بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
full-text— · 1 entry
- full passagepage 1586, entry [447]1,620 chars
ذكر من جرد من الأمراء ومن مضافيهم إلى الشام: قال بيبرس فى تاريخه: جرّد الأمير ركن الدين بيبرس أستاذ الدار، والأمير حسام الدين لاجين الرومى أستاذ الدار، والأمير سيف الدين طغريل الإيغانى، والأمير سيف الدين كراى المنصورى السلحدار، والأمير شمس الدين سنقرجاه المنصورى، وجامع هذا التأليف - وأراد به نفسه بي…
▸ expand full passage (1,620 chars)ذكر من جرد من الأمراء ومن مضافيهم إلى الشام: قال بيبرس فى تاريخه: جرّد الأمير ركن الدين بيبرس أستاذ الدار، والأمير حسام الدين لاجين الرومى أستاذ الدار، والأمير سيف الدين طغريل الإيغانى، والأمير سيف الدين كراى المنصورى السلحدار، والأمير شمس الدين سنقرجاه المنصورى، وجامع هذا التأليف - وأراد به نفسه بيبرس الدوادار - قال: فكنا ستة من مقدمى الألوف، وجماعة المضافين من الأمراء والمقدمين، فرحلنا من مسجد التبر فى الثامن عشر من رجب الفرد من هذه السنة، وسرنا على (١) «النبن» فى زبدة الفكرة. مسجد النبر: يقع هذا المسجد خارج القاهرة قريبا من المطرية، ويعتبر موضعه المنزلة الأولى فى الطريق إلى الشام، وتسميه العامة مسجد التبن، وهو خطأ، وتبر هذا أحد الأمراء الأكابر فى أيام الأستاذ كافور الإخشيدى - المواعظ والاعتبار ج ٢ ص ٤١٣.اسم الله وبركته، فلما وصلنا قاقون تواترت الأخبار بصحة وصول التتار، وأن قازان كان فيهم، وعبر الفرات معهم، وبلغ إلى الرحبة، فقصد منازلتها ورام محاولتها، وبها يومئذ نائب يسمى علم الدين سنجر الغتمى، فأرسل إليه الإقامات صحبة ولده، فتلطف به واستوقفه عما أزمعه من المحاصرة والمنازلة، وأرسل يقول له: الملك الآن سائر إلى الشام لقصد المدن العظام، وهذا بلد سهل المرام، فإذا أخذت البلاد التى قدامك وحويت تلك الممالك التى هى أمامك، فهذا البلد بين يديك وما يتعّسر أمره عليك، وخاطبه بهذا ومثله، فاستوقفه عن التعرض إليها، ثم أنه رحل ولم بعج عليها، وأخذ ولد علم الدين الغتمى المذكور صحبته إلى بلاد الشرق، ثم لم يلبث أن عاد راجعا وعبر الفرات قاطعا، وعدّى نحو بلاده مسارعا، وجرّد من العسكر الذى وجهه نحو الشام قطلوشاه نائبه، ومعه اثنى عشر تومان، لقصد هذه البلدان، وأخبروا أنه لما عاد عن الرحبة كتب منها كتابا إلى أهل الشام يستغويهم ويستميلهم عن مضافرة أهل مصر ويخدعهم، [وجعله ملطفا (¬١)]، ودسه (¬٢) إلى من يوصله إليهم (¬٣).