Hadithcore

Narrator · #601717

سنة سبع وَتِسْعين

سنة سبع وَتِسْعين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 10 entries · 9 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 25, entry [23]326 chars
    سنة سبع وَتِسْعين ١٥٤ - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الوشاء يَوْم الْأَحَد الظّهْر التَّاسِع من جُمَادَى الْآخِرَة وَدفن يَوْم الِاثْنَيْنِ وَهُوَ صَاحب ابْن شعْبَان وَهُوَ الرجل الصَّالح الْفَقِيه الْمَالِكِي الزَّاهِد قوي النَّفس ١٥٥ - أَبُو الْحُسَيْن عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن أبي جِدَار سلخ رَجَب يَوْم الِاثْنَيْنِ

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3603, entry [797]461 chars
    سنة سبع وتسعين (ذكر الخبر عما كَانَ فِي هَذِهِ السنة من الأحداث) فمن ذلك ما كان من تجهيز سُلَيْمَان بن عبد الملك الجيوش إلى القسطنطينية واستعماله ابنه داود بن سُلَيْمَان على الصائفة، فافتتح حصن المرأة. وفيها غزا- فيما ذكر الواقدي- مسلمة بن عبد الملك أرض الروم، ففتح الحصن الذي كان فتحه الوضاح صاحب الوضاحية وفيها غزا عمر بن هبيرة الفزاري في البحر أرض الروم، فشتا بها. وفيها قتل عبد العزيز بن موسى بن نصير بالأندلس، وقدم برأسه على سليمان حبيب بن ابى عبيد الفهري.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 176, entry [91]617 chars
    سنة سبع وَتِسْعين حَدثنَا الْهَرَوِيّ حَدثنَا الْبُرُلُّسِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن معِين ولد سُفْيَان الثَّوْريّ سنة سبع وَتِسْعين كَذَا قَالَ الْمَدَائِنِي أَن سُفْيَان ولد هَذِه السّنة حَدثنَا الْهَرَوِيّ قَالَ قَرَأت على الرَّشِيدِيّ أَن يُونُس حَدثهمْ قَالَ سَمِعت ابْن عُيَيْنَة يَقُول مَاتَ إِبْر
    ▸ expand full passage (617 chars)
    سنة سبع وَتِسْعين حَدثنَا الْهَرَوِيّ حَدثنَا الْبُرُلُّسِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن معِين ولد سُفْيَان الثَّوْريّ سنة سبع وَتِسْعين كَذَا قَالَ الْمَدَائِنِي أَن سُفْيَان ولد هَذِه السّنة حَدثنَا الْهَرَوِيّ قَالَ قَرَأت على الرَّشِيدِيّ أَن يُونُس حَدثهمْ قَالَ سَمِعت ابْن عُيَيْنَة يَقُول مَاتَ إِبْرَاهِيم سنة سبع وَتِسْعين قَالَ الْهَيْثَم وَفِي سنة سبع وَتِسْعين مَاتَ عبد الله بن كَعْب بن مَالكقَالَ عَمْرو فِيهَا مَاتَ طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف الزُّهْرِيّ قَالَ عَمْرو مَاتَ السَّائِب بن خباب مولى فَاطِمَة ابْنة عتبَة بن ربيعَة يكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن سنة سبع وَتِسْعين هُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين سنة

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 266, entry [351]1,115 chars
    سنة سبع وَتِسْعين غَزْوَة يزِيد بن الْمُهلب جرجان فِيهَا غزا يَزِيد بْن الْمُهلب جرجان فحدثنا أَبُو الْحسن قَالَ غزا يَزِيد جرجان فِي خلَافَة سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك وَلم تَكُ يَوْمئِذٍ مَدِينَة إِنَّمَا هِيَ جبال مُحِيطَة بهَا وتحول إِلَى صول فَنزل الْبحيرَة جَزِيرَة فِي الْبَحْر وَيزِيد فِي ثَ
    ▸ expand full passage (1,115 chars)
