Hadithcore

Narrator · #500879

ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر

ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2018, entry [549]1,694 chars
    ذكر ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر وفي بكرة يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر رمضان، وهو يوم خروج الملك الناصر من دمشق، دخل الأمير سلار، وبدر الدين بكتوت الجوكندار، وسيف الدين قجماس السلحدار، إلى الركن المظفر، وقالوا: إن الأمراء قد تسحبوا، إلى السلطان، والباقون منهم على مثل رأيهم، وقد أع
    ▸ expand full passage (1,694 chars)
    ذكر ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر وفي بكرة يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر رمضان، وهو يوم خروج الملك الناصر من دمشق، دخل الأمير سلار، وبدر الدين بكتوت الجوكندار، وسيف الدين قجماس السلحدار، إلى الركن المظفر، وقالوا: إن الأمراء قد تسحبوا، إلى السلطان، والباقون منهم على مثل رأيهم، وقد أعجز الضبط، وما بقى يمكن المنع، والرأى أن تُسَير رسالة إلى السلطان مع أحد من الأمراء الأعيان يتوجه إليه وتسأله مكانًا تتوجه إليه أنت وعيالك ومماليكك وألزامك، فلعله يجيبك إلى المطلوب وتستريح من هذه الخطوب، ومتى لم تبادر بهذا أدركتك العساكر، وأحاطت بك المواكب، وتؤخذ كرهًا، وما من الهلكة قهرًا، فقال لهم: ومَنْ هو الذي نسيره إليه بهذه الرسالة، ويبلغه هذه المقالة، ويتلطف معه في تقرير هذه الحالة؟. قال بيبرس في تاريخه: فأشاروا إلىّ أن أكون أنا الرسول إلى السلطان، والسفر في طلب الأمان، فاستدعيت أنا والأمير سيف الدين بهادر آص، وكان قد وصل من الشام منذ أيام، وأشار على الركن بالمسالمة فيما دار بينهما من الكلام، فحضرنا إليه معًا، فتحدث هو والأمراء المذكورون معنا في المسير، وأعلمونا بما وقع عليه التقرير وترتيب المشافهة، وعين المذكور ثلاثة أماكن، وطلب مكانًا منها: إما الكرك وأعمالها، أو حماة وبلادها، وإما صهيون ومضافاتها، ونزل عن المُلك في تلك الساعة، وأَشهد على نفسِه مَنْ حضر من الجماعة، فمن عجائب الاتفاق التي ينبغي تخليدها بطون الأوراق أنالساعة التي ركب فيها السلطان من دمشق هي الساعة التي خلع الركن الجاشنكير فيها من المملكة، ثم أنه قال لنا، لما أردنا الانصراف من عنده: لنسافر إلى الأبواب السلطانية، إنني أخشى أن أقيم بالقلعة ريثما تتهيأ لكم الرجعة، وعزمي الخروج منها والتحول عنها وأقيم قريب إطفيح (¬١) إلى أن تعودا بالجواب وترجعَا إلىّ بالأمان والكتاب، فسرنا ضحى يوم الثلاثاء المذكور على خيل البريد المنصور، قاصدين الاجتماع بمولانا السلطان ومطالعته بما قد كان، ومخاطبته في التماس الأمان (¬٢).