Hadithcore

Narrator · #500909

خروج السلطان من مصر وتوجهه إلى الشام لمحاربة خربندا

خروج السلطان من مصر وتوجهه إلى الشام لمحاربة خربندا

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2244, entry [589]2,401 chars
    ذكر خروج السلطان من مصر وتوجهه إلى الشام لمحاربة خربندا قال ابن كثير في تاريخه: لما كان العشر الأول من رجب تواترت الأخبار بحركة التتار، فندب للكشف الأمير سيف الدين أقول السلحدار، وتوجه السلطان إلى نحو الجيزة يتصيد، وختم بالأهرام، ورسم الأرغون النائب بأن ينزل الأجناد البطالة في مدة الغيبة ليكونوا معي
    ▸ expand full passage (2,401 chars)
    ذكر خروج السلطان من مصر وتوجهه إلى الشام لمحاربة خربندا قال ابن كثير في تاريخه: لما كان العشر الأول من رجب تواترت الأخبار بحركة التتار، فندب للكشف الأمير سيف الدين أقول السلحدار، وتوجه السلطان إلى نحو الجيزة يتصيد، وختم بالأهرام، ورسم الأرغون النائب بأن ينزل الأجناد البطالة في مدة الغيبة ليكونوا معينين إن دعت الضرورة إليهم، ففعل ذلك. (¬٣) وعاد الركاب الشريف من الجيزة إلى القلعة في شعبان، وأعطى لمن استخدم من الجند البطالين مثالات مبلغ من معاملة ساحل الغلة، وأُحضرت الخيول من الربيعوأبرزهم (¬١) الدهليز إلى مسجد التبر في أوائل رمضان، وأنفق في العسكر، وتأهب للعرض والتبريز، فكان يعرض في كل يوم أميرين من مقدمي الألوف، ويخرجان بمن معهما من الأمراء والمقدمين والحلقة ويرحلون أولًا فأولا، من التاريخ المذكور إلى الثاني والعشرين من الشهر، فلم يبق في الديار المصرية أحدٌ من الجيوش الإسلامية. وعَيَّد السلطان عيد الفطر بالقلعة، وفي ثانيه ركب منها وحل في ثالثه، ورتب سيف أيتمش نائبًا بالقلعة، وسيف الدين المحسني مشد الدواوين، وقد ذكرنا أن الأمير غرلو كان نازلًا على تدمر لكشف الأخبار، فلما طال به الأمر رجع إلى دمشق وأعلم النائب دنكز بأن العدو محاصر الرحبة ليلًا ونهارًا، وقد جدوا على الحصار غاية الجد، وإن لم يُدْركوا وإلا أُخذت، فأرسل النائب البريدي إلى السلطان، بذلك، وضاقت صدور أهل دمشق، وصاروا بالليل والنهار يدعون الله تعالى بأن يزيل هذه الغمة عنهم، وكان في جامع دمشق صريخ بالدعاء ليلًا ونهارًا، وجفل أهل الشام ورحل أكثرهم إلى الحصون وإلى الديار المصرية، وجيش الشام كانوا في تجهيز العدد ليلًا ونهارًا، وإنعال الخيول، وهم ينتظرون قدوم السلطان. وهم في ذلك فإذا [بريدي] (¬٢) وصل من ديار مصر بأن السلطان قد عبر منازل الرمل، ويجعل منزلتين منزلة واحدة، وأرسل إلى نائب دمشق يقول له أنفق في الجيش ليكونوا مجهزين للركوب، فإنا عن قريب عندكم. فلما قرأ النائب الكتاب، ضُربت البشائر (¬٣)، ودُقت الكوسات ونادت النقباء في العساكر بالعرض والنفقة، وشرع النائب في النفقات. وهم على ذلك، فإذا قاصد من نائب الرحية قد حضر، وأخبر أن العدو قد رحل، ولم يصل إلى الرحبة بحال، ولا نال منها غرضًا، فلما سمع النائب بذلك تهلل وجهه فرحًا.وقال: ما كان سبب رحيلهم؟ فقالوا: لا علم لنا، إلا أنهم جدوا علينا وأشرفوا على الأخذ، فإذا بهم وقد وقع بينهم أصوات في الليل، فلما أصبح الصباح ما رأينا منهم أحدًا، وأحرقوا المنجنيقات والزردخانة، وعدوا الفرات، وقطعوا الجسر، وسارت الكشافة وراءهم، ولم يروا لهم أثرًا. فتعجب دنكز من ذلك، ومن الحال كتب دنكز مطالعة إلى السلطان، وأرسل خازنداره مع مملوك الأزكشي فلاقوا السلطان وهو على غزة، فأعلموه بذلك، فقال السلطان: لا غنى عن السير وراءهم، ولو قطعوا جيحون، ثم أنه أمر بالرحيل فرحلوا، وجدّوا يطلبون دمشق.