Hadithcore

Narrator · #601714

سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين

سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 8 entries · 8 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 21, entry [18]1,066 chars
    سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ١٢٨ - أَبُو الْقَاسِم الميمون بن حَمْزَة الْحُسَيْنِي يَوْم الِاثْنَيْنِ مَعَ الظّهْر النّصْف من ربيع الآخر ١٢٩ - أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن صَاحب الطّراز بتنيس يَوْم الْأَرْبَعَاء لعشر من ذِي الْقعدَة ولد يَوْم الْأَحَد قبل الزَّوَال لسبع خلون من جُمَاد
    ▸ expand full passage (1,066 chars)
    سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ١٢٨ - أَبُو الْقَاسِم الميمون بن حَمْزَة الْحُسَيْنِي يَوْم الِاثْنَيْنِ مَعَ الظّهْر النّصْف من ربيع الآخر ١٢٩ - أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن صَاحب الطّراز بتنيس يَوْم الْأَرْبَعَاء لعشر من ذِي الْقعدَة ولد يَوْم الْأَحَد قبل الزَّوَال لسبع خلون من جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْ عشرَة وثلاثمائة ١٣٠ - أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن جَعْفَر بن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن كلثم الْحُسَيْنِي يَوْم الِاثْنَيْنِ لثلاث بَقينَ من شَوَّال ١٣١ - أَبُو الْحُسَيْن الْحداد يَوْم الثُّلَاثَاء ليومين بقيا من شَوَّال ١٣٢ - أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن إِسْمَاعِيل الضراب يَوْم الْأَحَد لاثْنَتَيْنِ وَعشْرين لَيْلَة خلت من ربيع الآخر ولد سنة ثَلَاث عشرَة وثلاثمائة ١٣٣ - أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الجابري الْمَالِكِي يَوْم الْأَرْبَعَاء عَشِيَّة فَجْأَة وَأخرج يَوْم الْخَمِيس لسبع خلون من جُمَادَى الأولى ١٣٤ - أَبُو سعيد الكامخي الصَّالح لَيْلَة الْخَمِيس وَدفن يَوْم الْخَمِيس لأَرْبَع عشرَة خلت من جُمَادَى الْآخِرَة ١٣٥ - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن بن يحيى الدقاق فِي صفر ١٣٦ - وَالِد جَعْفَر الأملوكي فِي صفر

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3548, entry [779]168 chars
    سنة اثنتين وتسعين (ذكر الأحداث التي كانت فيها) فمن ذلك غزوة مسلمة بن عبد الملك وعمر بن الوليد أرض الروم، ففتح على يدي مسلمة حصون ثلاثة، وجلا أهل سوسنة إلى جوف أرض الروم

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 164, entry [86]989 chars
    سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين قَالَ عَمْرو مَاتَ إِبْرَاهِيم بن يزِيد بن شريك التَّيْمِيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين أخبرنَا أبي حَدثنَا الْحُسَيْن حَدثنَا النَّضر حَدثنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد عَن خبيب بن عبد الله بن خبيب بن عبد الله بن الزبير عَن أَبِيه عَن جده خبيب بن عبد الله أَنه مَاتَ سنة اثْنَتَيْن
    ▸ expand full passage (989 chars)
    سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين قَالَ عَمْرو مَاتَ إِبْرَاهِيم بن يزِيد بن شريك التَّيْمِيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين أخبرنَا أبي حَدثنَا الْحُسَيْن حَدثنَا النَّضر حَدثنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد عَن خبيب بن عبد الله بن خبيب بن عبد الله بن الزبير عَن أَبِيه عَن جده خبيب بن عبد الله أَنه مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وفيهَا ملت بِلَال بن أبي الدَّرْدَاء ويكنى أَبَا مُحَمَّدوفيهَا مَاتَ مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان يكنى أَبَا مُحَمَّد وَهُوَ ابْن أَربع وَتِسْعين أخبرنَا أبي حَدثنَا الْحُسَيْن حَدثنَا النَّضر قَالَ سَمِعت أَبَا نعيم