حارث بن أسد
10th · died 243 AH
- Teachers
- 3
- Students
- 3
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 14170
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
الحارث بن أسد المحاسبي
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حارث بن أسد
10th · died 243 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال
—
ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
—
مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل
—
al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl
Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry
الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال — أحمد بن حنبل
الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك…▸ expand full passage (1,558 chars)الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة. فقلت: وتسأل أصحابك أن يحضروا معك فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكسب والتمر وأكثر منهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد اللَّه وأخبرته، فحضر بعد المغرب وصعد غرفة في الدار، واجتهد في وِرْدِه إلى أَن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، وابتدأَ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون كأن على رءوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يحن، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد اللَّه، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد اللَّه وهو متغير الحال فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد اللَّه؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فلا أرى لك صحبتهم. ثم قام وخرج. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص 240 قال أبو القاسم النصر أباذى: بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل فاختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص 241 قال المروذي: إن أبا عبد اللَّه ذكر حارثًا المحاسبي، قال أبو عبد اللَّه: حارث أصل البلية -يعني حوادث كلام جهم- ما الآفة إلا حارث. "بحر الدم" (159).— · 1 entry
٥٧٢ - الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضر…▸ expand full passage (1,563 chars)٥٧٢ - الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة. فقلت: وتسأل أصحابك أن يحضروا معك فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكسب والتمر وأكثرمنهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد اللَّه وأخبرته، فحضر بعد المغرب وصعد غرفة في الدار، واجتهد في وِرْدِه إلى أَن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، وابتدأَ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون كأن على رءوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يحن، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد اللَّه، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد اللَّه وهو متغير الحال فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد اللَّه؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فلا أرى لك صحبتهم. ثم قام وخرج. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢٤٠ قال أبو القاسم النصر أباذى: بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل فاختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢٤١ قال المروذي: إن أبا عبد اللَّه ذكر حارثًا المحاسبي، قال أبو عبد اللَّه: حارث أصل البلية -يعني حوادث كلام جهم- ما الآفة إلا حارث. "بحر الدم" (١٥٩).— · 1 entry
٦٨٦ - الحارث بن أسد المحاسبى. أحد مشايخ الصوفية، سمي بذلك لكثرة محاسبته نفسه، وقيل لأنه له حصى يعدها ويحسبها حالة الذكر، ذكره أبو منصور التميمى في الطبقة الأولى فيمن صحب الشافعى فانفرد بالصحبة، والعبادى عدَّه فيمن عاصره فقط، له المصنفات النافعة تبلغ مائتى مصنف، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ببغداد.— · 1 entry
— · 1 entry
٧٣٢ - الحارث بن أسد المحاسبي. * قال البرذعي: شهدت أبا زُرعة سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه؟ فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يُغني عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة! قال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة. بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟ ! هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم فأتونا مرّةً بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدبيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي. ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع. (٢/ ٥٦١).