Hadithcore

Narrator · #507049

معبد بن وهب

معبد بن وهب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 11 entries · 4 full-text · 7 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 2 entries

الجرح والتعديلابن أبي حاتم الرازي

  • snippet84 chars
    معبد بن وهب من عبد القيس انه قاتل يوم بدر بسيفين روى طالب بن حجير عن هود العصرى عنه.
  • snippet84 chars
    معبد بن وهب من عبد القيس انه قاتل يوم بدر بسيفين روى طالب بن حجير عن هود العصرى عنه.

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 2 entries

أسد الغابةابن الأثير

  • snippet386 chars
    معبد بن وهب ب د ع: معبد بْن وهب العبدي من عبد القيس. شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوج هريرة بنت زمعة، أخت سودة بنت زمعة أم الْمُؤْمِنِين، يقال: إنه قاتل يَوْم بدر بسيفين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا لهف نفسي عَلَى فتيان عبد القيس، أما إنهم أسد اللَّه فِي أرضه "، حدث بذلك طالب بْن حجير، عن هود العصري، عن معبد. أخرجه الثلاثة.
  • snippet386 chars
    معبد بن وهب ب د ع: معبد بْن وهب العبدي من عبد القيس. شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوج هريرة بنت زمعة، أخت سودة بنت زمعة أم الْمُؤْمِنِين، يقال: إنه قاتل يَوْم بدر بسيفين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا لهف نفسي عَلَى فتيان عبد القيس، أما إنهم أسد اللَّه فِي أرضه "، حدث بذلك طالب بْن حجير، عن هود العصري، عن معبد. أخرجه الثلاثة.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 2 entries

