Hadithcore

Narrator · #536991

حسان بن عطية،

حسان بن عطية،

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
3
Known assessors
3

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 7 entries · 2 full-text · 5 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet172 chars
    حسان بن عَطِيَّة من أهل الشَّام من أفاضل أهل زَمَانه يَرْوِي عَن سَعِيد بْن الْمسيب وَابْن الْمُنْذر وَنَافِع روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان

Mashāhīr ʿulamāʾ al-amṣār -

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

ابن حبان مشاهير علماء الأمصار

  • snippet65 chars
    حسان بن عطية من أفاضل أهل زمانه ثقة وإتقانا وفضلا وخيرا وكان يغرب

Dhikr asmāʾ al-tābiʿīn wa-man baʿdahum mimman ṣaḥḥat riwayatuh ʿan al-thiqāt ʿinda l-Bukhārī wa-Muslim

Al-Dāraquṭnī · d. 995 CE · 1 entry

ذكر اسماء التابعين ومن بعدهمالدارقطني

Rijāl Ṣaḥīḥ Muslim

Ibn Manjuwayh · d. 1036-37 CE · 1 entry

رجال صحيح مسلمابن منجويه

  • snippet134 chars
    حسان بن عَطِيَّة من أهل الشَّام من أفاضل أهل زَمَانه أَبُو بكر روى عَن مُحَمَّد بن أبي عَائِشَة فِي الصَّلَاة روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet2,383 chars
    حسان بن عطية أبو بكر المحاربي مولاهم حدث حسان بن عطية عن أبي واقد الليثي: أنه سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنا نكون في أرض فتصيبنا المخمصة، فنصيب الميتة فما يحل لنا منها؟ قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا لم تغتبقوا ولم تصطحبوا ولم تجتفئوا بقلاً فشأنكم بها. قال أبو
    ▸ expand full passage (2,383 chars)
    حسان بن عطية أبو بكر المحاربي مولاهم حدث حسان بن عطية عن أبي واقد الليثي: أنه سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنا نكون في أرض فتصيبنا المخمصة، فنصيب الميتة فما يحل لنا منها؟ قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا لم تغتبقوا ولم تصطحبوا ولم تجتفئوا بقلاً فشأنكم بها. قال أبو شعيب: ليس هو كما قال تجتفئوا، وإنما هو تختفئوا بقلاً، أي تظهروه. وقد قرئ " أكاد أخفيها " أي أظهرها. وحدث حسان بن عطية عن أبي أمامة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الحياء والعي شعبتان من الإيمان. وزاد في رواية: " والبذاء والبيان شعبتان من النفاق ". كان حسان بن عطية من أهل الساحل، من أهل بيروت، مولى لمحارب، وكان قدرياً. روي عن حسان بن عطية أنه قال: ما ابتدع قوم في ديتهم بدعة إلا نزع الله عز وجل منهم مثلها من السنة، ثم لا يردها عليهم إلى يوم القيامة. وروى الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: امش ميلاً وعد مريضاً، امش ميلين وأصلح بين اثنين، امش ثلاثة وزر في الله. قال العباس بن الوليد بن صبح السلمي الدمشقي: قلت لمروان بن محمد: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئاً ولا عن حسان بن عطية؟! فقال: كان عمير بن هانئ وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار. قلت: ولم؟ قال: أو ليس هو القائل على المنبر حين بويع ليزيد يعني ابن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هما هجرتان هجرة إلى الله وإلى رسوله وهجرة إلى يزيد. قال: وأما حسان بن عطية، فكان سعيد يقول: هو قدري. قال مروان: فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان فقال الأوزاعي: ما أعز سعيداً بالله، ما أدركت أحداً أشد اجتهاداً ولا أعمل منه. وقال رجاء بن سلمة: سمعت يونس بن سيف يقول: ما بقي من القدرية إلا كبشان أحدهما حسان بن عطية. روى الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: من أطال قيام الليل هون الله عليه قيام يوم القيامة. وقال الأوزاعي: ما رأيت أحداً أكثر عملاً منه في الخير. يعني حسان بن عطية. وقال الأوزاعي: كان حسان بن عطية ينتحي إذا صلى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال الأوزاعي: كانت لحسان غنم، فلما سمع في المنايح الذي سمع، تركها. قال الراوي: قلت للأوزاعي: كيف الذي سمع؟ قال: يوم له ويوم لجاره. وروى الأوزاعي، عن حسان أنه كان يقول: اللهم، إني أعوذ بك من شر الشيطان، ومن شر ما تجري به الأقلام، وأعوذ بك أن تجعلني عبرة لغيري، وأعوذ بك أنت تجعل غيري أسعد بما آتيتني مني، وأعوذ بط أن أتغوث بشيء من معصيتك عند ضر ينزل بي، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك، وأعوذ بك أن أقول قولاً أبتغي به غير وجهك، اللهم اغفر لي فإنك بي عالم، ولا تعذبني فإنك علي قادر. قال الأوزاعي: قال حسان بن عطية: ما عادى عبد ربه بشيء، أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره. سئل يحيى بن معين عن حسان بن عطية: كيف حاله؟ فقال: ثقة.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 377, entry [1601]984 chars
    حسان بن عطية، المحاربي، مولاهم، أبو بكر الدمشقي. روى عن: أبي أمامة، وعنبسة بن أبي سفيان، وخالد بن معدان، وسعيد بن المسيب، وابن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم بن مخيمرة، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وأبي منيب الجرشي، ومحمد بن أبي عائشة، وأبي قلابة، وغيرهم، وأرسل عن أبي واقد الليثي.
    ▸ expand full passage (984 chars)
    حسان بن عطية، المحاربي، مولاهم، أبو بكر الدمشقي. روى عن: أبي أمامة، وعنبسة بن أبي سفيان، وخالد بن معدان، وسعيد بن المسيب، وابن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم بن مخيمرة، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وأبي منيب الجرشي، ومحمد بن أبي عائشة، وأبي قلابة، وغيرهم، وأرسل عن أبي واقد الليثي. وعنه: الأوزاعي، وأبو غسان المدني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والوليد بن مسلم، وغيرهم. قال حنبل، عن أحمد، وعثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان قدريا. وقال سعيد بن عبد العزيز: هو قدري، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال: ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا، ولا أعمل منه. وقال الجوزجاني: كان ممن يتوهم عليه القدر. وقال العجلي: شامي ثقة. وقال الأوزاعي: كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال خالد بن نزار: قلت للأوزاعي: حسان بن عطية عن من؟ قال: فقال لي: مثل حسان، كنا نقول له عن من. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة. وقال: كان من أفاضل أهل زمانه. •

