Hadithcore

Narrator · #601707

سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ

سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 9 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 9 entries · 9 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3437, entry [728]45 chars
    سنة ثلاث وثمانين (ذكر الأحداث التي كانت فيها)

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 149, entry [77]740 chars
    سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ فِيهَا ولد شُعْبَة بن الْحجَّاج بن الْورْد أَبُو بسطَاموفيهَا مَاتَ أَبُو الجوزاء واسْمه أَوْس بن عبد الله وَفِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ كَانَت وقْعَة دير الجماجم بهَا قتل فِيهَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث وَأَبُو جُحَيْفَة وهب بن عبد الله السوَائِيوَبشر بن عمر
    ▸ expand full passage (740 chars)
    سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ فِيهَا ولد شُعْبَة بن الْحجَّاج بن الْورْد أَبُو بسطَاموفيهَا مَاتَ أَبُو الجوزاء واسْمه أَوْس بن عبد الله وَفِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ كَانَت وقْعَة دير الجماجم بهَا قتل فِيهَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث وَأَبُو جُحَيْفَة وهب بن عبد الله السوَائِيوَبشر بن عمر السكونِي وزر يكنى أَبَا مَرْيَم وَعبد الله بن شَدَّاد وَابْن أبي ليلى وَأَبُو البخْترِي قَالَ الْمَدَائِنِي وَقتل فِيهَا أَبُو الجوزاء وَعبد الرَّحْمَن بن عوسجهوَعقبَة بن وساج وَعقبَة بن عبد الغافر وَعبد الله بن غَالب وَمَيْمُون بن أبي شبيب وفيهَا مَاتَ عبد الرَّحْمَن بن يزِيدقَالَ عَمْرو مَاتَ طَارق بن شهَاب الأحمسي وَقد رأى النَّبِي ﷺ فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَقد قيل إِن مُسلم بن يسَار ويكنى أَبَا عبد الله قتل مَعَ ابْن الْأَشْعَث

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1884, entry [1090]130 chars
    سنة ثلاث وثمانين يعقوب بن سفيان قال قال أبو نعيم: سعيد أبو البختري وعبد الرحمن ابن أبي ليلى قتلا في الجماجم سنة ثلاث وثمانين [٦] .
  • full passagepage 1884, entry [1090]130 chars
    سنة ثلاث وثمانين يعقوب بن سفيان قال قال أبو نعيم: سعيد أبو البختري وعبد الرحمن ابن أبي ليلى قتلا في الجماجم سنة ثلاث وثمانين [٦] .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 2083, entry [1120]882 chars
    سنة ثلاثٍ وثمانين كانت فيها غزوة عطاء بن رافع صقلية، وخرج عمران بن شرحبيل على البحر، وجعل على الإسكندرية عبد الملك بن أبي الكنود. وفيها عزل أبان بن عثمان عن المدينة، وولي هشام بن إسماعيل المخزومي. وفي سنة ثلاثٍ بنى الحجاج مدينة واسط. واستعمل على فارس محمد بن القاسم الثقفي وأمره بقتل الأكراد. وفيها ب
    ▸ expand full passage (882 chars)
    سنة ثلاثٍ وثمانين كانت فيها غزوة عطاء بن رافع صقلية، وخرج عمران بن شرحبيل على البحر، وجعل على الإسكندرية عبد الملك بن أبي الكنود. وفيها عزل أبان بن عثمان عن المدينة، وولي هشام بن إسماعيل المخزومي. وفي سنة ثلاثٍ بنى الحجاج مدينة واسط. واستعمل على فارس محمد بن القاسم الثقفي وأمره بقتل الأكراد. وفيها بعث الحجاج عمارة بن تميم القيني إلى رتبيل في أمر ابن الأشعث، قال (¬٢): فصالح رتبيل متولي سجستان وخلى بين ابن الأشعث وبينهم (¬٣)، فقُيِّد ابن الأشعث (¬٤) هو وجماعةٌ في الحديد، وقرن به في القيد أبو العنز، وساروا بهم إلى الحجاج، فلما كانوا بالرخج طرح ابن الأشعث نفسه من فوق بنيان فهلك هو وقرينه، فقطع رأسه وحمل إلى الحجاج،فرأسه مدفون بمصر (¬١) وجثته بالرخج. وكان قد أمره مصعب بن الزبير عند قتل أبيه محمد بن الأشعث بن قيس الكندي. وفي سنة ثلاثٍ ضم عبد الملك بن مروان إلى أخيه محمد بن مروان إمرة أذربيجان وأرمينية مع إمرة الجزيرة، وبقي على ذلك إلى آخر أيام الوليد. وله غزوات وفتوحات كثيرة.
