Hadithcore

Narrator · #500908

رحيل خربندا من الرحبة

رحيل خربندا من الرحبة

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2243, entry [588]1,404 chars
    ذكر رحيل خربندا من الرحبة لما سمع خربندا من رسول الأُرْدو ما ذكرنا، ركب من تلك الساعة وأخذ معه قراسنقر والأفرم في عشرة آلاف فارس وعبروا الفرات، وقال لجوبان، الحقني ببقية العساكر، واحرقوا المجانيق التي نصبناها على الرحبة والزردخانة أيضًا، ولا يبيت منكم أحد ليلة غد في أرض الشام. ولما سار خربندا وقع ال
    ▸ expand full passage (1,404 chars)
    ذكر رحيل خربندا من الرحبة لما سمع خربندا من رسول الأُرْدو ما ذكرنا، ركب من تلك الساعة وأخذ معه قراسنقر والأفرم في عشرة آلاف فارس وعبروا الفرات، وقال لجوبان، الحقني ببقية العساكر، واحرقوا المجانيق التي نصبناها على الرحبة والزردخانة أيضًا، ولا يبيت منكم أحد ليلة غد في أرض الشام. ولما سار خربندا وقع الصوت في العساكر، ووقعت الهجة، وأرسل جوبان إلى الأمراء الذين في النقوب يأمرهم بأن يخرجوا، وكذا أرسل وراء اليزك، ووقعت الضجة بينهم في ظلام الليل، وسمع أهل القلعة بذلك، وقالوا: ما هذه الضجة؟ فقال الأزكشي: إن صدق حزري فقد جاءهم الخبر بأن السلطان [قادم] (¬٣) فلذلك رحلوا، وإلا ما هذا وقت الرحيل وقد أشرفوا على أخذ القلعة.وما أصبح الصباح وقد بقى هناك أحد من التتار سوى جوبان ومعه عشرة آلاف فارس، فأمر للزراقين بأن يضرموا النيران في المنجنيقات وفي الزردخانة، وأمر بإحراق سائر الأثقال التي ما قدروا على حملها، ثم ساروا خلف خربندا. وقال ابن كثير: وفي أوائل رمضان نازلت التتار الرحبة وحاصروها عشرين يومًا، وقاتلهم نائبها بدر الدين موسى الأزكشي خمسة أيام قتالًا شديدًا، فأشار رشيد الدين له بأن ينزلوا إلى خدمة السلطان خربندا ويهدوا له هدية ويطلبوا منه العفو، فنزل القاضي نجم الدين إسحاق وجماعة وأهدوا له خمسة أروس خيل وعشرة أباليج سكر، فقبل ذلك ورجع. (¬١) وكانت بلاد حلب وحماة وحمص قد أخلوا (¬٢) منها وخرب أكثرها، ثم تراجعوا لما تحققوا رجوع التتار عن الرحبة، وأما أهل الرحبة فإنهم لما رأوا ذلك سجدوا شكرًا لله تعالى، وقالوا، بعد ما أشرفوا على الأخذ: رحلوا عنا بغير مدافع. وأرسل الأزكشي إلى الشام من يعلم النائب بذلك.