(no source attribution)
— · 1 entry
- snippet47 chars
* السلمي * قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين *
Narrator · #5271
Appears in 3 hadiths
Mujashi (bin Mas`ud) took his brother Mujalid bin Musud to the Prophet (ﷺ) and said, "This is Mujalid and he will give a pledge of allegiance to you for migration." The Prophet (ﷺ) said, "There is no
I came to the Prophet (ﷺ) to offer him my pledge of migration. He said: The period of migration has expired (and those who wereto get the reward for this great act of devotion have got it). You may no
I brought my brother Abu Ma'bad to the Messenger of Allah (ﷺ) after the conquest of Mecca and said: Messenger of Allah, allow him to swear his pledge of migration at your hand. He said: The period of
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
* السلمي * قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين *— · 1 entry
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي. روى عن النبي ﵌. وعنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الملك بن عمير، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان حصين بن المنذر، ويحيى بن إسحاق ابن أخي رافع. قال خليفة: قتل يوم الجمل قبل الوقعة؛ وقال غيره: قت…▸ expand full passage (771 chars)مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي. روى عن النبي ﵌. وعنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الملك بن عمير، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان حصين بن المنذر، ويحيى بن إسحاق ابن أخي رافع. قال خليفة: قتل يوم الجمل قبل الوقعة؛ وقال غيره: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين. قلت: جزم ابن المديني فيما ذكره عمر بن شبة عنه عن مسلمة، عن داود بن أبي هند قال: رأيت مجاشع بن مسعود مع ابن الزبير [وقتل] في محاربة الزبير حكيم بن جبلة العبدي بسبب عثمان بن حنيف، فحمل إلى داره فدفن بها، وذلك قبل أن يقدم علي. وقال العسكري: كان مع عائشة. وقال عمر بن شبة: استخلفه المغيرة بن شعبة على البصرة في خلافة عمر. وروى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب عن أبيه قال: حاصرنا توج وعلينا رجل من بني سليم يقال له مجاشع بن مسعود، فذكر قصة. • د -— · 1 entry
٤٥٩٢ - مجاشع بن مسعود بن ثعلبة الأسلمي، أخو مجالد (¬٤) قال العسكري في "كتاب الصحابة": يكنى أبا معبد، وله أخ آخر اسمه معبد، ولهصحبة أيضًا، قتل مجاشع يوم الجمل الأصغر وهو يوم الزابوقة، وكان مع عائشة، أصابه سهم، وكان أحد الأجواد، وهو الذي قال له عمرو بن معدي كرب لما نزل عليه. وعن مجاشع قال: كنت آخر من …▸ expand full passage (2,741 chars)٤٥٩٢ - مجاشع بن مسعود بن ثعلبة الأسلمي، أخو مجالد (¬٤) قال العسكري في "كتاب الصحابة": يكنى أبا معبد، وله أخ آخر اسمه معبد، ولهصحبة أيضًا، قتل مجاشع يوم الجمل الأصغر وهو يوم الزابوقة، وكان مع عائشة، أصابه سهم، وكان أحد الأجواد، وهو الذي قال له عمرو بن معدي كرب لما نزل عليه. وعن مجاشع قال: كنت آخر من بايع على الهجرة. وفي "الاستيعاب": فتح توج أيام عمر وكان أميرًا. وقال خليفة بن خياط: أخبرني أبو حفص المدني أن أمه، وأم مجالد خولة بنت زرعة، قتل مجاشع يوم الجمل الأصغر يوم الزابوقة سنة ست وثلاثين، ودُفِنَ في داره في بني سدوس بالبصرة، وله بالبصرة غير دار، منها دار حضرة المسجد الجامع. وقال في "التاريخ": قتل بالزابوقة، وهي مدينة الرزق، سنة ست وثلاثين. والمزي ذكر عن خليفة: أنه قتل قبل الاجتماع الأكبر، ثم قال: وقال غيره: قتل يوم الجمل، وهو معدود في قتلى يوم الجمل. وقال غيرهم: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين، ودُفِنَ في داره في بني سدوس بالبصرة، انتهى كلامه، وفيه ما لا معنى له، والذي له معنى ذكرناه عن خليفة جميعه، فلا حاجة إلى تكراره إن كان رآه وما إخاله، إنما قلد فيه أبا عمر، وكلام أبي عمر لا بأس به، قد ذكره خليفة، وزاد المزي أشياء لا معنى لها فينظر. وفي "كتاب أخبار البصرة" لعمر بن شبة: ارتث مع ابن الزبير مجاشع بن مسعود، فحمل إلى داره في بني سكر فمات، فدفن فيها، قال: ولما كتب عمر إلى المغيرة أن امدد سعدًا، فخرج إليه واستخلف على البصرة مجاشع بن مسعود، فحدثني علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء قال: بلغ عمر أن امرأة مجاشع نجدت بيوتها، فكتب إليه: من عبد اللَّه عمر أمير المؤمنين إلى مجاشع بن مسعود، سلام عليك، أما بعد؛ فإن الخصيراء نجدت بيوتها، فإذا أتاك كتابي هذا فعزمت عليك أن لا تضعه من يدك حتى تهتك ستورها، ففعل. وعن محمد بن سالم قال: سير عمر نصر بن الحجاج السلمي من المدينة إلى البصرة، فأنزله مجاشع، فبينا هو عنده يومًا تناول عودًا، فكتب به لامرأة مجاشع، ثم ناولها العود فكتبت تحت كتابته، فوثب مجاشع إلى جفنة فَكَبَّهَا على الكتابتين، وأرسل إلى كتابه فقرأهما، فكان كتاب نصر: أنا واللَّه أحبك حبا لو كان تحتك لأقلك، أو فوقك لأظلك، وكان كتابها: وأنا واللَّه كذلك؛ فكتب مجاشع بذلك إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن اغزه. وحدثني علي بن محمد قال: قدم عمرو بن معدي كرب البصرة، فأتى مجاشعًافسأله فأعطاه اثنى عشر ألفًا، وسيفًا قلصًا ودرعًا حصيفة وفرسًا من بنات الغبراء، وجارية وغلامًا، فلما خرج قال له أهل المجلس: كيف رأيت صاحبك يا أبا ثور؟ قال: للَّه بنو سُليم؛ ما أشد في الهيجاء لقاءها، وأكرم في اللزيات عطاءها، وأثبت في المكرمات بناءها، لقد قاتلتها دهرًا فما حبيتها، وهاجيتها فما أفحمتها، وسالمتها فما نحلتها. قال ابن شبه: ويقال: إن عمرًا قال، ولا يعرفه أبو الحسن: [الطويل] وللَّه مسئولا نوالا ونائلا ... وصاحب هيجا يوم هيجا مجاشع ولم يزل مجاشع على البصرة حتى رجع المغيرة من القادسية فكان على البصرة، ولما مضى عبد اللَّه بن عامر إلى خراسان في خلافة عثمان استخلف على كرمان مجاشعًا السلمي رحمه اللَّه تعالى. وقال البرقي: قُتِلَ في صفر. وفي "أدب الخواص" للوزير أبي القاسم: امرأته اسمها شميلة بنت أبي حناءة بن أبي أرزى، تزوجها بعده عبد اللَّه بن عباس ﵁.