Hadithcore

Narrator · #500887

ما جرى من الحوادث في البلاد

ما جرى من الحوادث في البلاد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2032, entry [557]1,123 chars
    ذكر ما جرى من الحوادث في البلاد وفيها: أظهر خربندا ملك التتار الرفض في بلاده، وأمر الخطباء أن لا يذكروا فيخطبهم إلا على بن أبي طالب وولديه وأهل البيت (¬١). وفيها: ابتنى خربندا ببنت الملك المنصور نجم الدين غازي بن المظفر قرا أرسلان صاحب ماردين، وحملت إليه إلى الأردو، وجهز معها من الجهاز الثمين والجوه
    ▸ expand full passage (1,123 chars)
    ذكر ما جرى من الحوادث في البلاد وفيها: أظهر خربندا ملك التتار الرفض في بلاده، وأمر الخطباء أن لا يذكروا فيخطبهم إلا على بن أبي طالب وولديه وأهل البيت (¬١). وفيها: ابتنى خربندا ببنت الملك المنصور نجم الدين غازي بن المظفر قرا أرسلان صاحب ماردين، وحملت إليه إلى الأردو، وجهز معها من الجهاز الثمين والجوهر النفيس والتحف اللائقة ببنات الملوك وقر ألف حمل. وفيها: اتفق بالبلاد الشمالية أن بيان بن قبجي كان قد استنجد [طقطاي] (¬٢) على أخيه كبلك، فأنجده، وأرسل معه أخاه بُرلك في جيش، فقصد أخاه كبلك، فهزمه واستولى على بلاده وعساكره، ولما استقر أمره تركهـ برلك بن منكوتمر وعاد إلى بلاده، واتفقت وفاة أخيه كبلك بعد ذلك، وله ولد اسمه قوشاي، فتوجه إلى قيدو مستنجدًا به ومستصرخًا، فجرد معه جيشًا، فقصد بيان عمه، فالتقيا واقتتلا على نهر يبق [فهزمه] (¬٣) وتوجه نحو [طقطاي] (¬٤) لائذًا به، وتمكن قوشاي من بلاده، واستقر بها على قاعدة أبيه وحكمه. وفيها: اجتمع الفرنج وقصدوا ابن الأحمر (¬٥)، فأرسل يستنجد سليمان بن أبي ثابت المريني، فأنجده بجيش، والتقى مع الفرنج ببر الأندلس، فكان ما قتلوا من الفرنج تقدير عشرين ألف فارس وراجل، وكانت القتلى من المسلمين أيضًا خلق كثير، ثم كانت الكسرة على الفرنج والهزيمة، وكانت الكسرة على مكان بالقرب من غرناطة.