full passagepage 2097, entry [8206]998 chars
مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي، كان عارفا بالقيافة. حكى عنه النبي ﵌ قوله لما رأى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد نائمين وقد بدت أقدامهما ورؤوسهما مغطاة: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. وكان زيد أبيض وأسامة أسود، فدخل النبي ﵌ وهو مسرور على عائشة فذكر لها ذلك. وأخرج ا…
▸ expand full passage (998 chars)▾ collapse
مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي، كان عارفا بالقيافة. حكى عنه النبي ﵌ قوله لما رأى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد نائمين وقد بدت أقدامهما ورؤوسهما مغطاة: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. وكان زيد أبيض وأسامة أسود، فدخل النبي ﵌ وهو مسرور على عائشة فذكر لها ذلك. وأخرج البخاري هذا الحديث ومسلم في صحيحيهما، وأصحاب السنن وأحمد وغيرهم. وأخرج ابن يونس في تاريخ مصر مجززا فيمن شهد فتح مصر، وقال: لا أعلم له رواية، يعني اتصلت عنه عن النبي ﵌، قال: وهذه قصة عنه روتها عائشة بواسطة. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وساق نسبه. وأغفله جمهور [من صنف] في الصحابة، ولم أر في شيء من الأخبار ما يصرح بإسلامه إلا ما تضمنه ذكر ابن يونس له فيمن شهد فتح مصر، فإنه يدل على أنه تقدم إسلامه قبل فتحها، وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره في الصحابة، ولم أره في النسخة التي عندنا وهي متقنة، ولو ذكره أبو نعيم لاستدركه أبو موسى في ذيله على ابن منده كعادته، ولكن لم يذكر ابن الأثير أن أبا موسى ذكره، ولا هو في نسختي من ذيل أبي موسى أيضا، ويدل على إسلامه في عهد النبي ﵌ اعتماده على خبره وسروره به.