    سنة سبع وَتِسْعين غَزْوَة يزِيد بن الْمُهلب جرجان فِيهَا غزا يَزِيد بْن الْمُهلب جرجان فحدثنا أَبُو الْحسن قَالَ غزا يَزِيد جرجان فِي خلَافَة سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك وَلم تَكُ يَوْمئِذٍ مَدِينَة إِنَّمَا هِيَ جبال مُحِيطَة بهَا وتحول إِلَى صول فَنزل الْبحيرَة جَزِيرَة فِي الْبَحْر وَيزِيد فِي ثَلَاثِينَ ألفا فَدَخلَهَا يَزِيد وَأصَاب أَمْوَالًا ثمَّ خرج إِلَى الْبحيرَة فحاصر صولا فَكَانَ صول يخرج فِي الْأَيَّام فيقاتلهم فَمَكَثُوا كَذَلِكَ أشهرا وَانْصَرف عَنهم فِي شهر رَمَضَان وَحَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ صَالحهمْ يَزِيد عَلَى خمس مائَة ألف دِرْهَم يؤدونها فِي كل عَام وَحَدَّثَنِي حَاتِم بْن مُسلم عَن يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق أَنه شهد ذَلِكَ مَعَ يَزِيد بْن الْمُهلب قَالَ صَالحهمْ عَلَى خمس مائَة ألف دِرْهَم وزن خَمْسَة وبعثوا إِلَيْهِ بِثِيَاب وطيالسة وَألف رَأس وفيهَا مَاتَ طَلْحَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَوْف وَسَعِيد بْن مرْجَانَة وفيهَا غزا مسلمة بْن عَبْد الْملك برجمة والحصن الَّذِي افْتتح الوضاح وَهُوَ حصن ابْن عَوْف وافتتح أَيْضا مسلمة حصن الْحَدِيد وسرد وسل بضواحي الرّوم وشتى عُمَر بْن هُبَيْرَة فِي الْبَحْر وَأقَام الْحَج سُلَيْمَان بن عبد الْملك

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 5 entries

  • full passagepage 2212, entry [1336]1,279 chars
    سنة سبعٍ وتسعين فيها توفي: قيس بن أبي حازم، أو في سنة ثمانٍ، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وسعيد بن مرجانة، وعبد الرحمن بن جبير المصري، ومحمود بن لبيد في قول، والحسن بن الحسن بن علي، وعبد الله بن كعب بن مالك، والسائب بن خباب، وفي بعضهم خلفٌ يأتي في تراجمهم، وموسى بن نصير.وفيها غزا يزيد بن المهلب جرجان.
    ▸ expand full passage (1,279 chars)
    سنة سبعٍ وتسعين فيها توفي: قيس بن أبي حازم، أو في سنة ثمانٍ، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وسعيد بن مرجانة، وعبد الرحمن بن جبير المصري، ومحمود بن لبيد في قول، والحسن بن الحسن بن علي، وعبد الله بن كعب بن مالك، والسائب بن خباب، وفي بعضهم خلفٌ يأتي في تراجمهم، وموسى بن نصير.وفيها غزا يزيد بن المهلب جرجان. قال المدائني: غزاها ولم تكن يومئذٍ مدينة، إنما هي جبالٌ محيطةٌ بها، وتحول صول الملك إلى النجيرة (¬١) جزيرة في البحر، وكان يزيد في ثلاثين ألفا، فدخلها يزيد، فأصاب أموالا، ثم خرج إلى النجيرة، فحاصره، فكان يخرج فيقاتل، فمكثوا كذلك أشهرا، ثم انصرف يزيد في رمضان. وذكر الوليد بن هشام أن يزيد صالحهم على خمس مائة ألف درهم في العام. وروى حاتم بن مسلم، عن يونس بن أبي إسحاق أنه شهد ذلك مع يزيد، قال: صالحهم على خمس مائة ألف، وبعثوا إليه بثياب وطيالسة وألف رأس. وقال خليفة (¬٢): وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك برجمة، وحصن ابن عوف، وافتتح أيضا حصن الحديد، وسردا (¬٣)، وشتى بنواحي الروم. وأقام الحج الخليفة سليمان. وفيها بعث سليمان بن عبد الملك على المغرب محمد بن يزيد مولى قريش، فولي سنتين فعدل، ولكنه عسف بآل موسى بن نصير، وقبض على ابنه عبد الله بن موسى وسجنه، ثم جاءه البريد بأن يقتله، فولي قتل عبد الله خالد بن ضباب، وكان أخوه عبد العزيز بن موسى على الأندلس، ثم ثاروا عليه، فقتلوه في سنة تسعٍ وتسعين؛ لكونه خلع طاعة سليمان، قتله وهو في صلاة الفجر حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري.
