Hadithcore

Narrator · #601719

سنة تسع وَتِسْعين

سنة تسع وَتِسْعين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 11 entries · 11 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 26, entry [25]467 chars
    سنة تسع وَتِسْعين ١٥٦ - أَبُو عَليّ بن سكور بتنيس فِي رَجَب ١٥٧ - أَبُو مُسلم مُحَمَّد بن أَحْمد الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ فِي ذِي الْقعدَة ١٥٨ - أَبُو الْقَاسِم الصَّدَفِي عبد الرَّحْمَن هُوَ ولد صفوة المحدثة لثمان بَقينَ من جُمَادَى الْآخِرَة وَدفن يَوْم الِاثْنَيْنِ ١٥٩ - أبوالحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَامع لَيْلَة الْخَمِيس لثمان عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الْقعدَة ١٦٠ - أَبُو نزار أَحْمد بن عبد الْقوي بن جِبْرِيل يَوْم الْأَحَد لعشر خلون من ربيع الآخر

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3626, entry [804]54 chars
    سنة تسع وتسعين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 179, entry [93]589 chars
    سنة تسع وَتِسْعين فِيهَا توفّي سُلَيْمَان بن عبد الْملك بدابق يَوْم الْجُمُعَة لعشر خلون من صفر وبويع عمر بن عبد الْعَزِيز ومحمود بن الرّبيع الْأنْصَارِيّ يكنى أَبَا نعيم وَذكر عَمْرو أَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت مَاتَ فِيهَا وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ وَذكر اللَّيْث أَن سُلَيْمَان توفّي يَوْم الْجُمُعَة لعشر بَقينَ من صفرقَالَ الْهَيْثَم وَفِي سنة تسع وَتِسْعين مَاتَ سَالم بن أبي الْجَعْد وفيهَا مَاتَ عبد الله بن عبد الله بن الْحَارِث بن نَوْفَل بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب وَدفن بالأبواء قَالَ يحيى بن معِين مَاتَ سَالم بن أبي الْجَعْد سنة تسع وَتِسْعين وَهُوَ ابْن مائَة وَخمْس عشرَة سنة

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1888, entry [1096]839 chars
    سنة تسع وتسعين وروى الخطيب البغدادي من طريق يعقوب بن سفيان الحافظ عن سعيد بن أبي مريم عن رشدين بن سعد [٢] قال حدثني عقيل عَنِ [ابْنِ] [٣] شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العزيز قال: سنّ رسول الله ﷺ وخلفاؤه بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستعمال لطاعة الله، ليس على أحد تغييرها ولا تبديلها، و
    ▸ expand full passage (839 chars)
    سنة تسع وتسعين وروى الخطيب البغدادي من طريق يعقوب بن سفيان الحافظ عن سعيد بن أبي مريم عن رشدين بن سعد [٢] قال حدثني عقيل عَنِ [ابْنِ] [٣] شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العزيز قال: سنّ رسول الله ﷺ وخلفاؤه بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستعمال لطاعة الله، ليس على أحد تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها، فمن اقتدى بما سبق هدى، ومن استبصر بها أبصر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولّاه الله ما تولّى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا. وأمر عمر بن عبد العزيز مناديه ذات يوم فنادى في الناس: الصلاة جامعة. فاجتمع الناس فخطبهم فقال في خطبته: اني لم أجمعكم الا أن المصدق منكم بما بين يديه من لقاء الله والدار الآخرة ولم يعمل لذلك ويستعد له أحمق، والمكذب له كافر. ثم تلا قوله تعالى أَلا إِنَّهُمْ في مِرْيَةٍ من لِقاءِ رَبِّهِمْ ٤١: ٥٤ [٤] وقوله تعالى وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ١٢: ١٠٦ [٥] .
