Hadithcore

Narrator · #500834

مجئ ناس إلى خدمة السلطان من بلاده ومجئ رسل من ملوك بلاد غيره:

مجئ ناس إلى خدمة السلطان من بلاده ومجئ رسل من ملوك بلاد غيره:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1719, entry [482]6,267 chars
    ذكر مجئ ناس إلى خدمة السلطان من بلاده ومجئ رسل من ملوك بلاد غيره: منهم ما قال بيبرس فى تاريخة: وفد إلى الأبواب الشريفة من الشرق أعيان العربان منهم: الأمير قطايا بن سيف (¬٢) أمير بنى كلاب وجماعة من شيوخهم،فأكرم مثواهم، وأصغى لنجواهم، وشملتهم الصدقات بالإقطاعات، وعادوا إلى حلب وقد نال كل فوق ما طلب. و
    ▸ expand full passage (6,267 chars)
    ذكر مجئ ناس إلى خدمة السلطان من بلاده ومجئ رسل من ملوك بلاد غيره: منهم ما قال بيبرس فى تاريخة: وفد إلى الأبواب الشريفة من الشرق أعيان العربان منهم: الأمير قطايا بن سيف (¬٢) أمير بنى كلاب وجماعة من شيوخهم،فأكرم مثواهم، وأصغى لنجواهم، وشملتهم الصدقات بالإقطاعات، وعادوا إلى حلب وقد نال كل فوق ما طلب. وقال صاحب النزهة: وفى مستهل المحرم تواترت الأخبار بوصول الأمير سيف الدين قطايا بن الأمير سيف أمير بنى كلاب، وكان هذا الرجل قد خرج عن طاعة السلطان وأفسد فى نواحى حلب وقطع الطريق، فطلبته السلطنة، فدخل هو وجماعته إلى بلاد الشرق، وأقاموا مع المغلّ وأكرموهم إكراما كثيرا، فلما اتفق موت غازان كاتب نائب حلب، ورجع إلى الطاعة، وورد إلى مصر، وأقبل عليه السلطان والأمراء وأكرموه، وكتبوا لنائب حلب بردّ أخبازهم وإكرامهم، وهؤلاء قوم معروفون بالفروسية والشجاعة، وكانوا يركبون [٣٣٥] ويغيرون على المغل كل وقت، وكان يتفق لهم معهم وقائع غريبة، وما كانوا يخرجون من بلاد المغل إلا بالكسب والغنيمة. ومنهم ما ذكره بيبرس وغيره: أنه قدم إلى مصر الأمراء الذين توجهوا إلى بلد سيس فى السنة الحالية وهم: الأمير بدر الدين أمير سلاح، والأمير علم الدين سنجر الصوابى، والأمير سنقرجاه المنصورى، ومن معهم من العسكر المنصور بعد ارتجاع القلاع التى كان الأرمن قد عدوا عليها وتطرقوا إليها وخربوا تل حمدون. ومنهم: رسل السلطان الذين كانوا قد توجهوا إلى قازان وعوقهم قازان عنده كما ذكرنا، وهما الأمير حسام الدين [أزدمر (¬١)] المجيرى، والقاضى عماد الدين [على بن عبد العزيز (¬٢)] ابن السّكرى، وقد عادوا إلى الديار المصرية فى رمضان،وحضر صحبتهما رسل خربندا برسالة مشتملة على طلب الصلح وكف الغارات من من الجهتين، فأحسن السلطان إلى رسل خربندا وأعادهم، وأرسل صحبتهم علاء الدين على بن سيف الدين بلبان القلنجى (¬١)، أحد مقدمى الحلقة، والقاضى صدر الدين سليمان المالكى الشبرامريقى (¬٢)، وشبرا مريق: قرية من قرى الغربية من أعمال مصر، وتوجهوا فى ذى