full passagepage 3613, entry [3166]3,203 chars
[٢٧٤٦] يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ التَّمِيمِيُّ (¬١)، ويُقالُ: يَعْلَى ابْنُ مُنْيَةَ، يُنسَبُ حينًا إلى أبيه وحينًا إلى أُمِّه، وهو يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ بنِ أبي عُبَيدةَ بنِ هَمَّامِ ابنِ الحارثِ بنِ بكرِ بنِ زيدِ (¬٢) بنِ مالكِ بنِ حنظلةَ بنِ مالكِ بنِ زيدِ مَناةَ بنِ تميمٍ التَّمِيمِيُّ الحَنْظليُّ، …
▸ expand full passage (3,203 chars)▾ collapse
[٢٧٤٦] يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ التَّمِيمِيُّ (¬١)، ويُقالُ: يَعْلَى ابْنُ مُنْيَةَ، يُنسَبُ حينًا إلى أبيه وحينًا إلى أُمِّه، وهو يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ بنِ أبي عُبَيدةَ بنِ هَمَّامِ ابنِ الحارثِ بنِ بكرِ بنِ زيدِ (¬٢) بنِ مالكِ بنِ حنظلةَ بنِ مالكِ بنِ زيدِ مَناةَ بنِ تميمٍ التَّمِيمِيُّ الحَنْظليُّ، أبو صفوانَ، وأكثرُهم يقولون: يُكنَى أبا خالدٍ. أسلَم يومَ الفتحِ، وشهِد حُنَينًا والطائفَ وتبوكَ، اختُلِف في نسبِ أُمِّه مُنْيةَ (¬٣)؛ فقيل: مُنْيَةُ بنتُ جابرٍ، ومَن قال في عتبةَ بنِ غَزْوانَ: ابنُ الحارثِ بنِ جابرٍ، يقولُ: هي مُنْيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ جابرِ بنِ وُهَيبِ - أو وهبِ - بنِ نُسيبِ (¬٤) بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ الحارثِ بنِ عوفِ بنِ مازنِ ابنِ منصورٍ، وهي عَمَّةُ عتبةَ بنِ غَزْوانَ، هذا قولُ المَدَائنيِّ ومصعبٍ وأبيه (¬٥) عبدِ اللهِ بنِ مصعبٍ (¬٦)، وقد قيل: مُنْيةُ بنتُ غَزْوانَ أختُ عتبةَابنِ غزوانَ، روَى عنه ابنُه صفوانُ بنُ يَعْلَى، روَى عنه عبدُ اللهِ بنُ بَابَيْه (¬١)، وخالدُ بنُ دُرَيكٍ. قال يعقوبُ بنُ شيبةَ: سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسلمةَ وعليَّ بنَ المدينيِّ يقولانِ، وقد ذكَرا يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ، فقالا: أُمُّه مُنْيَةُ وأبوه أُمَيَّةُ (¬٢). قال عليٌّ: وهو رجلٌ مِن بني تميمٍ، حليفٌ لقريشٍ لبني نوفلِ بنِ عبدِ منافٍ، قال يعقوبُ بنُ شيبةَ: مُنْيَةُ (¬٣) أُمُّه، هي مُنْيَةُ بنتُ غزْوانَ أختُ عُتْبَةَ بنِ غَزوانَ صاحبِ رسولِ اللهِ ﷺ. قال أبو عمرَ: أهلُ الحديثِ وأصحابُ التواريخِ، يقولون: مُنْيَةُ بنتُ غزْوانَ أختُ عتبةَ بن غزْوانَ، ويقولون: هي أمُّ يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ. وقال الطبريُّ (¬٤): هي مُنْيَةُ بنتُ جابرٍ عَمَّةُ عتبةَ بنِ غزْوانَ وأمُّ يَعْلَى ابنِ أُمَيَّةَ، وقال الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ (¬٥): هي جَدَّهُ يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ أَمُّ أبيه، قيل له: يَعْلَى ابنُ مُنْيَةَ نُسِب إلى جَدَّتِه (¬٦)، ولم يُصِبِ الزُّبَيْرُ في ذلك، واللهُ أعلمُ. قال أبو عمرَ: ذكَر المَدَائنيُّ، عن مسلمةَ بنِ مُحاربٍ، عن عوفٍالأعرابيِّ، قال: استعْمَل [أبو بكرٍ] (¬١) يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ على بلادِ حُلوانَ في الرِّدَّةِ، ثم عمِل لعمرَ على بعضِ اليمنِ، فحمَى لنفسِه حمًى، فبلَغ ذلك عمرَ، فأمَر (¬٢) أن يَمشيَ على رِجْلَيهِ إلى المدينةِ، فمشَى خمسةَ أيامٍ أو ستةً إلى صَعْدةَ (¬٣)، وبلَغه موتُ عمرَ، فركِب، فقَدِم المدينةَ على عثمانَ فاستعْمَله على صنعاءَ، ثم قدِم وافدًا على عثمانَ، فَمَرَّ عليٌّ على بابِ عثمانَ، فرَأَى بغلةً (¬٤) جوفاءَ عظيمةً، فقال: لمَن هذه البغلةُ؟ فقالوا: ليَعْلَى (¬٥)، فقال: ليَعْلَى واللهِ!، وكان عظيمَ الشأْنِ عندَ عثمانَ، وله يقولُ الشاعرُ: إذا ما دَعا يَعْلَى وزيدَ (¬٦) بنَ ثابتٍ … لأمرٍ ينوبُ الناسَ أو لخُطوبِ (¬٧) وذكَر المَدَائنيُّ، عنِ ابنِ جَعْوَنةَ، عن محمدِ بنِ زيدِ (¬٨) بنِ طلحةَ، قال: كان يَعْلَى ابنُ مُنْيَةَ (¬٩) على الجَنَدِ (¬١٠)، فبلَغه قتلُ عثمانَ فأقبَل لينصُرَه، فسقَط عن بعيرِه في الطريقِ، فانكسَرت فَخِذُه، فقدِم مكةَ بعدَانقضاءِ الحجِّ، فخرَج إلى المسجدِ وهو كسيرٌ على سريرٍ، واستشرَف إليه الناسُ، واجتَمَعوا، فقال: مَن خرَج يطلُبُ بدمِ عثمانَ فعليَّ جِهازُه (¬١). وذكَر عن مَسلمةَ، عن عوفٍ، قال: أعانَ يَعْلَى الزُّبَيْرَ بأربعِمائةِ ألفٍ، وحمَل سبعينَ رجلًا مِن قريشٍ، وحمَل عائشةَ على جملٍ يُقالُ له: عَسْكرٌ، كان اشْتَراه بمائتيْ دينارٍ (¬٢). قال أبو عمرَ: كان يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ سَخِيًّا معروفًا بالسَّخَاءِ، وقُتِل يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ سنةَ ثَمَانٍ وثلاثين بصِفِّينَ مع عليٍّ بعدَ أن شهِد الجملَ مع عائشةَ، وهو صاحبُ الجملِ، أعطاه عائشةَ، وكان الجملُ يُسَمَّى عسكرًا، ويُقالُ: إنَّه تَزوَّج بنتَ الزُّبَيرِ وبنتَ أبي لهبٍ.