  • full passagepage 1888, entry [1096]839 chars
    سنة تسع وتسعين وروى الخطيب البغدادي من طريق يعقوب بن سفيان الحافظ عن سعيد بن أبي مريم عن رشدين بن سعد [٢] قال حدثني عقيل عَنِ [ابْنِ] [٣] شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العزيز قال: سنّ رسول الله ﷺ وخلفاؤه بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستعمال لطاعة الله، ليس على أحد تغييرها ولا تبديلها، و
    ▸ expand full passage (839 chars)
    سنة تسع وتسعين وروى الخطيب البغدادي من طريق يعقوب بن سفيان الحافظ عن سعيد بن أبي مريم عن رشدين بن سعد [٢] قال حدثني عقيل عَنِ [ابْنِ] [٣] شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العزيز قال: سنّ رسول الله ﷺ وخلفاؤه بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستعمال لطاعة الله، ليس على أحد تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها، فمن اقتدى بما سبق هدى، ومن استبصر بها أبصر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولّاه الله ما تولّى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا. وأمر عمر بن عبد العزيز مناديه ذات يوم فنادى في الناس: الصلاة جامعة. فاجتمع الناس فخطبهم فقال في خطبته: اني لم أجمعكم الا أن المصدق منكم بما بين يديه من لقاء الله والدار الآخرة ولم يعمل لذلك ويستعد له أحمق، والمكذب له كافر. ثم تلا قوله تعالى أَلا إِنَّهُمْ في مِرْيَةٍ من لِقاءِ رَبِّهِمْ ٤١: ٥٤ [٤] وقوله تعالى وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ١٢: ١٠٦ [٥] .

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 268, entry [353]305 chars
    سنة تسع وَتِسْعين فِيهَا أغارت الخزر عَلَى أرمينية وأذربيجان وَعَلَيْهَا عَبْد الْعَزِيز بْن حَاتِم بْن النُّعْمَان الْبَاهِلِيّ فَقتل اللَّه عَامَّة الخزر وَكتب بذلك عَبْد الْعَزِيز إِلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز عَند ولَايَته فولى عُمَر عدي بْن عدي أرمينية فاحتفر عدي نَهرا يُقَال لَهُ الْيَوْم نهر عدي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 2216, entry [1338]1,675 chars
    سنة تسع وتسعين فيها توفي: الخليفة سليمان بن عبد الملك، وعبد الله بن محيريز، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبو ساسان حضين بن المنذر، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، ومحمود بن الربيع، على الصحيح، وآخرون بخلاف. وفيها أغارت الخزر على أرمينية وأذربيجان، وأمير تلك البلاد عبد العزيز بن حاتم البا
    ▸ expand full passage (1,675 chars)
    سنة تسع وتسعين فيها توفي: الخليفة سليمان بن عبد الملك، وعبد الله بن محيريز، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبو ساسان حضين بن المنذر، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، ومحمود بن الربيع، على الصحيح، وآخرون بخلاف. وفيها أغارت الخزر على أرمينية وأذربيجان، وأمير تلك البلاد عبد العزيز بن حاتم الباهلي، فكانت وقعة قتل الله فيها عامة الخزر، وكتب بالنصر عبد العزيز الباهلي إلى عمر بن عبد العزيز أول ما ولي الخلافة. وكانت وفاة سليمان بن عبد الملك بدابق غازيا يوم الجمعة، عاشر صفر.