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet2,919 chars
    معبد بن وهب ويقال: ابن قطني ويقال: ابن قطن أبو عباد المديني مولى العاص بن وابصة المخزومي وقيل: مولى معاوية بن أبي سفيان وقيل مولى ابن قطن، وابن قطر مولى معاوية أحد الأدباء الفصحاء وهو الذي يضرب به المثل في جودة الغناء. وفد على الوليد، وكان مقبول الشهادة عند حكام المدينة إلى أن نادم الوليد بن يزيد فر
    ▸ expand full passage (2,919 chars)
    معبد بن وهب ويقال: ابن قطني ويقال: ابن قطن أبو عباد المديني مولى العاص بن وابصة المخزومي وقيل: مولى معاوية بن أبي سفيان وقيل مولى ابن قطن، وابن قطر مولى معاوية أحد الأدباء الفصحاء وهو الذي يضرب به المثل في جودة الغناء. وفد على الوليد، وكان مقبول الشهادة عند حكام المدينة إلى أن نادم الوليد بن يزيد فردت شهادته على ما قيل. سأل أبان القارئ معبداً المغني عن دواء الحلق فقال: حدثتني أم جميل الحدباء أنها سألت الجن عن ذلك فقالوا: دواؤها الهوان. قال معبد: بدت لي حاجة إلى خولة بنت منظور بن زبان، وهي أم حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وأم إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، قال: فجعلت ذريعتي إليها أن غنيتها شعراً فيها وهو: من الوافر كأنك مزنة برقت بليل ... لعطشان يضيء له سناها فلم تمطر عليه وجاوزته ... وقد أشفى عليها أو رجاها قال: فاهتزت العجوز لهذا الشعر كما يهتز الغصن تحت الرياح وقالت: يا عبد آل قطن! قيل هذا الشعر في، وأنا أحسن من النار الموقدة. غدا الأحوص على امرأة لها شرف، وهي في قصرها بالعقيق، فوجد عندها معاذاً الزرقي - وكان حسن الغناء - ومعبداً المغني، وابن صياد النجاري وكان مضحكاً مليحاً، فطلب إذن عليها، فرد عن بابها فانصرف وهو يقول: من البسيط ضنت عقيلة لما جئت بالزاد ... وآثرت حاجة الثاوي على الغادي فقلت والله لولا أن تقول له ... قد باح بالسر أعدائي وحسادي قلنا لمنزلها حييت من طلل ... وللعقيق ألا بوركت من وادي إني وهبت نصيبي من مودتها ... لمعبد ومعاذ وابن صياد لابن اللعين الذي يخبى الدخان له ... وللمغني رسول السوء قواد أما معاذ فإني غير ذاكره ... كذاك أجداده كانوا لأجدادي قال: وإنما ترك معاذاً لأنه كان جلداً خاف أن يضربه، وغضب عليه معبد وقال: لا أغني بشعره أبداً. فبلغ ذلك الأحوص، فركب راحلته وحمل معه مذرعاً فيه طلاء. فأتى معبداً وهو بالعقيق، فأعرض عنه معبد فلم يكلمه، فقال له الأحوص: يا أبا عباد أتهجرني؟! وجعلت زوجته تقول: أتهجر أبا محمد مع حسن أياديه؟! ولم تزل به حتى رضي عنه. فنزل الأحوص عن راحلته واحتمل معبداً على عنقه حتى أدخله منزله وقال: والله لأسمعن في بيتك الغناء، ولأشربن الطلاء، ولآكلن الشواء. فقال له معبد: قد والله أخزاك، هذا الشواء أكلته، وهذا الغناء سمعته، فأين الطلاء؟ قال: هو هذا خلف راحلتي أردفتها إياه فأنزله في ذلك المذرع - وهي شيء من أدم يجعل فيه النبيذ - وخذ الدنانير التي تحت وطاء الرحل فاشتر بها طعاماً. ففعل، فقالت زوجته أم كردم لمعبد: أي عدو نفسه! أتغضب على من إن جاءنا ملأنا فضلاً، وإن تولى أغدر فينا نعماً! قبح الله رأيك. فأقام الأحوص عنده حتى صلى العصر، ثم رحل إلى المدينة فمر بين الدارين في المصلى يميل بين شعبتي رحله. قال كردم بن معبد المغني مولى ابن قطن: مات أبي وهو في عسكر الوليد بن يزيد، وأنا معه، فنظرت حين أخرج نعشه إلى سلامة جارية يزيد بن عبد الملك، وقد أضرب الناس عنه ينظرون إليها وهي آخذة بعمود السرير وهي تندب أبي وتقول: من مجزوء الرمل قد لعمري بت ليلي ... كأخي الداء الوجيع ونجي الهم مني ... بات أدفى من ضجيعي كلما أبصرت ربعاً ... خالياً فاضت دموعي قد خلا من سيد كا ... ن لنا غير مضيع لا تلمنا إن خشعنا ... أو هممنا بخشوع قال كردم: وكان يزيد أمر أبي أن يعلمها هذا الصوت، فعلمها إياه، فرثته به يومئذ، فلقد رأيت الوليد بن يزيد والغمر أخاه متجردين في قميصين ورداءين يمشيان بين يدي سريره، حتى أخرج من دار الوليد، لأنه تولى أمره وأخرجه من داره إلى موضع قبره.
