Hadithcore

Narrator · #541852

الحارث بن أسد المحاسبي

الحارث بن أسد المحاسبي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 8 entries · 7 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet1,558 chars
    الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة. فقلت: وتسأل أصحابك أن يحضروا معك فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكسب والتمر وأكثر منهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد اللَّه وأخبرته، فحضر بعد المغرب وصعد غرفة في الدار، واجتهد في وِرْدِه إلى أَن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، وابتدأَ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون كأن على رءوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يحن، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد اللَّه، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد اللَّه وهو متغير الحال فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد اللَّه؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فلا أرى لك صحبتهم. ثم قام وخرج. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص 240 قال أبو القاسم النصر أباذى: بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل فاختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص 241 قال المروذي: إن أبا عبد اللَّه ذكر حارثًا المحاسبي، قال أبو عبد اللَّه: حارث أصل البلية -يعني حوادث كلام جهم- ما الآفة إلا حارث. "بحر الدم" (159).

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 399, entry [609]1,563 chars
    ٥٧٢ - الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضر
    ▸ expand full passage (1,563 chars)
    ٥٧٢ - الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة. فقلت: وتسأل أصحابك أن يحضروا معك فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكسب والتمر وأكثرمنهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد اللَّه وأخبرته، فحضر بعد المغرب وصعد غرفة في الدار، واجتهد في وِرْدِه إلى أَن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، وابتدأَ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون كأن على رءوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يحن، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد اللَّه، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد اللَّه وهو متغير الحال فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد اللَّه؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فلا أرى لك صحبتهم. ثم قام وخرج. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢٤٠ قال أبو القاسم النصر أباذى: بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل فاختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢٤١ قال المروذي: إن أبا عبد اللَّه ذكر حارثًا المحاسبي، قال أبو عبد اللَّه: حارث أصل البلية -يعني حوادث كلام جهم- ما الآفة إلا حارث. "بحر الدم" (١٥٩).
  • full passagepage 399, entry [609]1,563 chars
    ٥٧٢ - الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضر
    ▸ expand full passage (1,563 chars)
    ٥٧٢ - الحارث بن أسد المحاسبي قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يومًا: بلغني أن الحارث هذا -يعني المحاسبي- يكثر الكون عندك؛ فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يرائي فأسمع كلامه، فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد اللَّه، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد اللَّه، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة. فقلت: وتسأل أصحابك أن يحضروا معك فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكسب والتمر وأكثرمنهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد اللَّه وأخبرته، فحضر بعد المغرب وصعد غرفة في الدار، واجتهد في وِرْدِه إلى أَن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، وابتدأَ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون كأن على رءوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يحن، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد اللَّه، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد اللَّه وهو متغير الحال فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد اللَّه؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فلا أرى لك صحبتهم. ثم قام وخرج. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢٤٠ قال أبو القاسم النصر أباذى: بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل فاختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر. "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢٤١ قال المروذي: إن أبا عبد اللَّه ذكر حارثًا المحاسبي، قال أبو عبد اللَّه: حارث أصل البلية -يعني حوادث كلام جهم- ما الآفة إلا حارث. "بحر الدم" (١٥٩).

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 218, entry [759]298 chars
    ٦٨٦ - الحارث بن أسد المحاسبى. أحد مشايخ الصوفية، سمي بذلك لكثرة محاسبته نفسه، وقيل لأنه له حصى يعدها ويحسبها حالة الذكر، ذكره أبو منصور التميمى في الطبقة الأولى فيمن صحب الشافعى فانفرد بالصحبة، والعبادى عدَّه فيمن عاصره فقط، له المصنفات النافعة تبلغ مائتى مصنف، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ببغداد.
  • full passagepage 218, entry [759]298 chars
    ٦٨٦ - الحارث بن أسد المحاسبى. أحد مشايخ الصوفية، سمي بذلك لكثرة محاسبته نفسه، وقيل لأنه له حصى يعدها ويحسبها حالة الذكر، ذكره أبو منصور التميمى في الطبقة الأولى فيمن صحب الشافعى فانفرد بالصحبة، والعبادى عدَّه فيمن عاصره فقط، له المصنفات النافعة تبلغ مائتى مصنف، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ببغداد.

ابن الملقن - طبقات الأولياء

full-text

· 1 entry

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 136, entry [753]558 chars
    ٧٣٢ - الحارث بن أسد المحاسبي. * قال البرذعي: شهدت أبا زُرعة سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه؟ فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يُغني عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة! قال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة. بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟ ! هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم فأتونا مرّةً بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدبيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي. ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع. (٢/ ٥٦١).
  • full passagepage 136, entry [753]558 chars
    ٧٣٢ - الحارث بن أسد المحاسبي. * قال البرذعي: شهدت أبا زُرعة سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه؟ فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يُغني عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة! قال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة. بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟ ! هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم فأتونا مرّةً بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدبيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي. ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع. (٢/ ٥٦١).