full passagepage 1834, entry [2978]2,314 chars
٢٧٠٨ - (٤) الضحاك بن سفيان الكلابي أبو سعيد، كان ينزل نجدًا (¬١) ذكر البخاري في "تاريخه" عن أوس الكلابي، قال: سمعت الضحاك يخبر أنه أتى رسول اللَّه ﷺ، فبايعه على ما أسلم عليه الناس، وكانت مع الضحاك الراية الحمراء. وفي كتاب ابن السكن: الضحاك بن سفيان بن عون بن كعب ابن أبي بكر -وهو عبيد- ابن كلاب بن رب…
▸ expand full passage (2,314 chars)▾ collapse
٢٧٠٨ - (٤) الضحاك بن سفيان الكلابي أبو سعيد، كان ينزل نجدًا (¬١) ذكر البخاري في "تاريخه" عن أوس الكلابي، قال: سمعت الضحاك يخبر أنه أتى رسول اللَّه ﷺ، فبايعه على ما أسلم عليه الناس، وكانت مع الضحاك الراية الحمراء. وفي كتاب ابن السكن: الضحاك بن سفيان بن عون بن كعب ابن أبي بكر -وهو عبيد- ابن كلاب بن ربيعة، كان ينزل النازية، وعن مولة بن كثيف، قال: كان الضحاك سيافًا لرسول اللَّه ﷺ، قائمًا على رأسه موشحًا سيفه، وكان بنو سليم في تسع مائة، فقال رسول اللَّه ﷺ: "هل لكم في رجل يعدل مائة يُوفِّيكم أَلْفًا؟ فوفَّاهم بالضحاك، فلما اقتتلوا قال ﷺ للعباس بن مرداس: ما لقومي كذا، تريد تقتلهم، وقومك كذا، تريد تدفع عنهم (¬٢) "، فقال العباس: [الطويل] نذُود أخانَا عن أخينَا ولو نرى ... وصالا لكُنَّا الأقربين نُتابع نبايع ابن الأخشبين وإنما ... يد اللَّه بيْن الأخشبين تُبايع عشية ضحاك بن سفيان معتص ... لسيف رسول اللَّه والموت واقع وفي حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: نزل الضحاك بن سفيان على رسول اللَّه ﷺ، فقال له -وبيني وبينهما الحجاب-: يا رسول اللَّه؛ هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك. قالت: فتزوَّجها ﷺ، ثم طلقها ولم يدخل بها. وفي كتاب "الفكاهة" للزبير: أتى الضحاك بن سفيان النبي ﷺ، فبايعه ثم قال له: عندي امرأتان أحسن من هذه الحميراء، أفلا أنزل لك عن إحديهما؟ وعائشة جالسة تسمع، قَبل أن يضرب الحجاب، فقالت عائشة: أهي أحسن أو أنت؟ قال: بل أنا أحسن منها وأكرم -قال عبد اللَّه بن حسن بن حسن: وكان امرءًا دميمًاقبيحًا-، قال: فضحك ﷺ من مسألة عائشة إياه. وقال ابن حبان: كان ينزل ضريَّة. وقال أبو نعيم: كان ينزل البادية ناحية البصرة. وقال البغوي: هو من بني ناصرة بن خفاف. وفي بني خفاف ذكره أبو عروبة الحراني في "الطبقات". وقال العسكري: شهد الفتح مع النبي ﷺ. وفي كتاب "الاستيعاب": لما بعثه رسول اللَّه ﷺ على سريَّة أميرًا، قال العباس بن مرداس: [الكامل] إن الذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضحاكا أمَّرته درب السنان كأنه ... لما تكنفه العدو يراكا طورًا يعانق باليديْن وتارة ... يفري الجماجم صارمًا بتاكا وفي "الطبقات": هي سرية القرطاء من بني كلاب، وكانت في ربيع الأول سنة تسع. وفي كتاب "الإكليل" للحاكم أبي عبد اللَّه: كانت في آخر سنة ثمان. وفي "المعجم" للمرزباني: كانت له منة على أُبي بن مالك، فشير في أمر مروان الدوسي حديث مع رسول اللَّه ﷺ، فعتب الضحاك على أُبي، فقال: [الطويل] أتنسى بلائي يا أُبي بن مالك ... غداة الرسول معرض عنك أشوس يقودك مروان بن قيس بحبله ... ذليلا كما قيد الذلول المخيس فعادت عليك من ثقيف عصابة ... متى يأتهم مستقبس الشر يقبسوا وفي "المنتقى" للبكري: روى أربعة أحاديث. وفي الصحابة آخر اسمه: