Hadithcore

Narrator · #500889

من أعطى إمرة أو وظيفة وقطع

من أعطى إمرة أو وظيفة وقطع

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2064, entry [562]1,558 chars
    ذكر من أعطى إمرة أو وظيفة وقطع وفيها: تولى سيف الدين بكتمر أمير آخور نيابة السلطنة بغزة، ثم بعد ذلك طلب إلى القاهرة وفوضت إليه الوزارة بديار مصر، عوضًا عن فخر الدين الخليلي الوزير، لأنه كان ذا فصاحة ودربة (¬٣). وفي ليلة الاثنين السابع من صفر، وصل الصدر نجم الدين محمد (¬٤) بن الشيخ فخر الدين عثمان ال
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    ذكر من أعطى إمرة أو وظيفة وقطع وفيها: تولى سيف الدين بكتمر أمير آخور نيابة السلطنة بغزة، ثم بعد ذلك طلب إلى القاهرة وفوضت إليه الوزارة بديار مصر، عوضًا عن فخر الدين الخليلي الوزير، لأنه كان ذا فصاحة ودربة (¬٣). وفي ليلة الاثنين السابع من صفر، وصل الصدر نجم الدين محمد (¬٤) بن الشيخ فخر الدين عثمان البصراوي من مصر إلى الشام متوليًا الوزارة بها، ومعه توقيع بالحسبة لأخيه فخر الدين سليمان (¬٥)، فباشر المذكوران المنصبين (¬٦).وفيها: عزل القاضي شمس الدين محمد السروجي الحنفي عن منصب الحكم، وولي شمس الدين محمد الحريري الدمشقي على قضاء الحنفية بالديار المصرية. وقال ابن كثير: وجاء البريد إلى الشام بطلب ابن الحريري لقضاء مصر، فسار في العشر الأول (¬١) من ربيع الأول، فلما قدم على السلطان أكرمه وعظمه وولاه قضاء الحنفية، وتدريس الناصرية والصالحية وجامع الحاكم، فمكث السروجي أيامًا ومات (¬٢)، وعزل بعده القاضي بدر الدين بن جماعة عن قضاء الشافعية، وأقام معزولًا إلى أوان الحج، فتوجه إلى الحجاز، وولي بعده جمال الدين سليمان المعروف بالزرعي، وكان قبل توليته نائبًا عن ابن جماعة بالقاهرة. وفيها: تصدق السلطان على عماد الدين إسماعيل بن الأفضل على بن محمود بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب بأن فوض إليه نيابة حياة إحياء لبيته ورعاية لسلفه، عوضًا عن الأمير اسندمر الكرجي، ونقل اسندمر إلى نيابة حلب بحكم وفاة قفجق النائب بها (¬٣). وفيها: انتقل الأمير جمال الدين أقوش الأفرم من صرخد إلى نيابة طرابلس، عوضًا عن الحاج بهادر. وفيها: في خامس رمضان قدم فخر الدين إياس (¬٤) نائب قلعة الروم إلى دمشق شاد الدواوين، عوضا عن كتبغا (¬٥). وفيها: فوض لبكتمر الحاجب نيابة غزة، [عوضًا] (¬٦) عن بلبان البدري، وتوجه إليهافي السابع عشر من المحرم، وكان بلبان تولاها عوضا عن قطلقتمر السلحدار.
  • full passagepage 2124, entry [573]2,060 chars
    ذكر مَنْ أُعْطى إمرة أو وظيفة ومَنْ قُطِع وفيها فُوِّضت الوزارة بمصر للصاحب أمين الدين عبد الله (¬٣) بن غنام، وكان ناظر الدواوين، وذلك عوضًا عن سيف الدين بكتمر الحُسَامي (¬٤)، ونقل الحسامي إلى الحجوبية، عوضًا عن شمس الدين سنقر الكمالي، وذلك في سادس (¬٥) ربيع الآخر. وفيها في حادي عشرين ربيع الآخر، أُ
    ▸ expand full passage (2,060 chars)
    ذكر مَنْ أُعْطى إمرة أو وظيفة ومَنْ قُطِع وفيها فُوِّضت الوزارة بمصر للصاحب أمين الدين عبد الله (¬٣) بن غنام، وكان ناظر الدواوين، وذلك عوضًا عن سيف الدين بكتمر الحُسَامي (¬٤)، ونقل الحسامي إلى الحجوبية، عوضًا عن شمس الدين سنقر الكمالي، وذلك في سادس (¬٥) ربيع الآخر. وفيها في حادي عشرين ربيع الآخر، أُعيد بدر الدين بن جماعة إلى القضاء بمصر، واستقر جمال الدين الزرعي (¬٦) قاضي العسكر، ورُسم له بتدريس جامع الحاكم، وأن يجلس بين القضاة مع الحنفي والحنبلي بدار العدل عند السلطان. وفيها في مستهل جمادي الأولى، فُوِّضت نيابة السلطنة بغزة لعلم الدين سنجر الجاولي، عوضًا عن الأمير قطلقتمر، وقُبض على قطلقتمر واعتقل. وفيها عُزل القاضي زين الدين علي بن مخلوف المالكي عن القضاء، بسبب بناء أرادالسلطان بعضه، فأبى المذكور، فعزله عن الحكم، ثم أعاده بعد أيام في سادس رجب (¬١). وفيها في صفر، فُوِّض لسيف الدين طوغان المنصوري شَد (¬٢) الدواوين بدمشق، عوضًا عن فخر الدين أياز، ووصل دمشق وقُبِض لي أياز في الثامن عشر من صفر، وأُخذ خطه بثلاثمائة ألف درهم وسُلِّم إلى طوغان المذكور (¬٣). وفيها، فُوِّض إلى الأمير ركن الدين [بيبرس] (¬٤) العلائي النيابة بحمص، وتوجه إليه، وفُوِّض للأمير بهادر آص نيابة صفد، عوضًا عن الأمير قطلو بك، فقَبضَ عليه، ووُلِّي سيف الدين بيبغا الأشرفي (¬٥) نيابة الكرك، عوضًا عن أيتمش في [المحمدي] (¬٦). وفيها في ثاني رمضان، فُوِّض شد الدواوين بدمشق لبدر الدين بكتوت القرماني (¬٧)، عوضًا عن سيف الدين طوغان، وفُوِّضت الحجوبية بها للأمير زين الدين كتبغا المنصوري، عوضًا عن سيف الدين قطلو بك الجاشنكير. وفي ثامن عشر رمضان، ورد المرسوم إلى دمشق بولاية بلبان [البدري] (¬٨)النائب بقلعتها، عوضًا عن بهادر السنجرى (¬١)، ورسم [له] (¬٢) بنيابة قلعة البيرة. وفيها، تولى كتابة السر بالديار المصرية القاضي علاء الدين علي بن تاج الدين بن الأثير، عوضًا عن القاضي شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله العمري، ورسم لابن فضل الله بكتاب سر الشام، عوضًا عن أخيه القاضي محي الدين وفيها، فَوَّضَ السلطان النيابة بالديار المصرية للأمير ركن الدين بيبرس المنصوري الدوادار صاحب التاريخ، وذلك في العشر الأوسط من جُمادي الأولى، وقال هو في تاريخه: وفي العشر الأوسط من جُمادي الأولى رُتِّبتُ في نيابة السلطنة، عوضًا عن الأمير بكتمر الجوكندار، وقُبض عليه وسُير إلى كرك فاعتقل بها حتى مات (¬٣).