Hadithcore

Narrator · #500865

اضطراب دولة الملك المظفر

اضطراب دولة الملك المظفر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1962, entry [535]2,545 chars
    ذكر اضطراب دولة الملك المظفر بتاريخ الخامس عشر من جُمادى الأخرى: قفز جماعة من الأمراء والمماليك السلطانية بالقلعة والقاهرة، مائة وستة وثلاثون نفرًا. وقال بيبرس في تاريخه: تسحب من الديار المصرية إلى الكرك المحروس: سيف الدين انغيه (¬١) قفجاق أحد المماليك السلطانية، وسيف الدين طقطاي البساقى، وعلاء الدي
    ▸ expand full passage (2,545 chars)
    ذكر اضطراب دولة الملك المظفر بتاريخ الخامس عشر من جُمادى الأخرى: قفز جماعة من الأمراء والمماليك السلطانية بالقلعة والقاهرة، مائة وستة وثلاثون نفرًا. وقال بيبرس في تاريخه: تسحب من الديار المصرية إلى الكرك المحروس: سيف الدين انغيه (¬١) قفجاق أحد المماليك السلطانية، وسيف الدين طقطاي البساقى، وعلاء الدين مغلطاي القازاني، وتوجه معهم من المماليك السلطانية السكان بالقلعة والقاهرة مائة وستة وثلاثون نفرًا، وخرجوا طُلبًا واحدًا بخيلهم وهجنهم وغلمانهم، وتركوا بيوتهم وأولادهم وراءهم (¬٢). وفي نزهة الناظر: لما ولى المظفر الملك بقي سلار هو الملك الظاهر بين الناس، والمظفر بيبرس من وراء حجاب، ففي يوم من الأيام دخل على المظفر أميران من أمراء مصر، أحدهما يسمى نُغَيْة والآخر مغلطاي، فباسا الأرض بين يديه وشكيا من ضعف أخبازهما، فقال لهما المظفر: اشكيا حالكما إلى سلار فهو أعلم بحالكما، فقالا: خلد الله ملك مولانا السلطان، أهو مالك البلاد أم مولانا السلطان؟ فقال: اذهبا إلى سلار، فخرجا من عنده وجاءا إلى سلار وأعلماه بما قال المظفر، فقال: والله يا أمراء بهذا الكلام أبعدكما، وأنتما تعلمان أن النائب ماله كلام مثل السلطان، وكان الأمير نُغيه فارسًا لا يُطاق، ومُرا لا يُذاق، فأقسم بالله لئن لم تغيروا خبزه ليقيمن شرًا يهرق فيه الدماء، ويُقام فتنة تهيج بين الأرض والسماء، ثم خرج من عند الأمير سلار وهو يدمدم، وفي الحال ركب سلار وطلع إلى المظفر بيبرس وحدثه بما جرى له مع نغيه ومغلطاي القازاني، وقال: هذا نُوغيه يصدق فيما يقول لأنه قادر على إثارة الشر، والمصلحة قبضه وحبسه فيالسجن، فاتفقوا على قبضه، وكان هناك في ذلك [الوقت] (¬١) أمير يقال له: أبتر، سمع بهذا الحديث، فلما خرج أعلم نُوغيه (¬٢) بذلك، ولما سمع نُوغيه بذلك طلب مغلطاي وجماعة من مماليك الملك الناصر، وقال لهم: يا جماعة هذا الرجل قد عوّل على قبضنا، وأما أنا فما أسلم روحي إلا بعد حرب تضرب فيه الرقاب، فقالوا له: على ماذا عولت؟ فقال: عوّلت على أن أسير إلى الكرك إلى الملك الناصر أستاذنا، فقالوا له: نحن معك، خلف كلهم على ذلك، قال نُوغيه - وكان بيته خارج باب النصر (¬٣): كونوا عندي وقت الفجر الأول راكبين وأنتم لابسين، ثم إنه جهز حاله في تلك الليلة، وركب بعد الثلث الأخير مع مماليكهـ وحاشيته ومن يلوذ به، ثم جاءه مغلطاي القازاني بمماليكهـ ومعه جماعة من مماليك السلطان الناصر، والكل ملبسون على ظهر الخيل، ثم أن نغيه حرك الطبلخاناة حربيًا وشق في الحُسينية (¬٤) وهو خارج (¬٥). قال الراوي: فماجت الناس، وركبت الخيل من الحسينية، وساروا، وأعلموا الأمير سلار، فركب سلار وطلع إلى القلعة وأعلم السلطان المظفر بأن نُغية راح هو ومغلطاي القازاني، فقال: على أي شيء راحا؟ فقال: على نباح الجراء في بطون الكلاب، وأنا خبير بنُوغيه، والله ما ينظر في عواقب الأمور، ولا يخاف آثار المقدور (¬٦). وقال ابن كثير: ومن خرج معهم سيف الدين طقطاى الساقي، وذلك بمباطنة الأمير سلار، وعند ذلك اتفقوا على تجريد عسكر وراء المتسحبين (¬٧).