Hadithcore

Narrator · #500864

ما تجدد في أيام المظفر

ما تجدد في أيام المظفر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1955, entry [534]6,103 chars
    ذكر ما تجدد في أيام المظفر وفي ليلة (¬١) سلخ صفر: وُجِّه ابن تيمية من القاهرة إلى الإسكندرية صحبة أمير مقدم (¬٢) فأدخله دار السلطان بها، وأنزله في برج منها في مكان فسيح، وكان الناس يدخلون عليه ويبحثون معه، ثم كان بعد ذلك [يحضر] (¬٣) الجُمْعَات ويعمل المواعيد بهاعلى عادته في الجوامع (¬١)، وقد ذكرنا ف
    ▸ expand full passage (6,103 chars)
    ذكر ما تجدد في أيام المظفر وفي ليلة (¬١) سلخ صفر: وُجِّه ابن تيمية من القاهرة إلى الإسكندرية صحبة أمير مقدم (¬٢) فأدخله دار السلطان بها، وأنزله في برج منها في مكان فسيح، وكان الناس يدخلون عليه ويبحثون معه، ثم كان بعد ذلك [يحضر] (¬٣) الجُمْعَات ويعمل المواعيد بهاعلى عادته في الجوامع (¬١)، وقد ذكرنا في السنة الماضية (¬٢) أنه كان في الإسكندرية وأن المظفر طلبه، ثم جرى بينهم وبينه ما ذكرنا فأعاده إلى الإسكندرية. وقال ابن كثير: وكان سبب ذلك أن الشيخ نصر (¬٣) المنبجي، شيخ الجاشنكير، كانت تمكنت عداوتُه من الشيخ تقي الدين بن تيمية بسبب أنه كان ينال من الجاشنكير ويقول: زالت أيامه وانتهت رئاسته وقَرُب انقضاء أجله، [ويتكلم] (¬٤) فيه، فأرادوا أن يسيروه إلى إسكندرية كهيئة المنفى لعل أحدًا من أهلها يتجاسر عليه فيقتله غيلة فيستريحوا منه، فما زاده ذلك إلا محبة الناس وحُنُوَّا عليه (¬٥). وفي جُمادى الأولى: برزت المراسيم السلطانية المظفرية إلى نواب البلاد الساحلية بإبطال الخمور وتخريب [الحانات] (¬٦) ونفى أهلها، ففعل ذلك، ففرح المسلمون فرحًا كثيرًا (¬٧). وفي مستهل جمادى الآخرة: تولى قضاء الحنابلة بدمشق الشيخ شهاب الدين [أحمد] (¬٨) بن شرف الدين حسن بن الحافظ جمال الدين بن أبي موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي، عوضًا عن القاضي علم الدين سليمان (¬٩)، بسبب أنه كان يتكلم في نزول الناصر عن الملك وأنه مضطهد في ذلك وليس بمختار، وقد صدق فيماقال (¬١). وفي جُمادى الآخرة: باشر بدر الدين (¬٢) بن جماعة مشيخة سعيد السعداء (¬٣) بطلب الصوفية له، ورضوا بالحضور منه عندهم في الجمعة مرة واحدة، وعُزل كريم الدين [الآملي] (¬٤) لأنه عَزَل منها الشهود، فثاروا عليه وكتبوا في حقه محاضر بأشياء قادحة، فانصرف عنهم، وعُومل بنظير ما كان يُعامِل الناس به (¬٥). وفيها: وردت الأخبار بغارة بعض التتار على الأطراف، وأوقعوا بالتركمان الذين بعينتاب وغيرهم ونهبوهم، فأمر بتجريد أقوش [قتال السبع] (¬٦) الموصلي، وحسام الدين لاجين (¬٧) الجاشنكير، ومُضَافوهما، فتوجهوا إلى حلب بألفي فارس وجماعة من أمراء [الطبلخانات] (¬٨) والعشرات. وقال بيبرس في تاريخه، وفي أوائل هذه السنة كَثُر الإرجاف بأن العدو المخذول قد تحرك في البلاد الشرقية، فبرز الدهليز المنصور إلى ظاهر الريدانية وذلك في شهر ربيع الأول (¬٩). وفي الشهر المذكور: خُسَف القمر خُسوفًا كاملًا.وفيها: بنى الأمير سيف الدين برلغي الصغير القفجاقى ببنت الركن الجاشنكير ودخل بها. وفيها: وصل علاء الدين أيدغدي (¬١) التَّلِيلي وعلاء الدين أيدغدي (¬٢) الخوارزمي رسولا الباب الشريف من بلاد المغرب، ووصل صحبتهما الشيخ أبو يحيى زكريا (¬٣) المعروف باللحياني، نائب صاحب تونس بطرابلس، قاصدًا الحج، والشيخ أبو إدريس عبد الحق ابن عم أبي يعقوب المريني ومَنْ معهما، وأخبر الرسولان المذكوران بما اتفق لهما في هذه السفرة وهو أنهما لما توجها من الباب العزيز في شهور سنة ست وسبعمائة سارا على المنازل التي تذكر، وهي: من الإسكندرية إلى طَلميثا (¬٤) ببلاد برقة، ومنها إلى سِرْت، ومنها: إلى مزانة (¬٥)، ومنها: إلى طمجورة، ومنها: إلى طرابلس الغرب، ومنها: إلى قَابِس، ومنها: إلى سفاقّس، ومنها: إلى المَهْدِية، ومنها: إلى سُوسَة، ومنها: إلى تونس، ومنها: إلى باجه، ومنها: إلى بُونَه وهي آخر بلاد