Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإفراج عن الشريفين أسد الدين رميثة وعزّ الدين حميضة ولدى الشريف نجم الدين بن نمى:

الإفراج عن الشريفين أسد الدين رميثة وعزّ الدين حميضة ولدى الشريف نجم الدين بن نمى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1676, entry [471]1,136 chars
    ذكر الإفراج عن الشريفين أسد الدين رميثة وعزّ الدين حميضة ولدى الشريف نجم الدين بن نمى: ولما اتفق وصول الأمير سيف الدين برلغى الأشرفى من الحجاز الشريف،أخبر عن أميرى مكة أبى الغيث وأخيه عطيفة بأنهما عاجزان وليست لهما حرمة، وأن عبيدهما يشوشون على الحاج وأن الحال تقطع من مكة، اتفق رأى الأمراء بين يدى ال…
    ▸ expand full passage (1,136 chars)
    ذكر الإفراج عن الشريفين أسد الدين رميثة وعزّ الدين حميضة ولدى الشريف نجم الدين بن نمى: ولما اتفق وصول الأمير سيف الدين برلغى الأشرفى من الحجاز الشريف،أخبر عن أميرى مكة أبى الغيث وأخيه عطيفة بأنهما عاجزان وليست لهما حرمة، وأن عبيدهما يشوشون على الحاج وأن الحال تقطع من مكة، اتفق رأى الأمراء بين يدى السلطان على إخراج الشريفين رميثة وحميضة من الاعتقال فى الإسكندرية، وكان قد سبق سؤالهما فى الإفراج عند حضور الأمراء والسلطان من الغزاة، وأن يقيما بمصر فى خدمة السلطان، ولما ذكر سيف الدين برلغى ما ذكر، أمر السلطان بإخراجهما، وسيّروا أمير جندار إليهما، فأحضرهما، ولما قدما اقتضى رأى الأمير بيبرس والأمير سلار أن يخلع عليهما وأن يلبسا الكلوتات الزركش، فامتنع حميضة من ذلك، وقالوا له: متى خالفت ذلك رجعت إلى السجن، فعند ذلك لبس، وأجلسوهما فوق الأمراء لشرف نسبهما، ثم أرسل إليهما سائر الأمراء ما يحتاجان إليه من سائر الأشياء، وخصوصا - أحسن إليهما غاية الإحسان - سلار وبيبرس، وكانا يركبان مع السلطان فى الميدان، وألزموا حميضة أن يلعب الأكرة مع السلطان والأمراء تلعب، واتصل بهم اتصالا حسنا. وقال بيبرس فى تاريخه: وأنعم عليهما وأعيدا إلى منصبهما، وعزل أخواهما عطيفة وأبو الغيث، وسيّر صحبتهما الأمير عز الدين أيدمر الكوندكى، فرتبهما فى الإمرة (¬١).