Hadithcore

Narrator · #601715

سنة خمس وَتِسْعين

سنة خمس وَتِسْعين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 10 entries · 10 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 24, entry [21]221 chars
    سنة خمس وَتِسْعين ١٥٠ - أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْعَبَّاس الإخميمي يَوْم الْأَرْبَعَاء الرَّابِع عشر من ذِي الْقعدَة ١٥١ - أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد السمناوي يَوْم الِاثْنَيْنِ لثمان عشرَة خلت من صفر

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3572, entry [789]344 chars
    سنة خمس وتسعين (ذكر الأحداث التي كانت فيها) ففيها كانت غزوة العباس بن الوليد بن عبد الملك أرض الروم، ففتح الله على يديه ثلاثة حصون فيما قيل، وهي: طولس، والمرزبانين، وهرقلة. وفيها فتح آخر الهند إلا الكيرج والمندل. وفيها بنيت واسط القصب في شهر رمضان وفيها انصرف موسى بن نصير إلى إفريقية من الأندلس، وضحى بقصر الماء- فيما قيل- على ميل من القيروان.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 170, entry [89]1,227 chars
    سنة خمس وَتِسْعين قَالَ عَمْرو فِيهَا مَاتَ إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ يكنى أَبَا عمرَان فِي آخرهَا قَالَ وَكِيع مَاتَ إِبْرَاهِيم ابْن نَيف وَخمسينحَدثنَا ابْن منيع حَدثنَا إِبْرَاهِيم عَن أَحْمد قَالَ بَلغنِي أَن شريك بن عبد الله ولد سنة خمس وَتِسْعين حَدثنَا الْهَرَوِيّ قَالَ قَرَأت على الرَ
    ▸ expand full passage (1,227 chars)
    سنة خمس وَتِسْعين قَالَ عَمْرو فِيهَا مَاتَ إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ يكنى أَبَا عمرَان فِي آخرهَا قَالَ وَكِيع مَاتَ إِبْرَاهِيم ابْن نَيف وَخمسينحَدثنَا ابْن منيع حَدثنَا إِبْرَاهِيم عَن أَحْمد قَالَ بَلغنِي أَن شريك بن عبد الله ولد سنة خمس وَتِسْعين حَدثنَا الْهَرَوِيّ قَالَ قَرَأت على الرَّشِيدِيّ أَن مُوسَى يَعْنِي ابْن هَارُون البردعي حَدثهُ قَالَ سَمِعت ابْن عيينه يَقُول مَاتَ الْحجَّاج سنة خمس وَتِسْعين فِي شَوَّال وَهُوَ يَوْمئِذٍ ابْن أَربع وَخمسين وفيهَا مَاتَ أَبُو الصَّهْبَاء صلَة بن أَشْيَم وفيهَا مَاتَ أَبُو عُثْمَان النَّهْدِيّ واسْمه عبد الرَّحْمَن بن مل وَهُوَ ابْناثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة سنة قَالَ أَبُو نعيم قتل سعيد فِي سنة خمس وَتِسْعين قَالَ عَليّ مَاتَ إِبْرَاهِيم فِي سنة خمس وَإِبْرَاهِيم يكنى أَبَا عمرَان قَالَ الْمَدَائِنِي ولد قيس بن الرّبيع سنة خمس وَتِسْعين وَحدثنَا أبي حَدثنَا إِسْمَاعِيل قَالَ قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ مَاتَ الْحجَّاج سنة خمس وَتِسْعين وفيهَا مَاتَ إِبْرَاهِيم وفيهَا قتل سعيدقَالَ عَمْرو فِيهَا مَاتَ مطرف بن عبد الله بن الشخير يكنى أَبَا عبد الله قَالَ عَمْرو مَاتَ أَبُو تَمِيمَة الهُجَيْمِي واسْمه طريف بن مجَالد سنة خمس وَتِسْعين وَمَات الفضيل بن يزِيد الرقاشِي أَبَا حسان سنة خمس وَتِسْعين وَبَلغنِي أَن أَبَا بكر بن عَيَّاش مولده سنة خمس وَتِسْعين

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1887, entry [1094]365 chars
    سنة خمس وتسعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا محمد أبو الحسين [٣] أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد: وحج عامئذ- يعني سنة خمس وتسعين- بالناس بشر بن الوليد ابن أمير المؤمنين [٤] . .. يعقوب بن سفيان حدثني الفضل- وهو ابن زِيَادٍ- قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: ولد شريك سنة خمس وتسعين [٥] .
