Hadithcore

Narrator · #500847

ما اتفق لابن تيمية فى هذه السنة:

ما اتفق لابن تيمية فى هذه السنة:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1832, entry [506]3,240 chars
    ذكر ما اتفق لابن تيمية فى هذه السنة: وفى يوم الجمعة رابع عشر صفر: اجتمع قاضى القضاة بدر الدين بن جماعة بابن تيمية فى دار الأوحد (¬٤) من قلعة الجبل، وطال بينهما الكلام، ثم تفرقا قبل الصلاة، وابن تيمية مصمم على عدم الخروج من السجن، [٣٨٨] فلما كان يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الأول: جاء الأمير حس
    ▸ expand full passage (3,240 chars)
    ذكر ما اتفق لابن تيمية فى هذه السنة: وفى يوم الجمعة رابع عشر صفر: اجتمع قاضى القضاة بدر الدين بن جماعة بابن تيمية فى دار الأوحد (¬٤) من قلعة الجبل، وطال بينهما الكلام، ثم تفرقا قبل الصلاة، وابن تيمية مصمم على عدم الخروج من السجن، [٣٨٨] فلما كان يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الأول: جاء الأمير حسام الدين مهنى ابن عيسى ملك العرب إلى السجن بنفسه، وأقسم على الشيخ ليخرجن إليه، فلما خرج أقسم لا يعود حتى يأتى معه إلى دار سلاّر: فاجتمع به بعض الفقهاء فى دار سلار وجرى بينهم بحوث كثيرة، ثم فرقت بينهم الصلاة، ثم اجتمعوا إلى المغرب، وبات تقى الدين عند سلار، ثم اجتمعوا يوم الأحد بمرسومالسلطان أول النهار، ولم يحضر أحد من القضاة، بل اجتمع هناك الفقيه نجم الدين ابن رفعة (¬١)، وعلاء الدين بن الباجى (¬٢)، وتقى الدين ابن بنت سعد (¬٣)، وعز الدين النمراوى، وشمس الدين بن عدلان (¬٤)، وانفصل المجلس على خير، فبات الشيخ عند نائب السلطنة. وكان حسام الدين مهنى يريد أن يستصحبه معه إلى الشام، فأشار سلار بإقامة الشيخ مدة بمصر ليرى الناس فضله، ويجتمعوا به، وكتب الشيخ كتابا إلى الشام بمضمون ما وقع من الأمور. ثم عقد له مجلس بالصالحية بعد ذلك كله، ونزل الشيخ بالقاهرة بدار ابن شقير، وأكب الناس على الإجتماع به ليلا ونهارا. وفى بعض التواريخ: وفيها حضر إلى الأبواب الشريفة الأمير حسام الدين مهنى بن عيسى، فأكرمه السلطان وخلع عليه، فخاطب السلطان فى أمر الشيخ ابن تيمية، فأجاب سؤاله فيه، وأحضر مهنى بنفسه إلى الجبّ وأخرجه منه، ثم جرى ما ذكرناه. وفى شوال اجتمع نحو خمسمائة من الصوفية، وفيهم شيخ الشيوخ كريم الدين الآملى إلى الحاكم الشافعى، فاشتكوا الشيخ ابن تيمية من كثرة ما ينال من ابن عربى، فلم يثبت من ذلك شئ، وجرى كلام فيما يتعلق بالإستغاثة، فعنفهالحاكم وقال: هذا يعزر، ثم خيرته الدولة بين المسير (¬١) إلى الإسكندرية أو إلى الشام بشروط، وبين الحبس، فاختار الحبس على ذلك. فأشار عليه بعض أصحابه بالشام، فاختارها، فأركب على البريد، فلما انفصل لحقه بريدى آخر فرده، ثم أحضره إلى الحاكم الشافعى فقال له: الدولة لا ترضى إلا بالحبس، فأناب القاضى شمس الدين التونسى المالكى. فقال: ما ثبت عليه شئ وامتنع أن يحكم، فأناب نور الدين الزواوى المالكى، فامتنع أيضا. فقال الشيخ: أنا أمضى بنفسى إلى السجن من غير حكم للمصلحة، فحبس فى حبس القاضى - فى المكان الذى كان فيه تقى الدين بن بنت الأعز حين سجن - وجعل عنده من يخدمه، وكل ذلك بإشارة الشيخ نصر المنبجى، فأقام الشيخ فى السجن مدة يستفتيه الناس ويزورونه ويتوالونه ويحبونه (¬٢). وقال بعضهم: فى شوال اجتمع الشيخ ابن عطا السكونى وشيخ الخانقاة وجميع الصوفية، فكانوا أكثر من خمسمائة نفس وطلعوا إلى القلعة، فلما وصلوها كان هناك جماعة من أرباب الصنائع، فاختلطوا معهم، فصاروا جمعا كثيرا، فلما رآهم أهل الدولة قالوا لهم: اش مرادكم؟ قالوا: إن تقى الدين بن تيمية تكلم فى مشايخ الطريقة وأنه قال: لا ينبغى أن يستغاث بالنبى ﷺ، وسألوا أن يعقد لهم وله مجلس، [٣٨٩] فردّوا الأمر فى ذلك إلى قاضى القضاة بدر الدين بن جماعة الشافعى، ففوض ابن جماعة إلى القاضى تقى الدين الزواوى المالكى، فاقتضى الحال تسفيره إلى الشام، فسافر مع البريدى، ثم ردّوه، وحبس بحبس الحاكم.وفيها: عقد مجلس بالقصر الأبلق لنجم الدين بن خلكان بحضور نائب السلطنة، وأحضروا مسطورا كتب عليه بالتوبة فى سنة أربع وسبعمائة، وذكروا أنه تجدد منه أمور بعد ذلك واختلفوا فى أمره، فبعضهم أشار بقتله وبعضهم رأى ضربه وتعزيره، ومنهم من جنح إلى استنابته وحبسه عن الناس، والرفق به، وهو الشيخ برهان الدين بن الشيخ تاج الدين، فرسم نائب السلطنة أن يعمل بقوله، وانفصل الحال على ذلك، وكتب عليه مكتوب آخر بالتوبة والإقلاع عما صدر منه من الكلام فى المغيبات، ووضع بالمارستان مدة، وأخرج منه وأقام بالنيرب.