Hadithcore

Narrator · #500886

ما حدث من الأمور بعد قدوم الناصر

ما حدث من الأمور بعد قدوم الناصر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2029, entry [556]4,749 chars
    ذكر ما حدث من الأمور بعد قدوم الناصر منها: أن السلطان قلد الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري نيابة السلطنة بالشام المحروس، عوضا عن الأمير جمال الدين أقوش الأفرم، وولي أقوش الأفرم صرخد (¬١) وأعطاه مائة فارس وسفره إليها، وفوض إلى الأمير سيف الدين قفجق نيابة حلب، عوضًا عن قراسنقر، وإلى الأمير سيف الدين
    ▸ expand full passage (4,749 chars)
    ذكر ما حدث من الأمور بعد قدوم الناصر منها: أن السلطان قلد الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري نيابة السلطنة بالشام المحروس، عوضا عن الأمير جمال الدين أقوش الأفرم، وولي أقوش الأفرم صرخد (¬١) وأعطاه مائة فارس وسفره إليها، وفوض إلى الأمير سيف الدين قفجق نيابة حلب، عوضًا عن قراسنقر، وإلى الأمير سيف الدين بهادر الحاج السلحدار طرابلس والفتوحات، عوضًا عن الأمير أسندمر، وعين لنغيه قفجاق إقطاع الأمير سيف الدين قطلوبك بدمشق، وقبل [المذكورون] (¬٢) الأرض، ولبسوا التشاريف الجميلة والمناطق النفيسة وسافروا أولًا فأولًا، فكان أول من سافر منهم الأمير سيف الدين قفجق، وجرد معه تجريدة من العسكر المنصور المصرى لحفظ الثغور والأطراف، وهم: الأمير سيف الدين جبا أخو سلار، والأمير حسام الدين طرنطاي البغدادي، وعلاء الدين أيدغدي التليلي، وسيف الدين بهادر الحموي، وسيف الدين بلبان الدمشقي، والأمير سابق الدين بوزبا الساقى، وركن الدين بيبرس الشجاعي، وسيف الدين كوري السلحدار، وعلاء الدين أقطوان الأشرفي، وسيف الدين بهادر الجوكندار، وسيف الدين بلبان الشمس، وعلاء الدين أيدغدى الزراق، وسيف الدين كهرداش الزراق، وسيف الدين بكتمر استادار، وعز الدين أيدمر الإسماعيلي، وفارس الدين أقطاي الجمدار، وجماعة من أمراء العشرات، فتوجهوا إلى حلب احترازًا من ثائر يثور، وطارق يطرق الثغور، فلما وصلوا إلى هناك رسم بإقامة جماعة منهم بالبلاد الشامية عدتهم ستة من أمراء الطبلخاناة وعادت البقية. ومنها: أنه فوض نهاية السلطنة بالديار المصرية إلى الأمير سيف الدين بكتمر أمير جاندار، مجلس في دست النيابة عوضًا عن الأمير سيف الدين سلار الذي توجه إلى شوبك وهى اقطاعه.ومنها: أنه في الخامس والعشرين من شوال أَمَّرَ السلطان جماعة من مماليكهـ، وهم عشرون نفرًا، منهم طبلخانات ومنهم عشرات، وهم: الأمير دنكز، وسيف الدين كستاي، رجال الدين خضر بن نوكيه، وبيبرس السلحدار، وسيف الدين أيتمش الساقى الظاهري، وغيرهم. ومنها: أنه فوض الوزارة إلى الصاحب فخر الدين عمر بن عبد العزيز بن الخليلي، عوضًا عن ضياء الدين [النشائي] (¬١)، وحُملت إليه النواة والخلعة، وسيقت إلى بابه البغلة، وعَوق النشائي في القلعة أيامًا ولم يأخذ منه شيئًا، ثم أطلق سراحه. واستقر الأمير شمس الدين سنقر الكمالي في الحجوبية على قاعدته، وخُلع عليه، والأمير سيف الدين بلبان الجمالي أمير جاندار، والأمير حسام الدين قرا لاجين أمير مجلس استادار العالية، بعد ذلك بأيام. قال بيبرس في