يَقُول مَاتَ عَليّ بن حُسَيْن سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وفيهَا مَاتَ عُرْوَة بن الزبير وَهُوَ ابْن سبع وَسبعينحَدثنَا الطَّحَاوِيّ حَدثنَا عَليّ بن عبد الرَّحْمَن قَالَ سَمِعت سعيد بن عفير يَقُول ولد عَمْرو بن الْحَارِث بن يَعْقُوب سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ويكنى أَبَا أُميَّة قَالَ الْوَاقِدِيّ مَاتَ أنس بن مَالك بن النَّضر فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ويكنى أَبَا حَمْزَة وَهُوَ ابْن سبع وَتِسْعين سنة قَالَ الْهَيْثَم فِيهَا مَاتَ حَكِيم بن جَابر الأحمسي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 2207, entry [1331]2,226 chars
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: مالك بن أوس بن الحدثان، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وخبيب بن عبد الله بن الزبير، وطويس المغني صاحب الألحان. وفيها ولي قضاء مصر عياض بن عبيد الله بن ناجذ. وفيها افتتح محمد بن القاسم بن أبي عقيل الثقفي مدينة أرمائيل صلحا ومدينة قيربون (¬٢). وسار قتيبة بن مسلم إلى رتبيل فصالحه
    ▸ expand full passage (2,226 chars)
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: مالك بن أوس بن الحدثان، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وخبيب بن عبد الله بن الزبير، وطويس المغني صاحب الألحان. وفيها ولي قضاء مصر عياض بن عبيد الله بن ناجذ. وفيها افتتح محمد بن القاسم بن أبي عقيل الثقفي مدينة أرمائيل صلحا ومدينة قيربون (¬٢). وسار قتيبة بن مسلم إلى رتبيل فصالحه، وحج بالناس عمر بن عبد العزيز. وافتتح إقليم الأندلس، وهي جزيرة عظيمة متصلة ببر القسطنطينية من جهة الشمال، والبحر الكبير من غربيها وقد خرج منه بحر الروم من جنوبيها، ثم دار إلى شرقيها، ثم استدار إلى شماليها قليلا، وهي جزيرة مثلثة الشكل، افتتح المسلمون أكثرها في رمضان منها على يد طارق أمير طنجة، من قبل مولاه أمير المغرب موسى بن نصير، وطنجة هي أقصى المغرب، فركب طارق البحر، وعدى من الزقاق لكون الفرنج اقتتلوا فيما بينهم واشتغلوا، فانتهز الفرصة.وقيل: بل عبر بمكاتبة صاحب الجزيرة الخضراء ليستعين به على عدوه، فدخل طارق واستظهر على العدو، وأمعن في بلاد الأندلس، وافتتح قرطبة، وقتل ملكها لذريق، وكتب إلى موسى بن نصير بالفتح، فحسده موسى على الانفراد بهذا الفتح العظيم، وكتب إلى الوليد يبشره بالفتح وينسبه إلى نفسه، وكتب إلى طارق يتوعده لكونه دخل بغير أمره، ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به، وسار مسرعا بجيوشه، ودخل الأندلس ومعه حبيب بن أبي عبيدة الفهري، فتلقها طارق وقال: إنما أنا مولاك، وهذا الفتح لك. وأقام موسى بن نصير غازيا وجامعا للأموال نحو سنتين، وقبض على طارق، ثم استخلف على الأندلس ولده عبد العزيز بن موسى، ورجع بأموالٍ عظيمة، وسار بتحف الغنائم إلى الوليد. ومما وجد بطليطلة لما افتتحها: مائدة سليمان ﵇، وهي من ذهبٍ مكللة بالجواهر، فلما وصل إلى طبرية بلغه موت الوليد وقد استخلف سليمان أخاه، فقدم لسليمان ما معه. وقيل: بل لحق الوليد وقدم ما معه إليه. وقيل: إن هذه المائدة كانت حمل جمل. وتتابع فتح مدائن الأندلس. وفي هذا الحين فتح الله على المسلمين بلاد الترك وغيرها، فلله الحمد والمنة. وكان أكثر جند موسى بن نصير البربر، وهم قوم موصفون بالشهامة والشجاعة، وفيهم صدقٌ ووفاء، ولهم هممٌ عالية في الخير والشر، وبهم ملك البلاد أبو عبد الله الشيعي، وبنو عبيد، وتاشفين، وابنه يوسف، وابن تومرت، وعبد المؤمن، والملك فيهم إلى اليوم (¬١). وفيها توجه طائفةٌ من عسكر موسى بن نصير في البحر إلى جزيرة سردانية، فأخذوها وغنموا، ولكنهم غلوا (¬٢) فلما عادوا سمعوا قائلا يقول: اللهم غرق بهم، فغرقوا عن آخرهم، ثم استولى عليها الفرنج. وقد غزاها مجاهد العامري سنة ست وأربع مائة، ثم استردها الفرنج في العام كماسيجيء إن شاء الله تعالى، وبه العون.