  • full passagepage 1887, entry [1094]365 chars
    سنة خمس وتسعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا محمد أبو الحسين [٣] أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد: وحج عامئذ- يعني سنة خمس وتسعين- بالناس بشر بن الوليد ابن أمير المؤمنين [٤] . .. يعقوب بن سفيان حدثني الفضل- وهو ابن زِيَادٍ- قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: ولد شريك سنة خمس وتسعين [٥] .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 2211, entry [1334]986 chars
    سنة خمسٍ وتسعين فيها توفي: سعيد بن جبير شهيدا، وإبراهيم النخعي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأخوه حميد، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج قاضي مصر. وفيها أو في سنة ست جعفر بن عمرو بن أمية، وفيها الحجاج. وفيها قال خليفة (¬١): افتتح محمد بن القاسم المولتان. وقفل موسى بن نصي
    ▸ expand full passage (986 chars)
    سنة خمسٍ وتسعين فيها توفي: سعيد بن جبير شهيدا، وإبراهيم النخعي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأخوه حميد، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج قاضي مصر. وفيها أو في سنة ست جعفر بن عمرو بن أمية، وفيها الحجاج. وفيها قال خليفة (¬١): افتتح محمد بن القاسم المولتان. وقفل موسى بن نصير من المغرب إلى الوليد، وحمل الأموال على العجل، ومعه ثلاثونألف رأس. وفيها افتتح مسلمة مدينة الباب من أرمينية وخربها، ثم بناها مسلمة بعد ذلك بتسع سنين. وحدثني أبو مروان الباهلي، عن رجلٍ من باهلة حضر مسلمة، قال: نزل مسلمة على مدينة الباب، فأتاه رجل فسأله أن يؤمنه على نفسه وأهله، ويدله على عورة المدينة، فأعطاه ذلك، فدخل المسلمون، ونذر بهم العدو، فاقتتلوا قتالا شديدا، فلما كان من السحر كبر شيخ وقال: الظفر ورب الكعبة، فأظهر الله مسلمة. وفيها غزا قتيبة الشاش ثانيا، فأتته وفاة الحجاج، فرجع إلى مرو. ويقال: فيها توفي صلة بن أشيم، وأبو عثمان النهدي، وزرارة بن أوفى، وسعيد بن المسيب، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وأبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمي، والفضل بن زيد الرقاشي أبو سنان، أحد العابدين.
  • full passagepage 2211, entry [1334]986 chars
    سنة خمسٍ وتسعين فيها توفي: سعيد بن جبير شهيدا، وإبراهيم النخعي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأخوه حميد، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج قاضي مصر. وفيها أو في سنة ست جعفر بن عمرو بن أمية، وفيها الحجاج. وفيها قال خليفة (¬١): افتتح محمد بن القاسم المولتان. وقفل موسى بن نصي
    ▸ expand full passage (986 chars)
    سنة خمسٍ وتسعين فيها توفي: سعيد بن جبير شهيدا، وإبراهيم النخعي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأخوه حميد، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج قاضي مصر. وفيها أو في سنة ست جعفر بن عمرو بن أمية، وفيها الحجاج. وفيها قال خليفة (¬١): افتتح محمد بن القاسم المولتان. وقفل موسى بن نصير من المغرب إلى الوليد، وحمل الأموال على العجل، ومعه ثلاثونألف رأس. وفيها افتتح مسلمة مدينة الباب من أرمينية وخربها، ثم بناها مسلمة بعد ذلك بتسع سنين. وحدثني أبو مروان الباهلي، عن رجلٍ من باهلة حضر مسلمة، قال: نزل مسلمة على مدينة الباب، فأتاه رجل فسأله أن يؤمنه على نفسه وأهله، ويدله على عورة المدينة، فأعطاه ذلك، فدخل المسلمون، ونذر بهم العدو، فاقتتلوا قتالا شديدا، فلما كان من السحر كبر شيخ وقال: الظفر ورب الكعبة، فأظهر الله مسلمة. وفيها غزا قتيبة الشاش ثانيا، فأتته وفاة الحجاج، فرجع إلى مرو. ويقال: فيها توفي صلة بن أشيم، وأبو عثمان النهدي، وزرارة بن أوفى، وسعيد بن المسيب، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وأبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمي، والفضل بن زيد الرقاشي أبو سنان، أحد العابدين.