القعدة وعادوا فى رمضان سنة خمس، ومعهم رسول خربندا. وفى نزهة الناظر: وعند تملك خربندا بلاد قازان وجلوسه على التخت جهّز رسل السلطان: حسام الدين المجيرى ومن معه بعد أن أنعم عليهم، وكتب معهم كتابا خاطب فيه السلطان بالأخوة، وسأل إخماد الفتن والصلح بين المسلمين، وآخر كلامه فى كتابه: وعفا الله عما سلف، ومن عاد فينتقم الله منه. وسيّر صحبتهم قليلا من الهدية، ولما وردوا أكرمهم السلطان أيضا وأجاب إلى سؤالهم، وأرسل معهم هدية تليق به. ومنهم: رسل الملك طقطاى صاحب سراى وبر القفجاق (¬٣)، وصلوا إلى الأبواب الشريفة. قال بيبرس فى تاريخه: وفى هذه السنة وصل رسول من جهة الملك طقطا اسمه قرقجى، فأكرم غاية الإكرام، وأنزل بمنظرة الكبش فى خير مقام، وتفرّج فى الجيزة والأهرام، ثم أعيد جوابه، وجهّز إلى مرسله بأنواع التحف والهدايا، وسفّر الأمير سيف الدين بلبان الصرخدى صحبته رسولا من الباب العزيز.وقال صاحب النزهة: وصل رسول طقطاى ومعه هدية وتحف، وكان قد حمل مماليك وجواريا كثيرة، فمات أكثرهم فى البحر وبقى منهم قليل، ولما حضر قدّم بعضهم وباع بعضهم، ومن جملة مضمون كتابه: أن السلطان يركب بعسكره وهو أيضا يركب بعسكره ويأخذون بلاد قازان وعسكره بينهم، ويكون لكل منهما مكان يصل إليه خيله، وكتب السلطان فى جوابه: أن الله ﷿ كفاهم أمر غازان، وأن أخاه قد سيرّ إليه رسولا فسأله الصلح، وأنه أسلم واتبع الدين المحمدى والشريعة الإسلامية. ومنهم: جماعة وصلوا من جهة أبى يعقوب المرينى صاحب الغرب (¬١)، وفيهم رسول سمى علاء الدين أيدغدى الشهرزورى، أصله من أولاد الشهرزوريّة الذين نفيوا إلى المغرب فى الدولة الظاهرية، وحضر صحبته من جهة صاحب المغرب المذكور هدايا جليلة، وتحف كثيرة، وخيل عربيّة، وبغال مغربيّة، وجمال وقماش، وجملة كثيرة من الذهب العين على سبيل الإمداد والهدية، ووصل معه ركب كبير فيه من المغاربة خلق كثير لقصد الحجاز الشريف، ولما كان أوان الحج حج الرسول المذكور، وحجوا معه جميعا، وعادوا إلى مرسله فى سنة خمس وسبعمائة. [٣٣٦] وفى النزهة: وكان علاء الدين أيدغدى المذكور من أصحاب الأمير بهاء الدين يعقوبا أمير الأكراد الشهرزوريّة، ولما حصل له العبور إلى مصر مسك يعقوبا فى الدولة الظاهرية هو وجماعة من أكابرهم، فهرب هذا الرجل مع جماعة من الأكراد إلى بلاد البحيرة، ثم دخلوا إلى الإسكندرية، وكان معه شئ من المال، واجتمع بجماعة من المغاربة وعاشرهم إلى أن أخذوا له بضائعاتصلح للمغرب، وركب معهم فى مركب هو وأصحابه، ولما وصلوا إلى أبى يعقوب المرينى عرّفوه بحاله، فأكرمه وقرّبه، فوجده كافيا للأمور، فتعاظم عنده فى تلك المدة إلى أن مكنّه فى التحدث فى الوزارة، وسار فيها سيرة حسنة، وعرف أخلاق المغاربة لطول مدته عندهم، وكان وقت