Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سفر السلطان إلى الحج

سفر السلطان إلى الحج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2247, entry [591]3,740 chars
    ذكر سفر السلطان إلى الحج قال بيبرس في تاريخه: وفي الثامن من شوال وردت إلى السلطان مطالعات بأنه لما كان ليلة السادس والعشرين من رمضان رحلت التتار من الرحبة، فثنى السلطان عزمه إلى الحجاز، وفرق العساكر المنصورة في قاقون وعسقلان، واستصحب من شاء من الأعيان، ودخل دمشق في اليوم التاسع من شوال، وتوجه منها إ…
    ▸ expand full passage (3,740 chars)
    ذكر سفر السلطان إلى الحج قال بيبرس في تاريخه: وفي الثامن من شوال وردت إلى السلطان مطالعات بأنه لما كان ليلة السادس والعشرين من رمضان رحلت التتار من الرحبة، فثنى السلطان عزمه إلى الحجاز، وفرق العساكر المنصورة في قاقون وعسقلان، واستصحب من شاء من الأعيان، ودخل دمشق في اليوم التاسع من شوال، وتوجه منها إلى الكرك في ثاني ذي القعدة فوصلها في ثامنه، وسار منها إلى الحجاز.وأقامت العساكر التي بدمشق صحبة سيف الدين أرغون نائب الكرك (¬١). وقال ابن كثير: وخرج السلطان إلى الحجاز في أربعين أميرًا من خواصه (¬٢). وقال النويري: توجه بهم يوم السبت ثاني ذي القعدة إلى الكرك، ثم منها إلى مدينة النبي ﷺ، ثم منها إلى مكة شرفها الله، وتصدق بصدقات وقضى مناسكهـ، ورجع إلى المدينة فزار، وتوجه إلى الكرك، ثم إلى دمشق، فدخلها يوم الثلاثاء الحادي عشر من محرم سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. (¬٣) وذكر في كتاب سيرة الناصر: ولما عزم السلطان على الحج كان الركب قد خرج من دمشق من مدة عشرة أيام، وعين السلطان الأمراء الذين يأخذهم معه، واشتغلوا بتجهيز الشعير والبقسماط والروايا والقرب، وبعد ثلاثة أيام رحل، وكان رحيله في الخامس من ذي القعدة، وسار في خدمته خمسون أميرًا من أمراء مصر والشام، وخمسة أمراء من أمراء العربان، وألفا رجل من المماليك والعسكر على الهجن والخيل، وكانت تلك السنة خير ورخص وكثرة مياه في المنازل، ولما قرب السلطان من المدينة لاقاه صاحبها منصور (¬٤) ومعه أولاده، وخلع عليه السلطان خلعة سَنية، وسار بين يديه حتى نزل السلطان بظاهر المدينة، ثم اغتسل من وعث الطريق، ثم سار إلى النبي ﵇ وزاره، وفرق على المجاورين الدنانير والدراهم، وأقام بالمدينة يومين، وقال لمنصور صاحب المدينة، أحضر ولدك كُبَيْشَا (¬٥) لأنه بلغني عنه أمور منكرة، وكان قد بلغالسلطان بأنه دخل إلى الحرم النبوي راكبا، فقام إليه المجاورون وأنكروا عليه، وقالوا هذا لا يحل لحرمة النبي ﷺ، فشتم المجاورين، فقام منصور وباس الأرض، وطلب العفو عنه، فقال السلطان: لا بد من إحضاره، وإلا آخذك معي إلى الديار المصرية، ثم إنه رسم عليه، فخرج مع السلطان تحت الترسيم. وكان قد بلغ خبر السلطان إلى حُميضة (¬١) ورُميّثه (¬٢) ابني أبي نميّ صاحبي مكة، شرفها الله تعالى. وقال خُمَيضة أنا لا أقابل السلطان، وأى وقت حضرنا عنده قبض علينا لذنوب سَلفت منا في حقه وحق الناس، فاتفقا على أن ينهزما ويتعلقا بجبال بني شعبة إلى حين رواح السلطان. وهما في ذلك، وإذا بنجاب قد وصل إليهما من عند منصور صاحب المدينة، يعلمهما بقدوم أخيهما أبى الغيث (¬٣) مع السلطان، وفي نية السلطان أن يقبض عليكما ويخلي أبا الغيث في مكة، فلا يقف أحد منكما قدامه، وإلا تروح روحه، فسألا النجاب: كم يكون مع السلطان من العسكر؟ قال: الجملة تجئ مقدار أربعة آلاف غير العرب، وأمراء العرب من مصر والشام، وأما عرب الحجاز فإنهم معه في ذل عظيم، وقد رسم على منصور، وطلب منه ابنه كُبيشا وقد هرب، فلما سمع حميضة ذلك قال: والله، هذا هو الموت بعينه، ثم إنه ركب في ساعته.وكان قد جاء كارم كثير من اليمن وتجار فنهب الجميع، وطلب أكابر مكة فصادرهم وأخذ أموالهم، وهرب منه خلق كثير، وطلب المجاورين وأخذ كل ما كان معهم من القوت والمال، وأي مَنْ مَانع قتله، وأرسل من يكشف له الخبر ساعة فساعة، ثم خرج من مكة وسار إلى جبال بني شعبة، وكانت جبالًا حصينة عالية، ما لأحد عليها سبيل. ولما وصل السلطان إلى خُليص أرسلَ صاحبَ خُليص إلى مكة يقول لحميضة أن يحضر ولا يتأخر، هو ومن معه، فإن حضر فله الأمان ولا يؤاخذ بالذي جرى منه وله العطاء والإنعام، وإلا فالسلطان يضيق عليه ويحصله وهو صاغر ذليل، ويسلخ جلده ويحشيه تبنّا، فسار صاحب خليص حتى وصل مكة وإذا بحميضة قد خرج من مكة، ونهب أموال الناس، وسد الأبيار التي في منى، وأفسد البلد، وجفل الناس، وعاد ولاقى السلطان على بطن مر، فأخبره بما فعل حميضة في مكة. ورحل السلطان ودخل مكة، وخرج التجار المأخوذون وصرخوا: يا مولانا السلطان أجرنا من هذا الباغي الطاغي الفاجر، فاشتد غضب السلطان عليه، فطلب السلطان أبا الغيث وسأل عنه عن الجبال التي تحصن بها حميضة، فقال: يا خوند، جبال منيعة لا يقدر على السلوك فيها إلا أهلها غير أن أهلها إذا رأوا طول الحصار عليهم أخذوه وأخرجوه من عندهم، فقال السلطان: هذا الوقت أدركنا مناسك الحج وليس لنا فراغ، ولكن اطلبوا لي رجلًا من خيار أهل مكة، فأتوا برجل صالح يُقال له: حماد، فأعطاه السلطان أمانًا وأرسله إلى حميضة في تلك الجبال.