  • full passagepage 2212, entry [1336]1,279 chars
    سنة سبعٍ وتسعين فيها توفي: قيس بن أبي حازم، أو في سنة ثمانٍ، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وسعيد بن مرجانة، وعبد الرحمن بن جبير المصري، ومحمود بن لبيد في قول، والحسن بن الحسن بن علي، وعبد الله بن كعب بن مالك، والسائب بن خباب، وفي بعضهم خلفٌ يأتي في تراجمهم، وموسى بن نصير.وفيها غزا يزيد بن المهلب جرجان.
    ▸ expand full passage (1,279 chars)
    سنة سبعٍ وتسعين فيها توفي: قيس بن أبي حازم، أو في سنة ثمانٍ، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وسعيد بن مرجانة، وعبد الرحمن بن جبير المصري، ومحمود بن لبيد في قول، والحسن بن الحسن بن علي، وعبد الله بن كعب بن مالك، والسائب بن خباب، وفي بعضهم خلفٌ يأتي في تراجمهم، وموسى بن نصير.وفيها غزا يزيد بن المهلب جرجان. قال المدائني: غزاها ولم تكن يومئذٍ مدينة، إنما هي جبالٌ محيطةٌ بها، وتحول صول الملك إلى النجيرة (¬١) جزيرة في البحر، وكان يزيد في ثلاثين ألفا، فدخلها يزيد، فأصاب أموالا، ثم خرج إلى النجيرة، فحاصره، فكان يخرج فيقاتل، فمكثوا كذلك أشهرا، ثم انصرف يزيد في رمضان. وذكر الوليد بن هشام أن يزيد صالحهم على خمس مائة ألف درهم في العام. وروى حاتم بن مسلم، عن يونس بن أبي إسحاق أنه شهد ذلك مع يزيد، قال: صالحهم على خمس مائة ألف، وبعثوا إليه بثياب وطيالسة وألف رأس. وقال خليفة (¬٢): وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك برجمة، وحصن ابن عوف، وافتتح أيضا حصن الحديد، وسردا (¬٣)، وشتى بنواحي الروم. وأقام الحج الخليفة سليمان. وفيها بعث سليمان بن عبد الملك على المغرب محمد بن يزيد مولى قريش، فولي سنتين فعدل، ولكنه عسف بآل موسى بن نصير، وقبض على ابنه عبد الله بن موسى وسجنه، ثم جاءه البريد بأن يقتله، فولي قتل عبد الله خالد بن ضباب، وكان أخوه عبد العزيز بن موسى على الأندلس، ثم ثاروا عليه، فقتلوه في سنة تسعٍ وتسعين؛ لكونه خلع طاعة سليمان، قتله وهو في صلاة الفجر حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري.
