباعدة، وكان أحدهما يرمي الآخر بالبهتان. وقال ابن وزير: كان أصبغ خبيث اللسان، كان صاعقة. ومن مناقب أصبغ: قال ابن قديد: كتب المعتصم في أصبغ ليحمل إليه في المحنة، فهرب واختفى بحلوان؛ ﵀. وفيه يقول الجمل الشاعر: وطويت أصبغ حقبة في بيته … فسترنه جدر البيوت الستر أبدلته برجاله وجموعه … خرقا مقاعدة النساء الخدر فإذا أراد مع الظلام لحاجة … أخذ النقاب وفضل مرط المعجر (¬١) ٧٢ -
  • full passagepage 5186, entry [6784]2,016 chars
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز. ولد بعد الخمسين ومائة. وإنما طلب العلم كبيرا، فلم يلق مالكا ولا الليث بل تفقه على ابن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم، وأخيه عبد الرحمن بن زيد، وعبد العزيز الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، و
    ▸ expand full passage (2,016 chars)
    أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز. ولد بعد الخمسين ومائة. وإنما طلب العلم كبيرا، فلم يلق مالكا ولا الليث بل تفقه على ابن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم، وأخيه عبد الرحمن بن زيد، وعبد العزيز الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، والعباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز، وعيسى بن يونس، وغيرهم. وعنه البخاري. والترمذي، والنسائي بواسطة، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن الفرات، والربيع الجيزي، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي، وإسماعيل سموية، وبكر بن سهل الدمياطي، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو يزيد القراطيسي، وخلق. ذكره يحيى بن معين فقال: كان من أعلم خلق الله برأي مالك يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك ومن خالفه فيها. وقال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): ثقة صاحب سنة. وقال أبو حاتم (¬٣): كان أجل أصحاب ابن وهب. وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا يخدمونه، وهو من ولد أولئك. وكان مضطلعا بالفقه والنظر، توفي لأربعٍ بقين من شوال سنة خمسٍ وعشرين، وكان ذكر للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر، فسبقه سعيد بن عفير.وقال ابن يونس: حدثني علي بن الحسن بن قديد، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبي يعقوب البويطي أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر الأمير حين أمر بإحضار شيوخ مصر، قال: فقال لنا: إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا. فكان أول من تكلم يحيى بن بكير، ثم تكلم ابن ضمرة الزهري فقال: أصلح الله الأمير، أصبغ بن الفرج الفقيه العالم الورع، فذكر الحكاية. وقال بعض الكبار: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. وقال أبو نصر: سمعت الربيع والمزني يقولان: كنا نأتي أصبغ قبل قدوم الشافعي، فنقول له: علمنا مما علمك الله. وقال مطرف بن عبد الله: أصبغ أفقه من عبد الله بن عبد الحكم. وروى علي بن قديد، عن شيخ له قال: كان بين أصبغ وبين ابن عبد الحكم مباعدة، وكان أحدهما يرمي الآخر بالبهتان. وقال ابن وزير: كان أصبغ خبيث اللسان، كان صاعقة. ومن مناقب أصبغ: قال ابن قديد: كتب المعتصم في أصبغ ليحمل إليه في المحنة، فهرب واختفى بحلوان؛ ﵀. وفيه يقول الجمل الشاعر: وطويت أصبغ حقبة في بيته … فسترنه جدر البيوت الستر أبدلته برجاله وجموعه … خرقا مقاعدة النساء الخدر فإذا أراد مع الظلام لحاجة … أخذ النقاب وفضل مرط المعجر (¬١) ٧٢ -