  • full passagepage 2083, entry [1120]882 chars
    سنة ثلاثٍ وثمانين كانت فيها غزوة عطاء بن رافع صقلية، وخرج عمران بن شرحبيل على البحر، وجعل على الإسكندرية عبد الملك بن أبي الكنود. وفيها عزل أبان بن عثمان عن المدينة، وولي هشام بن إسماعيل المخزومي. وفي سنة ثلاثٍ بنى الحجاج مدينة واسط. واستعمل على فارس محمد بن القاسم الثقفي وأمره بقتل الأكراد. وفيها ب
    ▸ expand full passage (882 chars)
    سنة ثلاثٍ وثمانين كانت فيها غزوة عطاء بن رافع صقلية، وخرج عمران بن شرحبيل على البحر، وجعل على الإسكندرية عبد الملك بن أبي الكنود. وفيها عزل أبان بن عثمان عن المدينة، وولي هشام بن إسماعيل المخزومي. وفي سنة ثلاثٍ بنى الحجاج مدينة واسط. واستعمل على فارس محمد بن القاسم الثقفي وأمره بقتل الأكراد. وفيها بعث الحجاج عمارة بن تميم القيني إلى رتبيل في أمر ابن الأشعث، قال (¬٢): فصالح رتبيل متولي سجستان وخلى بين ابن الأشعث وبينهم (¬٣)، فقُيِّد ابن الأشعث (¬٤) هو وجماعةٌ في الحديد، وقرن به في القيد أبو العنز، وساروا بهم إلى الحجاج، فلما كانوا بالرخج طرح ابن الأشعث نفسه من فوق بنيان فهلك هو وقرينه، فقطع رأسه وحمل إلى الحجاج،فرأسه مدفون بمصر (¬١) وجثته بالرخج. وكان قد أمره مصعب بن الزبير عند قتل أبيه محمد بن الأشعث بن قيس الكندي. وفي سنة ثلاثٍ ضم عبد الملك بن مروان إلى أخيه محمد بن مروان إمرة أذربيجان وأرمينية مع إمرة الجزيرة، وبقي على ذلك إلى آخر أيام الوليد. وله غزوات وفتوحات كثيرة.
  • full passagepage 4165, entry [4922]1,972 chars
    سنة ثلاث وثمانين توفي فيها: إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن الزبرقان الكوفي، وأبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ظنا، وأزهر بن مسلمة المصري، وأنيس بن سوار الجرمي، وبكار بن بلال الدمشقي، وبهلول بن راشد الفقيه، وجابر بن نوح الحماني، وحاتم بن وردان في قول، وحيوة بن معن التجيبي، وخالد بن يزيد الهدادي، وخن
    ▸ expand full passage (1,972 chars)
    سنة ثلاث وثمانين توفي فيها: إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن الزبرقان الكوفي، وأبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ظنا، وأزهر بن مسلمة المصري، وأنيس بن سوار الجرمي، وبكار بن بلال الدمشقي، وبهلول بن راشد الفقيه، وجابر بن نوح الحماني، وحاتم بن وردان في قول، وحيوة بن معن التجيبي، وخالد بن يزيد الهدادي، وخنيس بن عامر، يروي عن أبي قبيل المعافري، وداود بن مهران الربعي الحراني، وزياد بن عبد الله البكائي، وسفيان بن حبيب البصري، وسليمان بن سليم الرفاعي العابد، وعباد بن العوام في قول، وعبد الله بن مراد المرادي، وعفيف بن سالم الموصلي، وعمرو بن يحيى الهمداني، والماضي بن محمد الغافقي، ومحمد بن السماك الواعظ، ومحمد بن أبي عبيدة بنمعن، وموسى الكاظم بن جعفر، وموسى بن عيسى الكوفي القارئ، والنضر بن محمد المروزي، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني، ونوح بن قيس البصري، وهشيم بن بشير، ويحيى بن حمزة قاضي دمشق، ويحيى بن أبي زائدة في قول، ويوسف بن الماجشون، قاله الواقدي، ويونس بن حبيب صاحب العربية. وفيها كان خروج الخزر بسبب ابنة الخاقان، وقد كانت في العام الماضي حملت إلى الفضل