Hadithcore

Narrator · #601667

سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين

سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 7 entries · 7 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 58, entry [65]484 chars
    سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين ٣٢٥ - أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الْحَرَّانِي الثَّالِث من رَجَب وَهُوَ آخر من حدث عَن حمزه الْكِنَانِي بِمَجْلِس السجلات وَلم يكن عِنْده غَيره ٣٢٦ - عَبَّاس بن الْوَزير أبي الْعَبَّاس الْفضل بن الْوَزير أبي الْفضل بن حنزابه سمع كثيرا ٣٢٧ - أَبُو سعيد الفاكراسي فِي الفيوم فِي رَجَب ٣٢٨ - ابو الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد السَّعْدِيّ فِي شَوَّال ٣٢٩ - أَبُو عبد الله الصُّورِي توفّي بِبَغْدَاد قَابل ابْن الْأَكْفَانِيِّ وَدخل مصرسنة خمس وَأَرْبَعمِائَة وَسمع بهَا

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2623, entry [549]3,122 chars
    سنة إحدى وأربعين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) فمما كَانَ فِيهَا من ذلك تسليم الحسن بن على ع الأمر إِلَى مُعَاوِيَةَ ودخول مُعَاوِيَة الْكُوفَة، وبيعة أهل الْكُوفَة مُعَاوِيَة بالخلافة. ذكر الخبر بِذَلِكَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أحمد المروزي، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُل
    ▸ expand full passage (3,122 chars)
    سنة إحدى وأربعين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) فمما كَانَ فِيهَا من ذلك تسليم الحسن بن على ع الأمر إِلَى مُعَاوِيَةَ ودخول مُعَاوِيَة الْكُوفَة، وبيعة أهل الْكُوفَة مُعَاوِيَة بالخلافة. ذكر الخبر بِذَلِكَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أحمد المروزي، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: بَايَعَ أَهْلُ الْعِرَاقِ الْحَسَن بْنَ عَلِيٍّ بِالْخِلافَةِ، فَطَفِقَ يَشْتَرِطُ عَلَيْهِمُ الْحَسَنُ: إِنَّكُمْ سَامِعُونَ مُطِيعُونَ، تُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ، وَتُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ، فَارْتَابَ أَهْلُ الْعِرَاقِ فِي أَمْرِهِمْ حِينَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ هَذَا الشَّرْطَ، وَقَالُوا: مَا هَذَا لَكُمْ بِصَاحِبٍ، وَمَا يُرِيدُ هَذَا الْقِتَالَ، فَلَمْ يَلْبَثِ الْحَسَنُ ع بَعْدَ مَا بَايَعُوهُ إِلا قَلِيلا حَتَّى طُعِنَ طَعْنَةً أَشْوَتْهُ، فَازْدَادَ لَهُمْ بُغْضًا، وَازْدَادَ مِنْهُمْ ذُعْرًا، فَكَاتَبَ مُعَاوِيَةَ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِشُرُوطٍ، قَالَ: إِنْ أَعْطَيْتَنِي هَذَا فَأَنَا سَامِعٌ مُطِيعٌ، وَعَلَيْكَ أَنْ تَفِيَ لِي بِهِ وَوَقَعَتْ صَحِيفَةُ الْحَسَنِ فِي يَدِ مُعَاوِيَةَ، وَقَدْ أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ قَبْلَ هَذَا إِلَى الْحَسَنِ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ، مَخْتُومٌ عَلَى أَسْفَلِهَا، وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اشْتَرِطْ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي خَتَمْتُ أَسْفَلَهَا مَا شِئْتَ فَهُوَ لَكَ. فَلَمَّا أَتَتِ الْحَسَنَ اشْتَرَطَ أَضْعَافَ الشُّرُوطِ الَّتِي سَأَلَ مُعَاوِيَةَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَأَمْسَكَهَا عِنْدَهُ، وامسك معاويه صحيفه الحسن ع الَّتِي كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ مَا فِيهَا، فَلَمَّا التقى معاويه والحسن ع، سَأَلَهُ الْحَسَنُ أَنْ يُعْطِيَهُ الشُّرُوطَ الَّتِي شَرَطَ فِي السِّجِلِ الَّذِي خَتَمَ مُعَاوِيَةُ فِي أَسْفَلِهِ، فَأَبَى مُعَاوِيَةُ أَنْ يُعْطِيَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَكَ ما كنت كتبت الى او لا تَسْأَلُنِي أَنْ أُعْطِيَكَهُ، فَإِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكَ حِينَ جاءني كتابك قال الحسن ع: وانا قداشْتَرَطْتُ حِينَ جَاءَنِي كِتَابُكَ، وَأَعْطَيْتَنِي الْعَهْدَ عَلَى الْوَفَاءِ بِمَا فِيهِ فَاخْتَلَفَا فِي ذَلِكَ، فَلَمْ ينفذ للحسن ع مِنَ الشُّرُوطِ شَيْئًا، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ حِينَ اجْتَمَعُوا بِالْكُوفَةِ قَدْ كَلَّمَ مُعَاوِيَةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَ الْحَسَنَ أَنْ يَقُومَ وَيَخْطُبَ النَّاسَ، فَكَرِهَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ، وَقَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَيَّ ان يخطب النَّاسَ! فَقَالَ عَمْرٌو: لَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ يَبْدُوَ عِيُّهُ لِلنَّاسِ، فَلَمْ يَزَلْ عَمْرٌو بِمُعَاوِيَةَ حَتَّى أَطَاعَهُ، فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ فَخَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أَمَرَ رجلا فنادى الحسن بن على ع، فَقَالَ: قُمْ يَا حَسَنُ فَكَلِّمِ النَّاسَ، فَتَشْهَدْ فِي بَدِيهَةِ أَمْرٍ لَمْ يُرَوِّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِأَوَّلِنَا، وَحَقَنَ دِمَاءَكُمْ بِآخِرِنَا، وَإِنَّ لِهَذَا الأَمْرِ مُدَّةٌ، وَالدُّنْيَا دُوَلٌ، وَإِنَّ الله تعالى قال لنبيه ص: «وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» ، فَلَمَّا قَالَهَا قَالَ مُعَاوِيَةُ: اجْلِسْ، فَلَمْ يَزَلْ ضَرَمًا عَلَى عَمْرٍو، وَقَالَ: هَذَا مِنْ رَأْيِكَ ولحق الحسن ع بِالْمَدِينَةِ. حَدَّثَنِي عُمَرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد، قال: سلم الحسن بن على ع إِلَى مُعَاوِيَةَ الْكُوفَة، ودخلها مُعَاوِيَة لخمس بقين من ربيع الأول، ويقال من جمادى الأولى سنه احدى واربعين.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 81, entry [37]540 chars
    سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين فِيهَا سَار الْحسن من الْكُوفَة وَسَار مُعَاوِيَة من الشَّام نَحوه فَالْتَقَيَا بمسكن فكره الْحسن الْقِتَال فَسلم الْأَمر إِلَى مُعَاوِيَة وَبَايَعَهُ فِي شهر ربيع الأول لخمس بَقينَ مِنْهُ قَالَ الْهَيْثَم بن عدي فِيهَا مَاتَ عُثْمَان بن طَلْحَة وَصَفوَان بن أُميَّة وحبِيب بن مسلمةوَأَبُو برده بن نيار ورفاعه بن رَافع قَالَ الْمَدَائِنِي وَفِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين مَاتَ حبيب بن مسلمه وَعُثْمَان بن طَلْحَة وَصَفوَان بن أُميَّة وَرِفَاعَة بن رَافع وركانه بن عبد يزِيدقَالَ الْمَدَائِنِي وفيهَا قتل عبَادَة بن قرط

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 1560, entry [580]2,419 chars
    سنة إحدى وأربعين ويسمى عام الجماعة لاجتماع الأمة فيه على خليفة واحد، وهو معاوية. قال خليفة (¬١): اجتمع الحسن بن علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان بمسكن، وهي من أرض السواد من ناحية الأنبار، فاصطلحا وسلم الحسن الأمر إلى معاوية وذلك في ربيع الآخر أو جمادى الأولى واجتمع الناس على معاوية فدخل الكوفة.
