Hadithcore

Narrator · #500860

سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير

سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1931, entry [527]1,310 chars
    ذكر سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير وهو السابع (¬٢) من سلاطين الترك، لأن أولهم هو الملك المُعز أيبك التركماني، ثم الملك المظفر قطز، ثم الملك الظاهر بيبرس، ثم الملك المنصور قلاوون، ثم الملك العادل كتبغا، ثم الملك المنصور لاجين، ثم الملك المظفر بيبرس الجاشنكير. قال ابن كثير: ولما وصلت كتب السلطان ا
    ▸ expand full passage (1,310 chars)
    ذكر سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير وهو السابع (¬٢) من سلاطين الترك، لأن أولهم هو الملك المُعز أيبك التركماني، ثم الملك المظفر قطز، ثم الملك الظاهر بيبرس، ثم الملك المنصور قلاوون، ثم الملك العادل كتبغا، ثم الملك المنصور لاجين، ثم الملك المظفر بيبرس الجاشنكير. قال ابن كثير: ولما وصلت كتب السلطان الناصر بذلك اجتمع الأمراء على الأمير سلار، فخاف سلار وخشي العاقبة، واختار الأمراء ركن الدين بيبرس الجاشنكير، وكانت البرجية تختاره، وبويع له بعد أن أُثْبت كتاب الملك الناصر على القضاة بديار مصر. وكانت البيعة له بالسلطنة في الثالث والعشرين من شوال يوم السبت بعد العصر بدار سيف الدين سلار، اجتمع أعيان الدولة من الأمراء وغيرهم وبايعوه وخاطبوه بالملك المظفر، ثم ركب إلى القلعة ومشوا بين يديه وجلس على سرير المملكة، ودُقت البشائر، وسارت البريدية بذلك إلى سائر البلدان (¬٣)، وحضر الخليفة المستكفى بالله فقلده السلطنة، وكتب له عهد شمله خَطه.وفي نزهة الناظر: ولما بلغ أمراء مصر إقامة الملك الناصر في الكرك وتركه السلطنة طلبوا بيبرس الخطائي الذي كان نائب الناصر وطلبوا منه الدرج الذي فيه علامة الملك الناصر، فأحضره لهم فكتبوا على بعضه: بسم الله الرحمن الرحيم، من أخيهم محمد بن قلاوون الذي يُعْلَم به الأمراء المقدمون والنواب والأجناد والقضاة والعلماء والعامَّة وأهل السواد أنني قد نزلت عن السلطنة لعجزي عن القيام بمصالحها وشروطها وسلوك واجباتها، والمسلمون بلا سلطان لا يكون، فليختاروا لهم سلطانًا وأنا لهم موافق على ذلك.

