Hadithcore

Narrator · #500888

ركوب السلطان الناصر في موكب ملكه وبيان ما مدحه الشعراء

ركوب السلطان الناصر في موكب ملكه وبيان ما مدحه الشعراء

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2034, entry [558]5,520 chars
    ذكر ركوب السلطان الناصر في موكب ملكه وبيان ما مدحه الشعراء لما أثبت الله قواعد سعده، وأظفر الله بضده، آمرًا الخزائن ففتحت، وبالخُلع فأفيضت على الأمراء والمقدمين والكبراء، ركب موكبا عظيمًا ملوكيا، ارتجت له الأرض، واجتمعت له الخلائق كيوم العرض، فمن مستبشر بطلعته، ومستشرف لرؤيته، وداع بدوام دولته، وراف
    ▸ expand full passage (5,520 chars)
    ذكر ركوب السلطان الناصر في موكب ملكه وبيان ما مدحه الشعراء لما أثبت الله قواعد سعده، وأظفر الله بضده، آمرًا الخزائن ففتحت، وبالخُلع فأفيضت على الأمراء والمقدمين والكبراء، ركب موكبا عظيمًا ملوكيا، ارتجت له الأرض، واجتمعت له الخلائق كيوم العرض، فمن مستبشر بطلعته، ومستشرف لرؤيته، وداع بدوام دولته، ورافل في حلل مسرته بعود [سلطنته] (¬١)، فكان كما قيل: كأني به ملء المواكب والحسنى … يباهي به أفراسه والمساند فما هو إلا البدر بعد سراده … بدا وهو ملء العين والقلب صاعد وقال الشاعر شهاب الدين العزازي (¬٢) من قصيدة أولها: عاد للمُلْكِ صاحب المُلْك عادا … ثم أبدَى النعم لنا وأعادا مرحبا مرحبًا بأوفى ملوك الـ … أرض عدلًا (¬٣) في ملكه وسادا (¬٤) أي بشرى بعودة الملك النا … صر سَرَّت في الخافقين العبادا عودة جددت لنا (¬٥) هناء وأفرا … حًا وردت أيامنا أعياداعيد فطر وعيد فتح وعيد … بقدوم الذي على الناس (¬١) سادا ملك شرَّف الممالك والعصـ … ــر وأوفى على الملوك وزادا من أبوه قلاوون الملك الـ … أعظم كانت له المعالي تلادا (¬٢) أسكن الخوف في قلوب أعاديـ … ـه فولت تطوى الربى والوهادا قرن الرعب من (¬٣) محمد بالنصر … ولم يشرع القنا الميادا وأذلت له المهابة أعدا … هـ فأعطوه صاغرين القيادا وإذا العبد خان مولاه أو … عاداه فالله والملائكة عادا (¬٤) كَم دعونا حتى رجعت إلينا … وصبرنا حتى [بلغنا] (¬٥) المرادا هم أرادوا إخفاء (¬٦) نورك واللـ … ــه تعالى إظهاره قد أردا زادك الله يا محمد في المـ … ــلك اقتدارا وفي الحياة امتدادا وقال البدر محمد (¬٧) البزاز المنبجي الشاعر من [قصيدة] (¬٨) أولها: قضت ظُباك على أعداك بالظفر (¬٩) … والحكم في الملك للهندية البترفطل بهمتك العلياء مفتخرًا … فباع هِمَّةِ مَنْ عاداك ذو قصر فأنت من ذكره في الناس (¬١) شاع وبالـ … إقدام في الناس يوم النفع والضرر وذكر سيرته الحسناء مشتهر … فقد غدت غره في أوجه البشر (¬٢) ما ورخوا (¬٣) قبلها مثلًا لها أبدًا … [أهل] (¬٤) التواريخ في بدو وفي حضر (¬٥) نشأت في حجر هذا الملك مرتضعًا … لثديه غير مفطوم من الصغر وحين آل إليك الأمر وامتثلت … منه المراسيم (¬٦) في ورد وفي صدر أعرضت عنه لأسباب علمت بها … وخبر شهرتها يُغني عن الخبر وعدت ثانية يقظان محترسًا … وبت من كبد من يخشى على حذر (¬٧) وهذه العودة الغراء ثالثة … تقضى لك الحق في أيامك الأخر فارقت ملكك مختارا لفرقته (¬٨) … بنية العود تسليمًا إلى القدر وبعد ما سرت عن مصر وساكنها … وغِبت عنها وعنهم غيبة القمر لاموك في كل ما دبرت من حيل … بليغة نسبوها منك بالضجر (¬٩)إن غبت عن وطن كادت تغيره … للبعد عنك (¬١) وحاشاه (¬٢) يد الغير فالشمس أحسن ما تجلى إذا بزغت … من بعد غيبتها ليلًا على (¬٣) النظر يفديك من مال (¬٤) ما قد نال مختلسًا … ما ليس أهلا له بالكيد والخبر (¬٥) وجرد (¬٦) الجيش للقيا فأخره … لا نال (¬٧) ما يتمني شده الخَور وأدبر السعد والإقبال عنه وقد … ولى بذل