    ▸ expand full passage (2,419 chars)
    سنة إحدى وأربعين ويسمى عام الجماعة لاجتماع الأمة فيه على خليفة واحد، وهو معاوية. قال خليفة (¬١): اجتمع الحسن بن علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان بمسكن، وهي من أرض السواد من ناحية الأنبار، فاصطلحا وسلم الحسن الأمر إلى معاوية وذلك في ربيع الآخر أو جمادى الأولى واجتمع الناس على معاوية فدخل الكوفة. وقال عبد الله بن شوذب: سار الحسن في أهل العراق يطلب الشام، وأقبل معاوية في أهل الشام فالتقوا، فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد من بعده للحسن، فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار المؤمنين، فيقول: العار خير من النار. وقال جرير بن حازم: بايع أهل الكوفة الحسن بعد أبيه، وأحبوه أكثر من أبيه. وعن عوانة بن الحكم قال: سار الحسن حتى نزل المدائن، وبعث قيس بن سعد بن عبادة على المقدمة في اثني عشر ألفا، فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد ألا إن قيسا قد قتل، فاختبط الناس، وانتهب الغوغاء سرادق الحسن حتى نازعوه بساطا تحته، وطعنه رجل من الخوارج من بني أسد بخنجر، فوثب الناس على الرجل فقتلوه، لا ﵀، نزل الحسن القصر الأبيض بالمدائن، وكاتب معاوية في الصلح. وقال نحو هذا: أبو إسحاق، والشعبي. وروي أنه إنما خلع نفسه لهذا، وهو أنه قام فيهم فقال: ما ثنانا عنأهل الشام شك ولا زيغ، لكن كنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم، فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم. وروي أن الخنجر الذي جرح به في إليته كان مسموما، فتوجع منه أشهرا ثم عوفي، ولله الحمد. وقال أبو روق الهمداني (¬١): حدثنا أبو الغريف قال: لما رد الحسن إلى الكوفة وبايع معاوية، قال له رجل منا يقال له أبو عامر: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال: لست بمذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك. وروي أنه قال في شرطه لمعاوية: إن علي عدات وديونا، فأطلق له من بيت المال نحو أربعمائة ألف أو أكثر. وكان الحسن ﵁ سيدا لا يرى القتال، وقد قال جده رسول الله ﷺ: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين (¬٢). وقال سكين بن عبد العزيز - بصري ثقة -: حدثنا هلال بن خباب قال: قال الحسن بن علي: يا أهل الكوفة لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث لذهلت: لقتلكم أبي، وطعنكم في فخذي، وانتهابكم ثقلي. ولما دخل معاوية الكوفة خرج عليه عبد الله بن أبي الحوشاء بالنخيلة في جمع، فبعث لحربه خالد بن عرفطة، فقتل ابن أبي الحوشاء. وفي جمادى الآخرة خرج بناحية البصرة سهم بن غالب الهجيمي والخطيم الباهلي، فقتلا عبادة بن قرط (¬٣) الليثي صاحب رسول الله ﷺ بناحية الأهواز، فانتدب لحربهما عبد الله بن عامر بن كريز، فخافا واستأمنا، فأمنهما فقتل طائفة من أصحابهما.وفيها ولي عبد الله بن عامر البصرة، وولي مروان بن الحكم المدينة لمعاوية. وحج بالناس عتبة أخو معاوية. وفيها غزا إفريقية عقبة بن نافع الفهري. وفيها توفي صفوان بن أمية الجمحي، وحفصة أم المؤمنين، ولبيد الشاعر المشهور، وفيهم خلف.
  • full passagepage 1560, entry [580]2,419 chars
    سنة إحدى وأربعين ويسمى عام الجماعة لاجتماع الأمة فيه على خليفة واحد، وهو معاوية. قال خليفة (¬١): اجتمع الحسن بن علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان بمسكن، وهي من أرض السواد من ناحية الأنبار، فاصطلحا وسلم الحسن الأمر إلى معاوية وذلك في ربيع الآخر أو جمادى الأولى واجتمع الناس على معاوية فدخل الكوفة.