  • full passagepage 4429, entry [5381]3,803 chars
    سنة سبع وتسعين توفي فيها: أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي، بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي، إبراهيم بن عيينة أخو سفيان، بهز بن أسد بصري ثقة، ربعي بن علية أبو الحسن أخو إسماعيل، الحسن بن حبيب بن ندبة (¬١) بصري، زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، سلامة بن روح الأيلي عن عقيل، شعيب بن حرب المدائني الزاهد، عبد الله
    ▸ expand full passage (3,803 chars)
    سنة سبع وتسعين توفي فيها: أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي، بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي، إبراهيم بن عيينة أخو سفيان، بهز بن أسد بصري ثقة، ربعي بن علية أبو الحسن أخو إسماعيل، الحسن بن حبيب بن ندبة (¬١) بصري، زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، سلامة بن روح الأيلي عن عقيل، شعيب بن حرب المدائني الزاهد، عبد الله بن وهب أبو محمد بمصر، عبد العزيز بن عمران الزهري المدني، الفضل بن عنبسة الواسطي ثقة، القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم حدث فيها، محمد بن فليح بن سليمان المدني، هشام بن يوسف الصنعاني الفقيه، ورش المقرئ واسمه عثمان بن سعيد، وكيع بن الجراح الرؤاسي الإمام، أبو سعيد مولى بني هاشم هو عبد الرحمن. وفيها لحق القاسم الملقب بالمؤتمن - وهو أخو الأمين - ومنصور بن المهدي بالمأمون. وفيها نزل زهير بن المسيب الضبي بكلواذا، ونصب المجانيق، واحتفر الخندق، وجعل يخرج في الأوقات عند اشتغال الجند بحرب طاهر، فيرمي بالمجانيق والعرادات من أقبل وأدبر، ويعشر أموال التجار، وجعل يؤذي المسلمين، فأتوا طاهرا يشكون منه، وبلغ ذلك هرثمة بن أعين، فأمده بالجنود. ثم نزل هرثمة نهر تير وبنى عليه حائطا وخندقا، وأعد المجانيق، وأنزلعبيد الله بن الوضاح الشماسية، ونزل طاهر بن الحسين البستان الذي بباب الأنبار، فضاق الأمين ذرعا، وتفرق ما كان في يده من الأموال العظيمة، فأمر ببيع ما في الخزائن من الأمتعة، وضرب آنية الذهب والفضة دنانير ودراهم لينفقها، ثم أمر برمي الحربية بالنفط والمجانيق، وهلك جماعة، وكثر الخراب والهدم حتى درست محاسن بغداد، وعملت فيها المراثي. ولم يزل طاهر مصابرا للأمين وجنده، حتى مل أهل بغداد قتاله، فاستأمن إلى طاهر الموكلون للأمين بقصر صالح، وسلموا إليه القصر بجميع ما فيه في جمادى الآخرة في منتصفه، ثم استأمن إلى طاهر صاحب شرطة الأمين محمد بن عيسى، فضعف ركن الأمين واستسلم. وقتل داخل قصر صالح: أبو العباس يوسف بن يعقوب الباذغيسي، وجماعة من القواد، وقتل خلق من أصحاب طاهر، ثم لحق بطاهر عبد الله بن حميد الطائي، وإخوته، وابن الحسن بن قحطبة، ويحيى بن علي بن ماهان، ومحمد بن أبي العباس الطائي، وكاتبه قوم في السر من العباسيين. ولما كانت وقعة يوم قصر صالح أقبل محمد على اللهو والشرب، ووكل الأمر إلى محمد بن عيسى بن نهيك وإلى الهرش، فأقبل أصحاب الهرش يؤذون الرعية وينهبونهم، فلجأ خلق ونزحوا إلى طاهر، فرأوا من أصحابه الأمن والخير، وبقي الناس في بغداد بأسوأ حال، وطال الأمر. ولبعضهم: بكيت دما على بغداد لما … فقدت غضارة العيش الأنيق أصابتها من الحساد عين … فأفنت أهلها بالمنجنيق وهي طويلة. وبقي يقاتل عن الأمين غوغاء بغداد والعيارون والحرافشة، فأنكوا في أصحاب طاهر، وكانوا يقاتلون بلا سلاح، فقال بعض الشعراء: خرجت هذه الحروب رجالا … لا لقحطانها ولا لنزار معشرا في