Hadithcore

Narrator · #500858

وصول السلطان إلى الكرك وطلوعه قلعتها

وصول السلطان إلى الكرك وطلوعه قلعتها

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1925, entry [525]1,577 chars
    ذكر وصول السلطان إلى الكرك وطلوعه قلعتها قال بيبرس: وصل السلطان إلى الكرك يوم الأحد عاشر (¬٣) شوال، فلما مر على جسر الممشى الذي على الخندق داخلًا إلى القلعة، ومماليكه ماشون في ركابه، انكسرت أخشاب الجسر من تحت أرجلهم، بعد أن تقدمت يدا فرس السلطان وصارتا على سفحالجبل، فسلمه الله من الزلل والخلل، وسقط
    ▸ expand full passage (1,577 chars)
    ذكر وصول السلطان إلى الكرك وطلوعه قلعتها قال بيبرس: وصل السلطان إلى الكرك يوم الأحد عاشر (¬٣) شوال، فلما مر على جسر الممشى الذي على الخندق داخلًا إلى القلعة، ومماليكه ماشون في ركابه، انكسرت أخشاب الجسر من تحت أرجلهم، بعد أن تقدمت يدا فرس السلطان وصارتا على سفحالجبل، فسلمه الله من الزلل والخلل، وسقط بعض من كان في الركاب من المماليك، ولم يمت أحد، "وربما انصدع المماليك فصح بالجبار" (¬١). وقال النويري في تاريخه: وسقط أكثر الخاصكية في الخندق، وسلموا كلهم إلا اثنين وهما الحاج عز الدين أزدمر رأس نوبة الجمدارية، انقطع نخاعه وبطل نصفه، وعاش "كذلك لسنة ستة عشر، فمات فيها" (¬٢)، والآخر مات لوقته (¬٣). وقال ابن كثير في تاريخه: ولما توسط السلطان الجسر انكسر، فسلم مَن قدامه، وقفز به الفرس فسلم، وسقط (¬٤) مَنْ [كان] (¬٥) وراءه، وكانوا خمسين، فمات أربعة وتهشم أكثرهم في الوادي الذي تحته (¬٦). وقال صاحب النزهة: لما انقطعت سلسلة الجسر وتمزق الخشب صرخ السلطان على فرسه، وكان قد [نزلت] (¬٧) رجله في الخشب، فوثب إلى داخل الباب، ووقع كل من كان على الجسر، وكانوا أكثر من مائة مملوك، فوقعوا في الخندق، فمات منهم سبعة واتهشم منهم خلق كثير، فضاق صدر السلطان، وقال في نفسه: هذه شدة يكون عقيبها خيرٌ إن شاء الله تعالى (¬٨)، ولما استقر به الجلوس وقف نائب الكرك في خدمته، فقال له: ما سبب انقطاع الجسر في هذا الوقت؟ فباس الأرض وقال: أيد الله مولانا السلطان، هذا الجسر عتيق، فثقل بالرجال فما حَمل، فقال له: صدقت وأمرهبالانصراف. وقال ابن كثير: وبقي نائب الكرك، وهو جمال الدين أقوش، خجلًا متوهمًا أن يكون هذا [يظنه السلطان] (¬١) عن قصد، وكان قد عمل ضيافة للسلطان غرم عليها أربعة عشر ألفًا، فلم تقع الموقع لاشتغال السلطان بهمّة وما جرى له [ولأصحابه] (¬٢)، ثم خلع على نائب الكرك وأذن له بالانصراف (¬٣).