وأمر عمر بن عبد العزيز بحمل الطعام والدواب إلى مسلمة بن عبد الملك، وأمر من كان له حميمٌ أن يبعث إليه، فأغاث الناس، وأذن لهم في القفول من غزو القسطنطينية. وفيها قدم يزيد بن المهلب بن أبي صفرة من خراسان، فما قطع الجسر إلا وهو معزول، وقدم عدي بن أرطاة واليا على البصرة من قبل عمر بن عبد العزيز، فأتى يزيد بن المهلب يسلم عليه، فقبض عليه عدي وقيده وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز، فحبسه حتى مات. وبعث عمر الجراح بن عبد الله الحكمي على إمرة خراسان، وقال له: لا تغزوا، وتمسكوا بما في أيديكم. وحج بالناس أبو بكر بن حزم. وعزل عمر عن إمرة مصر عبد الملك بن رفاعة بأيوب بن شرحبيل. واستقضى على الكوفة الشعبي. وجعل الفتيا بمصر إلى جعفر بن ربيعة، ويزيد بن أبي حبيب، وعبيد الله بن أبي جعفر. وقال عبدة بن عبد الرحمن: حدثنا بقية، قال: حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال: غزونا القسطنطينية، فجعنا حتى هلك ناسٌ كثير، فإن كان الرجل ليخرج إلى قضاء الحاجة والآخر ينظر إليه، فإذا فرغ أقبل ذاك إلى رجيعه فأكله، وإن كان الرجل ليخرج إلى المخرج فيؤخذ فيذبح ويؤكل، وإن الأهراء من الطعام كالتلال لا نصل إليها، يكايد بها أهل قسطنطينية المسلمين. قال خليفة (¬١): فلما استخلف عمر أذن لهم في القدوم. وفيها استعمل عمر على إفريقية إسماعيل بن عبيد الله المخزومي مولاهم، فوصل إليها سنة مائة، وكان حسن السيرة، فأسلم خلقٌ من البربر في ولايته.
  • full passagepage 2216, entry [1338]1,675 chars
    سنة تسع وتسعين فيها توفي: الخليفة سليمان بن عبد الملك، وعبد الله بن محيريز، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبو ساسان حضين بن المنذر، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، ومحمود بن الربيع، على الصحيح، وآخرون بخلاف. وفيها أغارت الخزر على أرمينية وأذربيجان، وأمير تلك البلاد عبد العزيز بن حاتم البا
    ▸ expand full passage (1,675 chars)
    سنة تسع وتسعين فيها توفي: الخليفة سليمان بن عبد الملك، وعبد الله بن محيريز، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبو ساسان حضين بن المنذر، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، ومحمود بن الربيع، على الصحيح، وآخرون بخلاف. وفيها أغارت الخزر على أرمينية وأذربيجان، وأمير تلك البلاد عبد العزيز بن حاتم الباهلي، فكانت وقعة قتل الله فيها عامة الخزر، وكتب بالنصر عبد العزيز الباهلي إلى عمر بن عبد العزيز أول ما ولي الخلافة. وكانت وفاة سليمان بن عبد الملك بدابق غازيا يوم الجمعة، عاشر صفر.وأمر عمر بن عبد العزيز بحمل الطعام والدواب إلى مسلمة بن عبد الملك، وأمر من كان له حميمٌ أن يبعث إليه، فأغاث الناس، وأذن لهم في القفول من غزو القسطنطينية. وفيها قدم يزيد بن المهلب بن أبي صفرة من خراسان، فما قطع الجسر إلا وهو معزول، وقدم عدي بن أرطاة واليا على البصرة من قبل عمر بن عبد العزيز، فأتى يزيد بن المهلب يسلم عليه، فقبض عليه عدي وقيده وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز، فحبسه حتى مات. وبعث عمر الجراح بن عبد الله الحكمي على إمرة خراسان، وقال له: لا تغزوا، وتمسكوا بما في أيديكم. وحج بالناس أبو بكر بن حزم. وعزل عمر عن إمرة مصر عبد الملك بن رفاعة بأيوب بن شرحبيل. واستقضى على الكوفة الشعبي. وجعل الفتيا بمصر إلى جعفر بن ربيعة، ويزيد بن أبي حبيب، وعبيد الله بن أبي جعفر. وقال عبدة بن عبد الرحمن: حدثنا بقية، قال: حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال: غزونا القسطنطينية، فجعنا حتى هلك ناسٌ كثير، فإن كان الرجل ليخرج إلى قضاء الحاجة والآخر ينظر إليه، فإذا فرغ أقبل ذاك إلى رجيعه فأكله، وإن كان الرجل ليخرج إلى المخرج فيؤخذ فيذبح ويؤكل، وإن الأهراء من الطعام كالتلال لا نصل إليها، يكايد بها أهل قسطنطينية المسلمين. قال خليفة (¬١): فلما استخلف عمر أذن لهم في القدوم. وفيها استعمل عمر على إفريقية إسماعيل بن عبيد الله المخزومي مولاهم، فوصل إليها سنة مائة، وكان حسن السيرة، فأسلم خلقٌ من البربر في ولايته.
