Hadithcore

Narrator · #500863

طلب المظفر الشيخ تقي الدين بن تيميّة وهو في حبس إسكندرية

طلب المظفر الشيخ تقي الدين بن تيميّة وهو في حبس إسكندرية

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1939, entry [530]2,384 chars
    ذكر طلب المظفر الشيخ تقي الدين بن تيميّة وهو في حبس إسكندرية ولما تمكن المظفر في السلطنة، قال: نحن قد كنا جبنا من الشام فقيها يقال له ابن تيمية (¬١)، وهو في حبس إسكندرية، فأحضروه حتى يوافق علماء مصر على مبايعتنا، فأرسل قاصدًا إلى إسكندرية وأحضره، فلما اجتمع بالسلطان الملك المظفر طلب العلماء والقضاة،
    ▸ expand full passage (2,384 chars)
    ذكر طلب المظفر الشيخ تقي الدين بن تيميّة وهو في حبس إسكندرية ولما تمكن المظفر في السلطنة، قال: نحن قد كنا جبنا من الشام فقيها يقال له ابن تيمية (¬١)، وهو في حبس إسكندرية، فأحضروه حتى يوافق علماء مصر على مبايعتنا، فأرسل قاصدًا إلى إسكندرية وأحضره، فلما اجتمع بالسلطان الملك المظفر طلب العلماء والقضاة، ثم قال له المظفر: هل تعلم لأي شيء طلبناك؟ فقال: الله أعلم، قال: لأن السلطان الملك الناصر خلع نفسه من السلطنة واتفق المسلمون بأجمعهم وبايعوني على السلطنة وقد بقيت أنت، فقال له: ومن يشهد على الملك الناصر بأنه نزل عن السلطنة؟ فقال: عندنا [كتاب] (¬٢) بخط يده، فقال: أين الكتاب؟ فأحضروا له الكتاب، فقرأه من أوله إلى آخره، ورفع رأسه وقال: مَنْ يشهد بأن هذا خط الملك الناصر. فقال: [عندنا] (¬٣) مَنْ يشهد بأن هذا خطه بيده بعزل نفسه، وهم عدول، فقال: أحضروا من يشهد، فأحضروا علاء الدين (¬٤) بن عبد الظاهر فقال له الشيخ: يا علاء الدين أنت تشهد بأن هذا خط الناصر، فقال: بل أعلم بأن هذا علامته، فقال لهم: نحن نطلب مَنْ يشهد بأن هذا خطه بيده بعزل نفسه. فقال المظفر، وقد امتلأ غيظًا: عندي مَنْ يشهد على لسان الملك الناصر بأنه خلع نفسه عن السلطنة، فقال: أطلبوهم، فطلبوا بلبان الدمشقي والبرواني، فلما حضرا قدام الشيخ تقي الدين قال لهما: أتشهدان؟ فقالوا:نشهد على الملك الناصر بأنه خلع نفسه من السلطنة لعجزه عن القيام بواجبها، فقال الشيخ تقي الدين: من أين أنتما؟ قالا: نحن من أمراء مصر من مماليك الملك المنصور، فقال: هل [لكما] (¬١) عتاقة من المنصور؟ قالا: لا. فقال: لا تجوز شهادة العبد على مولاه، وأنتما في العبودية فلا تجوز شهادتكما على ابن أستاذكما، فاغتاظ الملك المظفر، وقال: ودوه إلى موضع كان فيه، فردوه إلى حبس إسكندرية. قلت: وكذلك لم يوافق قاضي قضاة الحنابلة بدمشق بقية القضاة والعلماء في إثبات الكتاب الذي فيه عزل الناصر نفسه. فقال ابن كثير: وفي مستهل ذي القعدة وصل الأمير عز الدين البغدادي إلى دمشق، فاجتمع نائب السلطنة والقضاة والأمراء والأعيان بالقصر الأبلق، فقرأ عليهم كتاب الناصر إلى مصر، وأنه قد ترك المُلك وأعرض عنه، فأثبته القضاة، وامتنع الحنبلي من إثباته وقال: ليس أحد يترك الملك اختيارًا ولولا أنه مضطهد ما تركهـ، فَعُزل وَوُلِّى غيره، ثم استحلفهم للسلطان المظفر، وكُتبت ألقابه على القلعة ومحال المملكة، ودُقت البشائر، وزَيَّن المدينة، ولما قُرئ كتاب السلطان على الأمراء بالقصر: "أني صحبت الناس عشر سنين ثم اخترت المقام بالكرك، تباكى جماعة من الأمراء، ثم بايعوا مُكرهين (¬٢). وخُطب للمظفر بدمشق يوم الجمعة السادس من ذي القعدة، وحضر النائب في تاسع عشر ذي القعدة، وقرأ تقليد النائب كاتب السر القاضي محيي الدين بن فضل الله بالقصر بحضرة [أرباب] (¬٣) الدولة وعليهم الخُلَع كلهم، والله أعلم.