دخوله إليهم شابا، ثم سأل المرينىّ أن يحج ويقضى فرضه، فأنعم له بذلك، وجهّز أيضا صحبته جماعة من أهله وأقاربه، وتبعتهم جماعة كثيرة، وسيّر صحبته خيلا وبغالا، وتحفا سنية تصلح للملوك، وأخذ الوزير أيضا صحبته ما يليق به، ولما دخل على السلطان أكرمه وقرّبه وأمر بإنزالهم فى الميدان، ورتّب لهم كل ما يحتاجون إليه، ورسم للوزير والمباشرين أن يجهزوهم بكل ما أمكن. ومنهم متملك دنقلة وبلاد النوبة واسمه أياى، وصل إلى مصر وأحضر معه هدية من الرقيق والهجن والجمال والأبقار والشبّ والسنباذج، وأنزل بدار الضيافة، وقبلت هداياه، وشرّف بالخلع الملوكية والتشاريف السلطانية، وسأل أن يجرد معه عسكرا لينهض به على إعداده (¬١)، فجرّد معه جماعة من أجناد الأمراء وجند الولايات وعربان الصعيد، وجعل سيف الدين طقصبا الذى كان والى قوص مقدما عليهم. وقال صاحب النزهة: وجردّوا من مصر نحوا من ثلاثمائة فارس من جند الحلقة والأمراء، فخرجوا إلى أن وصلوا فى المركب والبر أيضا إلى قوص، وأقاموا إلى أن أكتمل الجند والعرب، ورحل طقصبا بالعسكر جميعه وصحبتهم ملك دنقلة، فبلغه خبر بهروب صاحب دنقلة صحبته جماعة كثيرة من السودان، وعلم أنه لا ينال طائلا، واتفق مع الملك، ورجع بالعسكر إلى مصر.ومنهم: جماعة من التتر نحو مائتى فارس وصلوا فى جمادى الأولى منها بنسائهم وأولادهم وأموالهم، ودخلوا دمشق تاسع الشهر، وقيل: إن فيهم أربعة من السلاحدارية للملك قازان. وقال صاحب النزهة: ورد مملوك نائب حلب يخبر أن جماعة من المغل قصدوا بلاد الإسلام، وفيهم جماعة من ألزام قازان، وفيهم بعض أولاد سنقر الأشقر (¬١)، وعند وصولهم إلى مصر تلقوهم ملتقى حسنا، وأكرموهم، وأعطوا بعضهم الأخباز، وأطلقوا لبعضهم الرواتب، وفرق منهم جماعة على الأمراء، وكان فيهم ناس من ألزام الأمير بدر الدين جنكلى بن البابا، فأخذهم إليه، وكان السبب لحضورهم أن الأمير سيف الدين سلاّر كان سيّر جماعة من القصاد بسبب حضور والدته وبقية إخوته، ووقع النحيل فى أمرهم، فلم يجدوا التمكّن من ذلك، واتفق موت غازان وتفرق عسكره بحيث لم يلتفت أحد على أحد، فتحيلوا وخرجوا بهم، ووصلوا إلى قريب حلب، ووجس فى خاطرهم الدخول إلى مصر والاجتهاد [٢٣٧] فى الرغبة فى الإسلام، ولما وصلوا إلى مصر حصل لهم الخير، وعند حضور والدة الأمير سيف الدين سلاّر وإخوته: فخر الدين داود وسيف الدين جبا، عمّر لوالدته فى الميدان الذى أنشأه الملك العادل، وكان اصطبل الجوق فى الدولة المنصورية، ثم آل أمرها إلى أن يعرف بحكر الخازن.وقال الراوى: أخبرنى شخص من جهتهم أن هذين الاثنين افترقا عن أخيهما (¬١) سلار فى وقعة أبلسّتين للملك الظاهر مع تداون، وبعد ذلك لم يكن أحد يعرف حال صاحبه ولا مكانه إلى أن أراد الله باجتماعهم فى هذه المدة.