بن يحيى البرمكي، وتزوج بها؛ فما وصلت، وماتت ببرذعة، فرجع من كان في خدمتها من العساكر إلى أبيها فأخبروه أنها قتلت غيلة، فاشتد غضبه، وخرج للقتال بجيوشه من باب الأبواب، فأوقعوا بأهل الإسلام وبالذمة، وسفكوا وسبوا، فيما قيل، أزيد من مائة ألف نسمة، وفي الجملة جرى على الإسلام أمر عظيم لم يسمع قبله بمثله أبدا، فاستعمل الرشيد على أرمينية يزيد بن مزيد مع أذربيجان، وأمده بالجيوش، وأردفه بخزيمة بن خازم، وساروا فدفعوا الخزر عن أرمينية، وأغلقوا باب الدربند. وحج بالناس العباس ابن الخليفة الهادي. وأما المغرب فتمرد متوليها محمد بن مقاتل العكي، وظلم وعسف، واقتطع من أرزاق الأجناد، وآذى العامة، فخرج عليه تمام بن تميم التميمي، نائبه على تونس فزحف إليه، وبرز لملتقاه العكي، ووقع المصاف، فانهزم العكي، وتحصن بالقيروان في القصر، وغلب تمام على البلد، ثم نزل العكي بأمان، وتسحب إلى طرابلس، فنهض لنصرته إبراهيم بن الأغلب، فتقهقر تمام إلى تونس، ودخل ابن الأغلب القيروان فصلى بالناس وخطب وحض على الطاعة والألفة، ثم التقى ابن الأغلب وتمام، فانهزم تمام، واشتد بغضة الناس للعكي، وكاتبوا الرشيد فيه، فعزله وأمر عليهم إبراهيم بن الأغلب.
  • full passagepage 4165, entry [4922]1,972 chars
    سنة ثلاث وثمانين توفي فيها: إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن الزبرقان الكوفي، وأبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ظنا، وأزهر بن مسلمة المصري، وأنيس بن سوار الجرمي، وبكار بن بلال الدمشقي، وبهلول بن راشد الفقيه، وجابر بن نوح الحماني، وحاتم بن وردان في قول، وحيوة بن معن التجيبي، وخالد بن يزيد الهدادي، وخن
    ▸ expand full passage (1,972 chars)
    سنة ثلاث وثمانين توفي فيها: إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن الزبرقان الكوفي، وأبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ظنا، وأزهر بن مسلمة المصري، وأنيس بن سوار الجرمي، وبكار بن بلال الدمشقي، وبهلول بن راشد الفقيه، وجابر بن نوح الحماني، وحاتم بن وردان في قول، وحيوة بن معن التجيبي، وخالد بن يزيد الهدادي، وخنيس بن عامر، يروي عن أبي قبيل المعافري، وداود بن مهران الربعي الحراني، وزياد بن عبد الله البكائي، وسفيان بن حبيب البصري، وسليمان بن سليم الرفاعي العابد، وعباد بن العوام في قول، وعبد الله بن مراد المرادي، وعفيف بن سالم الموصلي، وعمرو بن يحيى الهمداني، والماضي بن محمد الغافقي، ومحمد بن السماك الواعظ، ومحمد بن أبي عبيدة بنمعن، وموسى الكاظم بن جعفر، وموسى بن عيسى الكوفي القارئ، والنضر بن محمد المروزي، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني، ونوح بن قيس البصري، وهشيم بن بشير، ويحيى بن حمزة قاضي دمشق، ويحيى بن أبي زائدة في قول، ويوسف بن الماجشون، قاله الواقدي، ويونس بن حبيب صاحب العربية. وفيها كان خروج الخزر بسبب ابنة الخاقان، وقد كانت في العام الماضي حملت إلى الفضل بن يحيى البرمكي، وتزوج بها؛ فما وصلت، وماتت ببرذعة، فرجع من كان في خدمتها من العساكر إلى أبيها فأخبروه أنها قتلت غيلة، فاشتد غضبه، وخرج للقتال بجيوشه من باب الأبواب، فأوقعوا بأهل الإسلام وبالذمة، وسفكوا وسبوا، فيما قيل، أزيد من مائة ألف نسمة، وفي الجملة جرى على