  • full passagepage 2207, entry [1331]2,226 chars
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: مالك بن أوس بن الحدثان، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وخبيب بن عبد الله بن الزبير، وطويس المغني صاحب الألحان. وفيها ولي قضاء مصر عياض بن عبيد الله بن ناجذ. وفيها افتتح محمد بن القاسم بن أبي عقيل الثقفي مدينة أرمائيل صلحا ومدينة قيربون (¬٢). وسار قتيبة بن مسلم إلى رتبيل فصالحه
    ▸ expand full passage (2,226 chars)
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: مالك بن أوس بن الحدثان، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وخبيب بن عبد الله بن الزبير، وطويس المغني صاحب الألحان. وفيها ولي قضاء مصر عياض بن عبيد الله بن ناجذ. وفيها افتتح محمد بن القاسم بن أبي عقيل الثقفي مدينة أرمائيل صلحا ومدينة قيربون (¬٢). وسار قتيبة بن مسلم إلى رتبيل فصالحه، وحج بالناس عمر بن عبد العزيز. وافتتح إقليم الأندلس، وهي جزيرة عظيمة متصلة ببر القسطنطينية من جهة الشمال، والبحر الكبير من غربيها وقد خرج منه بحر الروم من جنوبيها، ثم دار إلى شرقيها، ثم استدار إلى شماليها قليلا، وهي جزيرة مثلثة الشكل، افتتح المسلمون أكثرها في رمضان منها على يد طارق أمير طنجة، من قبل مولاه أمير المغرب موسى بن نصير، وطنجة هي أقصى المغرب، فركب طارق البحر، وعدى من الزقاق لكون الفرنج اقتتلوا فيما بينهم واشتغلوا، فانتهز الفرصة.وقيل: بل عبر بمكاتبة صاحب الجزيرة الخضراء ليستعين به على عدوه، فدخل طارق واستظهر على العدو، وأمعن في بلاد الأندلس، وافتتح قرطبة، وقتل ملكها لذريق، وكتب إلى موسى بن نصير بالفتح، فحسده موسى على الانفراد بهذا الفتح العظيم، وكتب إلى الوليد يبشره بالفتح وينسبه إلى نفسه، وكتب إلى طارق يتوعده لكونه دخل بغير أمره، ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به، وسار مسرعا بجيوشه، ودخل الأندلس ومعه حبيب بن أبي عبيدة الفهري، فتلقها طارق وقال: إنما أنا مولاك، وهذا الفتح لك. وأقام موسى بن نصير غازيا وجامعا للأموال نحو سنتين، وقبض على طارق، ثم استخلف على الأندلس ولده عبد العزيز بن موسى، ورجع بأموالٍ عظيمة، وسار بتحف الغنائم إلى الوليد. ومما وجد بطليطلة لما افتتحها: مائدة سليمان ﵇، وهي من ذهبٍ مكللة بالجواهر، فلما وصل إلى طبرية بلغه موت الوليد وقد استخلف سليمان أخاه، فقدم لسليمان ما معه. وقيل: بل لحق الوليد وقدم ما معه إليه. وقيل: إن هذه المائدة كانت حمل جمل. وتتابع فتح مدائن الأندلس. وفي هذا الحين فتح الله على المسلمين بلاد الترك وغيرها، فلله الحمد والمنة. وكان أكثر جند موسى بن نصير البربر، وهم قوم موصفون بالشهامة والشجاعة، وفيهم صدقٌ ووفاء، ولهم هممٌ عالية في الخير والشر، وبهم ملك البلاد أبو عبد الله الشيعي، وبنو عبيد، وتاشفين، وابنه يوسف، وابن تومرت، وعبد المؤمن، والملك فيهم إلى اليوم (¬١). وفيها توجه طائفةٌ من عسكر موسى بن نصير في البحر إلى جزيرة سردانية، فأخذوها وغنموا، ولكنهم غلوا (¬٢) فلما عادوا سمعوا قائلا يقول: اللهم غرق بهم، فغرقوا عن آخرهم، ثم استولى عليها الفرنج. وقد غزاها مجاهد العامري سنة ست وأربع مائة، ثم استردها الفرنج في العام كماسيجيء إن شاء الله تعالى، وبه العون.