  • full passagepage 4417, entry [5379]6,210 chars
    سنة خمس وتسعين توفي فيها: إسحاق بن يوسف الأزرق واسطي، بشر بن السري الواعظ بمكة، عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي، عبيد الله بن المهدي فيها في قول، عثام بن علي الكوفي وقيل سنة أربع، مؤرج بن عمرو السدوسيالنحوي، محمد بن فضيل الضبي الكوفي، الوليد بن مسلم في أولها بذي المروة، يحيى بن سليم الطائفي بمكة،
    ▸ expand full passage (6,210 chars)
    سنة خمس وتسعين توفي فيها: إسحاق بن يوسف الأزرق واسطي، بشر بن السري الواعظ بمكة، عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي، عبيد الله بن المهدي فيها في قول، عثام بن علي الكوفي وقيل سنة أربع، مؤرج بن عمرو السدوسيالنحوي، محمد بن فضيل الضبي الكوفي، الوليد بن مسلم في أولها بذي المروة، يحيى بن سليم الطائفي بمكة، أبو معاوية الضرير محمد بن خازم. وفيها قال بعض الشعراء فيما جرى من ولاية العهد لموسى وهو طفل وذلك برأي الفضل وبكر بن المعتمر. أضاع الخلافة غش الوزير … وفسق الأمير وجهل المشير ففضل وزير وبكر مشير … يريدان ما فيه حتف الأمير لواط الخليفة أعجوبة … وأعجب منه خلاق الوزير فهذا يدوس وهذا يداس … كذاك لعمري خلاف الأمور فلو يستعفان هذا بذاك … لكانا بعرضة أمر ستير وأعجب من ذا وذا أننا … نبايع للطفل فينا الصغير ومن لم يحسن غسل استه … ومن لم يخل من بوله حجر ظير في أبيات (¬١). ولما تيقن المأمون خلعه تسمى بإمام المؤمنين، وكوتب بذلك. وفي ربيع الآخر عقد الأمين لعلي بن عيسى بن ماهان على بلد الجبال: همذان، ونهاوند، وقم، وأصبهان، وأمر له - فيما قيل - بمائتي ألف دينار، وأعطى لجنده مالا عظيما. ولما جمع الأمين الملأ لقراءة العهد لابنه، قال: يا معشر أهل خراسان - يعني الذين ببغداد - إن الأمير موسى قد أمر لكم من صلب ماله بثلاثة آلاف ألف درهم. وشخص علي بن عيسى في نصف جمادى الآخرة من بغداد، وأخذ معه قيد فضة ليقيد به المأمون بزعمه، وسار معه الأمين إلى النهروان، فعرض بها الجند الذين جهزهم مع علي، فسار حتى نزل همذان، فاستعمل عليها عبد الله بن حميد بن قحطبة، ثم شخص علي منها حتى بلغ الري، وهو على أهبة الحرب، فلقيه طاهر بن الحسين، وهو في أقل من أربعة آلاف، كان قد جهزه المأمون فأشرف على جيش علي وهم يلبسون السلاح، وامتلأت بهم الصحراءبياضا وصفرة من السلاح المذهب، فقال طاهر بن الحسين: هذا ما لا قبل لنا به، ولكن نجعلها خارجية، نقصد القلب، فهيأ سبعمائة من الخوارزمية، قال أحمد بن هشام الأمير: فقلنا لطاهر: تذكر علي بن عيسى البيعة التي كانت، والبيعة التي أخذها هو للمأمون علينا معشر أهل خراسان. قال: نعم، فعلقناهما على رمحين، وقمت بين الصفين، فقلت: الأمان، ثم قلت: يا علي بن عيسى ألا تتقي الله؟ أليس هذه نسخة البيعة التي أخذتها أنت خاصة؟ اتق الله، فقد بلغت باب قبرك، قال: من أنت؟ قلت: أحمد بن هشام - وقد كان علي ضربه أربعمائة سوط - فصاح علي: يا أهل خراسان، من جاء به فله ألف درهم، وكان معنا قوم بخارية، فرموه وزنوه، وقالوا: نقتلك ونأخذ مالك. وخرج من عسكر علي العباس بن الليث ورجل آخر، فشد عليه طاهر فضربه قتله، وشد داود سياه على علي بن عيسى فصرعه وهو لا يعرفه، فقال طاهر بن الناجي: أعلي بن عيسى أنت؟ قال: نعم! وظن أنه يهاب فلا يقدم عليه أحد، فشد عليه فذبحه بالسيف، ثم انهزم جيشه. قال أحمد: فتبعناهم فرسخين، وواقفونا اثنتي عشرة مرة؛ كل ذلك نهزمهم، فلحقني طاهر بن الناجي ومعه رأس علي، فصليت ركعتين شكرا، ووجدنا في عسكره سبعمائة كيس، في كل كيس ألف درهم، ووجدنا عدة بغال عليها له خمر سوادي، فظنت البخارية أنه مال، فكسروا تلك الص اديق فرأوه خمرا، فضحكوا وقالوا: عملنا العمل حتى نشرب. وأعتق طاهر من كان بحضرته من غلمانه شكرا. فلما وصل البريد إلى المأمون سلموا عليه بالخلافة، وطيف بالرأس في خراسان. وجاء الخبر بقتله إلى الأمين وهو يتصيد السمك، فقال للذي أخبره: ويلك دعني، فإن كوثرا قد صاد سمكتين وأنا ما صدت شيئا بعد (¬١). وقال شاعر من أصحاب علي: لقينا الليث مفترشا يديه … وكنا ما ينهنهنا اللقاء نخوض الموت والغمرات قدما … إذا ما كر ليس به خفاءفضعضع ركننا لما التقينا … وراح الموت وانكشف الغطاء وأودى كبشنا والرأس منا … كأن بكفه كان القضاء ثم وجه الأمين عبد الرحمن بن جبلة الأبناوي أمير الدينور بالعدة والقوة، فسار حتى نزل همذان. وعن عبد الله بن خازم أنه قال: يريد محمد إزالة الجبال، وفل العساكر بالفضل وتدبيره، وهيهات، وهو - والله - كما قيل: قد ضيع الله ذودا أنت راعيها. وقيل: إن الجيش الذين كانوا مع علي بن عيسى أربعون ألفا في هيئة لم ير مثلها. وروى عبد الله بن مجالد أن الوقعه اشتد فيها القتال، وأن علي بن عيسى قتل بسهم جاءه، وأن طاهرا بعث بالأسرى والرؤوس إلى المأمون. وذكر عبد الله بن صالح الجرمي أن عليا لما قتل أرجف الناس ببغداد إرجافا شديدا، وندم محمد على خلعه أخاه، وطمع الأمراء فيه، وشغبوا جندهم بطلب الأرزاق من الأمين، وازدحموا بالجسر يطلبون الأرزاق والجوائز؛ فركب إليهم عبد الله بن خازم في طائفة من قواد الأعراب فتراموا بالنشاب واقتتلوا، فسمع الأمين الضجة فأرسل يأمر ابن خازم بالانصراف، وأمر لهم بأرزاق أربعة أشهر، وزاد في عطائهم، وأمر للقواد بالجوائز، وجهز عبد الرحمن الأبناوي في عشرين ألفا، فسار إلى همذان وضبط طرقها، وحصن سورها، وجمع