Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر

ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2018, entry [549]1,694 chars
    ذكر ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر وفي بكرة يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر رمضان، وهو يوم خروج الملك الناصر من دمشق، دخل الأمير سلار، وبدر الدين بكتوت الجوكندار، وسيف الدين قجماس السلحدار، إلى الركن المظفر، وقالوا: إن الأمراء قد تسحبوا، إلى السلطان، والباقون منهم على مثل رأيهم، وقد أع…
    ▸ expand full passage (1,694 chars)
    ذكر ما جرى للمظفر بعد توجه الناصر من دمشق إلى مصر وفي بكرة يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر رمضان، وهو يوم خروج الملك الناصر من دمشق، دخل الأمير سلار، وبدر الدين بكتوت الجوكندار، وسيف الدين قجماس السلحدار، إلى الركن المظفر، وقالوا: إن الأمراء قد تسحبوا، إلى السلطان، والباقون منهم على مثل رأيهم، وقد أعجز الضبط، وما بقى يمكن المنع، والرأى أن تُسَير رسالة إلى السلطان مع أحد من الأمراء الأعيان يتوجه إليه وتسأله مكانًا تتوجه إليه أنت وعيالك ومماليكك وألزامك، فلعله يجيبك إلى المطلوب وتستريح من هذه الخطوب، ومتى لم تبادر بهذا أدركتك العساكر، وأحاطت بك المواكب، وتؤخذ كرهًا، وما من الهلكة قهرًا، فقال لهم: ومَنْ هو الذي نسيره إليه بهذه الرسالة، ويبلغه هذه المقالة، ويتلطف معه في تقرير هذه الحالة؟. قال بيبرس في تاريخه: فأشاروا إلىّ أن أكون أنا الرسول إلى السلطان، والسفر في طلب الأمان، فاستدعيت أنا والأمير سيف الدين بهادر آص، وكان قد وصل من الشام منذ أيام، وأشار على الركن بالمسالمة فيما دار بينهما من الكلام، فحضرنا إليه معًا، فتحدث هو والأمراء المذكورون معنا في المسير، وأعلمونا بما وقع عليه التقرير وترتيب المشافهة، وعين المذكور ثلاثة أماكن، وطلب مكانًا منها: إما الكرك وأعمالها، أو حماة وبلادها، وإما صهيون ومضافاتها، ونزل عن المُلك في تلك الساعة، وأَشهد على نفسِه مَنْ حضر من الجماعة، فمن عجائب الاتفاق التي ينبغي تخليدها بطون الأوراق أنالساعة التي ركب فيها السلطان من دمشق هي الساعة التي خلع الركن الجاشنكير فيها من المملكة، ثم أنه قال لنا، لما أردنا الانصراف من عنده: لنسافر إلى الأبواب السلطانية، إنني أخشى أن أقيم بالقلعة ريثما تتهيأ لكم الرجعة، وعزمي الخروج منها والتحول عنها وأقيم قريب إطفيح (¬١) إلى أن تعودا بالجواب وترجعَا إلىّ بالأمان والكتاب، فسرنا ضحى يوم الثلاثاء المذكور على خيل البريد المنصور، قاصدين الاجتماع بمولانا السلطان ومطالعته بما قد كان، ومخاطبته في التماس الأمان (¬٢).