  • snippet2,919 chars
    معبد بن وهب ويقال: ابن قطني ويقال: ابن قطن أبو عباد المديني مولى العاص بن وابصة المخزومي وقيل: مولى معاوية بن أبي سفيان وقيل مولى ابن قطن، وابن قطر مولى معاوية أحد الأدباء الفصحاء وهو الذي يضرب به المثل في جودة الغناء. وفد على الوليد، وكان مقبول الشهادة عند حكام المدينة إلى أن نادم الوليد بن يزيد فر
    ▸ expand full passage (2,919 chars)
    معبد بن وهب ويقال: ابن قطني ويقال: ابن قطن أبو عباد المديني مولى العاص بن وابصة المخزومي وقيل: مولى معاوية بن أبي سفيان وقيل مولى ابن قطن، وابن قطر مولى معاوية أحد الأدباء الفصحاء وهو الذي يضرب به المثل في جودة الغناء. وفد على الوليد، وكان مقبول الشهادة عند حكام المدينة إلى أن نادم الوليد بن يزيد فردت شهادته على ما قيل. سأل أبان القارئ معبداً المغني عن دواء الحلق فقال: حدثتني أم جميل الحدباء أنها سألت الجن عن ذلك فقالوا: دواؤها الهوان. قال معبد: بدت لي حاجة إلى خولة بنت منظور بن زبان، وهي أم حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وأم إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، قال: فجعلت ذريعتي إليها أن غنيتها شعراً فيها وهو: من الوافر كأنك مزنة برقت بليل ... لعطشان يضيء له سناها فلم تمطر عليه وجاوزته ... وقد أشفى عليها أو رجاها قال: فاهتزت العجوز لهذا الشعر كما يهتز الغصن تحت الرياح وقالت: يا عبد آل قطن! قيل هذا الشعر في، وأنا أحسن من النار الموقدة. غدا الأحوص على امرأة لها شرف، وهي في قصرها بالعقيق، فوجد عندها معاذاً الزرقي - وكان حسن الغناء - ومعبداً المغني، وابن صياد النجاري وكان مضحكاً مليحاً، فطلب إذن عليها، فرد عن بابها فانصرف وهو يقول: من البسيط ضنت عقيلة لما جئت بالزاد ... وآثرت حاجة الثاوي على الغادي فقلت والله لولا أن تقول له ... قد باح بالسر أعدائي وحسادي قلنا لمنزلها حييت من طلل ... وللعقيق ألا بوركت من وادي إني وهبت نصيبي من مودتها ... لمعبد ومعاذ وابن صياد لابن اللعين الذي يخبى الدخان له ... وللمغني رسول السوء قواد أما معاذ فإني غير ذاكره ... كذاك أجداده كانوا لأجدادي قال: وإنما ترك معاذاً لأنه كان جلداً خاف أن يضربه، وغضب عليه معبد وقال: لا أغني بشعره أبداً. فبلغ ذلك الأحوص، فركب راحلته وحمل معه مذرعاً فيه طلاء. فأتى معبداً وهو بالعقيق، فأعرض عنه معبد فلم يكلمه، فقال له الأحوص: يا أبا عباد أتهجرني؟! وجعلت زوجته تقول: أتهجر أبا محمد مع حسن أياديه؟! ولم تزل به حتى رضي عنه. فنزل الأحوص عن راحلته واحتمل معبداً على عنقه حتى أدخله منزله وقال: والله لأسمعن في بيتك الغناء، ولأشربن الطلاء، ولآكلن الشواء. فقال له معبد: قد والله أخزاك، هذا الشواء أكلته، وهذا الغناء سمعته، فأين الطلاء؟ قال: هو هذا خلف راحلتي أردفتها إياه فأنزله في ذلك المذرع - وهي شيء من أدم يجعل فيه النبيذ - وخذ الدنانير التي تحت وطاء الرحل فاشتر بها طعاماً. ففعل، فقالت زوجته أم كردم لمعبد: أي عدو نفسه! أتغضب على من إن جاءنا ملأنا فضلاً، وإن تولى أغدر فينا نعماً! قبح الله رأيك. فأقام الأحوص عنده حتى صلى العصر، ثم رحل إلى المدينة فمر بين الدارين في المصلى يميل بين شعبتي رحله. قال كردم بن معبد المغني مولى ابن قطن: مات أبي وهو في عسكر الوليد بن يزيد، وأنا معه، فنظرت حين أخرج نعشه إلى سلامة جارية يزيد بن عبد الملك، وقد أضرب الناس عنه ينظرون إليها وهي آخذة بعمود السرير وهي تندب أبي وتقول: من مجزوء الرمل قد لعمري بت ليلي ... كأخي الداء الوجيع ونجي الهم مني ... بات أدفى من ضجيعي كلما أبصرت ربعاً ... خالياً فاضت دموعي قد خلا من سيد كا ... ن لنا غير مضيع لا تلمنا إن خشعنا ... أو هممنا بخشوع قال كردم: وكان يزيد أمر أبي أن يعلمها هذا الصوت، فعلمها إياه، فرثته به يومئذ، فلقد رأيت الوليد بن يزيد والغمر أخاه متجردين في قميصين ورداءين يمشيان بين يدي سريره، حتى أخرج من دار الوليد، لأنه تولى أمره وأخرجه من داره إلى موضع قبره.