بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
full-text— · 1 entry
- full passagepage 2130, entry [575]751 chars
ذكر مسك نائب صفد وأرسل السلطان الأمير سنجر (¬٢) الجمقدار إلى صفد، ومعه كتب إلى الأمراء الذين بها، يقول فيها: إن امتنع قطلبك على المرسوم وخرج من بينكم راحت أرواحكم، وكان ذلك نهار الاثنين (¬٣)، فأخرج الجمقدار الكتب [وأعطاها] (¬٤) لقطلو بك بحضور الأمراء، فلما قرأها قال: السمع والطاعة لمولانا السلطان، أ…
▸ expand full passage (751 chars)ذكر مسك نائب صفد وأرسل السلطان الأمير سنجر (¬٢) الجمقدار إلى صفد، ومعه كتب إلى الأمراء الذين بها، يقول فيها: إن امتنع قطلبك على المرسوم وخرج من بينكم راحت أرواحكم، وكان ذلك نهار الاثنين (¬٣)، فأخرج الجمقدار الكتب [وأعطاها] (¬٤) لقطلو بك بحضور الأمراء، فلما قرأها قال: السمع والطاعة لمولانا السلطان، أنا .. والله، لي سنة انتظر هذا اليوم، فعند ذلك أخرج الجمقدار قيدا وحَطَّه في رجلي قطلو بك (¬٥)، فلما رأت مماليكه ذلك نظر بعضهم إلى بعض، وقالوا: ما نُمَكن أَحدًا من أستاذنا، وهموا بالجمقدار، فصرخ عليهم قطلو بك وردهم عنه، وفي تلك الساعة ركب الجمقدار وأخذ معه قطلو بك وسار به إلى الكرك. فكان وصول كراي نائب الشام، ودخول قطلو بك نائب صفد، وقطلقتمر نائب غزة إلى الكرك في يوم واحد، فسلموهم إلى نائب الكرك، فأنزلهم كلهم في الجب.ونذكر الآن قضية كراي نائب الشام