    ▸ expand full passage (2,419 chars)
    سنة إحدى وأربعين ويسمى عام الجماعة لاجتماع الأمة فيه على خليفة واحد، وهو معاوية. قال خليفة (¬١): اجتمع الحسن بن علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان بمسكن، وهي من أرض السواد من ناحية الأنبار، فاصطلحا وسلم الحسن الأمر إلى معاوية وذلك في ربيع الآخر أو جمادى الأولى واجتمع الناس على معاوية فدخل الكوفة. وقال عبد الله بن شوذب: سار الحسن في أهل العراق يطلب الشام، وأقبل معاوية في أهل الشام فالتقوا، فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد من بعده للحسن، فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار المؤمنين، فيقول: العار خير من النار. وقال جرير بن حازم: بايع أهل الكوفة الحسن بعد أبيه، وأحبوه أكثر من أبيه. وعن عوانة بن الحكم قال: سار الحسن حتى نزل المدائن، وبعث قيس بن سعد بن عبادة على المقدمة في اثني عشر ألفا، فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد ألا إن قيسا قد قتل، فاختبط الناس، وانتهب الغوغاء سرادق الحسن حتى نازعوه بساطا تحته، وطعنه رجل من الخوارج من بني أسد بخنجر، فوثب الناس على الرجل فقتلوه، لا ﵀، نزل الحسن القصر الأبيض بالمدائن، وكاتب معاوية في الصلح. وقال نحو هذا: أبو إسحاق، والشعبي. وروي أنه إنما خلع نفسه لهذا، وهو أنه قام فيهم فقال: ما ثنانا عنأهل الشام شك ولا زيغ، لكن كنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم، فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم. وروي أن الخنجر الذي جرح به في إليته كان مسموما، فتوجع منه أشهرا ثم عوفي، ولله الحمد. وقال أبو روق الهمداني (¬١): حدثنا أبو الغريف قال: لما رد الحسن إلى الكوفة وبايع معاوية، قال له رجل منا يقال له أبو عامر: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال: لست بمذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك. وروي أنه قال في شرطه لمعاوية: إن علي عدات وديونا، فأطلق له من بيت المال نحو أربعمائة ألف أو أكثر. وكان الحسن ﵁ سيدا لا يرى القتال، وقد قال جده رسول الله ﷺ: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين (¬٢). وقال سكين بن عبد العزيز - بصري ثقة -: حدثنا هلال بن خباب قال: قال الحسن بن علي: يا أهل الكوفة لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث لذهلت: لقتلكم أبي، وطعنكم في فخذي، وانتهابكم ثقلي. ولما دخل معاوية الكوفة خرج عليه عبد الله بن أبي الحوشاء بالنخيلة في جمع، فبعث لحربه خالد بن عرفطة، فقتل ابن أبي الحوشاء. وفي جمادى الآخرة خرج بناحية البصرة سهم بن غالب الهجيمي والخطيم الباهلي، فقتلا عبادة بن قرط (¬٣) الليثي صاحب رسول الله ﷺ بناحية الأهواز، فانتدب لحربهما عبد الله بن عامر بن كريز، فخافا واستأمنا، فأمنهما فقتل طائفة من أصحابهما.وفيها ولي عبد الله بن عامر البصرة، وولي مروان بن الحكم المدينة لمعاوية. وحج بالناس عتبة أخو معاوية. وفيها غزا إفريقية عقبة بن نافع الفهري. وفيها توفي صفوان بن أمية الجمحي، وحفصة أم المؤمنين، ولبيد الشاعر المشهور، وفيهم خلف.