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3098, entry [9119]744 chars
    ٨١٢٩- معبد بن وهب العبديّ العصريّ «٥» . ذكره ابن أبي حاتم وغيره في الصحابة. وأخرج البغويّ من طريق طالب بن حجير، عن هود العصري، عن معبد بن وهب بن عبد القيس- أنه شهد بدرا فقاتل بسيفين، فقال النبيّ ﵌: «يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس، أما إنّهم أسد اللَّه في أرضه» .وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال:
    ▸ expand full passage (744 chars)
    ٨١٢٩- معبد بن وهب العبديّ العصريّ «٥» . ذكره ابن أبي حاتم وغيره في الصحابة. وأخرج البغويّ من طريق طالب بن حجير، عن هود العصري، عن معبد بن وهب بن عبد القيس- أنه شهد بدرا فقاتل بسيفين، فقال النبيّ ﵌: «يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس، أما إنّهم أسد اللَّه في أرضه» .وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن رجل من عبد القيس كان حجّاجا- يعني كثير الحج في الجاهلية- يقال له معبد بن وهب، أنه تزوج امرأة من قريش يقال لها هريرة بنت زمعة أخت سودة أم المؤمنين، وأنه شهد بدرا، فذكره، إلا أن عنده: فقال النبي ﵌: «من هذا؟» فقالوا: معبد بن قيس، فلعل قيسا من أجداده. وأخرجه أيضا أبو يعلى الموصليّ، وأبو جعفر الطبريّ، وابن قانع، وابن شاهين، والمستغفري، كلهم من رواية محمد بن صدران، عن طالب. وجوز ابن مندة أنه معبد بن قيس الأنصاريّ الّذي مضى قريبا، وليس كما ظن.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 8820, entry [5866]2,916 chars
    معبد بن وهب ويقال: ابن قطني ويقال: ابن قطن أبو عباد المديني مولى العاص بن وابصة المخزومي وقيل: مولى معاوية بن أبي سفيان وقيل مولى ابن قطن، وابن قطر مولى معاوية أحد الأدباء الفصحاء وهو الذي يضرب به المثل في جودة الغناء. وفد على الوليد، وكان مقبول الشهادة عند حكام المدينة إلى أن نادم الوليد بن يزيد فر
    ▸ expand full passage (2,916 chars)
    معبد بن وهب ويقال: ابن قطني ويقال: ابن قطن أبو عباد المديني مولى العاص بن وابصة المخزومي وقيل: مولى معاوية بن أبي سفيان وقيل مولى ابن قطن، وابن قطر مولى معاوية أحد الأدباء الفصحاء وهو الذي يضرب به المثل في جودة الغناء. وفد على الوليد، وكان مقبول الشهادة عند حكام المدينة إلى أن نادم الوليد بن يزيد فردت شهادته على ما قيل. سأل أبان القارئ معبداً المغني عن دواء الحلق فقال: حدثتني أم جميل الحدباء أنها سألت الجن عن ذلك فقالوا: دواؤها الهوان.قال معبد: بدت لي حاجة إلى خولة بنت منظور بن زبان، وهي أم حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وأم إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، قال: فجعلت ذريعتي إليها أن غنيتها شعراً فيها وهو: من الوافر كأنك مزنة برقت بليل ... لعطشان يضيء له سناها فلم تمطر عليه وجاوزته ... وقد أشفى عليها أو رجاها قال: فاهتزت العجوز لهذا الشعر كما يهتز الغصن تحت الرياح وقالت: يا عبد آل قطن! قيل هذا الشعر في، وأنا أحسن من النار الموقدة. غدا الأحوص على امرأة لها شرف، وهي في قصرها بالعقيق، فوجد عندها معاذاً الزرقي - وكان حسن الغناء - ومعبداً المغني، وابن صياد النجاري وكان