إفريقية. ومنها: إلى [قُسنطِينة] (¬٦) الهوى وهي أول أعمال بجاية، ومنها: إلى أول أعمال تلمسان وهي [المديَّة] (¬٧)، ومنها: إلى مِلْياية، ومنها: إلى البقيعة، ومنها: إلى تلمسان، وأقاموا بها أيامًا وخرجوا منها إلى وَجْدَهَ، ومنها: إلى تازة، ومنها: إلى فاس، ومنها: إلى مكناسة، ومنها: إلى سَلا، ومنها: إلى أُزُمُّوره، ومنها: إلى آسَفى، ومنها: إلى مراكش،ومنها: إلى أغْمَات، ومنها: إلى جبال ذرني، وهي آخر عمارة المغرب (¬١)، جملة المسافة التي ساروها إلى تلمسان مائة يوم وستة أيام (¬٢). قال المُخبر منهما: ووصلنا إلى تلمسان في ربيع الآخر سنة سِت وسبعمائة [واجتمعنا] (¬٣) بأبي يعقوب (¬٤) المريني، وأوصلنا إليه المماليك والهدايا، فَوسَّع لنا في العطايا، وأرسلنا إلى فاس، فتفرجنا فيها وفي أعمال مراكش، وأقمنا بمدينة فاس أربعة عشر يومًا ننتظر إذنه لنا بالعودة، فبينا نحن على ذلك، إذ جاءنا خبر وفاته، وقام أبو ثابت (¬٥) ابن ابنه مقامه، فخرجنا من فاس، وصحبنا منها ركبٌ عظيم كانوا قد تجهزوا لقصد الحج من تجار وأعيان وطبقات الناس، واستصحبنا معنا ما جهزناه من الهدايا وما معنا من الموجود الذي لنا، فلما سرنا صادفنا أبا ثابت وهو سائر نحو فاس، فاجتمعنا به وتجهزنا من عنده، وأرسل برسم الأبواب الشريفة خيلًا وبغالًا وجمالًا سبعمائة، ولما وصلنا تلمسان (¬٦) وجدنا صاحبها محمد (¬٧) بن عثمان بن يغمراسن قد مات وجلس بعده أخ لهاسمه أبو حَمُّو (¬١) فلم [نجد] (¬٢) منه إكرامًا، وأولانا غِلظة وإحجامًا، وكانت الأعراب قد اهتاجت ببلاد الغرب منذ [قتل] (¬٣) المريني، فسألنا ابن يغمراسن المذكور أن يُجهز معنا من يوصلنا إلى حد بلاده، فلم يعبأ بناء فكررنا عليه السؤال حتى جهز معنا ثلاثة أشخاص من العرب لا يغنون غناء، ولا يدفعون عناء. فسرنا بالرغم، وتزودنا الغم، نتوقع الإيقاع، ولا نهتدي في تلك البقاع، وسارت صحبتنا الركبان إلى أن تجاوزنا تلمسان، فما تعديناها قليلًا، [ولا بُعدنا عنها] (¬٤) إلا ميلًا، حتى خرجت علينا طوائف من العربان كالجراد الناشر والسيل الجارف من عرب حُصين وغيرهم، فأحاطوا بالركب من كل جانب، على موضع يقال له المُديّه، فتمكنت هنا لكم الأذية، ووضعوا أيديهم في الرجال والنسوان، والرحال والركبان، فقاتلناهم ما استطعنا، ودافعناهم حتى اندفعنا، ونفذ ما في الجعاب من السهام، وكاد يدركنا الظلام، فأعيينا من الكفاح وجلاد الصفاح، وتمزق ذلك الركب [بين] (¬٥) مقتول ومنهوب ومطروح ومسلوب، وحَوَتْ العربان كلَّ ما كان معنا ومعهم (¬٦) من الأموال والخيل والبغال والدواب والجمال والكِسَى والنفقات، وتركونا في تلك [الصحراء] (¬٧) منبوذين بالعراء، قد أشْفينا من الظمأ، وليس فينا من يهتدى إلى الماء، فقصدنا شخصًا نازلًا بالقرب من تلك الأرض اسمه أبو بكر بن زَغْلى، فسرنا دون ثلاثة أيام حتى أشرفنا عليه، ودخلنا إليه، فأقمنا في مثواه ريثما استرجعنا رمقًا قليلًا، وارتدنا لنا دليلا، ثم سرنا منعنده فوصلنا بجاية على غاية من الإقتار، والإدبار، والمشقة والبوار، وبها الأمير خالد المؤمنى فتلقانا، وأكرم مثوانا، وأنزلنا، وجهزنا، وزودنا، وكسانا أثوابًا وسرحنا، فلما وصلنا تونس وجدنا بها أبا عبد الله المؤمنى (¬١)، فجهز معنا أدلاء أوصلونا إلى طرابلس الغرب، فوصلنا وبها الشيخ أبو زكريا يحيى اللحياني ابن عمه، فسار صحبتنا إلى الديار المصرية مظهرًا أنه يقصد الحج، وكان ذلك بسب جرى بينه وبين ابن عمه صاحب تونس المذكور، أوجب له [النفور] (¬٢). قال بيبرس ﵀: فأنزل بمناظر الشرف الأعلى، وأوسع طولًا وفضلًا، وكان وصول بدر الدين أمير شكار إلى الرسل، إلى مكان يقال له: سُوسه، وقد حصلوا في حدود الأرض المأنوسة، وعاد صحبتهم بمن معه من الأجناد، فكانت إقامة التُّليلى ورفقته (¬٣) في هذه السفرة ثلاث سنين وستة أشهر (¬٤). وفيها: كان الوباء بالقاهرة ومصر، ومات خلق كثير، وكان الموت كثيرًا في مماليك الأمراء. وفيها: وصلت رُسل صاحب سيس بالقطيعة المقررة وبالهدايا، فأكرموا وأعيدوا إلى مرسلهم.