جواشن الصوف يغدو … ن إلى الحرب كالأسود الضواري وعليهم مغافر الخوص تجزيـ … ـهم عن البيض والتراس البواري ليس يدرون ما الفرار إذا الأبـ … ـطال عاذوا من القنا بالفرارواحد منهم يشد على ألـ … ـفين عريان ما له من إزار كم شريف قد أخملته وكم قد … رفعت من مقامر عيار وقال آخر في غوغاء البغاددة: إذا حضروا قالوا بما يعرفونه … وإن لم يروا شيئا قبيحا تخرصوا ترى البطل المشهور في كل بلدة … إذا ما رأى العريان يوما يبصبص ثم كانت بينهم وقعة درب الحجارة، وكانت لأصحاب محمد الأمين على أصحاب طاهر، فقتل فيها خلق كثير. ثم كانت وقعة باب الشماسية، وأسر فيها هرثمة، وانتصر فيها أصحاب محمد، وأسر هرثمة رجل من العراة، ولم يعرفه، فحمل بعض أصحاب هرثمة على الرجل فقطع يده، وخلصه، فمر منهزما، وبلغ خبره أهل عسكره فتقوض بما فيه، وهرب أهله نحو حلوان، وكان على العراة حاتم بن الصقر. ثم نجد هرثمة وأصحابه طاهر بن الحسين وأصحابه، وقتلوا من العراة خلائق، فأيقن محمد بالهلاك، وهرب من عنده عبد الله بن خازم بن خزيمة إلى المدائن في السفن بعياله. وقيل في قتل العراة: كم قتيل قد رأينا … ما سألناه لأيش دارعا تلقاه عريا … ن بجهل وبطيش حبشيا يقتل النا … س على قطعة خيش مرتد بالشمس راض … بالمنى من كل عيش يحمل الحملة لا يقـ … ـتل إلا رأس جيش احذر الرمية يا طا … هر من كف الحبيشي ودام حصار بغداد خمسة عشر شهرا هكذا، فلا قوة إلا بالله. وفيها قوي السفياني بالشام، واستولى على سائرها باليمانية، وهربت القيسية من الغوطة، ثم إنه توثب عليه مسلمة بن يعقوب الأموي المرواني، وقبض عليه في أثناء السنة وقيده، واستبد بالأمر وبايع لنفسه، فلم يبلع ريقه حتى حاصره ابن بيهس بدمشق أياما، ثم نصب على السور السلالم، كما يأتي.
  • full passagepage 4429, entry [5381]3,803 chars
    سنة سبع وتسعين توفي فيها: أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي، بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي، إبراهيم بن عيينة أخو سفيان، بهز بن أسد بصري ثقة، ربعي بن علية أبو الحسن أخو إسماعيل، الحسن بن حبيب بن ندبة (¬١) بصري، زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، سلامة بن روح الأيلي عن عقيل، شعيب بن حرب المدائني الزاهد، عبد الله
    ▸ expand full passage (3,803 chars)
    سنة سبع وتسعين توفي فيها: أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي، بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي، إبراهيم بن عيينة أخو سفيان، بهز بن أسد بصري ثقة، ربعي بن علية أبو الحسن أخو إسماعيل، الحسن بن حبيب بن ندبة (¬١) بصري، زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، سلامة بن روح الأيلي عن عقيل، شعيب بن حرب المدائني الزاهد، عبد الله بن وهب أبو محمد بمصر، عبد العزيز بن عمران الزهري المدني، الفضل بن عنبسة الواسطي ثقة، القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم حدث فيها، محمد بن فليح بن سليمان المدني، هشام بن يوسف الصنعاني الفقيه، ورش المقرئ واسمه عثمان بن سعيد، وكيع بن الجراح الرؤاسي الإمام، أبو سعيد مولى بني هاشم هو عبد الرحمن. وفيها لحق القاسم الملقب بالمؤتمن - وهو أخو الأمين - ومنصور بن المهدي بالمأمون. وفيها نزل زهير بن المسيب الضبي بكلواذا، ونصب المجانيق، واحتفر الخندق، وجعل يخرج في الأوقات عند اشتغال الجند بحرب طاهر، فيرمي بالمجانيق والعرادات من أقبل وأدبر، ويعشر أموال التجار، وجعل يؤذي المسلمين، فأتوا