Hadithcore

Narrator · #500873

خروج الأفرم من الشام

خروج الأفرم من الشام

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2000, entry [543]1,715 chars
    ذكر خروج الأفرم من الشام ولما سار الأفرم، وصار بين زقاقات المزّة، هرب من منه الطنبغا الخازندار ومعه أربعون مملوكًا، وطلبوا ناحية داريا وساروا إلى الناصر، ولما رأى ذلك أمير عمر، رأس النوبة للسلحدارية، قال للأفرم: الساعة هرب المماليك كلهم، دعني أكون في الأخير أسوقهم، وأي من هرب ضربت رقبته، ثم انقطع خل
    ▸ expand full passage (1,715 chars)
    ذكر خروج الأفرم من الشام ولما سار الأفرم، وصار بين زقاقات المزّة، هرب من منه الطنبغا الخازندار ومعه أربعون مملوكًا، وطلبوا ناحية داريا وساروا إلى الناصر، ولما رأى ذلك أمير عمر، رأس النوبة للسلحدارية، قال للأفرم: الساعة هرب المماليك كلهم، دعني أكون في الأخير أسوقهم، وأي من هرب ضربت رقبته، ثم انقطع خلف المماليك ومعه عشرة منالسلحدارية، وهم يسوقون الناس، فلما وصلوا [العَرَّادة] (¬١) طلب الأفرم أمير عمر وإذا به قد هرب وراح إلى الناصر، فسأل عنه، فقالوا: ما رأيناه من وقت طلعنا من عقبة المزّة، فانقطع الأفرم وابن صبح معه في أواخر الناس يسوقانهم، ولم يزالوا كذلك إلى أن وصلوا إلى شقيف أرنون، فسمع الأسد الميداني، وكان بقرية يقال لها: جرين، وكان هذا رجلًا عاقلًا، رأس اليمن، فقال لأصحابه: هذا الأفرم ما جاء هنا إلا وقد وصل السلطان الناصر إلى دمشق، وربما تبعه أمراء وعسكر فينكرون علينا إن مَكَّنَّاهم من العبور إلى الساحل، وكان الأسد يحكم على خمسة آلاف راجل، فاستدعى بأخيه عز الدين [وأولاد] (¬٢) عمه، وقال لهم: في هذه الساعة خذوا معكم ألف راجل وأمسكوا هذه الدروب، ولا تمكنوا أحدًا من العبور فيها، ولو جئت أنا، فأجابوه بالسمع والطاعة، ثم إنه أخذ معه تقادم وأغناما وسار يطلب الأفرم، فسمع الأفرم بقدوم الأسد الميداني، وتلقاه بأحسن ملتقى، ثم أجلسه إلى جانبه، فقدم هو ما معه، وقال له: يا أمير، طيب قلبك فما ينالك إلا الخير، وبعد أن وصلت إلى هذا الموضع ما بقى أحد يصل إليك، وأنا وأولاد عمي وعشرة آلاف راجل كلنا في خدمتك في هذه البلاد وبين يديك، فشكره الأفرم وطاب قلبه بذلك. وقال ابن كثير: ركب الأفرم ومعه جماعة من أتباعه في السادس عشر من شعبان ومعه ابن صبح إلى شقيف أرنون (¬٣). وقال بيبرس في تاريخه: ولما تحقق أقوش الأفرم قدوم الناصر بالعساكر الوافرة والأمداد المتظافرة فر من دمشق هاربًا واعتصم بجبال الشقيف لائذًا، ولو رشد لكان [بعفو] (¬٤) السلطان عائذًا. شعر:وما الفرار إلى الأحيال (¬١) من أسد … يمشي النعام به في مَعقل الوعل