  • full passagepage 4440, entry [5383]4,298 chars
    سنة تسع وتسعين توفي فيها: إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، إبراهيم بن عيينة - في قول - وقد مر، حفص بن عبد الرحمن قاضي نيسابور، الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي، سليمان بن المنصور أبي جعفر في صفر، سيار بن حاتم، شعيب بن الليث بن سعد في صفر، عبد الله بن نمير الخارفي الكوفي، عمر بن حفص العبدي بصري، عمر
    ▸ expand full passage (4,298 chars)
    سنة تسع وتسعين توفي فيها: إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، إبراهيم بن عيينة - في قول - وقد مر، حفص بن عبد الرحمن قاضي نيسابور، الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي، سليمان بن المنصور أبي جعفر في صفر، سيار بن حاتم، شعيب بن الليث بن سعد في صفر، عبد الله بن نمير الخارفي الكوفي، عمر بن حفص العبدي بصري، عمرو بن محمد العنقزي الكوفي، محمد بن شعيب بن شابور ببيروت، الهيثم بن مروان العنسي الدمشقي، يونس بن بكير الكوفي راوي المغازي. وفيها قدم الحسن بن سهل من عند المأمون إلى بغداد، ففرق عماله في البلاد، وجهز أزهر بن زهير بن المسيب إلى الهرش في المحرم فقتل الهرش. وفي جمادى الآخرة خرج بالكوفة محمد بن إبراهيم بن طباطبا، واسمه إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب يدعو إلى الرضا من آل محمد، والعمل بالكتاب والسنة، وكان القائم بأمره أبو السرايا سري بن منصور الشيباني، فهاجت الفتن، وتسرع الناس إلى ابن طباطبا، واستوسقت له الكوفة، وأتاه الأعراب وأهل النواحي، فجهز الحسن بن سهل لحربه زهير بن المسيب في عشرة آلاف، فالتقوا، فهزم زهير واستباحوا عسكره، وغنموا السلاح والخيل، وقووا، وذلك في سلخ جمادى الآخرة. فلما كان من الغد أصبح محمد بن إبراهيم بن طباطبا ميتا فجاءة، فقيل: إن أبا السرايا سمه لكون ابن طباطبا أحرز الغنيمة، ولم يحسن جائزة أبي السرايا، أو لغير ذلك، وأقام أبو السرايا في الحال مكانه شابا أمرد اسمه محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ثم جهز الحسن بن سهل جيشا، عليهم عبدوس بن محمد المروروذي لحرب أبي السرايا فالتقوا في رجب، فقتل عبدوس، وأسر عمه هارون بن أبي خالد، وقتل أكثر جيشهوأسروا، وقوي الطالبيون، وضرب أبو السرايا على الدراهم: إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا. الآية. ثم سار أبو السرايا قدما حتى نزل بقصر ابن هبيرة، وجهز جيوشا إلى البصرة وإلى واسط فدخلوها، وواقعوا أمير واسط من جهة الحسن بن سهل فهزموه وانحاز إلى بغداد، وعظم ذلك على الحسن، فبعث يرد هرثمة بن أعين من حلوان لحرب أبي السرايا، فامتنع، فأرسل إليه ثانيا يلاطفه، فرجع هرثمة، وعقد له الحسن بن سهل على حرب أبي السرايا، وجهز معه منصور بن المهدي، فعسكر بنهر صرصر بإزاء أبي السرايا، والنهر بينهما، ثم تقهقر أبو السرايا فطلبه هرثمة، وقتل