  • full passagepage 5632, entry [7740]1,253 chars
    سنة إحدى وأربعين فيها توفي الإمام أحمد بن حنبل، وجبارة بن المغلس، والحسن بن حماد سجادة، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، وعبد الله بن منير المروزي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأبو مروان محمد بن عثمان العثماني، ومحمد بن عيسى التيمي الرازي المقرئ، وهدية بن ع
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    سنة إحدى وأربعين فيها توفي الإمام أحمد بن حنبل، وجبارة بن المغلس، والحسن بن حماد سجادة، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، وعبد الله بن منير المروزي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأبو مروان محمد بن عثمان العثماني، ومحمد بن عيسى التيمي الرازي المقرئ، وهدية بن عبد الوهاب المروزي، ويعقوب بن حميد بن كاسب. وفيها وثب أهل حمص بواليهم محمد بن عبدويه، وأعانهم النصارى، فقاتلهم، وأنجده صالح أمير دمشق. وفي جمادى الآخرة ماجت النجوم في السماء، وتناثرت الكواكب كالجراد أكثر الليل؛ وكان أمرا مزعجا لم يعهد مثله. وفيها أغارت الروم على من بعين زربة. وأغارت البجاة على ناحية من مصر، فندب المتوكل لحربهم محمد بن عبد الله القمي، وكانت البجاة مهادنين من دهر، فسار إليهم القمي، وتبعه خلق من المطوعة من الصعيد، فكان في عشرين ألفا بين فارس وراجل. وحمل إليه في بحر القلزم عدة مراكب، فيها أقوات، ولججوا بها في البحر حتى تلاقوا بها ساحل البجاة. وحشد له ملك البجاة عساكر يقاتلون على الإبل بالحراب، فتناوشوا أياما من غير مصاف، وقصد البجاة ذلك ليفنى زاد المسلمين. ثم التقوا، فحملوا على البجاة، فنفرت إبلهم من الأجراس، ونفرت في الجبال والأودية، ومزقت جمعهم. فأسر وقتل خلق منهم، وساق وراءهم، فهرب الملك وأخذ تاجه وخزائنه. ثم أرسل الملك يطلب الأمان وهو يؤدي الخراج، وسار معهم إلى باب المتوكل في سبعين من خواصه، واستناب ولده، وكان يعبد الأصنام.
  • full passagepage 5632, entry [7740]1,253 chars
    سنة إحدى وأربعين فيها توفي الإمام أحمد بن حنبل، وجبارة بن المغلس، والحسن بن حماد سجادة، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، وعبد الله بن منير المروزي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأبو مروان محمد بن عثمان العثماني، ومحمد بن عيسى التيمي الرازي المقرئ، وهدية بن ع
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    سنة إحدى وأربعين فيها توفي الإمام أحمد بن حنبل، وجبارة بن المغلس، والحسن بن حماد سجادة، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، وعبد الله بن منير المروزي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأبو مروان محمد بن عثمان العثماني، ومحمد بن عيسى التيمي الرازي المقرئ، وهدية بن عبد الوهاب المروزي، ويعقوب بن حميد بن كاسب. وفيها وثب أهل حمص بواليهم محمد بن عبدويه، وأعانهم النصارى، فقاتلهم، وأنجده صالح أمير دمشق. وفي جمادى الآخرة ماجت النجوم في السماء، وتناثرت الكواكب كالجراد أكثر الليل؛ وكان أمرا مزعجا لم يعهد مثله. وفيها أغارت الروم على من بعين زربة. وأغارت البجاة على ناحية من مصر، فندب المتوكل لحربهم محمد بن عبد الله القمي، وكانت البجاة مهادنين من دهر، فسار إليهم القمي، وتبعه خلق من المطوعة من الصعيد، فكان في عشرين ألفا بين فارس وراجل. وحمل إليه في بحر القلزم عدة مراكب، فيها أقوات، ولججوا بها في البحر حتى تلاقوا بها ساحل البجاة. وحشد له ملك البجاة عساكر يقاتلون على الإبل بالحراب، فتناوشوا أياما من غير مصاف، وقصد البجاة ذلك ليفنى زاد المسلمين. ثم التقوا، فحملوا على البجاة، فنفرت إبلهم من الأجراس، ونفرت في الجبال والأودية، ومزقت جمعهم. فأسر وقتل خلق منهم، وساق وراءهم، فهرب الملك وأخذ تاجه وخزائنه. ثم أرسل الملك يطلب الأمان وهو يؤدي الخراج، وسار معهم إلى باب المتوكل في سبعين من خواصه، واستناب ولده، وكان يعبد الأصنام.