Hadithcore

Narrator · #500842

الشيخ براق

الشيخ براق

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1137, entry [677]1,437 chars
    الشيخ براق براق القرمي. أصله من قرية من قرى دوقات، وكان أبوه صاحب ثروة، وعمه كاتباً معروفاً، ونشأ هو على قدم الفقر، وتجرد إلى الروم وصحبته جماعة من الفقراء، ثم عاد إلى دمشق بعد السبعمائة ومعه جماعة من أتباعه، وهو محلوق الذقن، وشواربه وافرة، وهيئته بشعة، وأتباعه على هيئته، وعلى كتف كل واحد منهم جوكان
    ▸ expand full passage (1,437 chars)
    الشيخ براق براق القرمي. أصله من قرية من قرى دوقات، وكان أبوه صاحب ثروة، وعمه كاتباً معروفاً، ونشأ هو على قدم الفقر، وتجرد إلى الروم وصحبته جماعة من الفقراء، ثم عاد إلى دمشق بعد السبعمائة ومعه جماعة من أتباعه، وهو محلوق الذقن، وشواربه وافرة، وهيئته بشعة، وأتباعه على هيئته، وعلى كتف كل واحد منهم جوكان، وفي رأسه قرن لباد، وعليه معلق كعاب بقرة مصبوغة بالحناء،وأجراس، وكل واحد مقلوع الثنية العليا، وهو مع ذلك ملازم للعبادة، وله أوراد، ومعه محتسب يؤدب أصحابه، وإذا ترك واحد منهم صلاة يعاقبه عليها أربعين سوطاً. وكان لا يدخر شيئاً، وكان معه طبلخاناه يضرب بها، وعوتب على هذه المنكرة، فقال: أنا أردت أن أكون مسخرة الفقراء. وكان أول ظهوره من بلاد التتار، فبلغ خبره غازان، فأحضره، وسلط عليه سبعاً ضارياً، فوثب الشيخ براق المذكور، وركب على ظهره؛ فعظم لذلك عند غازان، ونثر عليه عشرة آلاف، فلم يتعرض لها. وقيل بل سلط عليه نمراً، فصاح عليه، فانهزم النمر، فصارت له عند غازان مكانة، وأعطاه مرة ثلاثين ألفاً، ففرقها في يوم واحد. ولما دخل دمشق كان في إصطبل الأفرم نعامة، فسلطوها عليه، فوثب عليها وركبها، فطارت به في الميدان تقدير خمسين ذراعاً، إلى أن قرب من الأفرم وقال له: أطيرها إلى فوق شيئاً آخر؟ قال: لا، وأحسن الأفرم إليه وأكرمه، وسأله ما يريد؛ فقال: التوجه إلى القدس؛ فأذن له، ورتب له رواتب فيالطرقات، وأراد الدخول إلى مصر، فما مكن من ذلك، ثم رجع إلى المشرق، وأرسله غازان صحبة قطليجا إلى حبال كيلان؛ ليحاربهم، فأسروا الشيخ، وقالوا له: أنت شيخ فقراءٍ، فكيف تجيء صحبة أعداء الدين لقتال المسلمين؟ ثم سلقوه في دست في سنة سبع وسبعمائة، والله أعلم بحاله.
  • full passagepage 1137, entry [677]1,437 chars
    الشيخ براق براق القرمي. أصله من قرية من قرى دوقات، وكان أبوه صاحب ثروة، وعمه كاتباً معروفاً، ونشأ هو على قدم الفقر، وتجرد إلى الروم وصحبته جماعة من الفقراء، ثم عاد إلى دمشق بعد السبعمائة ومعه جماعة من أتباعه، وهو محلوق الذقن، وشواربه وافرة، وهيئته بشعة، وأتباعه على هيئته، وعلى كتف كل واحد منهم جوكان
    ▸ expand full passage (1,437 chars)
