Hadithcore

Narrator · #5226

Frwh bin Msyk

Abu 'Umayr

Lived in
Kufa

Appears in 3 hadiths

Narration chain

3 hadiths · 2 collections

Mentioned in

7 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 8 entries · 6 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet23 chars
    الكوفة * * * أبو عمير

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3440, entry [3256]1,294 chars
    ٢٥٤٣ - فَرْوَة بن مُسَيْك ابن الحارث بن سَلَمة بن الحارث بن الذّؤيب بن مالك بن منبّه بن غُطَيْف بن عبد الله بن ناجية بن يحَابِر، وهو مُراد بن مالك بن أُدَد، وهو من مَذْحِج. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مُسيك المرا
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    ٢٥٤٣ - فَرْوَة بن مُسَيْك ابن الحارث بن سَلَمة بن الحارث بن الذّؤيب بن مالك بن منبّه بن غُطَيْف بن عبد الله بن ناجية بن يحَابِر، وهو مُراد بن مالك بن أُدَد، وهو من مَذْحِج. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مُسيك المرادي سنة عشر على رسول الله، ﷺ، مفارقًا لكِنْدة تابعًا للنبيّ، ﷺ، وكان رجلًا له شرف، فأنزله سعد بن عُبادة عليه ثمّ غدا على رسول الله، ﷺ، وهو جالس في المسجد فسلّم عليه ثمّ قال: يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي. قال: أين نزلتَ؟ قال: على سعد بن عُبادة. قال: بارك الله على سعد! فكان يحضر مجلس رسول الله، ﷺ، كلّما جلس، ويتعلّم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، ثمّ استعمله رسول الله، ﷺ، على مراد وزُبيد ومَذْحِج كلّها، وكان يسير فيها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات، فلم يزل معه هناك حتى توفّى رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو، عن محجن بن وهب الخُزَاعي عن قومه قالوا: أجاز رسول الله، ﷺ، فَرْوة بن مُسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حُلّة من نسج عُمان. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: لما قُبض رسول الله، ﷺ، ثبت فروة بن مسيك على الإسلام يُغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتدّ كما ارتدّ غيره.قال محمد بن سعد، قال هِشَام بن محمد الكَلْبي: كان فَروة بن مُسَيك شاعرًا. * * *