طاهرا يشكون منه، وبلغ ذلك هرثمة بن أعين، فأمده بالجنود. ثم نزل هرثمة نهر تير وبنى عليه حائطا وخندقا، وأعد المجانيق، وأنزلعبيد الله بن الوضاح الشماسية، ونزل طاهر بن الحسين البستان الذي بباب الأنبار، فضاق الأمين ذرعا، وتفرق ما كان في يده من الأموال العظيمة، فأمر ببيع ما في الخزائن من الأمتعة، وضرب آنية الذهب والفضة دنانير ودراهم لينفقها، ثم أمر برمي الحربية بالنفط والمجانيق، وهلك جماعة، وكثر الخراب والهدم حتى درست محاسن بغداد، وعملت فيها المراثي. ولم يزل طاهر مصابرا للأمين وجنده، حتى مل أهل بغداد قتاله، فاستأمن إلى طاهر الموكلون للأمين بقصر صالح، وسلموا إليه القصر بجميع ما فيه في جمادى الآخرة في منتصفه، ثم استأمن إلى طاهر صاحب شرطة الأمين محمد بن عيسى، فضعف ركن الأمين واستسلم. وقتل داخل قصر صالح: أبو العباس يوسف بن يعقوب الباذغيسي، وجماعة من القواد، وقتل خلق من أصحاب طاهر، ثم لحق بطاهر عبد الله بن حميد الطائي، وإخوته، وابن الحسن بن قحطبة، ويحيى بن علي بن ماهان، ومحمد بن أبي العباس الطائي، وكاتبه قوم في السر من العباسيين. ولما كانت وقعة يوم قصر صالح أقبل محمد على اللهو والشرب، ووكل الأمر إلى محمد بن عيسى بن نهيك وإلى الهرش، فأقبل أصحاب الهرش يؤذون الرعية وينهبونهم، فلجأ خلق ونزحوا إلى طاهر، فرأوا من أصحابه الأمن والخير، وبقي الناس في بغداد بأسوأ حال، وطال الأمر. ولبعضهم: بكيت دما على بغداد لما … فقدت غضارة العيش الأنيق أصابتها من الحساد عين … فأفنت أهلها بالمنجنيق وهي طويلة. وبقي يقاتل عن الأمين غوغاء بغداد والعيارون والحرافشة، فأنكوا في أصحاب طاهر، وكانوا يقاتلون بلا سلاح، فقال بعض الشعراء: خرجت هذه الحروب رجالا … لا لقحطانها ولا لنزار معشرا في جواشن الصوف يغدو … ن إلى الحرب كالأسود الضواري وعليهم مغافر الخوص تجزيـ … ـهم عن البيض والتراس البواري ليس يدرون ما الفرار إذا الأبـ … ـطال عاذوا من القنا بالفرارواحد منهم يشد على ألـ … ـفين عريان ما له من إزار كم شريف قد أخملته وكم قد … رفعت من مقامر عيار وقال آخر في غوغاء البغاددة: إذا حضروا قالوا بما يعرفونه … وإن لم يروا شيئا قبيحا تخرصوا ترى البطل المشهور في كل بلدة … إذا ما رأى العريان يوما يبصبص ثم كانت بينهم وقعة درب الحجارة، وكانت لأصحاب محمد الأمين على أصحاب طاهر، فقتل فيها خلق كثير. ثم كانت وقعة باب الشماسية، وأسر فيها هرثمة، وانتصر فيها أصحاب محمد، وأسر هرثمة رجل من العراة، ولم يعرفه، فحمل بعض أصحاب هرثمة على الرجل فقطع يده، وخلصه، فمر منهزما، وبلغ خبره أهل عسكره فتقوض بما فيه، وهرب أهله نحو حلوان، وكان على العراة حاتم بن الصقر. ثم نجد هرثمة وأصحابه طاهر بن الحسين وأصحابه، وقتلوا من العراة خلائق، فأيقن محمد بالهلاك، وهرب من عنده عبد الله بن خازم بن خزيمة إلى المدائن في السفن بعياله. وقيل في قتل العراة: كم قتيل قد رأينا … ما سألناه لأيش دارعا تلقاه عريا … ن بجهل وبطيش حبشيا يقتل النا … س على قطعة خيش مرتد بالشمس راض … بالمنى من كل عيش يحمل الحملة لا يقـ … ـتل إلا رأس جيش احذر الرمية يا طا … هر من كف الحبيشي ودام حصار بغداد خمسة عشر شهرا هكذا، فلا قوة إلا بالله. وفيها قوي السفياني بالشام، واستولى على سائرها باليمانية، وهربت القيسية من الغوطة، ثم إنه توثب عليه مسلمة بن يعقوب الأموي المرواني، وقبض عليه في أثناء السنة وقيده، واستبد بالأمر وبايع لنفسه، فلم يبلع ريقه حتى حاصره ابن بيهس بدمشق أياما، ثم نصب على السور السلالم، كما يأتي.