  • full passagepage 4412, entry [5376]2,717 chars
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: صعصعة بن سلام خطيب قرطبة، عبد الله بن إدريس الأودي، أبو محمد، عبد الرحمن بن عبد الحميد المصري، عرعرة بن البرند السامي البصري، علي بن ظبيان العبسي الكوفي، الفضل بن يحيى البرمكي، توفي مسجونا، يحيى بن كريب الرعيني المصري، يوسف ابن القاضي أبي يوسف. وفيها شخص هرثمة إلى خراسان
    ▸ expand full passage (2,717 chars)
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: صعصعة بن سلام خطيب قرطبة، عبد الله بن إدريس الأودي، أبو محمد، عبد الرحمن بن عبد الحميد المصري، عرعرة بن البرند السامي البصري، علي بن ظبيان العبسي الكوفي، الفضل بن يحيى البرمكي، توفي مسجونا، يحيى بن كريب الرعيني المصري، يوسف ابن القاضي أبي يوسف. وفيها شخص هرثمة إلى خراسان، ووجه إلى علي بن عيسى في الظاهر أموالا وخلعا وسلاحا، فلما نزل نيسابور جمع وجوه أصحابه فخلا بكل منهم وأخذ عليه العهد والميثاق أن يكتم أمره، وولى كل رجل بلدا، ودفع إليه عهده، وجهزه سرا إلى بلده، فعل هذا خوفا من ثورة علي بن عيسى، ثم سار، فلما كان على مرحلة من مرو دعا ثقاتا من أصحابه، وكتب أسماء ولد علي بن عيسى وأهل بيته، ودفع إلى كل رجل رقعة باسم من وكله بحفظه إذا دخل مرو، ثم وجه إلى علي: إن أحب الأمير أن يوجهه ثقاته لقبض ما معي فعل، فإنه إذا تقدمت الأموال أمام دخولي كان أقوى للأمير وأفت في عضد أعدائه، فوجه علي جماعة لقبض الأموال؛ فقال هرثمة: اشغلوهم الليلة، ففعلوا، ثم سار إلى مرو، فلما صار منها على ميلين تلقاه علي بن عيسى وولده وقواده؛ فلما وقعت عين هرثمة عليه ثنى رجله لينزل، فصاح علي: والله لئن نزلت لأنزلن. فثبت ودنا، فاعتنقا، ثم سارا إلى قنطرة لا يجوزها إلا فارس. فحبس هرثمة لجام الفرس، وقال لعلي: سر، فقال: لا والله. فقال هرثمة: لا والله، أنتأميرنا، ثم نزل منزل علي، وأكلا من السماط، ثم دفع الخادم كتاب الرشيد إلى علي، فلما رأى أول حرف منه سقط من يده، ثم أمر هرثمة بتقييده وتقييد ولده وعماله، ثم صار إلى الجامع فخطب وبسط من آمال الناس، وأخبر أن الرشيد ولاه ثغورهم بما بلغه من سوء سيرة الفاسق علي بن عيسى، وإني منصفكم منه، فأظهروا السرور وضجوا بالدعاء. ثم انصرف ودعا بعلي وآله فقال: اعفوني من الإقدام بالمكروه عليكم. ونودي ببراءة الذمة من رجل عنده لعلي وآله وديعة فأخفاها، فأحضر الناس شيئا كثيرا إلا رجل واحد، واستصفى هرثمة حتى حلي النساء والثياب، وبالغ في ذلك، ثم بعد ذلك أقامهم لمظالم الناس وشدد عليهم. ثم حمل عليا إلى الرشيد. وفيها توجه الرشيد نحو خراسان لحرب رافع، فذكر محمد بن الصباح الطبري أن أباه شيع الرشيد إلى النهروان، فجعل يحادثه في الطريق إلى أن قال: يا صباح، لا أحسبك تراني بعدها، فقلت: بل يردك الله سالما، ثم قال: ولا أحسبك تدري ما أجد، فقلت: لا، والله، فقال: تعالى حتى أريك، وانحرف عن الطريق، وأومأ إلى الخواص فتنحوا، ثم قال: أمانة الله يا صباح أن تكتم علي، وكشف عن بطنه، فإذا عصابة حرير حوالي بطنه، فقال: هذه علة أكتمها الناس كلهم، ولكل واحد من ولدي علي رقيب، فمسرور رقيب المأمون، وجبريل بن بختيشوع رقيب الأمين، ونسيت الثالث، ما منهم أحد إلا وهو يحصي أنفاسي ويعد أيامي ويستطيل دهري، فإن أردت أن تعرف ذلك فالساعة أدعو ببرذون، فيجيئون به أعجف ليزيد في علتي، ثم دعا ببرذون، فجاؤوا به كما وصف، فنظر إلى ثم ركبه وودعني. وفيها تحرك الخرمية ببلاد أذربيجان، فسار لحربهم عبد الله بن مالك في عشرة آلاف، فأسر وسبى. وفيها قدم يحيى بن معاذ على الرشيد معه أبو النداء أسيرا فقتله. وفيها تحرك ثروان الحروري فقتل عامل الطف. وقدم بعلي بن عيسى بغداد، فحبس في داره. وقتل فيها الرشيد هيصما اليماني، وكان قد خرج.