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1254, entry [2353]647 chars
    (٢٠٧٧) فروة بن مسيك (¬٢) ويقال فروة بن مسيكة - ومسيك أكثر - ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كريب الغطيفى (¬٣) ثم المرادي. أصله من اليمن، قدم على رسول الله ﷺ في سنة تسع فأسلم. وقال الواقدي: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله ﷺ قبل قدوم عمرو بن معديكرب - يعنى في سنة عشر. وذكر الطبري، عن حميد، عن س
    ▸ expand full passage (647 chars)
    (٢٠٧٧) فروة بن مسيك (¬٢) ويقال فروة بن مسيكة - ومسيك أكثر - ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كريب الغطيفى (¬٣) ثم المرادي. أصله من اليمن، قدم على رسول الله ﷺ في سنة تسع فأسلم. وقال الواقدي: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله ﷺ قبل قدوم عمرو بن معديكرب - يعنى في سنة عشر. وذكر الطبري، عن حميد، عن سلمة، عن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر قال: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله ﷺ مفارقا لملوك كندة مباعدا لهم. قال أبو عمر: وانتقل فروة بن مسيك إلى الكوفة في زمن عمر، فسكنها، روى عنه الشعبي، وأبو سبرة النخعي، وسعيد بن أبيض، أبو هاني المرادي (¬٤). حديثه في سبإ حديث حسن، وكان من وجوهقومه، وكان شاعرا محسنا، وأنشد له ابن إسحاق في السير شعرا حسنا.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3103, entry [2541]879 chars
    [٢١٩٢] فروةُ بنُ مُسَيكِ -ويُقالُ (¬٥): ابنُ مُسَيكةَ-[والأكْثَرُ مُسَيكٌ] (¬٦) - بنِ الحَارِثِ بنِ سَلَمةَ بن الحارثِ بنِ كُرَيبٍ (¬٧) الغُطَيفِيُّ ثُمَّ المُرَادِيُّ (¬٨)، أصلُه مِن اليمنِ، قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ في سنةِ تسعٍ فأسلَم، وقال الواقدِيُّ: قدِم فروةُ بنُ مُسَيكٍ المُرَادِيُّ علىرسولِ ال
    ▸ expand full passage (879 chars)
    [٢١٩٢] فروةُ بنُ مُسَيكِ -ويُقالُ (¬٥): ابنُ مُسَيكةَ-[والأكْثَرُ مُسَيكٌ] (¬٦) - بنِ الحَارِثِ بنِ سَلَمةَ بن الحارثِ بنِ كُرَيبٍ (¬٧) الغُطَيفِيُّ ثُمَّ المُرَادِيُّ (¬٨)، أصلُه مِن اليمنِ، قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ في سنةِ تسعٍ فأسلَم، وقال الواقدِيُّ: قدِم فروةُ بنُ مُسَيكٍ المُرَادِيُّ علىرسولِ اللهِ ﷺ قبلَ قُدُومِ عمرِو بنِ مَعْدِيْكَرِبَ (¬١)، يعني في سنةِ عشرٍ. وذكَر الطبريُّ (¬٢)، عن ابنِ حُمَيدٍ، عن سَلَمةَ، عن ابنِ إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ، قال: قدِم فروةُ بنُ مُسَيكٍ المُرَادِيُّ على رسولِ اللهِ ﷺ مُفارِقًا لمُلُوكِ كِنْدةَ ومُباعِدًا (¬٣) لهم. قال أبو عمرَ: ثم (¬٤) انتَقَلَ فروةُ بنُ مُسَيكٍ إلى الكوفةِ في زمنِ عمرَ فسَكَنَها، روَى عنه الشَّعْبِيُّ، وأبو سَبْرةَ النَّخَعِيُّ، وسعيدُ بنُ أَبيضَ أبو هانئٍ المُرَادِيُّ، حديثُه في سبأٍ حديثٌ حسنٌ (¬٥)، وكان مِن وُجُوهِ قومِه، وكان شاعرًا مُحْسِنًا، وأنشَد له ابنُ إسحاقَ في السِّيَرِ شعرًا حَسَنًا (¬٦).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4387, entry [8625]857 chars
    فَرْوَة بن مُسَيْك (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) فروة بن مسيك (أو مسيكة) بن الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي، أبو عمر: صحابي، من الولاة. له شعر. وهو من اليمن. كان مواليا لملوك كندة (في الجاهلية) ووقعت حرب بين قبيلته (مراد) وهمدان، وأثخنت همدان في قبيلته، فرحل إلى مكة وافدا على النبي ﷺ سنة تسع (أ
    ▸ expand full passage (857 chars)
    فَرْوَة بن مُسَيْك (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) فروة بن مسيك (أو مسيكة) بن الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي، أبو عمر: صحابي، من الولاة. له شعر. وهو من اليمن. كان مواليا لملوك كندة (في الجاهلية) ووقعت حرب بين قبيلته (مراد) وهمدان، وأثخنت همدان في قبيلته، فرحل إلى مكة وافدا على النبي ﷺ سنة تسع (أو عشر) وأسلم. ونزل على سعد بن عبادة، وتعلم القرآن وفرائض الاسلام وشرائعه، وأجزاه النبي ﷺ بمبلغ من المال، وأعطاه حلة من نسيج عمان، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، فعاد إلى بلاده. وقاتل أهل الردة بعد وفاة النبي ﷺ وكان منهم عمرو بن معدّ يكرب الزبيدي، فقال فيه عمرو أبياتا، منها:" رأينا ملك فروة شر ملك ".وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب، وأقره عمر. وسكن الكوفة في أواخر أعوامه، فكان فيها من وجوه قومه. وروى عدة أحاديث. وهو صاحب القصيدة التي منها: " وما إن طبُّنا جبن، ولكن ... منايانا ودولة آخرينا " والطب، هنا: العادة والديدان (١) .
  • snippetshamela_bodypage 4387, entry [8625]300 chars
    فَرْوَة بن مُسَيْك (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) فروة بن مسيك (أو مسيكة) بن الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي، أبو عمر: صحابي، من الولاة. له شعر. وهو من اليمن. كان مواليا لملوك كندة (في الجاهلية) ووقعت حرب بين قبيلته (مراد) وهمدان، وأثخنت همدان في قبيلته، فرحل إلى مكة وافدا على النبي ﷺ سنة تسع (أ