وخذلان على الدبر ضاقت بما رحبت أرض عليه فقل … في هارب في الفلا بالخوف منحصر (¬٨) بالناصر الملك العالى الركاب فتى الـ … ــمنصور خير ملوك الترك والخزر سُدت عن الناس طُرق الظلم واتضحت … سماء رزق بعدل (¬٩) منه مُنهمر فالناس من وجهه أضحوا ونائله … في روضة دائمًا (¬١٠) حسنًا وفي نهر ألقى الإله عليه من محبته … فاشتاقه كل ذي سمع وذي بصر وأسكن الحُبَّ في كل القلوب له … بين البرية من أُنثى ومن ذكرأبا المظفر لازالت جيوشك بالـ … تأييد محفوفة [بالنصر] (¬١) والظفر بقيت ناصر هذا الدين ما [سجعت] (¬٢) … بالدوح ورقاء في الآصال والبُكَر ودام مُلكك ما هبت رياح صبا … وفُتِّحت في رياض أعين الزَّهر وقال القاضي بهاء الدين (¬٣) سواده كاتب الدرج بحلب من أبيات: ويا (¬٤) ملكا جاء بالمعجزات … وأيد عند (¬٥) اضطراب الأمور عزمت على الملك عزم الملوك … وقمت برأي سعيد كبير (¬٦) وجئت بعيدين في شهرنا … فعيد القدوم وعيد الفطور ونولك الله ما رمته … وسهل بالعزم (¬٧) صعب العسير وأقبل نحوك جيش البلاد … ألوفًا ألوفًا بجم غفير ولو أمكن السعي من (¬٨) كل القلاع … لجاءت إليك وكل الثغوروقلعة مصر فقد عمها … جزيل التهاني وفرط الحبور فلازلت تملك رق الملوك … وتعفو عن الذنب للمستجير وبغداد لا تنسها إنها … مخبأة [لكم] (¬١) في الخدور وقال الشهاب أحمد (¬٢) الشرمساحى الكتبي الشاعر من [قصيدة] (¬٣) أولها: وَلَّى المظفر لما فاته الظفر … وناصر الحق (¬٤) وافى وهو منتصر وقد طوى الله من (¬٥) بين الورى فتنًا … كادت على عصبة الإسلام تنتشر فالحمد (¬٦) لله عقبى الناس قد رجعت … إلى الصلاح الذي قد كان ينتظر فكلهم نالهم من بعد خوفهم … أمن تشارك فيه البدو والحضر (¬٧) فلتطمئن قلوب أمنها رهب … ولتغمض عيون نومها سهر الله أذهب عنها الحزن فانفرجت … عن القلوب كروب صفوها كدر إن الزمان الذي عمت إساءته … على البرية أمسى وهو [معتذر] (¬٨)فقل لبيبرس إن الدهر (¬١) ألبسه … أثواب عارية في طولها قصر وقد أتى يسترد الآن ما غلطت … به عليه ليال دأبها الغرر لما تولى تَوَلَّى الخيرُ عن أمم … لم يحمدوا أمرَه فيهم (¬٢) ولا شكروا فما مشى للورى حال بدولته … وما (¬٣) استقاموا على الحسنى كما أُمروا وكيف تمشى به الأحوال في زمنٍ … لا النيل أوفى [ولا] (¬٤) وافى به مطر (¬٥) وكل خضراء أمست وهي يابسة … والرزق "للمرتجى تيسيره" (¬٦) عسر هيهات قد دهمته كل نائبة … لقدر كل عظيم عندها صغر والناصر بن قلاوون مواكبه … مازال يصحبها التأييد والظفر يا أيها الناصر الميمون طائره … نُصِرت بالرعب والأعداء قد قُهروا فالله يبقيك في خير وعافية … فالمسلمون إلى بُقياك تفتقر وقال المولى ناصر الدين شافع (¬٧) بن على بن عبد الظاهر من قصيدة أولها: لك الله في كل الأمور معين … وبالنجح فيها كافل وضمينفلا غرو إن هانت عليك مصاعب … وصعب ذوي "القصد الجميل" (¬١) يهون فكن واثقًا بالنصر يا ناصر الورى … ووارث ملك الأرض حيث يكون بكتك عيون حين وليت مُغرضًا … وقَرَّت وقد وافيتهن عيون ودانت لعلياك الرقاب تدينًا … به يا وحيدًا في الملوك (¬٢) تدين تولت أعاديك الهموم فأصبحوا … وجُلَّ مناهم في الحياة مَنون وحاروا وجازوا من سُطاك وكلهم … بما كسبوا بالميل عنك (¬٣) رهين لقد دان عال في الظنون مهابةً … أبَا (¬٤) الفتح لما أن دَنَوت ودون أيا ملكًا قد مكن الله ملكه … وأضحى به الحق المبين مبين ليهن الورى أَن عُدْت للملك سالمًا … تُجمله منك العُلا وتزين أضاءت بك الدنيا وأمست … وربعها بسلطانك العالى الرواق يصون (¬٥) وفيها بلغ النيل (¬٦). وفيها: حج بالناس شمس الدين إلْدِكْز السلحدار أميرا على الركب المصري، ولم يحج أحدا من الشام بسبب التخبيط في الدولة.