Hadithcore

Narrator · #500794

ما جرى فى بلاد الغرب من الحوادث فيها:

ما جرى فى بلاد الغرب من الحوادث فيها:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1522, entry [430]1,654 chars
    ذكر ما جرى فى بلاد الغرب من الحوادث فيها: ومن الحوادث فيها أن جزيرة جربة كانت قد خرجت عن أيدى المسلمين، كما ذكرناه فى سنة ثمانين وستمائة (¬٢)، وأقامت بيد المزاليا نائب الإفرنسى بصقلية يجبى إليه خراجها كل عام، فهلك فى هذه السنة، أعنى سنة سبعمائة، فاغتنم أهلها الفرصة بهلاكه فأرسلوا إلى صاحب تونس يعلمو
    ▸ expand full passage (1,654 chars)
    ذكر ما جرى فى بلاد الغرب من الحوادث فيها: ومن الحوادث فيها أن جزيرة جربة كانت قد خرجت عن أيدى المسلمين، كما ذكرناه فى سنة ثمانين وستمائة (¬٢)، وأقامت بيد المزاليا نائب الإفرنسى بصقلية يجبى إليه خراجها كل عام، فهلك فى هذه السنة، أعنى سنة سبعمائة، فاغتنم أهلها الفرصة بهلاكه فأرسلوا إلى صاحب تونس يعلمونه بذلك ويستنجدونه، فجهّز إليهم ابن عمه أبا زكريا يحيى وجهز معه تقدير عشرين قطعة من المراكب، وثلاثة آلاف فارس، وعشرة آلاف راجل، فتوجه إليها ونزل عليها، وبلغ ذلك ولد المزاليا صاحب صقلية، فتجهز فى طواعيته، وجاءهم بجماعته، فلما أقبلت شوانيه خرجت شوانى تونس عنها، وأقلعت منها، وعاد أبو زكريا اللحيانى ولم ينل مراما ولا شفى أواما، فدخلها ابن المزاليا وتملكها وأمن أهلها، وأقام بها إلى سنة ست وسبعمائة، والله أعلم.وفيها: كان وفاء النيل [٢٤٨] المبارك على سبعة عشر ذراعا وخمسة عشر إصبع، وكانت السنة من السنين المقبلة على الناس من كثرة الغلال ورخص الأسعار. وفيها: حج بالناس الأمير سيف الدين بكتمر أمير جندار، وصنع لفقراء الحرمين معروفا، وفرق من الأموال ألوفا، قيل: إنه قد فرق من ماله خمسة وثمانين ألف دينار مصرية. «وقال (¬١) صاحب « .... » (¬٢) أن الأمير بكتمر هذا جهز سبعة مراكب « .... » (¬٣) قمحا وشعيرا ودقيقا وسكرا « .... » (¬٤)، وزيتا وحلواء وقاووتا سوى ما حمله معه على الجمال، وعند وصوله إلى ينبع قد وجد ثلاث مراكب قد وصلت قبله بيومين، فأخرج جميع ما فيها وجعل كل صنف من الأصناف المذكورة كوما بمفرده، وأمر مناديا ينادى فى الركب أن أى من كان محتاجا إلى مؤنة أو حلواء أو شيئا من ذلك، فليحضر إلى خيمة الأمير، فحضرت الناس وفرق عليهم، ثم فرق على الأمراء والجند من الحجاج وعلى أرباب البيوت كذلك، وما فضل من ذلك فرق على أهل ينبع، وعند الرحيل بقيت بقايا من الدقيق والشعير (¬٥).ولم يحج أحد فى هذه السنة من الشام، والذى حج راح إلى غزة ولحق بالمصريين عند عقبة أيلا (¬١).