  • snippetshamela_bodypage 4429, entry [5381]300 chars
    سنة سبع وتسعين توفي فيها: أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي، بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي، إبراهيم بن عيينة أخو سفيان، بهز بن أسد بصري ثقة، ربعي بن علية أبو الحسن أخو إسماعيل، الحسن بن حبيب بن ندبة (¬١) بصري، زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، سلامة بن روح الأيلي عن عقيل، شعيب بن حرب المدائني الزاهد، عبد الله

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3089, entry [760]2,088 chars
    سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ- أَوْ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ-. وَطَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ. وَسَعِيدُ بْنُ مُرْجَانَةَ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ الْمَصْرِيُّ. وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ- فِي قَوْلٍ-. وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ. وَ
    ▸ expand full passage (2,088 chars)
    سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ- أَوْ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ-. وَطَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ. وَسَعِيدُ بْنُ مُرْجَانَةَ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ الْمَصْرِيُّ. وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ- فِي قَوْلٍ-. وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ. وَالسَّائِبُ بْنُ خَبَّابٍ [١] . وَفِي بَعْضِهِمْ خُلْفٌ يَأْتِي فِي تَرَاجِمِهِمْ-. وَمُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ. وَفِيهَا غَزَا يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ جُرْجَانَ. قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: غَزَاهَا وَلَمْ تَكُنْ يَوْمَئِذٍ مَدِينَةً، إِنَّمَا هِيَ جِبَالٌ مُحِيطَةٌ بِهَا، وَتَحَوَّلَ صَوْلُ الْمَلِكِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ [٢] جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ، وَكَانَ يَزِيدُ فِي ثَلاثِينَ أَلْفًا، فَدَخَلَهَا يَزِيدُ، فَأَصَابَ أَمْوَالا، ثُمَّ خرج إلى البحيرة، فحاصره، فكانيَخْرُجُ فَيُقَاتِلُ، فَمَكَثُوا كَذَلِكَ أَشْهُرًا، ثُمَّ انْصَرَفَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ [١] . وَذَكَرَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ: أَنَّ يَزِيدَ صَالَحَهُمْ عَلَى خَمْسِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي الْعَامِ [٢] . وَرَوَى حَاتِمُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ مَعَ يَزِيدَ، قَالَ: صَالَحَهُمْ عَلَى خَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ، وَبَعَثُوا إِلَيْهِ بثِيَابٍ وَطَيَالِسَةٍ وَأَلْفِ رَأْسٍ [٣] . وَقَالَ خَلِيفَةُ [٤] : وَفِيهَا غَزَا مُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بَرْجَمَةَ [٥] ، وَحِصْنَ ابْنِ عَوْفٍ، وَافْتَتَحَ أَيْضًا حِصْنَ الْحَدِيدِ، سَرْدَوْسَلَ [٦] ، وَشَتَّى بِنَوَاحِي الرُّومِ [٧] . وَأَقَامَ الْحَجَّ الْخَلِيفَةُ سُلَيْمَانُ [٨] . وَفِيهَا بَعَثَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى الْمَغْرِبِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ مَوْلَى قُرَيْشٍ، فَوَلِيَ سَنَتَيْنِ فَعَدَلَ، وَلَكِنَّهُ عَسَفَ بِآلِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ، وَقَبَضَ عَلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى وَسَجَنَهُ، ثُمَّ جَاءَهُ الْبَرِيدُ بأن يقتله، فولي قتل عبد الله:خَالِدُ بْنُ خَبَّابٍ [١] ، وَكَانَ أَخُوهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى عَلَى الأَنْدَلُسِ، ثُمَّ ثَارُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ، لِكَوْنِهِ خَلَعَ طَاعَةَ سُلَيْمَانَ، قَتَلَهُ وَهُوَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ نافع الفهريّ [٢] .