Hadithcore

Narrator · #575293

العباس بن سهل بن سعد

العباس بن سهل بن سعد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 5 entries · 2 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet32 chars
    - والعباس بن سهل بن سعد الساعدي.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet2,124 chars
    العباس بن سهل بن سعد ابن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي المدني وفد على يزيد بن معاوية. حدث العباس بن سهل عن أبي حميد قال: أقبلنا مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غزو تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا
    ▸ expand full passage (2,124 chars)
    العباس بن سهل بن سعد ابن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي المدني وفد على يزيد بن معاوية. حدث العباس بن سهل عن أبي حميد قال: أقبلنا مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غزو تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه. وعن عباس بن سهل الساعدي أنه كان في مجلس فيه أبوه، وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي من الأنصار، وأنهم تذاكروا الصلاة فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالوا: كيف؟ قال: اتبعت ذلك من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالوا: فأرنا، قال: فقام فصلى وهم ينظرون، فبدأ فكبر فرفع يديه نحو المنكبين، ثم كبر للركوع فرفع يديه، ثم أمكن يديه من ركبتيه غير مقنع رأسه ولا مصوّبة ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ورفع يديه، وزاد غيره في حديث آخر قال: ثم قال: الله أكبر فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد، ثم كبر فجلس وتورك إحدى يعني رجليه، ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام ولم يتورك، ثم عاد فركع الركعة الأخرى، يكبر كذلك، ثم جلس بعد الركعتين حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام فكبر، ثم ركع الركعتين الأخريين. فلما سلّم سلّم عن يمينه، سلام عليكم ورحمة الله، وسلّم عن شماله أيضاً سلام عليكم ورحمة الله. وزاد في رواية أخرى: في كل موضع حتى يرجع كل عضو في موضعه، يعني في الاعتدال والجلوس من السجود. استؤمن لعباس بن سهل بن سعد الساعدي، فأبى مسلم أن يُؤمِنه فأتوْه به، ودعا بالغداء فقال له عباس صلى الله الامين والله لكأنها جفنة ابيك كان يخرج عليه مِطْرف خزّ حتى بِفنائه، ثم توضع جفنته بين يدي من حضر، قال - وقد رأيته قال أشد ما قال - صدقت كان كذلك كان كذلك، أنت آمن، فقيل للعباس: كان أبوه كما قلت؟ قال: لا والله، ولقد رأيته في عباءة يجرها على الشوك ما نخاف على ركابنا ومتاعنا أن يسرقه غيره. قال قدامة بن إبراهيم: رأيت الحجاج يضرب عباس بن سهل في أمر ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد وهو شيخ كبير، له ضفيرتان وعليه ثوبان إزار ورداء فوقف بين السماطين فقال: يا حجاج، ألا تحفظ فينا وصية رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: وما وصى به رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكم؟ قال: وصّى أن يُحسن إلى مُحسن الأنصار ويعفى عن مسيئهم، قال: فأرسله. توفي العباس بن سهل في ولاية الوليد.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3961, entry [2669]1,943 chars
    العباس بن سهل بن سعد ابن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي المدني وفد على يزيد بن معاوية. حدث العباس بن سهل عن أبي حميد قال: أقبلنا مع النبي ﷺ من غزو تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه. وعن عباس بن سهل الساعدي
    ▸ expand full passage (1,943 chars)
    العباس بن سهل بن سعد ابن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي المدني وفد على يزيد بن معاوية. حدث العباس بن سهل عن أبي حميد قال: أقبلنا مع النبي ﷺ من غزو تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه. وعن عباس بن سهل الساعدي أنه كان في مجلس فيه أبوه، وكان من أصحاب النبي ﷺ في المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي من الأنصار، وأنهم تذاكروا الصلاة فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ قالوا: كيف؟ قال: اتبعت ذلك من رسول الله ﷺ قالوا: فأرنا، قال: فقام فصلى وهم ينظرون، فبدأ فكبر فرفع يديه نحو المنكبين، ثم كبر للركوع فرفع يديه، ثم أمكن يديه من ركبتيه غير مقنع رأسه ولا مصوّبة ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ورفع يديه، وزاد غيرهفي حديث آخر قال: ثم قال: الله أكبر فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد، ثم كبر فجلس وتورك إحدى يعني رجليه، ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام ولم يتورك، ثم عاد فركع الركعة الأخرى، يكبر كذلك، ثم جلس بعد الركعتين حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام فكبر، ثم ركع الركعتين الأخريين. فلما سلّم سلّم عن يمينه، سلام عليكم ورحمة الله، وسلّم عن شماله أيضاً سلام عليكم ورحمة الله. وزاد في رواية أخرى: في كل موضع حتى يرجع كل عضو في موضعه، يعني في الاعتدال والجلوس من السجود. استؤمن لعباس بن سهل بن سعد الساعدي، فأبى مسلم أن يُؤمِنه فأتوْه به، ودعا بالغداء فقال له عباس صلى الله الامين والله لكأنها جفنة ابيك كان يخرج عليه مِطْرف خزّ حتى بِفنائه، ثم توضع جفنته بين يدي من حضر، قال - وقد رأيته قال أشد ما قال - صدقت كان كذلك كان كذلك، أنت آمن، فقيل للعباس: كان أبوه كما قلت؟ قال: لا والله، ولقد رأيته في عباءة يجرها على الشوك ما نخاف على ركابنا ومتاعنا أن يسرقه غيره. قال قدامة بن إبراهيم: رأيت الحجاج يضرب عباس بن سهل في أمر ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد وهو شيخ كبير، له ضفيرتان وعليه ثوبان إزار ورداء فوقف بين السماطين فقال: يا حجاج، ألا تحفظ فينا وصية رسول الله ﷺ؟ قال: وما وصى به رسول الله ﷺ فيكم؟ قال: وصّى أن يُحسن إلى مُحسن الأنصار ويعفى عن مسيئهم، قال: فأرسله. توفي العباس بن سهل في ولاية الوليد.

