برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 713, entry [438]1,351 chars
٤١٠ - عمر بن قديد - بفتح أوله مكبر-ابن عبد اللّه، الشيخ الإمام العالم العلامة ركن الدين القلمطاوى-بفتح القاف واللام وإسكان الميم-الحنفي، كان والده لالا (¬٣) الملك الأشرف شعبان بن حسين، وهو الذي سمى هذا عمر. ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة، وقرأ بها القرآن وتلا برواية أبى عمرو على الشيخ …
▸ expand full passage (1,351 chars)٤١٠ - عمر بن قديد - بفتح أوله مكبر-ابن عبد اللّه، الشيخ الإمام العالم العلامة ركن الدين القلمطاوى-بفتح القاف واللام وإسكان الميم-الحنفي، كان والده لالا (¬٣) الملك الأشرف شعبان بن حسين، وهو الذي سمى هذا عمر. ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة، وقرأ بها القرآن وتلا برواية أبى عمرو على الشيخ تقىّ الدين الحلاوى، وعرض بعض محافيظه على الصدر المناوي، والشمس الأسيوطيّ، وغيرهما، وأجاز له المناوي. وكان أبوه من أكابر الأمراء، ولى نيابة الكرك ونيابة إسكندرية وغير ذلك. فربّى الشيخ عمر في حشمة زائدة، وحبّب إليه الخير والاشتغال بالعلم، وهانت عليه خشونة العيش فيه. فأخذ الفقه عن السراج قارئ الهداية،والبدر بن الأقصرائى، ولازم الشيخ عزّ الدين ابن جماعة أكثر من عشر سنين، [فأخذ] (¬١) عنه غالب العلوم التي كان يقرئها نحوا وأصولا ومعاني وبيان ومنطقا وحكمة وجدلا وغير ذلك، وأكثره بقراءته. وأخذ عن الشمس البساطى المنطق. وكتب شرح الشيخ عزّ الدين المسمى «أوثق الأسباب في شرح قواعد الإعراب الوسطى» لابن هشام، وبحثه عليه، وبحث في العروض على الشمس الأسيوطيّ. وحج مرتين، أوليهما في أوائل القرن، وجاور في السنة. ودخل إسكندرية مع أبيه، وكذا الكرك وزار القدس معه أيضا. وحضر بها دروس ابن الهائم، وسمع بها حديثا لا يعرف ما هو ولا اسم مسمعه. وهو رجل خير دين عديم التردد إلى أبناء الدنيا، مجانب للأتراك، كثير التواضع مع الفقراء، حسن البشر لهم. قصده الطلبة وانتفعوا به لا سيما أهل الصليبة. [مات في ثامن عشر شهر رمضان سنة ست وخمسين، وذلك يوم الثلاثاء أو الأربعاء، ﵀] (¬٢).
- full passagepage 713, entry [438]1,351 chars
٤١٠ - عمر بن قديد - بفتح أوله مكبر-ابن عبد اللّه، الشيخ الإمام العالم العلامة ركن الدين القلمطاوى-بفتح القاف واللام وإسكان الميم-الحنفي، كان والده لالا (¬٣) الملك الأشرف شعبان بن حسين، وهو الذي سمى هذا عمر. ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة، وقرأ بها القرآن وتلا برواية أبى عمرو على الشيخ …
▸ expand full passage (1,351 chars)٤١٠ - عمر بن قديد - بفتح أوله مكبر-ابن عبد اللّه، الشيخ الإمام العالم العلامة ركن الدين القلمطاوى-بفتح القاف واللام وإسكان الميم-الحنفي، كان والده لالا (¬٣) الملك الأشرف شعبان بن حسين، وهو الذي سمى هذا عمر. ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة، وقرأ بها القرآن وتلا برواية أبى عمرو على الشيخ تقىّ الدين الحلاوى، وعرض بعض محافيظه على الصدر المناوي، والشمس الأسيوطيّ، وغيرهما، وأجاز له المناوي. وكان أبوه من أكابر الأمراء، ولى نيابة الكرك ونيابة إسكندرية وغير ذلك. فربّى الشيخ عمر في حشمة زائدة، وحبّب إليه الخير والاشتغال بالعلم، وهانت عليه خشونة العيش فيه. فأخذ الفقه عن السراج قارئ الهداية،والبدر بن الأقصرائى، ولازم الشيخ عزّ الدين ابن جماعة أكثر من عشر سنين، [فأخذ] (¬١) عنه غالب العلوم التي كان يقرئها نحوا وأصولا ومعاني وبيان ومنطقا وحكمة وجدلا وغير ذلك، وأكثره بقراءته. وأخذ عن الشمس البساطى المنطق. وكتب شرح الشيخ عزّ الدين المسمى «أوثق الأسباب في شرح قواعد الإعراب الوسطى» لابن هشام، وبحثه عليه، وبحث في العروض على الشمس الأسيوطيّ. وحج مرتين، أوليهما في أوائل القرن، وجاور في السنة. ودخل إسكندرية مع أبيه، وكذا الكرك وزار القدس معه أيضا. وحضر بها دروس ابن الهائم، وسمع بها حديثا لا يعرف ما هو ولا اسم مسمعه. وهو رجل خير دين عديم التردد إلى أبناء الدنيا، مجانب للأتراك، كثير التواضع مع الفقراء، حسن البشر لهم. قصده الطلبة وانتفعوا به لا سيما أهل الصليبة. [مات في ثامن عشر شهر رمضان سنة ست وخمسين، وذلك يوم الثلاثاء أو الأربعاء، ﵀] (¬٢).