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1942, entry [4477]2,476 chars
    ٤٢١٨ - فَرْوَةُ بن مُسَيْك (ب د ع) فَرْوَةُ بن مُسَيْك، وقيل: مُسَيكة، ومُسَيك أَكثر، وهو ابن الحارث بن سَلَمة ابن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبّه بن غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مُرَاد. وقيل: سلمة بن الحارث بن كُرَيب بن مالك. وقال الدارَقُطْني وابن ماكولا: ذُوَيد، بالذال المضمومة المعجمة، ثم واو،
    ▸ expand full passage (2,476 chars)
    ٤٢١٨ - فَرْوَةُ بن مُسَيْك (ب د ع) فَرْوَةُ بن مُسَيْك، وقيل: مُسَيكة، ومُسَيك أَكثر، وهو ابن الحارث بن سَلَمة ابن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبّه بن غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مُرَاد. وقيل: سلمة بن الحارث بن كُرَيب بن مالك. وقال الدارَقُطْني وابن ماكولا: ذُوَيد، بالذال المضمومة المعجمة، ثم واو، وياء، وآخره دال مهملة.وهو مُراديّ غُطَيفي، أَصله من اليمن، قدم على رسول اللَّه ﵌ سنة عشر. فأَسلم، فبعثه على مُرَاد وزَبِيد ومَذْحِج. أَنبأَنا أَبو جعفر عُبَيد اللَّه بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال: وقدم على رسول اللَّه ﵌ فروة بن مُسَيك المرادي، مفارقاً لملوك كِنْدة، مباعداً لهم. وقد كان قُبَيْل الإِسلام بين هَمْدان ومُرَاد وقعة أَصابت فيها هَمْدان من مُرَاد ما أَرادوا، حتى أَثخنوهم في يوم يقال له «يوم الرَّدْم»، وكان الذي سار إِلى مراد من هَمْدان الأَجدع بن مالك، ففضحهم يومئذ، وفي ذلك يقول فروة بن مُسَيك: فإِن نَغْلِبْ فَغَلَّابُونَ قِدْماً … وَإِن نُهْزَمُ فَغَيْرُ مُهَزَّمِينَا (¬١) وَمَا إِن طِبُّنَا (¬٢) جُبنٌ وَلَكِنْ … مَنَايَانا وَدَوْلةُ آخرينا كَذَاكَ الدهرُ دولتُه سِجالٌ … تكُرُّ صُروفُه حِيناً فَحِينَا (¬٣) وهو أَكثر من هذا. قال ابن إِسحاق: ولما توجه فَروة إِلى رسول اللَّه ﵌ قال: لَمَّا رَأَيتُ مُلوكَ كِنْدَةَ أَعْرَضُوا … كالرجْلِ خان الرجلَ عِرقُ نَسَائها (¬٤) يَمَّمت (¬٥) رَاحِلَتي أَؤُمّ مُحَمَّدا … أَرجُو فَوَاضِلَها وحُسنَ ثَرائِها (¬٦) قال ابن إِسحاق: فلما انتهى إِلى رسول اللَّه ﵌ قال له فيما بلغنا: يا فروة، هل ساءَك ما أَصاب قومَك يوم الرَّدْم؟ قال: يا رسول اللَّه، ومن ذا الذي يصيب (¬٧) قومه ما أَصاب قومي «يوم الرَّدم» ولا يسوؤه! فقال رسول اللَّه ﵌: أَما إِن ذلك لم يَزد قومَكَ في الإسلام إلا خيرا.أَخبرنا إِسماعيل بن عُبَيد اللَّه وغيره بإِسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا أَبو كريب وعبد بنِ حُميد قالا: حدثنا أَبُو أُسامة، عن الحَسَن بن الحَكَم النخعي قال: حدثني أبو سيرة النخعي عن فروة بن مُسَيك المُرَادي قال: أتيت النبي ﵌ فقلت: يا رسول اللَّه، أَلا أُقاتل من أَدبر (¬١) من قومي بمن أَقبل منهم؟ فأَذن لي في قتالهم، وأَمَّرني، فلما خرجت من عنده سأَل عني: ما فعل الغُطَيفي؟ فَأُخبرَ أَني قد سرتُ، فأَرسل في أَثَري فردَّني، فأَتيت وهو في نفر من أَصحابه، فقال: ادع القوم، فمن أَسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تَعْجَلْ (¬٢) حتى أَحدث إِليك (¬٣)، وقال رجل: يا رسول اللَّه، سبأَ أَرض أَو امرأَة؟ قال: ليس بأَرض ولا امرأَة، ولكنه رجل ولد عَشَرةً من الولد (¬٤) فَتَيَامنَ ستة وتشاءَم أَربعة (¬٥)، فأَما الذين تشاءموا فَلَخْم، وجُذَام، وغَسَّان، وعاملة. وأَما الذين تيامنوا، فالأَزد والأَشعرونَ، وحِمير وكِنْدة ومَذْحِج وأَنْمَار. فقال رجل: وما أَنمار؟ قال: الذين منهم خَثْعم وبَجيلة (¬٦). أَخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2193, entry [4470]3,221 chars