فيها الأقوات، واستعد لمحاربة طاهر. وقد كان يحيى بن علي بن عيسى لما قتل أبوه أقام بين الري وهمذان، فكان لا يمر به أحد من المنكسرين إلا حبسه عنده بناء منه أن الأمين يوليه مكان أبيه. فكتب إليه الأمين يأمره بالمقام مع عبد الرحمن الأبناوي، فلما سار يحيى إلى قرب همذان تفرق أكثر أصحابه. وأما طاهر فقصد مدينة همذان، فأشرف عليها، فالتقى الجيشان وصبر الفريقان وكثرت القتلى، ثم إن عبد الرحمن الأبناوي تقهقر ودخل مدينة همذان فأقام بها يلم شعث أصحابه، ثم زحف إلى طاهر، وقد خندق طاهر على عسكره، فاقتتلوا قتالا شديدا، وجعل عبد الرحمن يحرض أصحابه ويقاتل بيده، وحمل حملات منكرة ما منها حملة إلا وهو يكثر القتل فيأصحاب طاهر، فشد رجل على صاحب علم عبد الرحمن فقتله، وحمل أصحاب طاهر حملة صادقة حتى ألجأوهم إلى مدينة همذان، ونزل طاهر محاصرا لها، وكان عبد الرحمن يخرج كل يوم فيقاتل على باب المدينة، وتضرر بهم أهل البلد وجهدوا، فطلب عبد الرحمن من طاهر الأمان، فآمنه ووفى له. وفيها ظهر بدمشق السفياني أبو العميطر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية فدعا إلى نفسه، وطرد عنها سليمان بن أبي جعفر بعد حصره إياه بالبلد، وكان عامل الأمين، فلم يفلت منه إلا بعد اليأس، فوجه الأمين لحربه الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان فلم ينفذ إليه، ولكنه وصل إلى الرقة فأقام بها. وعن صالح بن محمد بن صالح بن بيهس، قال: ضبط أبو العميطر دمشق وانضمت إليه اليمانية من كل ناحية، وبايعه أهل الغوطة والساحل وحمص وقنسرين، واستقام له الأمر، إلا أن قيسا لم تبايعه وهربوا من دمشق. وجاء عن عبد الله بن طاهر أنه لما قدم دمشق قال لمحمد بن حنظلة: عندك من عظام أبي العميطر شيء؟ قال: هو أقل عندنا من هذا، ولكن هرب إلينا، وخلع نفسه فسترناه. وغلب طاهر بن الحسين على قزوين وطرد عنها عامل الأمين، وغلب على سائر كور الجبال. وذكر عبد الله بن صالح أن الأمين لما وجه عبد الرحمن الأبناوي إلى همذان أتبعه بعبد الله وأحمد ابني الخرسي في جيش مددا له، فلما خرج بالأمان هو وأصحابه، أقام يري طاهرا وجنده أنه لهم مسالم راض بعهودهم، ثم اغترهم وهم آمنون فركب في أصحابه، فلم يشعر طاهر وأصحابه بهم إلا وقد هجموا عليهم فوضعوا فيهم السيف، فقاتلوهم وردت عنهم بالأترسة رجالتهم حتى أخذت الفرسان عددها وصدقوهم القتال حتى تقطعت السيوف بين الفريقين. ثم هرب أصحاب عبد الرحمن فترجل هو وجماعة فقاتل حتى قتل. ووصل المنهزمة إلى عسكر ابني الخرسي، فداخلهم الرعب فولوا منهزمين من غير قتال حتى أتوا بغداد.وسار طاهر بن الحسين، وقد خلت له البلاد حتى قارب حلوان فعسكر بها، وخندق على جنده.