الإسلام أمر عظيم لم يسمع قبله بمثله أبدا، فاستعمل الرشيد على أرمينية يزيد بن مزيد مع أذربيجان، وأمده بالجيوش، وأردفه بخزيمة بن خازم، وساروا فدفعوا الخزر عن أرمينية، وأغلقوا باب الدربند. وحج بالناس العباس ابن الخليفة الهادي. وأما المغرب فتمرد متوليها محمد بن مقاتل العكي، وظلم وعسف، واقتطع من أرزاق الأجناد، وآذى العامة، فخرج عليه تمام بن تميم التميمي، نائبه على تونس فزحف إليه، وبرز لملتقاه العكي، ووقع المصاف، فانهزم العكي، وتحصن بالقيروان في القصر، وغلب تمام على البلد، ثم نزل العكي بأمان، وتسحب إلى طرابلس، فنهض لنصرته إبراهيم بن الأغلب، فتقهقر تمام إلى تونس، ودخل ابن الأغلب القيروان فصلى بالناس وخطب وحض على الطاعة والألفة، ثم التقى ابن الأغلب وتمام، فانهزم تمام، واشتد بغضة الناس للعكي، وكاتبوا الرشيد فيه، فعزله وأمر عليهم إبراهيم بن الأغلب.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2842, entry [721]1,308 chars
    سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ كَانَتْ فِيهَا غَزْوَةُ عَطَاءِ بْنِ رَافِعٍ صِقِلِّيَةَ، وَخَرَجَ عِمْرَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ عَلَى الْبَحْرِ، وَجَعَلَ عَلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي الْكَنُودِ. وَفِيهَا عُزِلَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الْمَدِينَةِ، وَوُلِّيَ هِشَامُ بْنُ إِسْمَ
    ▸ expand full passage (1,308 chars)
    سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ كَانَتْ فِيهَا غَزْوَةُ عَطَاءِ بْنِ رَافِعٍ صِقِلِّيَةَ، وَخَرَجَ عِمْرَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ عَلَى الْبَحْرِ، وَجَعَلَ عَلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي الْكَنُودِ. وَفِيهَا عُزِلَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الْمَدِينَةِ، وَوُلِّيَ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ [١] . وَفِي سَنَةَ ثَلاثٍ بَنَى الْحَجَّاجُ مَدِينَةَ وَاسِطٍ [٢] . وَاسْتَعْمَلَ عَلَى فَارِسٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ الثَّقَفِيَّ وَأَمَرَهُ بِقَتْلِ الْأَكْرَادَ [٣] . وَفِيهَا بَعَثَ الْحَجَّاجُ عُمَارَةَ بْنَ تَمِيمٍ الْقَيْنِيَّ إِلَى رُتْبِيلَ فِي أَمْرِ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُيِّدَ هُوَ وَجَمَاعَةٌ فِي الْحَدِيدِ، وَقُرِنَ بِهِ فِي الْقَيْدِ أَبُو الْعَنْزِ، وَسَارُوا بِهِمْ إِلَى الْحَجَّاجِ، فَلَمَّا كَانُوا بِالرُّخَّجِ [٤] طَرَحَ ابْنُ الأَشْعَثِ نَفْسَهُ مِنْ فَوْقَ بُنْيَانٍ فَهَلَكَ هُوَ وَقَرِينُهُ، فقُطِعَ رَأْسُهُ وَحُمِلَ إِلَى الحجّاج، فرأسه مدفون بمصر [٥] وجثّته بالرّخّج.وَكَانَ قَدْ أَمَّرَهُ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عِنْدَ قَتْلِ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ. وَفِي سَنَةَ ثَلاثٍ ضَمَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ إِمْرَةَ أَذْرَبَيْجَانَ وَأَرْمِينِيَةَ مَعَ إِمْرَةِ الْجَزِيرَةِ، وَبَقِيَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ الْوَلِيدِ. وَلَهُ غَزَوَاتٌ وَفُتُوحَاتٌ كَثِيرَةٌ.