مضحكاً مليحاً، فطلب إذن عليها، فرد عن بابها فانصرف وهو يقول: من البسيط ضنت عقيلة لما جئت بالزاد ... وآثرت حاجة الثاوي على الغادي فقلت والله لولا أن تقول له ... قد باح بالسر أعدائي وحسادي قلنا لمنزلها حييت من طلل ... وللعقيق ألا بوركت من وادي إني وهبت نصيبي من مودتها ... لمعبد ومعاذ وابن صياد لابن اللعين الذي يخبى الدخان له ... وللمغني رسول السوء قواد أما معاذ فإني غير ذاكره ... كذاك أجداده كانوا لأجدادي قال: وإنما ترك معاذاً لأنه كان جلداً خاف أن يضربه، وغضب عليه معبد وقال: لا أغني بشعره أبداً. فبلغ ذلك الأحوص، فركب راحلته وحمل معه مذرعاًفيه طلاء. فأتى معبداً وهو بالعقيق، فأعرض عنه معبد فلم يكلمه، فقال له الأحوص: يا أبا عباد أتهجرني؟! وجعلت زوجته تقول: أتهجر أبا محمد مع حسن أياديه؟! ولم تزل به حتى رضي عنه. فنزل الأحوص عن راحلته واحتمل معبداً على عنقه حتى أدخله منزله وقال: والله لأسمعن في بيتك الغناء، ولأشربن الطلاء، ولآكلن الشواء. فقال له معبد: قد والله أخزاك، هذا الشواء أكلته، وهذا الغناء سمعته، فأين الطلاء؟ قال: هو هذا خلف راحلتي أردفتها إياه فأنزله في ذلك المذرع - وهي شيء من أدم يجعل فيه النبيذ - وخذ الدنانير التي تحت وطاء الرحل فاشتر بها طعاماً. ففعل، فقالت زوجته أم كردم لمعبد: أي عدو نفسه! أتغضب على من إن جاءنا ملأنا فضلاً، وإن تولى أغدر فينا نعماً! قبح الله رأيك. فأقام الأحوص عنده حتى صلى العصر، ثم رحل إلى المدينة فمر بين الدارين في المصلى يميل بين شعبتي رحله. قال كردم بن معبد المغني مولى ابن قطن: مات أبي وهو في عسكر الوليد بن يزيد، وأنا معه، فنظرت حين أخرج نعشه إلى سلامة جارية يزيد بن عبد الملك، وقد أضرب الناس عنه ينظرون إليها وهي آخذة بعمود السرير وهي تندب أبي وتقول: من مجزوء الرمل قد لعمري بت ليلي ... كأخي الداء الوجيع ونجي الهم مني ... بات أدفى من ضجيعي كلما أبصرت ربعاً ... خالياً فاضت دموعي قد خلا من سيد كا ... ن لنا غير مضيع لا تلمنا إن خشعنا ... أو هممنا بخشوع قال كردم: وكان يزيد أمر أبي أن يعلمها هذا الصوت، فعلمها إياه، فرثته به يومئذ، فلقدرأيت الوليد بن يزيد والغمر أخاه متجردين في قميصين ورداءين يمشيان بين يدي سريره، حتى أخرج من دار الوليد، لأنه تولى أمره وأخرجه من داره إلى موضع قبره.
  • snippetshamela_bodypage 8820, entry [5866]300 chars
    معبد بن وهب ويقال: ابن قطني ويقال: ابن قطن أبو عباد المديني مولى العاص بن وابصة المخزومي وقيل: مولى معاوية بن أبي سفيان وقيل مولى ابن قطن، وابن قطر مولى معاوية أحد الأدباء الفصحاء وهو الذي يضرب به المثل في جودة الغناء. وفد على الوليد، وكان مقبول الشهادة عند حكام المدينة إلى أن نادم الوليد بن يزيد فر

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2326, entry [5303]336 chars
    ٥٠٠٥ - مَعْبَدُ بن وَهب (ب د ع) مَعْبَدُ بن وَهب العَبْدِيّ، من عبْد القيْس. شهد بدراً مع النبي ﷺ، وتزوج هُرَيرة بنت زمعة، أخت سودة بنت زمعة أم المؤمنين. يقال: إنَّه قاتل يوم بدر بسيفين، فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس! أما إنهم أسد اللَّه في أرضه!». حدّث بذلك طالب بن حُجَير، عن هُود العصري عن معبد. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2558, entry [5296]326 chars
    ٥٠١٢ - معبد بن وهب ب د ع: معبد بْن وهب العبدي من عبد القيس. شهد بدرا مع النَّبِيّ ﷺ وتزوج هريرة بنت زمعة، أخت سودة بنت زمعة أم الْمُؤْمِنِين، يقال: إنه قاتل يَوْم بدر بسيفين، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «يا لهف نفسي عَلَى فتيانعبد القيس، أما إنهم أسد اللَّه فِي أرضه»، حدث بذلك طالب بْن حجير، عن هود العصري، عن معبد. أخرجه الثلاثة.