  • full passagepage 4417, entry [5379]6,210 chars
    سنة خمس وتسعين توفي فيها: إسحاق بن يوسف الأزرق واسطي، بشر بن السري الواعظ بمكة، عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي، عبيد الله بن المهدي فيها في قول، عثام بن علي الكوفي وقيل سنة أربع، مؤرج بن عمرو السدوسيالنحوي، محمد بن فضيل الضبي الكوفي، الوليد بن مسلم في أولها بذي المروة، يحيى بن سليم الطائفي بمكة،
    ▸ expand full passage (6,210 chars)
    سنة خمس وتسعين توفي فيها: إسحاق بن يوسف الأزرق واسطي، بشر بن السري الواعظ بمكة، عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي، عبيد الله بن المهدي فيها في قول، عثام بن علي الكوفي وقيل سنة أربع، مؤرج بن عمرو السدوسيالنحوي، محمد بن فضيل الضبي الكوفي، الوليد بن مسلم في أولها بذي المروة، يحيى بن سليم الطائفي بمكة، أبو معاوية الضرير محمد بن خازم. وفيها قال بعض الشعراء فيما جرى من ولاية العهد لموسى وهو طفل وذلك برأي الفضل وبكر بن المعتمر. أضاع الخلافة غش الوزير … وفسق الأمير وجهل المشير ففضل وزير وبكر مشير … يريدان ما فيه حتف الأمير لواط الخليفة أعجوبة … وأعجب منه خلاق الوزير فهذا يدوس وهذا يداس … كذاك لعمري خلاف الأمور فلو يستعفان هذا بذاك … لكانا بعرضة أمر ستير وأعجب من ذا وذا أننا … نبايع للطفل فينا الصغير ومن لم يحسن غسل استه … ومن لم يخل من بوله حجر ظير في أبيات (¬١). ولما تيقن المأمون خلعه تسمى بإمام المؤمنين، وكوتب بذلك. وفي ربيع الآخر عقد الأمين لعلي بن عيسى بن ماهان على بلد الجبال: همذان، ونهاوند، وقم، وأصبهان، وأمر له - فيما قيل - بمائتي ألف دينار، وأعطى لجنده مالا عظيما. ولما جمع الأمين الملأ لقراءة العهد لابنه، قال: يا معشر أهل خراسان - يعني الذين ببغداد - إن الأمير موسى قد أمر لكم من صلب ماله بثلاثة آلاف ألف درهم. وشخص علي بن عيسى في نصف جمادى الآخرة من بغداد، وأخذ معه قيد فضة ليقيد به المأمون بزعمه، وسار معه الأمين إلى النهروان، فعرض بها الجند الذين جهزهم مع علي، فسار حتى نزل همذان، فاستعمل عليها عبد الله بن حميد بن قحطبة، ثم شخص علي منها حتى بلغ الري، وهو على أهبة الحرب، فلقيه طاهر بن الحسين، وهو في أقل من أربعة آلاف، كان قد جهزه المأمون فأشرف على جيش علي وهم يلبسون السلاح، وامتلأت بهم الصحراءبياضا وصفرة من السلاح المذهب، فقال طاهر بن الحسين: هذا ما لا قبل لنا به، ولكن نجعلها خارجية، نقصد القلب، فهيأ سبعمائة من الخوارزمية، قال أحمد بن هشام الأمير: فقلنا لطاهر: تذكر علي بن عيسى البيعة التي كانت، والبيعة التي أخذها هو للمأمون علينا معشر أهل خراسان. قال: نعم، فعلقناهما على رمحين، وقمت بين الصفين، فقلت: الأمان، ثم قلت: يا علي بن عيسى ألا تتقي الله؟ أليس هذه نسخة البيعة التي أخذتها أنت خاصة؟ اتق الله، فقد بلغت باب قبرك، قال: من أنت؟ قلت: أحمد بن هشام - وقد كان علي ضربه أربعمائة سوط - فصاح علي: يا أهل خراسان، من جاء به فله ألف درهم، وكان معنا قوم بخارية، فرموه وزنوه، وقالوا: نقتلك ونأخذ مالك. وخرج من عسكر علي العباس بن الليث ورجل آخر، فشد عليه طاهر فضربه قتله، وشد داود سياه على علي بن عيسى فصرعه وهو لا يعرفه، فقال طاهر بن الناجي: أعلي بن عيسى أنت؟ قال: نعم! وظن أنه يهاب فلا يقدم عليه أحد، فشد عليه فذبحه بالسيف، ثم انهزم جيشه. قال أحمد: فتبعناهم فرسخين، وواقفونا اثنتي عشرة مرة؛ كل ذلك نهزمهم، فلحقني طاهر بن الناجي ومعه رأس علي، فصليت ركعتين شكرا، ووجدنا في عسكره سبعمائة كيس، في كل كيس ألف درهم، ووجدنا عدة بغال عليها له خمر سوادي، فظنت البخارية أنه مال، فكسروا تلك الص اديق فرأوه خمرا، فضحكوا وقالوا: عملنا العمل حتى نشرب. وأعتق طاهر من كان بحضرته من غلمانه شكرا. فلما وصل البريد إلى المأمون سلموا عليه بالخلافة، وطيف بالرأس في خراسان. وجاء الخبر بقتله إلى الأمين وهو يتصيد السمك، فقال للذي أخبره: ويلك دعني، فإن كوثرا قد صاد سمكتين وأنا ما صدت شيئا بعد (¬١). وقال شاعر من أصحاب علي: لقينا الليث مفترشا يديه … وكنا ما ينهنهنا اللقاء نخوض الموت والغمرات قدما … إذا ما كر ليس به خفاءفضعضع ركننا لما التقينا … وراح الموت وانكشف الغطاء وأودى كبشنا والرأس منا … كأن بكفه كان القضاء ثم وجه الأمين عبد الرحمن بن جبلة الأبناوي أمير الدينور بالعدة والقوة، فسار حتى نزل همذان. وعن عبد الله بن خازم أنه قال: يريد محمد إزالة الجبال، وفل العساكر بالفضل وتدبيره، وهيهات، وهو - والله - كما قيل: قد ضيع الله ذودا أنت راعيها. وقيل: إن الجيش الذين كانوا مع علي بن عيسى أربعون ألفا في هيئة لم ير مثلها. وروى عبد الله بن مجالد أن الوقعه اشتد فيها القتال، وأن علي بن عيسى قتل بسهم جاءه، وأن طاهرا بعث بالأسرى والرؤوس إلى المأمون. وذكر عبد الله بن صالح الجرمي أن عليا لما قتل أرجف الناس ببغداد إرجافا شديدا، وندم محمد على خلعه أخاه، وطمع الأمراء فيه، وشغبوا جندهم بطلب الأرزاق من الأمين، وازدحموا بالجسر يطلبون الأرزاق والجوائز؛ فركب إليهم عبد الله بن خازم في طائفة من قواد الأعراب فتراموا بالنشاب واقتتلوا، فسمع الأمين الضجة فأرسل يأمر ابن خازم بالانصراف، وأمر لهم بأرزاق أربعة أشهر، وزاد في عطائهم، وأمر للقواد بالجوائز، وجهز عبد الرحمن الأبناوي في عشرين ألفا، فسار إلى همذان وضبط طرقها، وحصن سورها، وجمع فيها الأقوات، واستعد لمحاربة طاهر. وقد كان يحيى بن علي بن عيسى لما قتل أبوه أقام بين الري وهمذان، فكان لا يمر به أحد من المنكسرين إلا حبسه عنده بناء منه أن الأمين يوليه مكان أبيه. فكتب إليه الأمين يأمره بالمقام مع عبد الرحمن الأبناوي، فلما سار يحيى إلى قرب همذان تفرق أكثر أصحابه. وأما طاهر فقصد مدينة همذان، فأشرف عليها، فالتقى الجيشان وصبر الفريقان وكثرت القتلى، ثم إن عبد الرحمن الأبناوي تقهقر ودخل مدينة همذان فأقام بها يلم شعث أصحابه، ثم زحف إلى طاهر، وقد خندق طاهر على عسكره، فاقتتلوا قتالا شديدا، وجعل عبد الرحمن يحرض أصحابه ويقاتل بيده، وحمل حملات منكرة ما منها حملة إلا وهو يكثر القتل فيأصحاب طاهر، فشد رجل على صاحب علم عبد الرحمن فقتله، وحمل أصحاب طاهر حملة صادقة حتى ألجأوهم إلى مدينة همذان، ونزل طاهر محاصرا لها، وكان عبد الرحمن يخرج كل يوم فيقاتل على باب المدينة، وتضرر بهم أهل البلد وجهدوا، فطلب عبد الرحمن من طاهر الأمان، فآمنه ووفى له. وفيها ظهر بدمشق السفياني أبو العميطر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية فدعا إلى نفسه، وطرد عنها سليمان بن أبي جعفر بعد حصره إياه بالبلد، وكان عامل الأمين، فلم يفلت منه إلا بعد اليأس، فوجه الأمين لحربه الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان فلم ينفذ إليه، ولكنه وصل إلى الرقة فأقام بها. وعن صالح بن محمد بن صالح بن بيهس، قال: ضبط أبو العميطر دمشق وانضمت إليه اليمانية من كل ناحية، وبايعه أهل الغوطة والساحل وحمص وقنسرين، واستقام له الأمر، إلا أن قيسا لم تبايعه وهربوا من دمشق. وجاء عن عبد الله بن طاهر أنه لما قدم دمشق قال لمحمد بن حنظلة: عندك من عظام أبي العميطر شيء؟ قال: هو أقل عندنا من هذا، ولكن هرب إلينا، وخلع نفسه فسترناه. وغلب طاهر بن الحسين على قزوين وطرد عنها عامل الأمين، وغلب على سائر كور الجبال. وذكر عبد الله بن صالح أن الأمين لما وجه عبد الرحمن الأبناوي إلى همذان أتبعه بعبد الله وأحمد ابني الخرسي في جيش مددا له، فلما خرج بالأمان هو وأصحابه، أقام يري طاهرا وجنده أنه لهم مسالم راض بعهودهم، ثم اغترهم وهم آمنون فركب في أصحابه، فلم يشعر طاهر وأصحابه بهم إلا وقد هجموا عليهم فوضعوا فيهم السيف، فقاتلوهم وردت عنهم بالأترسة رجالتهم حتى أخذت الفرسان عددها وصدقوهم القتال حتى تقطعت السيوف بين الفريقين. ثم هرب أصحاب عبد الرحمن فترجل هو وجماعة فقاتل حتى قتل. ووصل المنهزمة إلى عسكر ابني الخرسي، فداخلهم الرعب فولوا منهزمين من غير قتال حتى أتوا بغداد.وسار طاهر بن الحسين، وقد خلت له البلاد حتى قارب حلوان فعسكر بها، وخندق على جنده.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3086, entry [758]1,642 chars
    سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ شَهِيدًا. وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ. وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَأَخُوهُ حُمَيْدٌ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ [١] قَاضِي مِصْرَ. وَ
    ▸ expand full passage (1,642 chars)
    سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ شَهِيدًا. وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ. وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَأَخُوهُ حُمَيْدٌ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ [١] قَاضِي مِصْرَ. وَفِيهَا أَوْ فِي سَنَةِ سِتٍّ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ. وَفِيهَا الْحَجَّاجُ. وَفِيهَا قَالَ خَلِيفَةُ [٢] : افْتَتَحَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُولْتَانَ [٣] . وَقَفَلَ مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْوَلِيدِ، وَحَمَلَ الأَمْوَالَ علىالْعَجَلِ، وَمَعَهُ ثَلاثُونَ أَلْفَ رَأْسٍ [١] . وَفِيهَا افْتَتَحَ مُسْلِمَةُ مَدِينَةَ الْبَابِ مِنْ أَرْمِينِيَةَ وَخَرَّبَهَا، ثُمَّ بَنَاهَا مُسْلِمَةُ بَعْدَ ذَلِكَ بِتِسْعِ سِنِينَ. وَحَدَّثَنِي أَبُو مَرْوَانَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِاهِلَةَ حَضَرَ مُسْلِمَةَ قَالَ: نَزَلَ مُسْلِمَةُ عَلَى مَدِينَةِ الْبَابِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ أَنْ يُؤَمِّنَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ، وَيَدُلُّهُ عَلَى عَوْرَةِ الْمَدِينَةِ، فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ، فَدَخَلَ الْمُسْلِمُونَ، وَبَدَرَ بِهِمُ الْعَدُوُّ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالا شَدِيدًا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ كَبَّرَ شَيْخٌ وَقَالَ: الظَّفْرُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَأَظْهَرَ اللَّهُ مُسْلِمَةَ [٢] . وَفِيهَا غَزَا قُتَيْبَةُ الشَّاشَ ثَانِيًا، فَأَتَتْهُ وَفَاةُ الْحَجَّاجِ، فَرَجَعَ إِلَى مَرْوَ [٣] . وَيُقَالُ: فِيهَا تُوُفِّيَ صِلَةُ بْنُ أُشَيْمٍ. وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ. وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى. وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ. وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ. وَأَبُو تَمِيمَةَ طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ الْهُجَيْمِيُّ. وَالْفَضْلُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقَاشِيُّ أبو سنان، أحد العابدين.