  • full passagepage 4412, entry [5376]2,717 chars
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: صعصعة بن سلام خطيب قرطبة، عبد الله بن إدريس الأودي، أبو محمد، عبد الرحمن بن عبد الحميد المصري، عرعرة بن البرند السامي البصري، علي بن ظبيان العبسي الكوفي، الفضل بن يحيى البرمكي، توفي مسجونا، يحيى بن كريب الرعيني المصري، يوسف ابن القاضي أبي يوسف. وفيها شخص هرثمة إلى خراسان
    ▸ expand full passage (2,717 chars)
    سنة اثنتين وتسعين توفي فيها: صعصعة بن سلام خطيب قرطبة، عبد الله بن إدريس الأودي، أبو محمد، عبد الرحمن بن عبد الحميد المصري، عرعرة بن البرند السامي البصري، علي بن ظبيان العبسي الكوفي، الفضل بن يحيى البرمكي، توفي مسجونا، يحيى بن كريب الرعيني المصري، يوسف ابن القاضي أبي يوسف. وفيها شخص هرثمة إلى خراسان، ووجه إلى علي بن عيسى في الظاهر أموالا وخلعا وسلاحا، فلما نزل نيسابور جمع وجوه أصحابه فخلا بكل منهم وأخذ عليه العهد والميثاق أن يكتم أمره، وولى كل رجل بلدا، ودفع إليه عهده، وجهزه سرا إلى بلده، فعل هذا خوفا من ثورة علي بن عيسى، ثم سار، فلما كان على مرحلة من مرو دعا ثقاتا من أصحابه، وكتب أسماء ولد علي بن عيسى وأهل بيته، ودفع إلى كل رجل رقعة باسم من وكله بحفظه إذا دخل مرو، ثم وجه إلى علي: إن أحب الأمير أن يوجهه ثقاته لقبض ما معي فعل، فإنه إذا تقدمت الأموال أمام دخولي كان أقوى للأمير وأفت في عضد أعدائه، فوجه علي جماعة لقبض الأموال؛ فقال هرثمة: اشغلوهم الليلة، ففعلوا، ثم سار إلى مرو، فلما صار منها على ميلين تلقاه علي بن عيسى وولده وقواده؛ فلما وقعت عين هرثمة عليه ثنى رجله لينزل، فصاح علي: والله لئن نزلت لأنزلن. فثبت ودنا، فاعتنقا، ثم سارا إلى قنطرة لا يجوزها إلا فارس. فحبس هرثمة لجام الفرس، وقال لعلي: سر، فقال: لا والله. فقال هرثمة: لا والله، أنتأميرنا، ثم نزل منزل علي، وأكلا من السماط، ثم دفع الخادم كتاب الرشيد إلى علي، فلما رأى أول حرف منه سقط من يده، ثم أمر هرثمة بتقييده وتقييد ولده وعماله، ثم صار إلى الجامع فخطب وبسط من آمال الناس، وأخبر أن الرشيد ولاه ثغورهم بما بلغه من سوء سيرة الفاسق علي بن عيسى، وإني منصفكم منه، فأظهروا السرور وضجوا بالدعاء. ثم انصرف ودعا بعلي وآله فقال: اعفوني من الإقدام بالمكروه عليكم. ونودي ببراءة الذمة من رجل عنده لعلي وآله وديعة فأخفاها، فأحضر الناس شيئا كثيرا إلا رجل واحد، واستصفى هرثمة حتى حلي النساء والثياب، وبالغ في ذلك، ثم بعد ذلك أقامهم لمظالم الناس وشدد عليهم. ثم حمل عليا إلى الرشيد. وفيها توجه الرشيد نحو خراسان لحرب رافع، فذكر محمد بن الصباح الطبري أن أباه شيع الرشيد إلى النهروان، فجعل يحادثه في الطريق إلى أن قال: يا صباح، لا أحسبك تراني بعدها، فقلت: بل يردك الله سالما، ثم قال: ولا أحسبك تدري ما أجد، فقلت: لا، والله، فقال: تعالى حتى أريك، وانحرف عن الطريق، وأومأ إلى الخواص فتنحوا، ثم قال: أمانة الله يا صباح أن تكتم علي، وكشف عن بطنه، فإذا عصابة حرير حوالي بطنه، فقال: هذه علة أكتمها الناس كلهم، ولكل واحد من ولدي علي رقيب، فمسرور رقيب المأمون، وجبريل بن بختيشوع رقيب الأمين، ونسيت الثالث، ما منهم أحد إلا وهو يحصي أنفاسي ويعد