Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفود جنكلى بن البابا أحد مقدمى التتار إلى السلطان:

وفود جنكلى بن البابا أحد مقدمى التتار إلى السلطان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1680, entry [473]1,504 chars
    ذكر وفود جنكلى بن البابا أحد مقدمى التتار إلى السلطان: قال ابن كثير: وفى هذه السنة ورد إلى الأبواب الشريفة الأمير سيف الدين جنكلى (¬١) بن شمس الدين المعروف بابن البابا، أحد مقدّمى التتار ومعه حريمه وألزامه عدتهم أحد عشر (¬٢) نفرا منهم أخوه فيروز، فأقبل عليه السلطان وأمّره طبلخاناة، ثم نقله إلى أمير …
    ▸ expand full passage (1,504 chars)
    ذكر وفود جنكلى بن البابا أحد مقدمى التتار إلى السلطان: قال ابن كثير: وفى هذه السنة ورد إلى الأبواب الشريفة الأمير سيف الدين جنكلى (¬١) بن شمس الدين المعروف بابن البابا، أحد مقدّمى التتار ومعه حريمه وألزامه عدتهم أحد عشر (¬٢) نفرا منهم أخوه فيروز، فأقبل عليه السلطان وأمّره طبلخاناة، ثم نقله إلى أمير مائة، وكان مقام المذكور ببلاد آمد، وكان يكاتب السلطان بالنصيحة، فلهذا عظم شأنه (¬٣). قال صاحب النزهة: وفيها ورد مملوك نائب حلب وعرف السلطان أن جنكلى ابن البابا نائب رأس العين سير إليه وكاتبه فى الدخول إلى مصر، فكتب السلطان إلى نائب حلب بالركوب إليه وتلقيه والإكرام إليه، وكذلك كتب لنائب دمشق وأن يجهز له الإقامات. وفى ثالث ذى الحجة منها: قدم جنكلى المذكور، وكان قد جهز حاله وهو فى بلاده إلى أن اتفق موت قازان وبلغه ذلك، فوجد الفرصة فركب بمن معه من ألزامه وأقاربه، وأخذ كلّ ما عز عليه، وركب على نية افتقاد ما حولهمن البلاد التى يتولاها وقصد الفرات وعدّى، وبلغ ذلك نائب حلب، فكتب إلى بهسنى وكختا وسائر النواب بالركوب إليه وإكرامه، وعند وصوله إلى حلب تلقّاه نائبها وأكرمه، وكذلك نائب دمشق إلى أن [٣١٧] وصل إلى مصر، وركب الأمير ركن الدين بيبرس إلى لقائه ومعه سائر الأمراء إلى قبة النصر، وأحضروه بين يدى السلطان، وباس الأرض ثم يده، فقرّبه وتحدّث معه، ووعده بكل خير، ورسم له أن يسكن فى القلعة، وعند استقراره رسم للأمير بهاء الدين قراقوش الظاهرى أن يذهب ثانيا إلى صفد ورسم بإقطاعه لجنكلى المذكور، وكتب له زيادة على ذلك مائة ألف درهم، ورسم لأمير على أخو قطلوبك بعشرة، ولنيروز الذى جاء معه تقدمة. قال ابن كثير: وفيها وصل أيضا الأمير بدر الدين بأهله من آمد ومعه جماعة إلى مصر، فأقبل عليهم السلطان وأحسن إليهم (¬١).