Hadithcore

Narrator · #500893

توجه قراسنقر نائب دمشق إلى نيابة حلب

توجه قراسنقر نائب دمشق إلى نيابة حلب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2086, entry [566]2,399 chars
    ذكر توجه قراسنقر نائب دمشق إلى نيابة حلب قال الراوي: ثم إن قراسنقر خرج من دمشق بمماليكه وحاشيته (¬١) وألزامه كلهم، ولم يخل له شيئًا في دمشق، قيل: إنه حمل أثقاله على ألف وستمائة جمل. وذكر بعضهم (¬٢): أن خروجه كان يوم الأحد ثالث المحرم من سنة أحد عشر وسبعمائة، ثم إنه جد السير ليلًا ونهارًا حتى أشرف عل
    ▸ expand full passage (2,399 chars)
    ذكر توجه قراسنقر نائب دمشق إلى نيابة حلب قال الراوي: ثم إن قراسنقر خرج من دمشق بمماليكه وحاشيته (¬١) وألزامه كلهم، ولم يخل له شيئًا في دمشق، قيل: إنه حمل أثقاله على ألف وستمائة جمل. وذكر بعضهم (¬٢): أن خروجه كان يوم الأحد ثالث المحرم من سنة أحد عشر وسبعمائة، ثم إنه جد السير ليلًا ونهارًا حتى أشرف على حلب، فنزل على نهر قويق، فجمع مماليكه وقال لهم: أعلموا أننا وصلنا إلى حلب، وعليها عساكر مجتمعة، وما يعلم أحد غائلة الناس، وقد رأيتم ما جرى على غيرنا، وفي المثل يقول القائل: العاقل من اتعظ بغيره، وقد رأيتم ما جرى لبيبرس وسلار واسندمر وغيرهم، وكيف بقيت مماليكهم يشحتون في البلاد وهم دائرون، وأنا لا أسلم روحي مثل بقية الأمراء، فقال مماليكه: لك عندنا ما يسر قلبك، وها نحن بين يديك. فبات تلك الليلة، ولما أصبح طلب ناصر الدين الدوادار وأستادار جركس، وقال لهما: اجتمعا بكراي والكمالى وباقى الأمراء، [وقولًا] (¬٣): هذا قراسنقر قد جاء، وقد أرسلنا إليكم ويقول لكم: إن كنت أنا نائبًا فاخرجوا من حلب حتى يدخل قراسنقر لأنه صار متدرك البلاد، وإن كان لكم فيه نية أخرى فها هو قد وصل إليكم. ولما بلَّغ هذان الاثنان الرسالة إلى كراي وبقية الأمراء، قال لهما كراي: ارجعا وقولا له: إنه نائب، ونحن عنده مجردون، فإن كان معه مرسوم السلطان برجوعنا فيعرضه علينا حتى نرحل، وإلا فهو يدخل ويعمل نيابته إلى أن يجئ إلينا مرسوم السلطان بما نعتمد عليه، فرجعا إلى قراسنقر وأخبراه بذلك، فجمع مماليكه وتشاوروا، فاتفق رأيهم على أن يدخلوا فإن جرى منهم شيء يقابلونهم بالحرب. ولما أصبح الصباح لبسوا كلهم آلات الحرب، وأوصى قراسنقر لمماليكه أن الأمراء إذا أرادوا أن يسلموا عليه لا تمكنوهم إلا واحدًا بعد واحد، ولا تغفلون عنهم، قال:هذا اليوم يوم الانفصال مع هؤلاء الأندال. وأما كراي والكمالى والأمراء الذين على حلب فإنهم ركبوا جميعهم، وسار الكل قدام كراي، ولما رأت الأمراء، وقد أقبل قراسنقر ومماليكه ملبسين، قالوا: معذور فيما فعل، ولما رآهم قراسنقر وهم ما عليهم شيء من آلات الحرب استقر فؤاده وقال لمماليكه: لا تمنعوا أحد من الأمراء، فهم اليوم ما عليهم آلات حرب. ووصلت الأمراء إلى قراسنقر، تكارشوا على ظهر الخيل، وساروا في خدمته إلى دار النيابة، ثم رجعوا إلى وطاقاتهم. وفي تلك الليلة أرسل كراي مملوكه على البريد إلى السلطان يعلمه بوصول قراسنقر إلى حلب، فرده السلطان وعلى يده كتاب يقول فيه: حال وقوفك على هذا الكتاب ترحل بطُلْبك ومعك الأمير سيف الدين بهادر آص وتجئ إلى دمشق حتى يجئ إليك التقليد، وتخلى بقية العساكر في حلب إلى أن يجيئهم مرسوم ثان بما يعتمدون عليه، فلما قرأه كراي أوقف بهادر آص عليه، وتجهز للرحيل، ونادى به، ثم أرسل إلى قراسنقر وأخبره بأن مرسوم السلطان جاءه يأمره بالرواح إلى دمشق، وأن تتولى أنت أمر العساكر، ففرح قراسنقر بذلك.