من تطرف من جنده. ثم كانت بينه وبينه وقعة عند قصر ابن هبيرة، قتل فيها خلق من أصحاب أبي السرايا، فتحيز إلى الكوفة، وعمد محمد بن محمد والطالبيون إلى دور العباسيين بالكوفة وضياعهم، فأحرقوا ونهبوا أموالهم، وأخرجوهم من الكوفة. ثم وجه أبو السرايا على المدينة محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسين (¬١) بن علي بن أبي طالب، فدخلها ولم يقاتله أحد. ووجه على مكة والموسم حسين بن حسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فلما قرب توقف عن مكة هيبة لمن فيها، وأميرها داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي العباسي، فلما بلغ أميرها داود ذلك، جمع موالي بني العباس وعبيد حوائطهم (¬٢). وكان مسرور الخادم قد حج في تلك السنة في مائتي فارس، فقال لداود: أقم لي شخصك أو شخص بعض ولدك، وأنا أكفيك قتالهم، فقال داود: لا أستحل القتال في الحرم، ولئن دخلوا من هذا الفج لأخرجن من الفج الآخر، فقال: تسلم مكة وولايتك إلى عدوك؟ فقال داود: أي حال لي؟ والله لقدأقمت معكم حتى شخت، فما وليت ولاية، حتى كبرت وفني عمري، فولوني من الحجاز ما فيه القوت، وإنما هذا الملك لك ولأشباهك، فقاتل عليه أو دع. ثم انحاز داود إلى جهة المشاش بأثقاله، فوجه بها على درب العراق، وافتعل كتابا من المأمون بتولية ابنه محمد بن داود على صلاة الموسم، وقال له: اخرج فصل بالناس بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وبت بمنى، وصل الصبح، ثم اركب دوابك فانزل طريق عرفة، وخذ على يسارك في شعب عمرو حتى تأخذ طريق المشاش، حتى تلحقني ببستان ابن عامر، ففعل ذلك، فخاف مسرور وخرج في أثر داود راجعا إلى العراق، وبقي الوفد بعرفة، فلما زالت الشمس حضرت الصلاة، فتدافعها قوم من أهل مكة، فقال أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، وهو المؤذن وقاص الجماعة: إذا لم تحضر الولاة يا أهل مكة، فليصل قاضي مكة محمد بن عبد الرحمن المخزومي، وليخطب بهم، قال: فلمن أدعو، وقد هرب هؤلاء، وأطل هؤلاء على الدخول؟ قال: لا تدع لأحد، قال: بل تقدم أنت، فأبى الأزرقي، حتى قدموا رجلا فصلى الصلاتين بلا خطبة، ثم مضوا فوقفوا بعرفة، ثم دفعوا بلا إمام، وحسين بن حسن متوقف بسرف، فبلغه خلو مكة وهروب داود، فدخلها قبل المغرب في نحو عشرة، فطافوا وسعوا ومضوا بعد المغرب فأتوا عرفة ليلا، فوقفوا ساعة، وأتى مزدلفة فصلى بالناس الفجر، ثم إنه أقام بمكة، وعسف وظلم وصادر التجار، وكانت أعوانه تهجم بيوت التجار لأجل الودائع، فيتهمون البريء ويعذبونه، وأخذ ما في خزائن الكعبة من مال. وأما هرثمة فواقع أبا السرايا ثانيا فانكسر، ثم ثبت وانهزم أصحاب أبي السرايا، ثم أخذ هرثمة يكاتب رؤساء الكوفة. وفيها وثب علي بن محمد بن جعفر الصادق بالبصرة، واستولى عليها من غير حرب. وظهر باليمن إبراهيم أخو علي بن موسى الرضا، فنفى عاملها عنها، وسبى، وأخذ الأموال، وكان يقال له الجزار لكثرة من قتل.