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 594, entry [349]2,234 chars
    سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير * لما وصل الأمراء الذين كانوا في خدمة الملك الناصر محمد بن قلاوون بالكرك إلى الديار المصرية، وأَعلموا من بها بإقامة السلطانبالكرك، وفراقِه الديار المصرية، اشتوروا فيما بينهم، واتفقوا على أن تكون السلطنة لبيبرس الجاشنكير، ومعناه: مشد الشربخانة، وأن يكون سلار مستمرًا
    ▸ expand full passage (2,234 chars)
    سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير * لما وصل الأمراء الذين كانوا في خدمة الملك الناصر محمد بن قلاوون بالكرك إلى الديار المصرية، وأَعلموا من بها بإقامة السلطانبالكرك، وفراقِه الديار المصرية، اشتوروا فيما بينهم، واتفقوا على أن تكون السلطنة لبيبرس الجاشنكير، ومعناه: مشد الشربخانة، وأن يكون سلار مستمرًا على نيابة السلطنة كما كان عليه، وحلفوا على ذلك، وركب بيبرس الجاشنكير من داره بشعار السلطنة إلى الإيوان الكبير بِقُلَّة قلعة الجبل، وجلس على سرير الملك في يوم السبت، الثالث والعشرين من شوال، سنة ثمان وسبع مئة، وتلقب بالملك المظفر ركن الدين بيبرس المنصوري، وأرسل إلى نواب السلطنة بالشام، فحلفوا لهُ عن آخرهم، وكتب تقليدًا للملك الناصر محمد بن قلاوون، بالكرك، ومنشورًا بما عينه له من الإقطاع بزعمه، وأرسلهما إليه، واستقر الحال على ذلك. [ ... ] المنصوري نائب حلب، شرع في الباطن يستميل الناس إلى طاعة الملك الناصر محمد بن قلاوون، ويفسخ عندهم طاعة بيبرس الجاشنكير. وفي سنة تسع وسبع مئة: سار جماعة من المماليك من الديار المصرية مفارقين طاعة بيبرس، ووصلوا إلى الملك الناصر بالكرك، وأعلموه بما الناس عليه من طاعته ومحبته، فأعاد الملك الناصر خطبته بالكرك، ووصلت إليه مكاتبات عسكر دمشق يستدعونه، وأنهم باقون على طاعته، ووصل إليه - أيضًا - مكاتبات من حلب، فسار الملك الناصر بمن معه من الكرك في جمادى الآخرة، ثم بلغه كلام، فرجع إلى الكرك، واستمرت العساكر على طاعته واستدعائه ثانيًا، وانحلت دولة بيبرس الجاشنكير، وجاهره الناس بالخلاف، فلما تحقق الناصر صدق طاعةالعناصر الشامية، وبقاءهم على طاعته ومحبته، عاود المسير إلى دمشق، وخرج من الكرك ثانيًا، ووصل إلى دمشق في يوم الثلاثاء، ثامن عشر شعبان من السنة المذكورة، ونزل بالقصر الأبلق، ولمَّا تكاملت للسلطان عساكر الشام، أمرهم بالتجهيز للمسير إلى ديار مصر، وأرسل إلى الكرك وأحضر ما بها من الحواصل، وأنفق في العسكر، وسار بهم من دمشق في يوم الثلاثاء، تاسع رمضان، ووصل إلى غزة في يوم الجمعة، تاسع عشر رمضان، فقدم إلى طاعته عسكر مصر أوّلًا فأوّلًا. وكان يلتقيه في كل يوم وهو سائر طلبٌ بعد طلب من الأمراء والمماليك والأجناد، ويقبلون الأرض، ويسيرون صحبته، فلما تحقق بيبرس الجاشنكير ذلك، خلع نفسه من السلطنة، وأرسل يطلب الأمان، وأن يتصدّق عليه، ويعطيه إمّا الكرك، أو حماة، أو صهيون، وأن يكون معهُ ثلاث مئة مملوك من مماليكه، فوقعت إجابة الملك الناصر إلى مئة مملوك، وأن يعطيه صهيون، وأتمّ الملك الناصر السير، وهرب الجاشنكير من قلعة الجبل إلى جهة الصعيد، وكانت مدة ولايته أحد عشر شهرًا. والحمد لله وحده. * * * *
  • full passagepage 594, entry [349]2,234 chars
    سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير * لما وصل الأمراء الذين كانوا في خدمة الملك الناصر محمد بن قلاوون بالكرك إلى الديار المصرية، وأَعلموا من بها بإقامة السلطانبالكرك، وفراقِه الديار المصرية، اشتوروا فيما بينهم، واتفقوا على أن تكون السلطنة لبيبرس الجاشنكير، ومعناه: مشد الشربخانة، وأن يكون سلار مستمرًا
    ▸ expand full passage (2,234 chars)
    سلطنة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير * لما وصل الأمراء الذين كانوا في خدمة الملك الناصر محمد بن قلاوون بالكرك إلى الديار المصرية، وأَعلموا من بها بإقامة السلطانبالكرك، وفراقِه الديار المصرية، اشتوروا فيما بينهم، واتفقوا على أن تكون السلطنة لبيبرس الجاشنكير، ومعناه: مشد الشربخانة، وأن يكون سلار مستمرًا على نيابة السلطنة كما كان عليه، وحلفوا على ذلك، وركب بيبرس الجاشنكير من داره بشعار السلطنة إلى الإيوان الكبير بِقُلَّة قلعة الجبل، وجلس على سرير الملك في يوم السبت، الثالث والعشرين من شوال، سنة ثمان وسبع مئة، وتلقب بالملك المظفر ركن الدين بيبرس المنصوري، وأرسل إلى نواب السلطنة بالشام، فحلفوا لهُ عن آخرهم، وكتب تقليدًا للملك الناصر محمد بن قلاوون، بالكرك، ومنشورًا بما عينه له من الإقطاع بزعمه، وأرسلهما إليه، واستقر الحال على ذلك. [ ... ] المنصوري نائب حلب، شرع في الباطن يستميل الناس إلى طاعة الملك الناصر محمد بن قلاوون، ويفسخ عندهم طاعة بيبرس الجاشنكير. وفي سنة تسع وسبع مئة: سار جماعة من المماليك من الديار المصرية مفارقين طاعة بيبرس، ووصلوا إلى الملك الناصر بالكرك، وأعلموه بما الناس عليه من طاعته ومحبته، فأعاد الملك الناصر خطبته بالكرك، ووصلت إليه مكاتبات عسكر دمشق يستدعونه، وأنهم باقون على طاعته، ووصل إليه - أيضًا - مكاتبات من حلب، فسار الملك الناصر بمن معه من الكرك في جمادى الآخرة، ثم بلغه كلام، فرجع إلى الكرك، واستمرت العساكر على طاعته واستدعائه ثانيًا، وانحلت دولة بيبرس الجاشنكير، وجاهره الناس بالخلاف، فلما تحقق الناصر صدق طاعةالعناصر الشامية، وبقاءهم على طاعته ومحبته، عاود المسير إلى دمشق، وخرج من الكرك ثانيًا، ووصل إلى دمشق في يوم الثلاثاء، ثامن عشر شعبان من السنة المذكورة، ونزل بالقصر الأبلق، ولمَّا تكاملت للسلطان عساكر الشام، أمرهم بالتجهيز للمسير إلى ديار مصر، وأرسل إلى الكرك وأحضر ما بها من الحواصل، وأنفق في العسكر، وسار بهم من دمشق في يوم الثلاثاء، تاسع رمضان، ووصل إلى غزة في يوم الجمعة، تاسع عشر رمضان، فقدم إلى طاعته عسكر مصر أوّلًا فأوّلًا. وكان يلتقيه في كل يوم وهو سائر طلبٌ بعد طلب من الأمراء والمماليك والأجناد، ويقبلون الأرض، ويسيرون صحبته، فلما تحقق بيبرس الجاشنكير ذلك، خلع نفسه من السلطنة، وأرسل يطلب الأمان، وأن يتصدّق عليه، ويعطيه إمّا الكرك، أو حماة، أو صهيون، وأن يكون معهُ ثلاث مئة مملوك من مماليكه، فوقعت إجابة الملك الناصر إلى مئة مملوك، وأن يعطيه صهيون، وأتمّ الملك الناصر السير، وهرب الجاشنكير من قلعة الجبل إلى جهة الصعيد، وكانت مدة ولايته أحد عشر شهرًا. والحمد لله وحده. * * * *