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 482, entry [2033]967 chars
    ١٩٤٢ - العباس بن سهل بن سعد: الأنصاري الساعدي، المدني. ذكره مسلم في ثالثة تابعيها. يروي عن: أبيه وسعيد بن زيد وأبي حميد الساعدي وأبي هريرة، وجماعة، وأدرك عثمان حين قتل وهو ابن خمس عشرة سنة. روى عنه ابناه أبي وعبد المهيمن،والعلاء بن عبد الرحمن وابن إسحاق وفليح بن سليمان وابن الغسيل وغيرهم. وثقه ابن م
    ▸ expand full passage (967 chars)
    ١٩٤٢ - العباس بن سهل بن سعد: الأنصاري الساعدي، المدني. ذكره مسلم في ثالثة تابعيها. يروي عن: أبيه وسعيد بن زيد وأبي حميد الساعدي وأبي هريرة، وجماعة، وأدرك عثمان حين قتل وهو ابن خمس عشرة سنة. روى عنه ابناه أبي وعبد المهيمن،والعلاء بن عبد الرحمن وابن إسحاق وفليح بن سليمان وابن الغسيل وغيرهم. وثقه ابن معين والنسائي وابن سعد وقال: قليل الحديث، وابن حبان في الثقات، وخرج له من عدا النسائي، وذكر في التهذيب. وقد آذاه الحجاج وضربه لكونه من أصحاب الزبير، فأتاه أبوه فقال: ألا تحفظ فينا وصية النبي ﷺ «أقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم؟» فأطلقه. مات بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك فيما قاله الهيثم بن عدي وابن سعد عن شيخه الواقدي وغيره وخليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان وابن حبان وزاد: سنة خمس وتسعين، وزاد ابن سعد: أنه ولد في عهد عمر بن الخطاب، وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان منقطعا إلى ابن الزبير، وتعقب المزي الهيثم في قوله: إنه توفي زمن الوليد بن عبد الملك وقال: الأشبه أن يكون الوليد بن يزيد، لا ابن عبد الملك، وذلك قريب من سنة عشرين (ومائة)، وكذا متعقب بما تقدم.
  • snippetshamela_bodypage 482, entry [2033]300 chars
    ١٩٤٢ - العباس بن سهل بن سعد: الأنصاري الساعدي، المدني. ذكره مسلم في ثالثة تابعيها. يروي عن: أبيه وسعيد بن زيد وأبي حميد الساعدي وأبي هريرة، وجماعة، وأدرك عثمان حين قتل وهو ابن خمس عشرة سنة. روى عنه ابناه أبي وعبد المهيمن،والعلاء بن عبد الرحمن وابن إسحاق وفليح بن سليمان وابن الغسيل وغيرهم. وثقه ابن م