Hadithcore

Narrator · #500843

من أنعم عليه بإمرة أو وظيفة ومن قطع:

من أنعم عليه بإمرة أو وظيفة ومن قطع:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1799, entry [499]3,034 chars
    ذكر من أنعم عليه بإمرة أو وظيفة ومن قطع: وفيها: تولى بكتوت الجوكندار المعروف بالفتاح وظيفة أمير جندار على ما نذكره.وفيها: تولى قضاء الحنفية بدمشق يوم الأحد العشرين من ربيع الأول (¬١) القاضى شمس الدين الأذرعى (¬٢) الحنفى، ثم عزل، وتولى عوضه قاضى القضاة صدر الدين أبو الحسن على بن الشيخ صفى الدين أبى ا
    ▸ expand full passage (3,034 chars)
    ذكر من أنعم عليه بإمرة أو وظيفة ومن قطع: وفيها: تولى بكتوت الجوكندار المعروف بالفتاح وظيفة أمير جندار على ما نذكره.وفيها: تولى قضاء الحنفية بدمشق يوم الأحد العشرين من ربيع الأول (¬١) القاضى شمس الدين الأذرعى (¬٢) الحنفى، ثم عزل، وتولى عوضه قاضى القضاة صدر الدين أبو الحسن على بن الشيخ صفى الدين أبى القاسم بن محمد الحنفى البصراوى، وذلك يوم الجمعة التاسع والعشرين من ذى القعدة منها. وفيها: سفّر الأمير علم الدين سنجر الجاولى الأستادار إلى الشام، وقطع خبزه من مصر لتغيّر حصل من ركن الدين بيبرس من جهته، وبعد وصوله إلى الشام بمدة أنعم عليه بإقطاع وإمرة، وكان قد تقدم إلى الدواوين بمحاققته على ما يتعلق بمباشرته، فعملوا عليه أوراقا بجملة، وطولب بجملتها، فشملته الصدقات السلطانية بالإعفاء من كلها، بعد وصوله إلى الشام بمدة أيام. وفى الثامن من ذى الحجة: عزل الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب عن شدّ دمشق، وولى عوضه الأمير جمال الدين أقوش الرسمى والى الولاه، وأعيد سيف الدين بكتمر إلى الحجوبية بدمشق. وفيها: صرف القاضى سعد الدين [٣٧١] بن عطايا عن الوزارة، وصودر على مائة ألف درهم خرّجت فى معاملة البيوت مذ كان يباشرها، فقام بثمانين ألف (¬٣) منها، ثم سومح وأطلق، فلزم بيته، واستوزر عوضا عنه القاضى ضياء الدينأبو بكر (¬١) بن عبد الله النشائى، وكان يباشر ذلك (¬٢) الوقت نظر الدواوين، وقبله استيفاء المقابلة، فلما صارت الوزارة إليه كان فيها محكوما عليه إلا أنه اعتمد لين الجانب وخفض الجناح، ومسالمة الناس. وكان الأمر والنهى والحل والعقد إلى التاج بن سعيد الدولة، فإنه كان مستبدا بالإشارة والنظر على الوزارة (¬٣). قال ابن كثير (¬٤): وفى أول المحرم ظهر الوحشة بين الملك الناصر وبين الأمراء: سلار النائب، وركن الدين بيبرس الجاشنكير، وكان السلطان قد امتنع عن العلامة زمانا حتى ظنه الناس مريضا، ثم عبرا له فى ثالث الشهر، فتنكر لهما ومنعهما، فاستعطفاه وألا نا له الكلام حتى رضى وخلع عليهما. ولما خرجا قويت نفوسهما، وأظهرا ما بنفوسهما، ورسما بأن يركب جماعة من العسكر وتقف تحت القلعة، فركب شمس الدين الأعسر بعد العشاء، فظهر السلاح، وشق القاهرة، ووقف تحت القلعة، وكذلك ركبت إخوة سلار، وهم: داود، وسمول، وحبا، فخرج إليهم بعض الوشاقية، فراسلوهم بالنبل، ووصل سهم سمول أخى سلار إلى الشباك الذى يجلس فيه السلطان. وبات الأمراء تلك الليلة على مساطب الدركاه بباب القلة، ولما أصبحوا ترددت المراسلة بينهم وبين السلطان على لسان أقوش الموصلى، وسيف الدين اكراى، وبهاء الدين يعقوبا الشهرزورى، وسألوا رضى السلطان، والتمسوا منهبعض الخاصكية الذين هم سبب إثارة هذه الفتنة، فسيرهم إليه (¬١) بعد أن استحلفهم أنهم لا يتعرضون إليهم بمكروه، وهم: سيف الدين بيبغا، الذى كان من خواص السلطان، وسيف الدين خاص ترك، وسيف الدين بقتمر، فأرسلوهم من وقتهم إلى القدس، وانتظم الصلح. ولما بلغ ذلك الأمير أقوش الأفرم - نائب دمشق - أرسل يلوم الأمراء، ويعنفهم على ما وقع منهم فى حق الأمراء، ويسأل إعادتهم، وإلاّ حضر هو بنفسه، فأعادوهم، فلم يسكن الأمير بيبغا القلعة بل بسويقة العزى، ثم لم يلبث أن مرض ومات، فى السنة المذكورة. وفى خامس عشر المحرم منها - بعد إخراج المماليك السلطانية - رسم بإخراج سيف الدين بكتمر الجوكندار وقطع خبزه، فأخرج من ساعته إلى الشام، فلما وصل إلى غزة عيّنت له الصبيبة فتوجه إليها فاستوحشها، فسأل غيرها، فعينت له صرخد، واتفقت وفاء الأمير سنقر جاه المنصورى - نائب صفد - فرسم له بها، فتوجه إليها، ولما خرج من مصر تولى بعده وظيفة أمير جاندار بمصر بكتوت الجوكندار المعروف بالفتاح.
  • full passagepage 1835, entry [507]303 chars
    ذكر من انعم عليه بإمرة أو وظيفة أو قطع: وفيها: تولى نيابة غزة الأمير ركن الدين بيبرس العلائى الحاجب، عوضا عن الأمير سيف الدين أقجبا. وفيها: نزل سيف الدين كراى المنصورى عن إقطاعه وعدته، واستقال من إمرته، واختار الإنقطاع والتخلى عن الإقطاع، وارتجع خبزه، وأعطى للأمير يتخاص ومضى إلى القدس، وأقام ببلاد غزة.