Hadithcore

Narrator · #500885

المظفر وموته

المظفر وموته

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2027, entry [555]2,283 chars
    ذكر ترجمة المظفر وموته وكان بيبرس (¬١) هذا من مماليك الملك المنصور قلاوون الصالحي، وكان جركسي الجنس، وتأمر في أيام أستاذه، ولم يزل كبيرًا إلى أن تسلطن، وكان من الأمراء المعدودين في أيام الملك (¬٢) الأشرف خليل بن قلاوون، ولما تسلطن الملك الناصر محمد بن قلاوون تقرر بيبرس هذا استادارا للناصر، وقد ذكرنا
    ▸ expand full passage (2,283 chars)
    ذكر ترجمة المظفر وموته وكان بيبرس (¬١) هذا من مماليك الملك المنصور قلاوون الصالحي، وكان جركسي الجنس، وتأمر في أيام أستاذه، ولم يزل كبيرًا إلى أن تسلطن، وكان من الأمراء المعدودين في أيام الملك (¬٢) الأشرف خليل بن قلاوون، ولما تسلطن الملك الناصر محمد بن قلاوون تقرر بيبرس هذا استادارا للناصر، وقد ذكرناه (¬٣)، وكان ذلك في سنة ثلاث وتسعين وستمائة، ثم لما تولى كتبغا السلطنة عزله عن الاستادارية، (¬٤) وولي عوضه سيف الدين بتخاص، وكان من كبراء (¬٥) مماليكه، وكان بيبرس هذا حُبس وأفرج عنه كتبغا العادل وأعطاه إمرة بمصر، وعُدّ من الأمراء الكبار القاطنين بالقلعة، وكان مع الأمراء الكبار الذين أجمعوا على إحضار الملك الناصر من الكرك لأن يجلس في السلطنة حين قتلوا الملك المنصور لاجين وذلك في سنة ثمان وتسعين وستمائة، ولما حضر الناصر محمد واستقر في السلطنة تقرر بيبرس هذا على عادته استادارا، ولما انكسر الناصر في وقعة قازان (¬٦) كان بيبرس هذا معه، ووصل مع الناصر إلى القاهرة، ثم بعد ذلك أرسل الناصر بيبرس هذا ومعه الأمير سيف الدين سلار لتمهيد البلاد وإصلاح ما استحكم بها من الفساد، ووصلا إلى دمشق ورتبا أحوالها وسددا اختلالها، ثم عادا إلى مصر، وكان ذلك في سنة تسعة وتسعين وستمائة، ثم صار بيبرس هذا وسلار كفيلي (¬٧) الممالك الشريفة والمشيرين فيها، ثم عقد له بالسلطنة يوم السبت الثالث والعشرين من شوال منسنة ثمان وسبعمائة، وذلك بعد رواح الناصر إلى الكرك وعزله نفسه عن السلطنة كما ذكرنا (¬١)، وكانت البيعة بدار سيف الدين سلار، واستقر سلار على عادته نائب السلطان، ثم جرى عليه ما ذكرنا، وكانت مدة سلطنته التي نُسبت إليه ووقع اسمها عليه أحد عشر شهرًا، كما كانت دولة الملك المظفر قطز سَميَّه. قال النويري في تاريخه: ولما وصلوا بالمظفر بيبرس إلى السلطان الناصر أوقفه بين يديه، وأمر بدخوله الحمام، وخنق في بقية يومه، ودفن بالقرافة، وعَفَّى قبره مدة، ثم أمر بانتقاله إلى تربته التي بالخاناقاه، فنُقل إليها (¬٢). وكان بيبرس هذا ابتدأ بعبارة الخانقاه والتربة داخل باب النصر، موضع دار الوزارة، في سنة ست وسبعمائة، وأوقف عليها أوقافًا جليلة (¬٣)، ولكنه مات قبل فتحها، فأغلقها الملك الناصر مدة، ثم فتحها ورتب فيها جماعة من الصوفية وبعض الأوقاف التي كانت لها، وارتجع البقية، وأما التربة فاستقرت مغلقة إلى آخر سنة خمس وعشرين وسبعمائة. وبيبرس هذا هو الذي عَمَّر الجامع الحاكمي بالقاهرة، وكانت الزلزلة قد أخربته، وكان ذلك في سنة أربع وسبعمائة، وأنفق عليه من ماله جملة كثيرة، ورتب فيه أربعة دروس للمذاهب الأربعة، ورتب فيه درس حديث، ودرس نحو، ودرس القراءات السبعة، ووقف فيه خزانة كتب، وقد ذكرنا جميع ذلك مفصلًا (¬٤).