Hadithcore

Narrator · #505971

عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة

عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 6 entries · 3 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Muʿjam al-ṣaḥāba

Ibn Qāniʿ · d. 962 CE · 1 entry

معجم الصحابةابن قانع

  • snippet628 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ أَخُو أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا الْمَعْمَرِيُّ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، نا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، نا ابْنُ أَب
    ▸ expand full passage (628 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ أَخُو أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا الْمَعْمَرِيُّ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، نا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ وَهُوَ أَخُو أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ , قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ»

Muʿjam al-Ṣaḥāba

Al-Baghawī · d. 1122 CE · 1 entry

معجم الصحابةالبغوي

  • snippet540 chars
    عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم أخو أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. - حدثنا داود بن عمرو الضبي نا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن عبد الله بن أبي أمية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيت أم سلمة في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه مخالف بينهما. - حدثنا داود بن عمرو قال: ونا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. قال محمد بن عمر: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن أبي أمية ابن ثمان سنين.

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 1 entry

أسد الغابةابن الأثير

  • snippet2,406 chars
    عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، واسم أَبِي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لأبيه أَبِي
    ▸ expand full passage (2,406 chars)
    عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، واسم أَبِي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لأبيه أَبِي أمية: زاد الركب، وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة: زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن عبد مناف، قتل يَوْم بدر كافرًا، ومسافر بْن أَبِي عمرو بْن أمية، وَأَبُو أمية بْن المغيرة، وهو أشهرهم بذلك، وَإِنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم، وقال مصعب والعدوي: لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أمية وحده. وكان عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية شديدًا عَلَى المسلمين، مخالفًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي قال له: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ} ... الآية، وكان شديد العداوة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يزل كذلك إِلَى عام الفتح، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبيل الفتح هو وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، فلقيا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطريق: (713) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: وكان أَبُو سفيان بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن أَبِي أمية، قد لقيا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول، فمنعهما، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: " لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وصهري قال لي بمكة ما قال "، ثم أذن لهما، فدخلا عليه، فأسلما وحسن إسلامهما وشهد عَبْد اللَّهِ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة مسلمًا وحنينًا، والطائف، ورمي من الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ، وله قال هبت المخنث عند أم سلمة: يا عَبْد اللَّهِ، إن فتح اللَّه الطائف فإني أدلك عَلَى ابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يدخل هؤلاء عليكن " وروى مسلم بْن الحجاج بِإِسْنَادِهِ، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفًا به، مخالفًا بين طرفيه. ومثله روى بْن أَبِي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية. وذلك غلط، لأن عروة لم يدرك عَبْد اللَّهِ، إنما روى عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، ورواه أصحاب هشام، عن هشام، عن أبيه، عن عمر أَبِي سلمة، وهو المشهور.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2107, entry [1734]1,930 chars
