Hadithcore

Narrator · #500874

دخول الناصر دمشق

دخول الناصر دمشق

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2002, entry [544]1,438 chars
    ذكر دخول الناصر دمشق ولما هرب الأفرم من دمشق، هُيئت بها أبهة السلطنة والإقامات اللائقة به، ثم دخل الناصر دمشق يوم الثلاثاء، وسط النهار، السابع (¬٢) عشر من شعبان، وصحبته الأمير سيف الدين بكتمر أمير جندار، وهو خالصة الخلصان وواسطة الأنصار، ومعه العسكر الصفدي، والأمير سيف الدين أسندمر الكرخي ومعه العسك
    ▸ expand full passage (1,438 chars)
    ذكر دخول الناصر دمشق ولما هرب الأفرم من دمشق، هُيئت بها أبهة السلطنة والإقامات اللائقة به، ثم دخل الناصر دمشق يوم الثلاثاء، وسط النهار، السابع (¬٢) عشر من شعبان، وصحبته الأمير سيف الدين بكتمر أمير جندار، وهو خالصة الخلصان وواسطة الأنصار، ومعه العسكر الصفدي، والأمير سيف الدين أسندمر الكرخي ومعه العسكر الطرابلسي، وغيرهم ممن اجتمع إلى الدهليز المنصور، وشرع في [إنفاق] (¬٣) المال وبذل النوال، وكان يوم دخوله يومًا عظيمًا، ودخل في أبهة عظيمة، وبسط له من عند المصلى إلى القلعة، وتلقته الأمراء والقضاة وأعيان البلد. وقال ابن كثير: وكنت ممن شاهد دخوله حال دخوله، وعليه أبهة [المُلْك] (¬٤)، والبسط تحت أقدام فرسه، كلما جاوز شقة طويت من ورائه، والجِتْر (¬٥) على رأسه، والأمراء السلحدارية عن يمينه وشماله وبين يديه، والناس يدعون له، وكان يومًا مشهودًا (¬٦). وقال الشيخ علم الدين [البرزالي] (¬٧): وكان [على] (¬٨) السلطان يومئذ عمامة بيضاء، وكَلَوْنته حمراء، وقباء من عباءة أبيض وأسود أقلامي تحته فروة سنجاب، وتحتذلك قباء أبيض، وكان الذي حمل الجتر على رأسه يومئذ الحاج بهادر، وعليه خُلعة عظيمة مذهبة بفرو فاقم (¬١). قال: ولما وصل السلطان إلى باب القلعة صب له الجسر، وخرج إليه نائبها سيف الدين السنجرى، فقَبَّلَ الأرض بين يديه، فأشار إليه: أني الآن لا أنزل هاهنا، وسار بفرسه إلى جهة القصر الأبلق، والأمراء بين يديه، فنزل بالقصر، وخُطب له يوم الجمعة بالجامع، ودعى الناس له (¬٢). وفي نزهة الناظر: ولم يبق في دمشق، يوم دخول الناصر، كبير ولا صغير إلا وقد خرجوا إلى ظاهر دمشق، وبأيديهم الشموع والمباخر، ولعبوا بين يديه بالسيوف، وضربت النسوان بالدفوف (¬٣).