    الشيخ براق براق القرمي. أصله من قرية من قرى دوقات، وكان أبوه صاحب ثروة، وعمه كاتباً معروفاً، ونشأ هو على قدم الفقر، وتجرد إلى الروم وصحبته جماعة من الفقراء، ثم عاد إلى دمشق بعد السبعمائة ومعه جماعة من أتباعه، وهو محلوق الذقن، وشواربه وافرة، وهيئته بشعة، وأتباعه على هيئته، وعلى كتف كل واحد منهم جوكان، وفي رأسه قرن لباد، وعليه معلق كعاب بقرة مصبوغة بالحناء،وأجراس، وكل واحد مقلوع الثنية العليا، وهو مع ذلك ملازم للعبادة، وله أوراد، ومعه محتسب يؤدب أصحابه، وإذا ترك واحد منهم صلاة يعاقبه عليها أربعين سوطاً. وكان لا يدخر شيئاً، وكان معه طبلخاناه يضرب بها، وعوتب على هذه المنكرة، فقال: أنا أردت أن أكون مسخرة الفقراء. وكان أول ظهوره من بلاد التتار، فبلغ خبره غازان، فأحضره، وسلط عليه سبعاً ضارياً، فوثب الشيخ براق المذكور، وركب على ظهره؛ فعظم لذلك عند غازان، ونثر عليه عشرة آلاف، فلم يتعرض لها. وقيل بل سلط عليه نمراً، فصاح عليه، فانهزم النمر، فصارت له عند غازان مكانة، وأعطاه مرة ثلاثين ألفاً، ففرقها في يوم واحد. ولما دخل دمشق كان في إصطبل الأفرم نعامة، فسلطوها عليه، فوثب عليها وركبها، فطارت به في الميدان تقدير خمسين ذراعاً، إلى أن قرب من الأفرم وقال له: أطيرها إلى فوق شيئاً آخر؟ قال: لا، وأحسن الأفرم إليه وأكرمه، وسأله ما يريد؛ فقال: التوجه إلى القدس؛ فأذن له، ورتب له رواتب فيالطرقات، وأراد الدخول إلى مصر، فما مكن من ذلك، ثم رجع إلى المشرق، وأرسله غازان صحبة قطليجا إلى حبال كيلان؛ ليحاربهم، فأسروا الشيخ، وقالوا له: أنت شيخ فقراءٍ، فكيف تجيء صحبة أعداء الدين لقتال المسلمين؟ ثم سلقوه في دست في سنة سبع وسبعمائة، والله أعلم بحاله.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1780, entry [494]1,133 chars
    ذكر ترجمة الشيخ براق (¬١): كان أصله روميا من بعض قرى توقات (¬٢)، وكان يمشى وفى صحبته مائة فقير كلهم محلوقة اللحى وقد وفّروا شواربهم، عكس ما وردت به السنة، وعلى رؤوسهم قرون لبابيد، ومعهم أجراس وكعاب وجواكين (¬٣) خشب، وكانت له منزلة عند قازان، وذلك أنه سلط عليه نمرا، فزجره فانهزم منه، فحظى عنده، وصارت
    ▸ expand full passage (1,133 chars)
    ذكر ترجمة الشيخ براق (¬١): كان أصله روميا من بعض قرى توقات (¬٢)، وكان يمشى وفى صحبته مائة فقير كلهم محلوقة اللحى وقد وفّروا شواربهم، عكس ما وردت به السنة، وعلى رؤوسهم قرون لبابيد، ومعهم أجراس وكعاب وجواكين (¬٣) خشب، وكانت له منزلة عند قازان، وذلك أنه سلط عليه نمرا، فزجره فانهزم منه، فحظى عنده، وصارت له مكانة، وأعطاه فى يوم ثلاثين ألفا ففرّقها كلها، ومن طريقة أصحابه أنهم لا يقطعون الصلاة، ومن ترك صلاة ضربوه أربعين جلدة، وكان الشيخ براق يزعم أنه إنما سلك هذا الزىّ ليخرّب به على نفسه، ويرى أنه فى زىّ المسخرة، وإنما المقصود الباطن ونحن إنما نحكم بالظاهر، والله متولى السرائر. وقال صاحب النزهة: كان الشيخ براق شيئا عجيبا، قد حلق ذقنه وترك شواربه، وعمل على رأسه من اللباد على صفة قرون البقر، وعلّق فى رقبته أجراساوكعاب الأبقار والأغنام، وفى رقبته سلاسل الحديد، وهو جبّار من الجبابرة، ومعه مائتا نفس بهذه الصفة. قال: وهؤلاء الذين يأكلون الحرام، وأكثرهم ما يصومون شهر رمضان، وقد جعل براق له منهم نائبا وقاضيا ووزيرا وحاجبا ومحتسبا وسلحدارية، وله طبلخاناة، وكان كلامه مقبولا عند التتار، وأمره مسموعا نافذا خصوصا عند الملك خربندا، وكان يقال عند التتار إنه يركب السباع، ولما قتل فى بلاد كيلان على ما ذكرنا كان عمره ما ينيف على أربعين سنة.