    ٤٢٢٤ - فروة بن مسيك ب د ع: فروة بْن مسيك وقيل: مسيكة، ومسيك أكثر، وهو ابْن الحارث بْن سَلَمة بْن الحارث بْن ذويد بْن مَالِك بْن منبه بْن غطيف بْن عَبْد اللَّه بْن ناجية بْن مراد. وقيل: سَلَمة بْن الحارث بْن كريب بْن مَالِك. وقَالَ الدارقطني، وابن ماكولا: ذويد، بالذال المضمومة المعجمة، ثُمَّ واو، ويا
    ▸ expand full passage (3,221 chars)
    ٤٢٢٤ - فروة بن مسيك ب د ع: فروة بْن مسيك وقيل: مسيكة، ومسيك أكثر، وهو ابْن الحارث بْن سَلَمة بْن الحارث بْن ذويد بْن مَالِك بْن منبه بْن غطيف بْن عَبْد اللَّه بْن ناجية بْن مراد. وقيل: سَلَمة بْن الحارث بْن كريب بْن مَالِك. وقَالَ الدارقطني، وابن ماكولا: ذويد، بالذال المضمومة المعجمة، ثُمَّ واو، وياء، وآخره دال مهملة. وهو مرادي غطيفي، أصله من اليمن، قدم عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ سنة عشر، فأسلم، فبعثه عَلَى مراد وزبيد، ومذحج.أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيُّ، مُفَارِقًا لِمُلُوكِ كِنْدَةَ، مُبَاعِدًا لَهُمْ، وَقَدْ كَانَ قُبَيْلَ الإِسْلامِ بَيْنَ هَمْدَانَ وَمُرَادَ وَقْعَةٌ أَصَابَتْ فِيهَا هَمْدَانُ مِنْ مُرَادٍ مَا أَرَادُوا، حَتَّى أَثْخَنُوهُمْ فِي يَوْمٍ يُقَالُ لَهُ: يَوْمُ الرَّدْمِ، وَكَانَ الَّذِي سَارَ إِلَى مُرَادٍ مِنْ هَمْدَانَ الأَجْدَعُ بْنُ مَالِكٍ، فَفَضَحَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ: فَإِنْ نَغْلِبْ فَغَلابُونَ قِدْمًا … وَإِنْ نُهْزَمْ فَغَيْرُ مُهَزَّمِينَا وَمَا إِنْ طِبْنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ … مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخِرِينَا كَذَاكَ الدَّهْرِ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ … تَكُرُّ صُرُوفُهُ حِينًا فَحِينَا وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا. قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: وَلَمَّا تَوَجَّهَ فَرْوَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: لَمَّا رَأَيْتُ مُلُوكَ كِنْدَةَ أَعْرَضُوا … كَالرَّجُلِ خَانَ الرَّجُلَ عِرْقُ نِسَائِهَا يَمَّمْتُ رَاحِلَتِي أَؤُمُّ مُحَمَّدًا … أَرْجُو فَوَاضِلَهَا وَحُسْنَ ثَرَائِهَا قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ فِيمَا بَلَغَنَا: «يَا فَرْوَةُ، هَلْ سَاءَكَ مَا أَصَابَ قَوْمُكَ يَوْمَ الرَّدْمِ»؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ ذَا الَّذِي يُصِيبُ قَوْمُهُ مَا أَصَابَ قَوْمِي يَوْمَ الرَّدْمِ، وَلا يَسُوءُهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يُزِدْ قَوْمَكَ فِي الإِسْلامِ إِلا خَيْرًا» أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ، وَأَمَرَنِي، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ سَأَلَ عَنِّي: «مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ»؟ فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ، فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَرَدَّنِي، فَأَتَيْتُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَقْبَلَ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ فَلا تَعْجَلْ حَتَّى أُحَدِّثَ إِلَيْكَ»، وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَبَأٌ أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: «لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ فَتَيَامَنَ سِتَّةً وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةً، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَغَسَّانُ، وَعَامِلَةُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا، فَالأَزْدُ، وَالأَشْعَرُونَ، وَحِمْيَرُ،وَكِنْدَةُ، وَمَذْحِجُ وَأَنْمَارُ»، فَقَالَ رَجُلٌ: وَمَا أَنْمَارُ؟ قَالَ: «الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