تاريخه: ورُسم لي بدار العدل الشريفة والنظر على الأحباس والأوقاف المبرورة بالديار المصرية والبلاد الشامية، وكتب تقليد بذلك، قال: وكان ذلك في الخامس من ذي القعدة. ومنها: أنه أعاد السلطان كريم الدين عبد الكريم الآملي العجمي شيخ الشيوخ لمشيخة الخانقاه الصلاحية المعروفة بدار سعيد السعداء على عادته. ومنها: أنه أفرح [في] (¬٢) منتصف شوال عن جماعة كانوا معتقلين من أيام كتبغا، وهم: الشيخ على التتري، وجاورجي بن قنغر، وأخوه حمدان بن صلغيه، ومنكلي التتري، وأعطاهم إقطاعات بالشام. ومنها: أنه في يوم الخميس السادس عشر من شوال جلس السلطان بالإيوان، وقبض على جماعة من الأمراء البرجية كانوا متهمين بخبث النية.وقال ابن كثير: وكانوا قريبًا من عشرين أميرًا (¬١)، وقبض على علاء الدين بن مغلطاي القازاني أحد الأمراء المتوجهين إليه إلى الكرك وسيره، فاعتقله باسكندرية، وأرسل إلى دمشق، فقبض على الأمير نُغيه وعلى ركن الدين (¬٢) بيبرس العلمي، واعتقلهما بقلعة دمشق. ومنها: أنه في ثامن (¬٣) شوال طلب الشيخ ابن تيمية من الإسكندرية، فوصل إلى القاهرة في ثامن عشره (¬٤) يوم السبت، واجتمع بالسلطان يوم الجمعة [رابع] (¬٥) عشرينه، فأكرمه، وتلقاه في مجلس حفل، فيه قضاة مصر والشام والفقهاء، وأصلح بينهم وبينه، ثم نزل إلى القاهرة وسكن بقرب، مشهد الحسين، والناس يترددون إليه: الأمراء والجند والفقهاء. وقال ابن كثير: ولقد أخبرني جمال الدين بن القلانسي بتفاصيل هذا المجلس وما وقع فيه من إكرام الشيخ يومئذ، فذكر: أن السلطان نهض للشيخ أول دخوله، ومشى له إلى طرف الإيوان (¬٦)، واعتنقا هناك، ثم ذهبا إلى صفة (¬٧) فيها شباك إلى بستان، فجلسا ساعة يتحدثان، ثم جاء ويد الشيخ في يد السلطان، فجلس، وعن يمينه ابن جماعة والقضاة، وعن يساره ابن الخليلي الوزيري، وتحته ابن صصري، ثم الصدر على الحنفي، فجلس تقي الدين بين يدي السلطان على طرف الطراحة (¬٨)، فتكلم الوزير فيإعادة أهل الذمة إلى لبس العمائم البيض بالعلائم، وأنهم قد التزموا للديوان بسبعمائة ألف في كل سنة زيادة على الخالية، فسكت الناس، وتكلم ابن تيمية كلامًا عظيمًا، ورد على الوزير مقالته، وجعل السلطان [يتلافاه] (¬١) ويسكته وهو يبالغ في التشنيع على من يوافق على ذلك، وقال للسلطان: حاشاك أن يكون أول مجلس جلسته في أبهة الملك تنصر فيه أهل الذمة، فذكر أن الجاشنكير هو الذي جدد عليهم ذلك، فقال: والذي فعله الجاشنكير كان من مراسيمك لأنه إنما كان نائبًا لك، فأعجب السلطان ذلك، واستمر بهم على ذلك، وجرت [فصول] (¬٢) يطول ذكرها (¬٣). وقال ابن كثير: وسمعت ابن تيمية يذكر ما كان بينه وبين السلطان من الكلام في الشباك الذي جلسا فيه حجرة عن الناس، وأنه حرضه على بعض القضاة بسبب ما كانوا تكلموا فيه، وهو يستفتيه في قتل بعضهم، وإنما كان حنقًا عليهم بسبب ما كانوا سعوا في عزله ومبايعة الجاشنكير، ففهم الشيخ ذلك وأخذ يعظم القضاة والعلماء وينكر أن ينال أحد [منهم] (¬٤) بسوء وقال له: إذا أذهبت هؤلاء لا تجد بعدهم مثلهم، فحلم عليهم وصفح عنهم. قال: وكان قاضي المالكية زين الدين بن مخلوف (¬٥) يقول: ما رأيت مثل ابن تيمية، حرضنا عليه فلم نقدر، وقدر علينا فصفح [وحاجج] (¬٦) عنا (¬٧).