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2148, entry [1473]2,286 chars
    حسان بن عطية أبو بكر المحاربي مولاهم حدث حسان بن عطية عن أبي واقد الليثي: أنه سأل رسول الله ﷺ: إنا نكون في أرض فتصيبنا المخمصة، فنصيب الميتة فما يحل لنا منها؟ قال رسول الله ﷺ: إذا لم تغتبقوا ولم تصطحبوا ولم تجتفئوا بقلاً فشأنكم بها. قال أبو شعيب: ليس هو كما قال تجتفئوا، وإنما هو تختفئوا بقلاً، أي تظ
    ▸ expand full passage (2,286 chars)
    حسان بن عطية أبو بكر المحاربي مولاهم حدث حسان بن عطية عن أبي واقد الليثي: أنه سأل رسول الله ﷺ: إنا نكون في أرض فتصيبنا المخمصة، فنصيب الميتة فما يحل لنا منها؟ قال رسول الله ﷺ: إذا لم تغتبقوا ولم تصطحبوا ولم تجتفئوا بقلاً فشأنكم بها. قال أبو شعيب: ليس هو كما قال تجتفئوا، وإنما هو تختفئوا بقلاً، أي تظهروه. وقد قرئ " أكاد أخفيها " أي أظهرها. وحدث حسان بن عطية عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: الحياء والعي شعبتان من الإيمان. وزاد في رواية: " والبذاء والبيان شعبتان من النفاق ". كان حسان بن عطية من أهل الساحل، من أهل بيروت، مولى لمحارب، وكان قدرياً. روي عن حسان بن عطية أنه قال: ما ابتدع قوم في ديتهم بدعة إلا نزع الله ﷿ منهم مثلها من السنة، ثم لا يردها عليهم إلى يوم القيامة. وروى الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: امش ميلاً وعد مريضاً، امش ميلين وأصلح بين اثنين، امش ثلاثة وزر في الله.قال العباس بن الوليد بن صبح السلمي الدمشقي: قلت لمروان بن محمد: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئاً ولا عن حسان بن عطية؟! فقال: كان عمير بن هانئ وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار. قلت: ولم؟ قال: أو ليس هو القائل على المنبر حين بويع ليزيد يعني ابن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هما هجرتان هجرة إلى الله وإلى رسوله وهجرة إلى يزيد. قال: وأما حسان بن عطية، فكان سعيد يقول: هو قدري. قال مروان: فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان فقال الأوزاعي: ما أعز سعيداً بالله، ما أدركت أحداً أشد اجتهاداً ولا أعمل منه. وقال رجاء بن سلمة: سمعت يونس بن سيف يقول: ما بقي من القدرية إلا كبشان أحدهما حسان بن عطية. روى الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: من أطال قيام الليل هون الله عليه قيام يوم القيامة. وقال الأوزاعي: ما رأيت أحداً أكثر عملاً منه في الخير. يعني حسان بن عطية. وقال الأوزاعي: كان حسان بن عطية ينتحي إذا صلى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال الأوزاعي: كانت لحسان غنم، فلما سمع في المنايح الذي سمع، تركها. قال الراوي: قلت للأوزاعي: كيف الذي سمع؟ قال: يوم له ويوم لجاره. وروى الأوزاعي، عن حسان أنه كان يقول: اللهم، إني أعوذ بك من شر الشيطان، ومن شر ما تجري به الأقلام، وأعوذ بك أنتجعلني عبرة لغيري، وأعوذ بك أنت تجعل غيري أسعد بما آتيتني مني، وأعوذ بط أن أتغوث بشيء من معصيتك عند ضر ينزل بي، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك، وأعوذ بك أن أقول قولاً أبتغي به غير وجهك، اللهم اغفر لي فإنك بي عالم، ولا تعذبني فإنك علي قادر. قال الأوزاعي: قال حسان بن عطية: ما عادى عبد ربه بشيء، أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره. سئل يحيى بن معين عن حسان بن عطية: كيف حاله؟ فقال: ثقة.