أيامي ويستطيل دهري، فإن أردت أن تعرف ذلك فالساعة أدعو ببرذون، فيجيئون به أعجف ليزيد في علتي، ثم دعا ببرذون، فجاؤوا به كما وصف، فنظر إلى ثم ركبه وودعني. وفيها تحرك الخرمية ببلاد أذربيجان، فسار لحربهم عبد الله بن مالك في عشرة آلاف، فأسر وسبى. وفيها قدم يحيى بن معاذ على الرشيد معه أبو النداء أسيرا فقتله. وفيها تحرك ثروان الحروري فقتل عامل الطف. وقدم بعلي بن عيسى بغداد، فحبس في داره. وقتل فيها الرشيد هيصما اليماني، وكان قد خرج.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3078, entry [755]3,710 chars
    سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ تُوُفِّيَ فِيهَا: مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ. وَخَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَطُوَيْسُ الْمُغَنِّي صَاحِبُ الأَلْحَانِ. وَفِيهَا وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ عِيَاضُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَاجِذٍ [١]
    ▸ expand full passage (3,710 chars)
    سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ تُوُفِّيَ فِيهَا: مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ. وَخَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَطُوَيْسُ الْمُغَنِّي صَاحِبُ الأَلْحَانِ. وَفِيهَا وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ عِيَاضُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَاجِذٍ [١] . وَفِيهَا افْتَتَحَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ مَدِينَةَ أَرْمَائِيلَ [٢] صُلْحًا وَمَدِينَةَ قَنَّزْبُورَ [٣] . وَسَارَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى رُتْبِيلَ فَصَالَحَهُ [٤] . وَحَجَّ بالناس عمر بنعَبْدِ الْعَزِيزِ [١] . وَافْتَتَحَ إِقْلِيمَ الأَنْدَلُسِ، وَهِيَ جَزِيرَةٌ عَظِيمَةٌ مُتَّصِلَةٌ بِبَرِّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ مِنْ جِهَةِ الشَّمَالِ، وَالْبَحْرِ الْكَبِيرِ مِنْ غَرْبِيِّهَا وَقَدْ خَرَجَ مِنْهُ بَحْرُ الرُّومِ مِنْ جَنُوبِيِّهَا، ثُمَّ دَارَ إِلَى شَرْقِيِّهَا، ثُمَّ اسْتَدَارَ إِلَى شَمَالِيِّهَا قَلِيلا. وَهِيَ جَزِيرَةٌ مُثَلَّثَةُ الشَّكْلِ، افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ أَكْثَرَهَا فِي رَمَضَانَ مِنْهَا عَلَى يَدِ طَارِقٍ أَمِيرِ طَنْجَةَ، مِنْ قِبَلِ مَوْلَاهُ أَمِيرِ الْمَغْرِبِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ [٢] . وَطَنْجَةُ هِيَ أَقْصَى الْمَغْرِبِ، فَرَكِبَ طَارِقٌ الْبَحْرَ وَعَدَّى مِنَ الزُّقَاقِ لِكَوْنِ الْفِرَنْجِ اقْتَتَلُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَاشْتَغَلُوا، فَانْتَهَزَ الْفُرْصَةَ. وَقِيلَ: بَلْ عَبَرَ بِمُكَاتَبَةِ صَاحِبِ الْجَزِيرَةِ الْخَضْرَاءِ لِيَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ، فَدَخَلَ طَارِقٌ وَاسْتَظْهَرَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَأَمْعَنَ فِي بِلادِ الأَنْدَلُسِ، وَافْتَتَحَ قُرْطُبَةَ، وَقَتَلَ مَلِكَهَا لُذَرِيقَ [٣] ، وَكَتَبَ إِلَى مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ بِالْفَتْحِ، فَحَسَدَهُ مُوسَى عَلَى الانْفِرَادِ بِهَذَا الْفَتْحِ الْعَظِيمِ، وَكَتَبَ إِلَى الْوَلِيدِ يُبَشِّرُهُ بِالْفَتْحِ وَيَنْسِبُهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَكَتَبَ إِلَى طَارِقٍ يَتَوَعَّدُهُ لِكَوْنِهِ دَخَلَ بِغَيْرِ أَمْرِهِ، وَيَأْمُرُهُ أَنْ لا يَتَجَاوَزَ مَكَانَهُ حَتَّى يَلْحَقَهُ، وَسَارَ مُسْرِعًا بِجُيُوشِهِ، وَدَخَلَ الأَنْدَلُسَ وَمَعَهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ الْفِهْرِيُّ، فَتَلَقَّاهُ طَارِقٌ وَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا مَوْلاكَ، وَهَذَا الْفَتْحُ لَكَ [٤] . وَأَقَامَ مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ غَازِيًا وَجَامِعًا لِلأَمْوَالِ نَحْوَ سَنَتَيْنِ، وَقَبَضَ عَلَى طَارِقٍ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ عَلَى الأَنْدَلُسِ وَلَدَهُ عَبْدَ الْعَزِيزِ [٥] بن موسى، ورجعبِأَمْوَالٍ عَظِيمَةٍ، وَسَارَ بِتُحَفِ الْغَنَائِمِ إِلَى الْوَلِيدِ. وَمِمَّا وَجَدَ بِطُلَيْطِلَةَ لَمَّا افْتَتَحَهَا: مَائِدَةُ سُلَيْمَانَ ﵇، وَهِيَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٌ بِالْجَوَاهِرِ [١] ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى طَبَرِيَّةَ بَلَغَهُ مَوْتُ الْوَلِيدِ وَقَدِ اسْتَخْلَفَ سُلَيْمَانَ أَخَاهُ، فَقَدَّمَ لِسُلَيْمَانَ مَا مَعَهُ. وَقِيلَ: بَلْ لَحِقَ الْوَلِيدَ وَقَدَّمَ مَا مَعَهُ إِلَيْهِ [٢] . وَقِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْمَائِدَةَ كَانَتْ حِمْلَ جَمَلٍ. وَتَتَابَعَ فَتْحُ مَدَائِنِ الأَنْدَلُسِ. وَفِي هَذَا الْحِينِ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِلادَ التُّرْكِ وَغَيْرَهَا، فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَكَانَ أَكْثَرَ جُنْدِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ الْبَرْبَرُ، وَهُمْ قَوْمٌ مَوْصُوفُونَ بِالشَّهَامَةِ وَالشَّجَاعَةِ، وَفِيهِمْ صِدْقٌ وَوَفَاءٌ، وَلَهُمْ هِمَمٌ عَالِيَةٌ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَبِهِمْ مَلِكُ الْبِلادِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيعِيُّ، وَبَنُو عُبَيْدٍ [٣] ، وَتاشَفِينُ، وَابْنُهُ يُوسُفَ، وَابْنُ تُومَرْتَ، وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُلْكُ فِيهِمْ إِلَى الْيَوْمِ [٤] . وَفِيهَا تَوَجَّهَ طَائِفَةٌ مِنْ عَسْكَرِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ فِي الْبَحْرِ إِلَى جَزِيرَةِ سَرْدَانِيَةَ [٥] ، فَأَخَذُوهَا وَغَنِمُوا، وَلَكِنَّهُمْ غَلُّوا فَلَمَّا عَادُوا سَمِعُوا قَائِلا يَقُولُ: اللَّهمّ غَرِّقْ بِهِمْ، فَغَرِقُوا عَنْ آخِرِهِمْ، ثُمَّ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا الْفِرَنْجُ [٦] . وَقَدْ غَزَاهَا مُجَاهِدٌ الْعَامِرِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، ثُمَّ اسْتَرَدَّهَا الْفِرَنْجُ فِي الْعَامِ [٧] كَمَا سَيَجِيءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَبِهِ الْعَوْنُ.