  • full passagepage 4440, entry [5383]4,298 chars
    سنة تسع وتسعين توفي فيها: إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، إبراهيم بن عيينة - في قول - وقد مر، حفص بن عبد الرحمن قاضي نيسابور، الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي، سليمان بن المنصور أبي جعفر في صفر، سيار بن حاتم، شعيب بن الليث بن سعد في صفر، عبد الله بن نمير الخارفي الكوفي، عمر بن حفص العبدي بصري، عمر
    ▸ expand full passage (4,298 chars)
    سنة تسع وتسعين توفي فيها: إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، إبراهيم بن عيينة - في قول - وقد مر، حفص بن عبد الرحمن قاضي نيسابور، الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي، سليمان بن المنصور أبي جعفر في صفر، سيار بن حاتم، شعيب بن الليث بن سعد في صفر، عبد الله بن نمير الخارفي الكوفي، عمر بن حفص العبدي بصري، عمرو بن محمد العنقزي الكوفي، محمد بن شعيب بن شابور ببيروت، الهيثم بن مروان العنسي الدمشقي، يونس بن بكير الكوفي راوي المغازي. وفيها قدم الحسن بن سهل من عند المأمون إلى بغداد، ففرق عماله في البلاد، وجهز أزهر بن زهير بن المسيب إلى الهرش في المحرم فقتل الهرش. وفي جمادى الآخرة خرج بالكوفة محمد بن إبراهيم بن طباطبا، واسمه إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب يدعو إلى الرضا من آل محمد، والعمل بالكتاب والسنة، وكان القائم بأمره أبو السرايا سري بن منصور الشيباني، فهاجت الفتن، وتسرع الناس إلى ابن طباطبا، واستوسقت له الكوفة، وأتاه الأعراب وأهل النواحي، فجهز الحسن بن سهل لحربه زهير بن المسيب في عشرة آلاف، فالتقوا، فهزم زهير واستباحوا عسكره، وغنموا السلاح والخيل، وقووا، وذلك في سلخ جمادى الآخرة. فلما كان من الغد أصبح محمد بن إبراهيم بن طباطبا ميتا فجاءة، فقيل: إن أبا السرايا سمه لكون ابن طباطبا أحرز الغنيمة، ولم يحسن جائزة أبي السرايا، أو لغير ذلك، وأقام أبو السرايا في الحال مكانه شابا أمرد اسمه محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ثم جهز الحسن بن سهل جيشا، عليهم عبدوس بن محمد المروروذي لحرب أبي السرايا فالتقوا في رجب، فقتل عبدوس، وأسر عمه هارون بن أبي خالد، وقتل أكثر جيشهوأسروا، وقوي الطالبيون، وضرب أبو السرايا على الدراهم: إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا. الآية. ثم سار أبو السرايا قدما حتى نزل بقصر ابن هبيرة، وجهز جيوشا إلى البصرة وإلى واسط فدخلوها، وواقعوا أمير واسط من جهة الحسن بن سهل فهزموه وانحاز إلى بغداد، وعظم ذلك على الحسن، فبعث يرد هرثمة بن أعين من حلوان لحرب أبي السرايا، فامتنع، فأرسل إليه ثانيا يلاطفه، فرجع هرثمة، وعقد له الحسن بن سهل على حرب أبي السرايا، وجهز معه منصور بن المهدي، فعسكر بنهر صرصر بإزاء أبي السرايا، والنهر بينهما، ثم تقهقر أبو السرايا فطلبه هرثمة، وقتل من تطرف من جنده. ثم كانت بينه وبينه وقعة عند قصر ابن هبيرة، قتل فيها خلق من أصحاب أبي السرايا، فتحيز إلى الكوفة، وعمد محمد بن محمد والطالبيون إلى دور العباسيين بالكوفة وضياعهم، فأحرقوا ونهبوا أموالهم، وأخرجوهم من الكوفة. ثم وجه أبو السرايا على المدينة محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسين (¬١) بن علي بن أبي طالب، فدخلها ولم يقاتله أحد. ووجه على مكة والموسم حسين بن حسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فلما قرب توقف عن مكة هيبة لمن فيها، وأميرها داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي العباسي، فلما بلغ أميرها داود ذلك، جمع موالي بني العباس وعبيد حوائطهم (¬٢). وكان مسرور الخادم قد حج في تلك السنة في مائتي فارس، فقال لداود: أقم لي شخصك أو شخص بعض ولدك، وأنا أكفيك قتالهم، فقال داود: لا أستحل القتال في الحرم، ولئن دخلوا من هذا الفج لأخرجن من الفج الآخر، فقال: تسلم مكة وولايتك إلى عدوك؟ فقال داود: أي حال لي؟ والله لقدأقمت معكم حتى شخت، فما وليت ولاية، حتى كبرت وفني عمري، فولوني من الحجاز ما فيه القوت، وإنما هذا الملك لك ولأشباهك، فقاتل عليه أو دع. ثم انحاز داود إلى جهة المشاش بأثقاله، فوجه بها على درب العراق، وافتعل كتابا من المأمون بتولية ابنه محمد بن داود على صلاة الموسم، وقال له: اخرج فصل بالناس بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وبت بمنى، وصل الصبح، ثم اركب دوابك فانزل طريق عرفة، وخذ على يسارك في شعب عمرو حتى تأخذ طريق المشاش، حتى تلحقني ببستان ابن عامر، ففعل ذلك، فخاف مسرور وخرج في أثر داود راجعا إلى العراق، وبقي الوفد بعرفة، فلما زالت الشمس حضرت الصلاة، فتدافعها قوم من أهل مكة، فقال أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، وهو المؤذن وقاص الجماعة: إذا لم تحضر الولاة يا أهل مكة، فليصل قاضي مكة محمد بن عبد الرحمن المخزومي، وليخطب بهم، قال: فلمن أدعو، وقد هرب هؤلاء، وأطل هؤلاء على الدخول؟ قال: لا تدع لأحد، قال: بل تقدم أنت، فأبى الأزرقي، حتى قدموا رجلا فصلى الصلاتين بلا خطبة، ثم مضوا فوقفوا بعرفة، ثم دفعوا بلا إمام، وحسين بن حسن متوقف بسرف، فبلغه خلو مكة وهروب داود، فدخلها قبل المغرب في نحو عشرة، فطافوا وسعوا ومضوا بعد المغرب فأتوا عرفة ليلا، فوقفوا ساعة، وأتى مزدلفة فصلى بالناس الفجر، ثم إنه أقام بمكة، وعسف وظلم وصادر التجار، وكانت أعوانه تهجم بيوت التجار لأجل الودائع، فيتهمون البريء ويعذبونه، وأخذ ما في خزائن الكعبة من مال. وأما هرثمة فواقع أبا السرايا ثانيا فانكسر، ثم ثبت وانهزم أصحاب أبي السرايا، ثم أخذ هرثمة يكاتب رؤساء الكوفة. وفيها وثب علي بن محمد بن جعفر الصادق بالبصرة، واستولى عليها من غير حرب. وظهر باليمن إبراهيم أخو علي بن موسى الرضا، فنفى عاملها عنها، وسبى، وأخذ الأموال، وكان يقال له الجزار لكثرة من قتل.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3096, entry [762]2,731 chars
    سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: الْخَلِيفَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ. وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ. وَأَبُو سَاسَانَ حضين بْنُ الْمُنْذِرِ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيَّ. وَمَحْمُودُ
    ▸ expand full passage (2,731 chars)
    سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: الْخَلِيفَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ. وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ. وَأَبُو سَاسَانَ حضين بْنُ الْمُنْذِرِ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيَّ. وَمَحْمُودُ بْنُ الربيع، على الصحيح. وآخرون بخلاف. وفيها أَغَارَتِ الْخَزَرُ عَلَى أَرْمِينِيَةَ وَأَذْرَبِيجَانَ، وَأَمِيرُ تِلْكَ الْبِلادِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ الْبَاهِلِيُّ، فَكَانَتْ وَقْعَةً قَتَلَ اللَّهُ فِيهَا عَامَّةَ الْخَزَرِ، وَكَتَبَ بِالنَّصْرِ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْبَاهِلِيُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَوَّلُ مَا وَلِيَ الْخِلافَةَ [١] . وَكَانَتْ وَفَاةُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِدَابِقَ غَازِيًا يوم الجمعة، عاشر صفر [٢] .وَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِحَمْلِ الطَّعَامِ وَالدَّوَابِّ إِلَى مُسْلِمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَمَرَ مَنْ كَانَ لَهُ حَمِيمٌ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ، فَأَغَاثَ النَّاسَ، وَأَذِنَ لَهُمْ فِي الْقُفُولِ مِنْ غَزْوِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ [١] . وَفِيهَا قَدِمَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ مِنْ خُرَاسَانَ، فَمَا قَطَعَ الْجِسْرَ إِلا وَهُوَ مَعْزُولٌ، وَقَدِمَ عَدِيُّ بْنُ أَرْطَاةَ وَالِيًا عَلَى الْبَصْرَةِ مِنْ قِبَلِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَتَى يَزِيدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ عَدِيٌّ وَقَيَّدَهُ وَبَعَثَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَحَبَسَهُ حَتَّى مَاتَ [٢] . وَبَعَثَ عُمَرُ الجَّراحَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكَمِيُّ [٣] عَلَى إِمْرَةِ خُرَاسَانَ، وَقَالَ لَهُ: لا تَغْزُوا، وَتَمَسَّكُوا بِمَا فِي أَيْدِيكُمْ [٤] . وَحَجَّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ [٥] . وَعَزَلَ عُمَرُ عَنْ إِمْرَةِ مِصْرَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ رِفَاعَةَ بِأَيُّوبَ بْنِ شُرَحْبِيلَ [٦] . وَاسْتَقْضَى عَلَى الْكُوفَةِ الشَّعْبِيَّ [٧] . وَجَعَلَ الْفُتْيَا بِمِصْرَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ويزيد بن أبي حبيب،وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ. وَقَالَ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ثنا بَقِيَّةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ قَالَ: غَزَوْنَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَجُعْنَا حَتَّى هَلَكَ نَاسٌ كَثِيرٌ، فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَخْرُجُ إِلَى قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَالآخَرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَإِذَا فَرَغَ أَقْبَلَ ذَاكَ إِلَى رَجِيعِهِ فَأَكَلَهُ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَخْرُجُ إِلَى الْمَخْرَجِ فَيُؤْخَذُ فَيُذْبَحُ وَيُؤْكَلُ، وَإِنَّ الأَهْرَاءَ مِنَ الطَّعَامِ كَالتِّلالِ لا نَصِلُ إِلَيْهَا، يُكَايِدُ بِهَا أَهْلُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ خَلِيفَةُ [١] : فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ أَذِنَ لَهُمْ فِي الْقُدُومِ [٢] . وَفِيهَا اسْتَعْمَلَ عُمَرُ عَلَى إِفْرِيقِيَّةَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ مَوْلاهُمْ، فَوَصَلَ إِلَيْهَا سَنَةَ مِائَةٍ، وَكَانَ حَسَنَ السِّيرَةِ، فأسلم خلق من البربر في ولايته [٣] .