    [١٤٣٩] عبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ بن المُغيرةِ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ (¬١) بن مخزومٍ (¬٢)، أخو أمِّ سَلَمةَ زوجِ النبيِّ ﷺ، أمُّهُ عاتِكةُ بنتُ عبدِ المطَّلِبِ بن هاشمٍ، يُقالُ لأبيه أبي أُمَيَّةَ: زادُ الرَّكبِ (¬٣)، وزعَم ابن الكلبيِّ أنَّ أزوادَ الرَّكبِ (¬٣) ثلاثَةٌ: زَمعةُ بنُ الأسودِ بن (¬٤
    ▸ expand full passage (1,930 chars)
    [١٤٣٩] عبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ بن المُغيرةِ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ (¬١) بن مخزومٍ (¬٢)، أخو أمِّ سَلَمةَ زوجِ النبيِّ ﷺ، أمُّهُ عاتِكةُ بنتُ عبدِ المطَّلِبِ بن هاشمٍ، يُقالُ لأبيه أبي أُمَيَّةَ: زادُ الرَّكبِ (¬٣)، وزعَم ابن الكلبيِّ أنَّ أزوادَ الرَّكبِ (¬٣) ثلاثَةٌ: زَمعةُ بنُ الأسودِ بن (¬٤) المطَّلِبِ بن عبدِ مَنافٍ، قُتِل يومَ بدرٍ كافِرًا، ومُسافِرُ بنُ أبي عمرِو بن (¬٥) أُمَيَّةَ، وأبو أُمَيَّةَ بنُ المغيرةِ المخزوميُّ هو أشهرُهم بذلك، هكذا قال ابن الكَلبيِّ (¬٦)، والزُّبَيرُ (¬٧)، قالا: وإِنَّما سُمُّوا أَزْوادَ الرَّكْبِ (¬٣)؛ لأنَّهم كانوا إذا سافَر معهم أحدٌ كان زادُه عليهم، وقال مصعبٌ، والعَدَويُّ: لا تَعرِفُ قُريشٌ زادَ الرَّكْبِ (¬٣) إلا أبا أُمَيَّةَ بنَ المُغِيرَةِ وحدَه (¬٨).وكان عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ شديدًا على المسلمِينَ مُخالِفًا مُبغِضًا، وهو الذي قال: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ (¬١) لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ إلى ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾ [الإسراء: ٩١ - ٩٣]، وكان شديدَ العَداوةِ لرسولِ اللهِ ﷺ، ثمَّ إِنَّه خرَج مُهاجِرًا إلى النبيِّ ﷺ، فلَقِيَه بالطَّريقِ بينَ السُّقْيا والعَرْجِ (¬٢)، وهو يُريدُ مَكَّةَ عامَ الفتحِ، فَتَلَقَّاه فأعرَض عنه رسولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً بعدَ مرَّةٍ، فدخَل إلى أختِه وسألَها أنْ تَشْفَعَ له، فشَفَعَتْ له أختُه أمُّ سَلَمةَ، وهي أُختُه لأبيه، فشَفَّعَها رسولُ اللَّهِ ﷺ فيه، فأسلَم وحَسُنَ إسلامُه، وشهِد مع رسولِ اللهِ ﷺ فتحَ مَكَّةَ مُسلِمًا، وشهِد حُنَينًا والطَّائِفَ، ورُمِي يومَ الطَّائفِ بسَهْمٍ فقَتَله، ومات يومَئذٍ، وهو الذي قال له المُخَنَّثُ (¬٣) في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ: يا عبدَ اللَّهِ، إِنْ فتَح اللهُ عليكم الطَّائفَ غدًا فإِنِّي أَدُلُّكَ على ابنةِ (¬٤) غَيْلانَ؛ فَإِنَّها تُقبِلُ بأربعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ (¬٥). وزعَم مُسلِمُ (¬٦) بنُ الحَجَّاجِ أنَّ عُروَةَ بنَ الزُّبَيرِ روَى عنه أنَّه رأىالنبيَّ يُصلِّي في بيتِ أمِّ سَلَمةَ في ثوبٍ واحدٍ، مُلْتَحِفًا به، مُخالِفًا بينَ طَرَفَيهِ (¬١)، وذلك غلطٌ؛ وإنَّما الذي روَى عنه عُروةُ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ (¬٢) اللهِ بن أبي (¬٣) أُمَيَّةَ (¬٤).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1160, entry [3028]2,048 chars
    ٢٨١٨ - عبد اللَّه بن أبي أُمية بن المغيرة (ب د ع) عبد اللَّه بن أبي أُمية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عُمَر (¬١) بن مخزوم، واسم أبي أُمية حُذَيفة، وهو أخو أُم سَلَمَة زَوْجِ النبيِّ ﷺ. وأُمه عاتكة بنت عبد المطلب. عمة رسول اللَّه ﷺ. وكان يقال لأبيه أبي أُمية: زادُ الركب. وزعم الكلبي أن أزواد الركب من
    ▸ expand full passage (2,048 chars)
    ٢٨١٨ - عبد اللَّه بن أبي أُمية بن المغيرة (ب د ع) عبد اللَّه بن أبي أُمية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عُمَر (¬١) بن مخزوم، واسم أبي أُمية حُذَيفة، وهو أخو أُم سَلَمَة زَوْجِ النبيِّ ﷺ. وأُمه عاتكة بنت عبد المطلب. عمة رسول اللَّه ﷺ. وكان يقال لأبيه أبي أُمية: زادُ الركب. وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة: زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد مناف، قتل يوم بدر كافراً. ومسافر بن أبي عَمْرو بن أُمية. وأبو أُمية بن المغيرة، وهو أشهرهم بذلك. وإنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم. وقال مصعب والعدوي: لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أُمية وحده. وكان عبدُ اللَّه بن أبي أُمية شديداً على المسلمين، مخالفاً لرسول اللَّه ﷺ، وهو الذي قال له ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً: أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ﴾ (¬٢) … الآية. وكان شديدً العَدَاوة لرسول اللَّه ﷺ، ولم يزل كذلك إلى عام الفتح، وهاجَرَ إلى النبي ﷺ قبيل الفتح هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فلقيا النبي ﷺ بالطريق: أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: وكان أبو سفيان بن الحارث، وعبد اللَّه بن أبي أُمية قد لقيا رسول اللَّه ﷺ بِنِيقِ (¬٣) العُقَاب فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول، فمنعهما، فَكَلَّمته أُم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول اللَّه، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وصِهْرِي قال لي بمكة ما قال: ثم أذن لهما، فدخلا عليه، فأسلما وحسن إسلامهما. وشهد عبد اللَّه مع رسول اللَّه ﷺ فتح مكة مسلماً، وحنيناً، والطائف، ورمي من الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ. وله قال هيت المخنّث عند أُم سلمة: يا عبد اللَّه، إن فَتَحَ اللَّه الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان، فإنها تُقْبِلُ بأربع وتَدْبِرُ بثمان. فقال النبي ﷺ: «لا يدخل هؤلاء عليكنّ» (¬٤).وروى مسلم بن الحجاج بإسناده، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن أبي أُمية: أنه رأى النبي ﷺ يصلي في بيت أُم سلمة، في ثوب واحد ملتحفاً به، مخالفاً بين طرفيه ومثله روى ابن أبي الزِّنَادِ، عن أبيه، عن عروة، عن عبد اللَّه بن أبي أُمية. وذلك غلط، لأن عروة لم يدرك عبد اللَّه، إنما روى عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أُمية، ورواه أصحاب هشام، عن هشام، عن أبيه، عن عُمَر أبي سلمة، وهو المشهور (¬١).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1433, entry [3022]2,086 chars
    ٢٨٢٠ - عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، واسم أَبِي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رَسُول اللَّهِ ﷺ. وكان يقال لأبيه أَبِي أمية: زاد الركب، وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش
    ▸ expand full passage (2,086 chars)
    ٢٨٢٠ - عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، واسم أَبِي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رَسُول اللَّهِ ﷺ. وكان يقال لأبيه أَبِي أمية: زاد الركب، وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة: زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن عبد مناف، قتل يَوْم بدر كافرًا، ومسافر بْن أَبِي عمرو بْن أمية، وَأَبُو أمية بْن المغيرة، وهو أشهرهم بذلك، وَإِنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم، وقال مصعب والعدوي: لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أمية وحده. وكان عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية شديدًا عَلَى المسلمين، مخالفًا لرسول اللَّه ﷺ وهو الذي قال له: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ﴾ … الآية، وكان شديد العداوة لرسول اللَّه ﷺ ولم يزل كذلك إِلَى عام الفتح، وهاجر إِلَى النَّبِيّ ﷺ قبيل الفتح هو وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، فلقيا النَّبِيّ ﷺ بالطريق: أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: وكان أَبُو سفيان بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن أَبِي أمية، قد لقيا رَسُول اللَّهِ ﷺ بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول، فمنعهما، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: «لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وصهري قال لي بمكة ما قال»، ثم أذن لهما، فدخلا عليه، فأسلما وحسن إسلامهما وشهد عَبْد اللَّهِ مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فتح مكة مسلمًا وحنينًا، والطائف، ورمي من الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ، وله قال هبت المخنث عند أم سلمة: يا عَبْد اللَّهِ، إن فتح اللَّه الطائف فإني أدلك عَلَى ابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لا يدخل هؤلاء عليكن»وروى مسلم بْن الحجاج بِإِسْنَادِهِ، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ ﷺ في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفًا به، مخالفًا بين طرفيه. ومثله روى بْن أَبِي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية. وذلك غلط، لأن عروة لم يدرك عَبْد اللَّهِ، إنما روى عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، ورواه أصحاب هشام، عن هشام، عن أبيه، عن عمر أَبِي سلمة، وهو المشهور.