Hadithcore

Narrator · #500824

ما اتّفق لقطلوشاه ومن معه من التتار:

ما اتّفق لقطلوشاه ومن معه من التتار:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1659, entry [467]2,579 chars
    ذكر ما اتّفق لقطلوشاه ومن معه من التتار: قد ذكرنا عند نزولهم من الجبل اتبعهم العسكر وجردوا خلفهم الأمراء وقتلوا منهم خلقا كثيرا، وكذلك العرب قتلوا منهم، ومات أكثرهم من العطش والجوع، والذى سلم منهم أو خرج قتل فى الطريق، وقتلت أهل المدن والضياع منهم خلقا عظيما، وما وصل قطلوشاه إلى الفرات إلا فى نفر يس
    ▸ expand full passage (2,579 chars)
    ذكر ما اتّفق لقطلوشاه ومن معه من التتار: قد ذكرنا عند نزولهم من الجبل اتبعهم العسكر وجردوا خلفهم الأمراء وقتلوا منهم خلقا كثيرا، وكذلك العرب قتلوا منهم، ومات أكثرهم من العطش والجوع، والذى سلم منهم أو خرج قتل فى الطريق، وقتلت أهل المدن والضياع منهم خلقا عظيما، وما وصل قطلوشاه إلى الفرات إلا فى نفر يسير، ولم يعد الفرات سالما إلاّ مولاى فإنه ما عدم له إلاّ نفر يسير من الذين انقطعوا منه فإنه خرج أولا وذهب كما ذكرنا، ولم يقابل العسكر، وبلغ الخبر إلى غازان، وإلى همدان، ووقعت الضجات، واستقبلهم أهل البلاد بالبكاء والعويل، وخرجت أهل تبريز وغيرها، وركبت النساء والخواتين لسماع أخبارهم، لينظرن من قتل ومن بقى، ونظر الخلائق إلى عسكر مبدد ما بين ماش وراكب، ومحمول ومجروح، ونادب على ولده وعلى أخيه. قال الراوى: وحكى لى من حضرهم من تجار تبريز أنه أقام مدة شهرين لم يسمع غير بكاء ونياحة وتعديد بلسان المغل، ولما وصف لقازان كيفيّة انكسارهم، وما جرى عليهم، خرج من منخريه دم كثير إلى أن كاد يقتله،ودخل إلى حركاته (¬١)، ولم يجتمع بأحد من الأمراء، ولا من الخواتين إلى أن أخبروا له أنّ مولاى وصل، وحكى له طرفا من أمره، وأقام إلى أن وصل قطلوشاه وعسكره، وملك مسامعه من البكاء والتعديد، وخرجت نساء المغل وأهل العسكر لملتقى رجالهم وأولادهم فلم يجدوا من كل عشرة واحدا، فركب الأردو عن بكرة أبيهم، فهنّى بعضهم باللقاء. وقيل لبعضهم: خلّفناه فى ماردين أو غيرها. وقيل لبعضهم: [٣٠٩] جرح. وقيل لبعضهم: أسر، ومثل هذا الكلام. فلما علم غازان بذلك خرج وجلس على التخت (¬٢)، وطلب أمراء التوامين الذين كانوا قد تأخروا عنده، والخواتين، فأجلسهم على العادة، ورسم بحضور قطلوشاه وجوبان وسوتاى، ومن كان معهم من الأمراء، وأوقفهم بين يديه موقف الذلّ، وقال للحاجب: قل لهم كيف خالفتم يسق (¬٣) السلطان حتى كسرتم عسكره؟ فقالت الأمراء: نحن كنا مع نائبك ويسقك أن لا نخالفه فيما يفعله. فقال لقطلوشاه: كيف خالفت يسقى ولاقيت الملك الناصر صاحب مصر وعسكره. فردّ عليه الجواب بما اتفق له من سوقه خلف عسكر الشام وكيف أدركهم وكسرهم، وأن سلطان مصر وصل فى ذلك الوقت على غفلة منه، فلم يقبل له عذرا، ورسم أن يقيد بالكلاليب، فقامت الأمراء والخواتين وشفعوا فيه، وقالوا له: إن له على الخان خدمة كثيرة،وأنه اجتهد غاية الاجتهاد. ولكن أتاه الأمر بغير ما حسبه، وما زالوا به وهم واقفون بين يديه، والخواتين قد كشفن رءوسهن إلى أن عفى عنه، ورسم أن يوقفوه على بعد من بين يديه وهو ممسوك بين الحجاب، ويقوم كل من حضر بين يدى الخان فيخرج إليه ويتفل فى وجهه، وهذه حدّ الإهانة عندهم للكبير إذا لم يقتلوه، ثم رسم أن يخرج مع جماعته وعسكر آخر إلى كيلان ولا يوريه وجهه إلى أن يملكها، وكان من أمره ما سنذكره إن شاء الله، وطلب بعدها مولاى ورماه وضربه تسع عصا وقال: كنت متّ معهم. وأهانه الإهانة البالغة. وفيها. كان النيل أو فى على ستة عشر ذراعا، وكان كسر الخليج خامس المحرّم. وقال صاحب النزهة: الصحيح أن النيل غلّق ثمانية عشر ذراعا. وفيها: حج بالناس سيف الدين برلغى.